جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 916 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: غازي السعدي : المصالحة الفلسطينية لعبة نتنياهو الجديدة
بتاريخ الأربعاء 11 مايو 2011 الموضوع: قضايا وآراء

المصالحة الفلسطينية
لعبة نتنياهو الجديدة
غازي السعدي
          قد يكون الغضب والتخبط الذي يمر برئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو"، الناجم عن المصالحة بين "فتح" و"حماس"، مسرحية جديدة ومفتعلة، يريد بها استغلال هذه المصالحة للفلتان من الاستحقاقات التي يواجهها، ولتحقيق مجموعة من الأهداف أهمها:


المصالحة الفلسطينية
لعبة نتنياهو الجديدة
غازي السعدي
          قد يكون الغضب والتخبط الذي يمر برئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو"، الناجم عن المصالحة بين "فتح" و"حماس"، مسرحية جديدة ومفتعلة، يريد بها استغلال هذه المصالحة للفلتان من الاستحقاقات التي يواجهها، ولتحقيق مجموعة من الأهداف أهمها: استغلال المصالحة للتأثير على بعض دول العالم، وخاصة الأوروبية، لمعارضة تأييد المشروع الفلسطيني الذي سيعرض على الجمعية العامة للأمم المتحدة في شهر أيلول القادم، بإقرار إقامة دولة فلسطينية في حدود عام 1967، وعاصمتها القدس العربية، بينما المصالحة ستعزز تأييد وتصويت الدول لجانبها، كذلك ليبرر استمرار الهجمة الاستيطانية والبناء غير القانوني في الأراضي الفلسطينية، ومواصلة الضغط على الفلسطينيين لابتزازهم، خاصة على الصعيد الأمني، ومحاولة إسرائيل مواجهة الضغوط العالمية لإزالة الحواجز، وتخفيف معاناة الفلسطينيين، ولمنعها التواصل الجغرافي بين الضفة والقطاع، فإسرائيل تريد تحميل مصر المسؤولية عن القطاع، أو إنشاء دويلة فلسطينية في القطاع، كما سبق وعرض ذلك على الرئيس الفلسطيني الراحل "ياسر عرفات" الذي رفض هذا العرض، فإسرائيل تعمل على ابتكار ذرائع جديدة، للإبقاء على تكريس احتلالها، برفضها الاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
          العالم يتغير والمنطقة تتغير، باستثناء إسرائيل التي لم ولن تتغير، فقد أطلقت حملة دبلوماسية ضد اتفاق المصالحة، تحت عنوان أن حركة "حماس" ترفض الاعتراف بشروط الرباعية، وهذه الشروط هي: التخلي عن العنف، الالتزام بالاتفاقات بما فيها خارطة الطريق، اعتراف "حماس" بإسرائيل، فدعونا نناقش المواقف الإسرائيلية من موضوع شروط الرباعية، ومن موضوع المصالحة، وموضوع اعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطين، وبخاصة الهستيريا المفتعلة، "لنتنياهو"من هذه القضايا، فعندما يطالب "نتنياهو" حماس بالالتزام بشروط الرباعية، فهل التزمت إسرائيل بها؟ وهل تحترم قرارات الشرعية الدولية واتفاق "اوسلو"، و"خارطة الطريق"، فكل ما يجري في الأراضي الفلسطينية من بناء استيطاني، وهدم منازل، وتهويد القدس، ومصادرة الأراضي إلى غير ذلك، يتناقض مع الاتفاقيات ومع اشتراطات الرباعية، فلماذا تطالب الزام "حماس" بها؟ هل هذا منطقي؟ وفيما يتعلق بوقف العنف، فإن الفلسطينيين اتجهوا نحو العمل السياسي، بينما إسرائيل هي التي تواصل العنف الرسمي، وعنف المستوطنين، فالحركة الصهيونية ومنظماتها الإرهابية من الهغناه، والبلماخ، واتسل، وشتيرن، وليحي، كانوا يتنافسون على الإرهاب والعنف أثناء الانتداب البريطاني، وهم الذين قاموا بنسف فندق الملك جورج، ومجزرة دير ياسين والقائمة طويلة، وبعد قيام إسرائيل يسجل للإرهاب الإسرائيلي الرسمي مجزرة كفر قاسم، ومجزرة صبرا وشاتيلا، وجرائم الحرب على غزة، لدرجة أن كبار المسؤولين الإسرائيليين وكبار ضباط الجيش الإسرائيلي لا يستطيعون التجول في الخارج، خشية اعتقالهم ومحاكمتهم بتهمة جرائم الحرب مما يدل على أنهم هم الإرهابيون، حتى أن سكرتير "نتنياهو" العسكري امتنع عن مرافقة رئيس الوزراء في جولته الأوروبية الأخيرة خشية اعتقاله، فإسرائيل التي تطالب اعتراف "حماس" بها، فهل هي في المقابل مستعدة للاعتراف بحماس؟ فالرئيس الفلسطيني أعلن أن اعتراف "حماس" بإسرائيل غير مطلوب، إذ أن منظمة التحرير الفلسطينية هي التي تبادلت الاعتراف بينها وبين إسرائيل، وأن الحكومة الفلسطينية العتيدة ستكون حكومة "تكنوقراط" مهمتها الإعداد للانتخابات واعمار غزة التي قد تعرقل إسرائيل إجراءها، كما أن مهمتها خدماتية، وليست حكومة فصائل، أما العمل السياسي فإنه يدار من قبل الرئيس الفلسطيني بصفته رئيس منظمة التحرير الفلسطينية، وهذا لم يبق لإسرائيل ما يمكنها الاعتراض عليه.
          تدخل إسرائيل بالشأن الفلسطيني الداخلي لا يعدو وضع الذرائع أمام العملية السلمية، لتكريس الاحتلال، وللاحتفاظ بما يطلقون عليه "بأرض إسرائيل" واعتبارها ملكاً بلا منازل للشعب اليهودي، ويجب أن يكون واضحاً للعالم أن نتنياهو هو الذي قاد مبادرة داخل مركزية حزبه "الليكود"، لانتزاع قرار ضد إقامة دولة فلسطينية وعدم كيل التهم للفلسطينيين، فالشريك الثاني في حكومة "نتنياهو" "حزب إسرائيل بيتنا"، بقيادة الفاشي "افيغدور ليبرمان"، وزير الخارجية، برنامجه السياسي يقضي بتجسيد الحلم الصهيوني، بمركباته الأساسية الثلاثة: الهجرة، الأمن، والاستيطان، وعدم التنازل عن حلم ما يسمى "بأرض إسرائيل"، وضمن برنامجه تهجير المواطنين من سكان المناطق المأهولة بأغلبية عربية من مواطني إسرائيل العرب، مثل مدينة أم الفحم، وقرى وادي عارة إلى خارج الوطن، أما الحزب الثالث من حيث الحجم المشارك في الحكومة، فهو حزب "شاس" الديني، فهذا الحزب من غلاة الاستيطان وتهويد القدس، والتمسك بما يسميه "بأرض إسرائيل التوراتية"، ويأتي الحزب الرابع المشارك في حكومة "نتنياهو" هو "يهدوت هتوراة"، وبرنامجه يقضي بتوحيد شعب إسرائيل تحت سلطة التوراة، وسيادة التوراة على الحياة الروحية والسياسية والاقتصادية، والحزب الخامس هو "حزب البيت اليهودي"، الذي يتبنى أيديولوجية صهيونية يمينية، ويتمسك "بأرض إسرائيل الكاملة"، والحزب السادس هو حزب "الاتحاد الوطني"، الذي يفوق يمينية عن غيره من الأحزاب آنفة الذكر، فهو حزب يميني استيطاني يدعو للاستيطان في جميع ما يسميه "أرض إسرائيل التاريخية"، وهذا الحزب يؤيد سياسة الترانسفير، ويتبنى مقولة أن الأردن هو فلسطين، أي الوطن البديل، فكيف يمكن صناعة السلام مع هذه الأحزاب التي تشكل الحكم في إسرائيل؟ فجميعها تحمل برامج سياسية عدوانية، ليس لها صلة بعملية السلام، ولا تعترف بقرارات الشرعية الدولية، ولا بالاتفاقات الموقعة بين الجانبين، ويريدون من "حماس" الاعتراف بشروط الرباعية التي دمرتها السياسة الإسرائيلية.
          لقد أصاب الرئيس الفلسطيني برده على "نتنياهو" الذي خيره بين السلام مع إسرائيل، وبين السلام مع "حماس"، فالرئيس أعاد الكرة إلى ملعب "نتنياهو" وخيره بين السلام وبين الاستيطان، فعن أي سلام يتحدثون؟ ولماذا فشلت عملية السلام قبل المصالحة عندما لم تكن "حماس" طرفاً في المفاوضات؟ وهل هناك عملية سلام أصلاً أم خداع وإضاعة الوقت؟ "فنتنياهو" الذي أغلق جميع أبواب السلام، مستمر بتبجحاته ومغالطاته المعروفة لنا، ولكن يجب تعرية سياسته وكشفها للإعلام الأجنبي، فجولة "نتنياهو" الأوروبية هي محاولة فاشلة لتحريض الدول الأوروبية ضد الاعتراف بالدولة الفلسطينية، باتهامه حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية التوافقية بأنها لا تعترف بشروط الرباعية، مع أنها لن تكون حكومة فصائل، ونتساءل مرة أخرى: هل "نتنياهو" على استعداد للاعتراف بحركة حماس، وإنهاء الاحتلال، إذا ما اعترفت هذه الحركة بإسرائيل؟ وباعتقادنا أن "نتنياهو لن يقبل بهذا العرض.
          إن "نتنياهو" سيفشل في حملته المسعورة، كما فشلت إسرائيل بتجميد أموال الضرائب الفلسطينية، فجريدة "يديعوت احرونوت" كتبت بأن إسرائيل ستضطر للتعامل مع "حماس" شاءت أم أبت، وجريدة "هآرتس" كتبت عن الشبح الذي يخيف إسرائيل باعتراف الأمم المتحدة بالدولة الفلسطينية، ناصحة الحكومة الإسرائيلية بأن تكون أول من يدعم إنشاء دولة فلسطينية تعيش بسلام معها، فأوساط سياسية إسرائيلية واسعة انتقدت موقف "نتنياهو" من عملية المصالحة، إذ أنها لا تعيق المفاوضات المبنية على المرجعيات والنوايا الجدية، بينما يشكك وزير الأمن "ايهود باراك" وآخرون في نجاح ودوام المصالحة، فيما طالب الوزير السابق والنائب العمالي "اسحاق هيرتسوغ" باستغلال المصالحة بالإعلان عن تأييد إسرائيل لقرار الأمم المتحدة المرتقب، بإقامة دولة فلسطين داخل حدود عام 1967، أما رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست "شاؤول موفاز"، فقد طالب الاعتراف فوراً بدولة فلسطين، معتبراً أن الجمود في العملية السلمية خطر على مستقبل إسرائيل، ويرى بالمصالحة الفلسطينية فرصة يجب اغتنامها، وقالت النائبة "زهافا غلؤون" من حزب "ميرتس" بأن المصالحة الفلسطينية فرصة لإنهاء الصراع، وفي تسريب نشرته جريدة "هآرتس 4/5/2011"، كُشف عن تقرير سري لوزارة الخارجية الإسرائيلية يؤكد بأن المصالحة تشكل فرصة إيجابية لإسرائيل، مما يتناقض مع مواقف "نتنياهو" ووزير خارجيته "ليبرمان"، أما وزير الأمن الداخلي، وأحزاب اليمين، فهي تطالب بقطع كل اتصال مع السلطة الفلسطينية، ووقف نقل الأموال لها، ووزير الخارجية "ليبرمان" يهدد بفكفكة الائتلاف الوزاري وإسقاط الحكومة، إن لم يعمل "نتنياهو" على إسقاط "حماس" ويقول بأن "أبو مازن" سينهي سلطته بيده، وسيمنع "فياض" والوزراء من حزبه السفر وحرية الحركة داخل الأراضي الفلسطينية.
          في جلسة مجلس الوزراء الإسرائيلي "1/5/2011"، وبدلاً من دفع المفاوضات مع الفلسطينيين إلى الأمام، اعتبرت المصالحة بين "فتح" و "حماس"، بأنها تشكل قلقاً لكل الإسرائيليين، ولجميع من ينشد السلام في العالم، بحجة أن "حماس" تدعو للقضاء على إسرائيل، أما المخادعة فكانت بأن إسرائيل تمد يدها لجميع شعوب المنطقة الراغبة في السلام والتعايش، فهذه الأقوال تندرج ضمن حملة الكذب والخداع، ولا اعتقد بأن هذه الأقوال تقنع حتى من أدلى بها، وإذا كانت حقيقية، فلماذا رفضت إسرائيل مبادرة السلام العربية، التي تحقق لإسرائيل السلام والأمن والتعايش مع جميع الدول والشعوب العربية والإسلامية؟ وفي جلسة الحكومة هذه، دعا الوزير "يولي ادلشتاين" بضم الضفة الغربية للسيادة الإسرائيلية، رداً على المصالحة، وهذا هو بيت القصيد، فعيون إسرائيل على ضم الضفة الغربية، التي يعتبرونها جزءاً من أرض إسرائيل، فمهما تقدم السلطة الفلسطينية وحتى حماس، من تنازلات ومرونة، فإن "الأيديولوجية" الإسرائيلية التوسعية لن تتغير، إذا ما فرض الحل فرضاً عليها.
          تصريحات رئيس الحكومة المقالة "إسماعيل هنية" بإدانته لقتل "بن لادن"، ووصف العملية بالإرهابية، أثارت حفيظة الإدارة الأميركية، واستغلها نتنياهو للقول بأن لا سلام مع الجهات الإرهابية المؤيدة "لبن لادن"، ولتنظيم "القاعدة"، فوجهت الحكومة الإسرائيلية رسالة إلى الأمم المتحدة لتؤكد بأن "حماس" منظمة إرهابية، وأن "حماس" لا تريد دولة إلى جانب إسرائيل، بل بدلاً منها.
          تصريحات هنية أثارت استياء شديداً من قبل القوى السياسية والحزبية الفلسطينية، والشارع الفلسطيني، حيث وصف "هنية"، وفي هذا الوقت بالذات، بالأحمق، واعتبر تصرفه غباء سياسياً كان بغنى عنه، بينما قالت حركة الإخوان المسلمين في مصر- الأم لحماس - وفي تصريح لعصام العريان، الناطق بلسان الجماعة: أن بمقتل "ابن لادن" أزيل أحد أسباب ممارسة العنف في العالم، طالباً من أميركا وحلفائها الإعلان سريعاً عن إنهاء احتلالهم للعراق وأفغانستان، والاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، في المقابل أعلن "موسى أبو مرزوق" نائب أمين عام حركة "حماس"، بأن التصريحات التي وردت من قبل بعض المسؤولين في "حماس"، لاتعبر عن موقف الحركة- وكان يقصد ما جاء على لسان "هنية".
          إننا نمر في مرحلة حساسة بالغة الأهمية، فالمطلوب تثبيت ودعم المصالحة، وتفويت أية فرصة للعبث بهذه المصالحة التي طال انتظارها، وعلينا استثمار النجاحات السياسية لصالح القضية، بعدم ارتكاب أخطاء، يستغلها العدو الإسرائيلي، لضرب هذه النجاحات، فإسرائيل لن تعطينا شيئاً طالما لم يتوفر لنا الخيار العسكري، أو إجبارها من قبل المجتمع الدولي، ولذلك فالمطلوب على الأقل المحافظة على وحدتنا الوطنية.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية