جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1355 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عبد الناصر عوني فروانة : في الذكرى ال62 للثورة الجزائرية
بتاريخ الأثنين 31 أكتوبر 2016 الموضوع: قضايا وآراء

في الذكرى ال62 للثورة الجزائرية

بقلم/عبد الناصر عوني فروانة
رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الاسرى

في الاول من تشرين ثاني/نوفمبر تصادف الذكرى الثانية والستين للثورة الجزائرية بقيادة جبهة التحرير الوطني الجزائرية 


في الذكرى ال62 للثورة الجزائرية

بقلم/عبد الناصر عوني فروانة
رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الاسرى

في الاول من تشرين ثاني/نوفمبر تصادف الذكرى الثانية والستين للثورة الجزائرية بقيادة جبهة التحرير الوطني الجزائرية التي اندلعت في مثل هذا اليوم من عام 1954 ضد المستعمر الفرنسي الذي استمر قرابة 130 عاماً ، وانتهت باستقلال الجزائر.

ذكرى تتعدد أبعادها، وتتنوع دروسها وعبرها، ذكرى لثورة أشعلها بضعة مئات من الثوار وإلتف حولها شعب يعشق المقاومة، ويرفض الظلم والاضطهاد. شعب ناضل ضد الاستعمار فصنع الانتصار ، ولا يزال مستمرا في مسيرة العطاء والبناء لتشييد دولته العصرية.
 
ثورة مسلحة بدأت بمشاركة 1200 مجاهد على المستوى الوطني بحوزتهم 400 قطعة سلاح وبضعة قنابل تقليدية فقط، وتركزت هجماتهم على مراكز الشرطة والجيش والثكنات العسكرية ومخازن الأسلحة، فاستولوا على مزيداً من الأسلحة وتزايدت أعدادهم وحجم التأييد الشعبي لهم واتسعت رقعة المواجهات،  ودامت قرابة ثمانية أعوام، وكانت تتويجاً لثورات أخرى سبقتها، ولكن هذه الثورة كانت الأقوى من بين تلك الثورات، جسد خلالها الشعب الجزائري العظيم أروع صور الصمود والبطولة والفداء، ورسم صفحات من المجد في سجلات الانتصارات العالمية ضد الاستعمار ..
ثورة عظيمة بعظمة ثوارها وشهدائها، فأضحت رمزاً للثورة والحرية وحاملة شعلة الاستقلال والسيادة الوطنية، ثورة استشهد فيها أكثر من مليون ونصف المليون جزائري، توجت بالانتصار العظيم وإعلان الاستقلال على الرغم من تباين موازين القوى والإمكانيات، بين فرنسا وجيشها المدجج بالسلاح وبين أحد شعوب العالم الثالث المتسلح بالإرادة والعزيمة وإصرار الثوار ورصيد معنوي لا يضاهى ، لتضيف تاريخاً جديداً وهاماً في قاموس تواريخ مقاومة الشعوب ضد مستعمريها ... فهنيئاً للجزائر الشقيقة ، رئيساً وحكومة وشعباً .
 
وبالتأكيد نحن كفلسطينيين نَحِنُ لجزائر الثورة، نعشق ترابها، ونفخر بشعبها ونتعلم من دروسها وتجربتها الرائدة بشقيها السياسي والعسكري، فعلى أرضها جرت أول عملية تبادل للأسرى عام 1968، وهي من احتضنت الثورة وقياداتها بعد الخروج من بيروت، ومن داخل قاعة قصر الأمم بنادي الصنوبر أطلق الشهيد الراحل " أبو عمار " إعلان الاستقلال " والدولة الفلسطينية المستقلة ،.
 
 ونحن شعب نقدر عالياً الاهتمام الجزائري الرسمي والشعبي بالقضية الفلسطينية ودعمهم ومساندتهم التاريخية للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني عامة.. وستبقى صرخة رئيسها السابق" هواري بومدين ( نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة) تصدح في آذاننا، لأنها ليست مجرد صرخة من رئيس غادر سدة الحكم وفارق الحياة، بل لأنها صرخة توارثتها الأجيال، ورددها الرؤساء المتعاقبين للجزائر الشقيقة وشعبها العظيم ، ليؤكدوا بأن فلسطين حاضرة ولم تغبْ عن أذهان وعقول وقلوب الجزائريين كل الجزائريين ، لهذا لم ولن ننسى الجزائر التي حُفر اسمها في سفر تاريخنا وثورتنا ، وهي دائمة الحضور في قلوبنا وعقولنا .
 
وللجزائر بلد المليون ونصف المليون شهيد مساحة واسعة في ذاكرتنا، وتجربة شكَّلت نموذجاً لنا، بعظمة ثورتها  وعنفوان ثوارها وبطولة صناع أمجادها وإخلاص بناة حاضرها ومستقبلها بعد استقلالها.
 
فالجزائر عظيمة برؤسائها وأبنائها، رائعة في جمالها وطبيعتها وشواطئها، هائلة بآثارها، فاتنة بكسوتها الخضراء،  متميزة بمتحفها " مقام الشهيد " ، شامخة كجبالها ، وستظل كذلك بإذن الله. ولانها كذلك فاننا نتمنى على السلطات الجزائرية تسهيل اجراءات دخول الفلسطينيين لاراضي الجزائر للاستمتاع بجمالها و بما يكنه شعبها من حب وتقدير للفلسطينيين.
 
ونختتم بما قاله الرئيس الجزائري الراحل بومدين ( ان استقلال الجزائر ناقص بدون استقلال فلسطين ) هذه الجملة التاريخية التي تعكس عمق العلاقة ما بين الجزائر وفلسطين ، وصدق من قال : من الاوراس الى الكرمل ... الثورة مستمرة.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية