جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 837 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: أحمد لطفي شاهين : هل الوطن العربي ساحة تدريب ؟
بتاريخ الخميس 17 نوفمبر 2016 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent-lhr3-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/14600872_10157672816485343_8636265283854569861_n.jpg?oh=839347f742641ff6b6a533c2274a6527&oe=589E69A0
هل الوطن العربي ساحة تدريب ؟
المدرب احمد لطفي شاهين
فلسطين المحتلة
كل يوم نسمع ونتابع في الفضائيات احداث القصف الجوي والمدفعي والبحري في كل مناطق الاشتباك في الوطن العربي ( سوريا وليبيا والعراق واليمن


هل الوطن العربي ساحة تدريب ؟
المدرب احمد لطفي شاهين
فلسطين المحتلة
كل يوم نسمع ونتابع في الفضائيات احداث القصف الجوي والمدفعي والبحري في كل مناطق الاشتباك في الوطن العربي ( سوريا وليبيا والعراق واليمن والأرض المحتلة فلسطين وجنوب لبنان وغيرها ... )  وكل يوم نسمع اسماء لصواريخ ومقذوفات وقنابل وقاذفات يتم الاعلان عنها لأول مرة ونسمع شرح تفصيلي وبكل وقاحة يقال انها لم تستخدم قبل ذلك  فالشعوب العربية هي بمثابة الشواخص للقنص  منذ بداية ظهور ما يسمى الربيع العربي  والمئات والآلاف من ابناء الوطن العربي يقتلون يوميا بأشكال وأساليب متعددة ولو انتقلنا الى ما قبل الربيع او الخريف العربي فمسلسل القتل وشرب الدماء العربية بدأ منذ الاحتلال الامريكي للعراق حيث بدأنا نسمع بمئات القتلى يوميا في كل مدن العراق ولو رجعنا الى الوراء لسنوات سنجد ان الشعب الفلسطيني كان ولا يزال يموت يوميا وبكل الطرق منذ سنة 1948 والى اليوم وليس من الضروري ان يموت الانسان بالقصف او بالرصاص او مفخخا ...  فطرق الموت متعددة لكن الحصيلة ان الموت واحد
انا لست ضد الثورة على كل اشكال الظلم فلا طعم للحياة في ظل الظلم ولن تستقيم الحياة الا اذا كان الانسان حرا بالمعنى الشامل لمفهوم الحرية  لكنني ايضا مع  النظام والقانون والعدالة الاجتماعية وعندما تكون الثورة من اجل الاصلاح والتغيير يجب ان يكون الاصلاح بعلاج الفساد وزيادة الامور الصالحة صلاحا وليس التخريب الممنهج ... كما يجب ان يكون التغيير الى الافضل وليس الى الأسوأ ويجب ان يكون التغيير بأقل الخسائر المادية والبشرية لان قيمة الانسان اغلى من كل الثورات ولأن ازهاق الروح ليس امرا بسيطا فنحن بشر وليسوا خراف       ولا يجوز قتلنا بهذه البساطة وما نلاحظه ان مسلسل الثورات بدأ وتزامنت معه مسلسلات القتل وشلالات الدم العربي بكل الطرق .. قصف وقنص وسيارات مفخخة وغازات كيماوية و و و  فالمهم عند من خطط للثورات العربية هو قتل اكبر عدد ممكن من العرب والمسلمين في كل مكان وكأن ما يحصل هو تنفيذ لعقيدة صهيونية تتمثل في شهوة اراقة الدم الغير يهودي وبقاء اليهود فقط وفناء العرب والمسلمين حتى يبقى عدد اليهود هو الاكثر على وجه الارض وكل من يموت    هو من  (( الغوييم )) بالمصطلح الصهيوني الشهير الذي يعني خدم اليهود ... وكأننا فعلا خراف  ... بل نعاج
لقد تطورت الامور في البلدان العربية بشكل غير مسبوق وبدأ الاخوة يقتلون بعضهم البعض بشكل يورث الخزي والعار للأبد وذلك بسبب الانتماء الحزبي والعنصرية البغيضة والفشل في استيعاب الاختلاف والسقوط في فخ الاختلاف بدلا من استثماره للصالح العام فالاختلاف بين البشر امر فطري طبيعي وهناك فرق شاسع بين الخلاف والاختلاف ولا يجب ان يتطابق الفكر حتى نتفق بل الابداع يتمثل في ان نتفق ونحن مختلفين فكريا مادمنا يجمعنا اكثر ما يفرقنا فنحن مسلمين وعرب في وطن واحد يتجاوز عددنا 350 مليون انسان لغتنا واحدة ديننا واحد مصيرنا واحد يجب ان نتفق وان نستثمر اختلافاتنا لكي نكون نموذج راقي وفريد في الحياة الاجتماعية والسياسية وعندما نكون كذلك فاننا سنكون اقوى قوة في العالم لاننا متماسكين رغم اننا مختلفين وكل واحد منا يمثل شريحة معينة من الشعب وبيننا انسجام واتفاق لمصلحة الوطن ككل فوجود المعارضة امر ايجابي لمصلحة الوطن لكننا وللأسف نفهم الديمقراطية بشكل خاطئ وللأسف استطاع المخططين للثورات العربية ان يزرعوا فينا التعصب والتشدد لأفكارنا وأصبحنا نعتبر انفسنا آلهة لا نخطيء وأصبح كل واحد منا متشبث برأيه ويعتقد انه على الحق المطلق ولم يتوقف أي شخص منا ليسأل نفسه سؤالا مهما جدا : هل  انا فعلا على الحق ؟؟    هل الحق الذي ادعي انني عليه هو الحق الذي انزله الله ؟ او فرضته القوانين الموجودة؟؟    أم انني ادعي انني صاحب حق لانه يخدمني ؟؟  هذا السؤال في منتهى الخطورة ارجو ان نسأله لأنفسنا جميعا كلما اختلفنا مع احد وان نجيب عليه بموضوعية وان نحاسب انفسنا قبل ان نقتل بعضنا فلا مبرر لإزهاق الروح
وكانت نتيجة حتمية لهذا الخلل في ادارة الاختلاف فيما بيننا اننا وصلنا الى ما نحن عليه الآن من قتل وتخريب ودمار لمجتمعاتنا ومقدراتنا ونهب لثرواتنا ونحن       لا نستطيع ان نتدخل لأننا مشغولين في السباحة في دماء الآخر وكيف سأحافظ على ثروتي القومية والوطنية وانا اسبح في الدم ولو فكرت ان احافظ سأغرق في الدم وسيقتلني من اريد ان اقتله .... هذه هي المعادلة التي تحكم الوطن العربي اليوم
ففي ظل القتل اليومي في العالم العربي يتم ضخ وبيع البترول بمنتهى وبنظام وتم بيع كل سلاح الجيش العراقي السابق على اساس انه حديد خردة ويتم سرقة الصخور والرخام والرمال الكثير من الخيرات العربية  بشكل يومي ..
 بالاضافة الى كل ذلك فإن كل الأسلحة التي يتم استخدامها لقصف الاهداف العربية  وتدمير المقدرات وقتل العرب .. سوف يتم دفع فاتورتها من الدول العربية الداعمة للتحالفات العربية او الدولية .. فنحن نموت بأسلحة متعددة المصادر يدفع ثمنها العرب لتقتل العرب وتدمر المقدرات العربية في الاراضي العربية  وهذا  القتل اليومي المتعمد لابناء الوطن العربي هو لخدمة اليهود اولا ثم لخدمة الغرب
ما اريد ان اصل اليه في هذا المقال هو زاوية خاصة بالتجارب فلن يجد العالم الغربي ساحة للحرب افضل من الوطن العربي للتدريب وتجريب الاسلحة التي يصنعونها على اجسادنا وبيوتنا وتراثنا ومقدراتنا  ولا يجب ان ننسى انه لا فرق بين صهيوني او امريكي او روسي او اوروبي او بوذي فالكل يستهدف العرب والمسلمين في كل مكان طالما الضحية ليست من طرفهم ولو دققنا في الملاحظة سنكتشف ان مبيعات الاسلحة  تتزايد بالمليارات بعد كل تجربة وسنلاحظ ان طائرة معينة ومنظومة صواريخ جديدة وقنابل مجهولة التأثير وامور لم يتم تجربتها من قبل ... كلها تم تجربتها في سوريا واليمن والعراق وليبيا وفلسطين وبعدها يتم بيع صفقات منها للعالم الذي يتلهف لاشباع شهوته من شرب الدم العربي فالنتيجة النهائية هي بيع صفقات اسلحة بالمليارات بعد تجربتها بنجاح في الحقول التجريبية العربية  في ما يسمى الحرب على الارهاب والغريب بالموضوع ان قادة التنظيمات ( الارهابية ) التي يحاربوها في بلادنا  يستقرون في لندن وواشنطن وموسكو ويطلقون التصريحات من هناك .. انه غباء وعمى فكري يسيطر على العالم العربي حاليا وسيبقى الوطن العربي حقلا للتدريب والتجارب في كل المجالات طالما استمر تعطيل العقل العربي عن التفكير ولو دققنا في كثير من المنتجات الاوروبية سنلاحظ انه مكتوب عليها بوضوح ( لا تباع  داخل الولايات المتحدة – ليست للبيع دخل المملكة المتحدة – لا تباع لاطفال هولندا او فرنسا – يحظر بيعها دخل حدود الدنمارك  - صنع في اسرائيل خصيصا لغزة ..... يعني الجماعة بيحبونا كتير وصانعين لنا مأكولات  خصيصا.... هنيئا لنا,,)
بالاضافة الى ذلك فإن كثير من الادوية والعقاقير الطبية لا تباع الا في العالم العربي  لمعرفة اثرها ومدى نجاعتها ويقوم كثير من الاطباء بتجربتها بمنتهى الغباء على ابنائنا بدون فهم وبلا وعي فنحن وقود لكل شيء حيث نخضع للتجارب بكل الطرق عسكريا وطبيا وسياسيا واقتصاديا وسنبقى كذلك الى ان نقوم بثورة واعية على كل شيء ولكن قبل ان نثور يجب ان نكون على مستوى عالي من الوعي  .. فالثورة الغير واعية تهدم المجتمعات .. ارجوا ان نستخدم عقولنا في التحليل وان ننشر الوعي فينا بيننا بلا تعصب ولا تشدد وان نحافظ على وحدة بلادنا وان نتفاهم مهما كانت درجة اختلافنا  .. فالوطن العربي ومستقبل ابنائنا أهم من آرائنا وتعصبنا وانسياقنا للأجندات الخارجية التي تهدف الى تحقيق الثروة من خلال بيع الاسلحة بعد التدرب عليها في بلادنا وعلى اجسادنا ... افيقوا وانتبهوا واستوعبوا الرسالة

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.12 ثانية