جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 618 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: بسام صالح : دموع التماسيح الغربية على حلب
بتاريخ الثلاثاء 20 ديسمبر 2016 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent-lhr3-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/15665388_10157958478530343_4120705670004355080_n.jpg?oh=92f33a1334e1e7738cbce2fc62d73c58&oe=58FC7112
دموع التماسيح الغربية على حلب
بسام صالح
انتهت معارك حلب بتحريرها من المجموعات الارهابية المسلحة، وعادت تحت سيطرة النظام السوري. وبدأت حملة التضليل الاعلامي الغربي بشكل خاص، تتحدث عن ازمة اخراج المدنيين


دموع التماسيح الغربية على حلب
بسام صالح

انتهت معارك حلب بتحريرها من المجموعات الارهابية المسلحة، وعادت تحت سيطرة النظام السوري. وبدأت حملة التضليل الاعلامي الغربي بشكل خاص، تتحدث عن ازمة اخراج المدنيين من شرق حلب، وتتهم النظام وحلفائه بشتى انواع التهم وتجريمه بارتكاب مجازر بحق الاطفال والمدنيين ، وابواق الدعاية المغرضة تحاول ابراز تعاطف الكيان الصهيوني والغرب اجمالا مع المدنيين العزل الذين عاشوا جحيم القصف الجوي الروسي وقذائف المدفعيات السورية لا ترحم. وتهويل بالارقام سواء بين القتلى والجرحى او عدد المهجرين والراغبين بالخروج من المدينة ، ناهيك عما تحاول هذه الوسائل تمريره من افكار وشعوذات الحرب الطائفية وحالات الثأر بين "طوائف" الشعب السوري بصورة تستخف بعقول البشر وبمنطق التفكير الانساني.

نسي الغرب ما قدمه من مال وسلاح لمن اطلق عليهم المعارضة المعتدلة ، والتحالفات التي عقدها مع دول عربية ايضا لما اسماه الحرب على الارهاب وعلى دولة الخلافة الاسلامية داعش. ونسيت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ما قامت به من عمليات قصف وتدمير ليس فقط في حلب بل في مختلف المدن السورية. ولم تتمكن من احراز اي تقدم ضد المجموعات الارهابية! الى ان تدخلت روسيا عسكريا وباتفاق مع النظام فشنت بالتنسيق مع الجيش العربي السوري عمليات منظمة في مناطق تسيطر عليها المجموعات المسلحة، الى ان تمكنت اخيرا من ايقاع هزيمة فادحة في صفوف داعش وحلفائه في حلب. تتباكى الدول الغربية وتذرف دموع التماسيح على مصير المدنيين.

والسؤال هل هم المدنيين ابناء حلب الذين كانوا رهينة لدى الارهابيين ؟ ام هم عائلات واقارب الارهابيين انفسهم ولهذا يطالب الغرب باخراجهم والى اين سيذهبون؟ فالسوريين الذين تم اخراجهم وهم اليوم في مناطق سيطرة الجيش السوري هم ايضا يحتاجون للمساعدة ولكن هؤلاء لبسوا في تفكير الغرب واعوانه، فهذا التفكير يتجه بالتحديد الى عائلات المسلحيين الارهابيين، وربما لا يقتصر الامر على العائلات ليشمل الخبراء والمدربين العسكريين التابعين لبعض الدول الاوروبية والغربية والعربية ايضا، وهذا ما كشفت عنه Hispan Tv ، اذ تقول ان القوات الخاصة للجيش السوري اعتقلت في حلب 14 من كبار الضباط من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد داعش. و وفقا للمعلومات الواردة الجمعة الماضية ومن مختلف الوكالات الفرنسية، الايرانية واللبنانية، وما اكدته ايضا الانباء الرسمية السورية فقد تم القاء القبض على هؤلاء الضباط مختبئين في ملجأ شرق حلب والتي كانت تحت سيطرة المجموعات الارهابية التي ترأسها جبهة النصرى، وان عدد هؤلاء الضباط قد ارتفع بشكل كبير و يمثلون الدول التالية : الولايات المتحدة 22 بريطانيا 16 فرنسا 21 اركيا 62 واسرائيل 7 .

هذه المجموعة من الضباط ، كانت تقوم بتوفير مصادر التمويل، وعقد دورات لمدربين عسكريين وقادة وكانت تقدم المساعدة والعون إلى "المتمردين المعتدلين" لتوجيه هجومها ضد القوات السورية في حلب. من بين أمور أخرى، وكانت هذه القوات في اتصال مع قاعدة حلف شمال الاطلسي في مدينة ازمير التركية وتبث لهم إحداثيات الأقمار الصناعية عن الأهداف لضربها بالصواريخ والمدفعية .

وتفيد التقارير الاولية ان هؤلاء الضباط ينتمون الى دول حلف شمال الاطلسي بما فيها المانيا وبعض الدول العربية مثل السعودية وقطر والمغرب، ويضيف الصحفي السوري سعيد هلال الشرفي ان السلطات السورية تمكنت من الحصول على معلومات دقيقة عن مكان تواجد هؤلاء الضباط والقت القبض عليهم احياء، وهي تملك اليوم كنزا كبيرا لقيادة المفاوضات مع تلك الدول التي دمرت سوريا.

فهل يمكن تفسير اصرار الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا لطلب الهدنة واجلاء المدنيين من شرق حلب ، للسماح باخراج هؤلاء الضباط وعائلاتهم سالمين دون الكشف عن حقيقتهم.

عندما تتصارع الفيله فان الضحية هي الاعشاب، وعندما تتصارع قوى ومصالح متعددة الاوجه فان الضحية هي الشعوب، وفي صراع وسائل الاعلام فان الضحية هي الحقيقة. وبما ان الاعلام الغربي مقيد براس المال وبمصالح الشركات المتعددة الجنسية، التي تفرض عليه سياسة اعلامية محددة خاصة تجاه ما يجري في منطقتنا العربية تجعله يتساوى بالنتيجة مع ما تتعرض له وسائل الاعلام العربية من تبعية و ولاء لهذا النظام او ذلك. كم نحن بحاجة لاعلام حر ومستقل ينقل الحدث من موقعه وليس عبر الانترنت او من خلف دبابة المحتل.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية