جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1374 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: حسيب الصالحي : داعش مجرد ذيل و أداة
بتاريخ الأحد 20 نوفمبر 2016 الموضوع: قضايا وآراء

داعش مجرد ذيل و أداة

حسيب الصالحي     ظهور و بروز داعش في سوريا و العراق وهما منطقتا نفوذ و هيمنة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، يطرح تساٶلين محددين وهما: هل إن هذا النظام قد بوغت


داعش مجرد ذيل و أداة

حسيب الصالحي     ظهور و بروز داعش في سوريا و العراق وهما منطقتا نفوذ و هيمنة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، يطرح تساٶلين محددين وهما: هل إن هذا النظام قد بوغت على حين غرة وإنه لم يکن يعلم شيئا عن هذا التنظيم و توجهاته المتطرفة و الارهابية؟ وهل إن نهذا التنظيم المتطرف يمارس اللعب وفق قواعد محددة خاصة به؟ الحقيقة إن الاجابة على هذا التساٶلين لايحتاج الى عناء و جهد لإن الاحداث و التطورات الماضية في الساحتين السورية و العراقية قد أجابت عليهما و وضحت الصورة تماما. إنطلاق و توسع داعش في سوريا و العراق کان بالاساس في ظروف ضعف و تراجع لنفوذ و دور نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في البلدين آنفي الذکر، وإن دفع هذا التنظيم للواجهة قد أطلق يد طهران من جديد في سوريا و العراق، مع ملاحظة إنه قد ساهم في منح و توفير الارضية الاکثر من مناسبة لبقاء و إستمرار نظام الاسد و المحافظة عليه من السقوط المحتوم الذي کان ينتظره، کما إنه لعب دورا في توفير الاسباب و المبررات لکي يتواجد بصورة أکبر و أوسع في العراق بعد أن تزايدت دعوات الرفض لدوره على أثر فترتي حکم نوري المالکي(الذي کانت تبعيته لطهران قد تجاوزت کل الحدود و المقاييس المألوفة)، کما إن التعاون و التنسيق وفي أکثر من مجال بين طهران و دمشق من جانب و بين تنظيم داعش من جانب آخر، يعطي أکثر من إنطباع عن التعاون و التنسيق بين هذين النظامين و بين داعش. إنشغال المنطقة و العالم بالحرب ضد تنظيم داعش و إعطائه أولوية ملفتة للنظر، لو دققنا فيه و بحثناه من مختلف جوانبه، لوجدنا إنه يخدم المصالح و التوجهات الخاصة لطهران في المنطقة وخصوصا فيما يتعلق بالعمل و السعي من أجل المحافظة على نظام بشار الاسد و الحيلولة دون سقوطه، ذلك إنه ومنذ ظهور داعش و بروز دوره فإن ذلك وکما نلاحظ جيدا قد خفف الضغط کثيرا على النظام السوري من جهة و أبعد کرة النار عن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من جهة أخرى، والذي يثير التهکم و السخرية، إن طهران و دمشق تزعمان بإنهما تحملان لواء العمل من أجل القضاء على داعش، لکن، وکما أکدت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، فإن"نظام الملالي هو عراب داعش"، وإنه الطرف الاکثر إستفادة و توظيفا لداعش من أجل تحقيق أهدافه و غاياته المريبة، ولاسيما عندما نلاحظ بأن هذا النظام قد أنشأ ميليشيات طائفية متطرفة تابعة له في بلدان في المنطقة وخصوصا في العراق و سوريا و لبنان و اليمن، وإن هذه الميليشات تلعب نفس الدور"الارهابي المتطرف" الذي لعبته و تلعبه داعش، ومن هنا فإن داعش مجرد ذيل و أداة وإن رأس الفتنة و التطرف الديني في المنطقة و العالم يقبع في طهران ومن دون القضاء على هذا الرأس فإن الفتنة ستبقى! 

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية