جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 282 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
سامي ابو طير: سامي إبراهيم فودة : هـلـوسـات شيطـانيـة !! ( 2 )
بتاريخ الثلاثاء 25 أكتوبر 2016 الموضوع: قضايا وآراء


http://www.s-palestine.net/arabic/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1465747294_3483.jpg&w=690
هـلـوسـات شيطـانيـة !! ( 2 )
بقلم: أ . سامي ابو طير
مُجدداً وكالعادة يخرج علينا أباطرة الزمرة الدحلانية الفاسدة التي تدعي زورا و بهتانا الانتماء لحركة فتح وفتح منها بـراء، لينشروا سمومهم وخُزعبلاتهم وهلوساتهم الشيطانية الخيانيه ليحل الخراب



هـلـوسـات شيطـانيـة !! ( 2 )
بقلم: أ . سامي ابو طير
مُجدداً وكالعادة يخرج علينا أباطرة الزمرة الدحلانية الفاسدة التي تدعي زورا و بهتانا الانتماء لحركة فتح وفتح منها بـراء، لينشروا سمومهم وخُزعبلاتهم وهلوساتهم الشيطانية الخيانيه ليحل الخراب و الدمار حسب أمانيهم الدنيئة التي ستتحطم لا محالة على صخرة فتح وقيادتها العظيمة ولن تتحقق أبدا إلا في وساوسهم الشيطانية السوداء، وتلك الفواحش سيشتم المرء رائحتها النتنة أينما تتواجد أباطرة تلك الزمرة المقيتة أو أينما وطأت أقدامهم لتحقيق أهدافا شيطانية خسيسة تساوقا مع أعداء فلسطين، ولذلك فإن حركة فتح الوطنية بريئة تماما من تلك الزمرة و أفعالها الشيطانية كبراءة الذئب من دم يوسف!


أولئك المارقون الجاحدون من زنادقة النكبة التي اُبتليت بها فلسطين وحركة فتح يخرجون كالأفاعي الرقطاء كلما أصابهم مسٌ من الجن لينفثوا هلوساتهم الشيطانية وسمومهم التآمرية ضد فلسطين و قيادة حركة فتح الوطنية بالتساوق و التناغم مع العدو الاسرائيلي للخلّاص من رئيس فلسطين وقائد مسيرتنا الوطنية السيد الرئيس "ابو مازن" الذي أذل إسرائيل و انتزع انتصاراتً حقيقية وحقوقا وطنية لفلسطين رغم أنف إسرائيل و أمها أمريكا .

لا يخفى على أحد بأن الخلاص من الوطني العظيم "ابو مازن" خليفة العظيم "ياسر عرفات" رحمه الله هو أحد أهم الأهداف الخيانيه الخبيثة التي تسعى لتحقيقها تلك الزمرة المقيتة تمهيداً لاختطاف حركة فتح أولا ،وثانيا للقضاء على المشروع الوطني الفلسطيني بالكامل لتصبح فلسطين سلعة تُباع في سوق النخاسة بأبخس الأثمان !!


مُجددا يخرج الخوارج الجُدد من زنادقة الزمرة "العار" المارقة عن فلسطين كما تخرج الأفاعي الرقطاء لتنفث سمومها الخيانيه ضد حركة فتح الوطنية و ابن فلسطين البّار "ابو مازن" لا لسببٍ يُذكر سوى أنه يبحث عن القدس، ويحتفظ بفلسطين في قلبه و يدافع عن أبنائها بصدره الوطني العاري ليحيوا بعزة و كرامة على هذه الأرض .

لذلك يخرجون في تبجحهم السافر بالخيانة الوطنية لتأكيد ارتمائهم في أحضان الرذيلة الوطنية تحت حجج واهية، بل أوهن من بيت العنكبوت، يخرجون بذاءةً و تبجحاً سافرا لثني وعرقلة الفلسطيني العظيم "ابو مازن" عن مواصلة المسيرة الوطنية النضالية نحو القدس الشريف .

لذلك إن خروجهم هنا و هناك و تماديهم في طغيانهم الخياني المقيت ما هو إلا لتقديم الولاء والطاعة كي يرضى عنهم أعداء فلسطين و إسرائيل و من سار في لفيفهم من المتآمرين ضد فلسطين وفتح الوطنية.


كما أسلفت سابقا و عطفاً على مقالي السابق بهذا الشأن فإن تلك الزمرة لا تكل و لا تمل من الإصرار على ارتكاب الخطايا و المعاصي الوطنية أو دس السموم الغادرة لحياكة المؤامرة تلو الأخرى ضد فلسطين و قيادة حركة فتح بقيادة السيد الرئيس "ابو مازن" حفظه الله !

العظيم "ابو مازن" أدام الله عزه لينتصر لفلسطين أولا ثم ليبقى لتلك الزمرة المقيتة بالمرصاد كي يرد كيدهم إلى نحورهم و يحقق الانتصار الوطني على إسرائيل و عبيدها الخونة، كما أدام الله عزه و أطال عمره لينتصر لأرواح الشهداء وإرادة الأسرى و لتحقيق آمال أبناء الشعب الفلسطيني بتتويج مشروعنا الوطني الفلسطيني بالنصر والحرية والاستقلال لدولة فلسطين .


كالعادة وفقا لأخلاقهم الدنيئة و نفوسهم المأجورة يخرج أباطرة الخزي و العار الوطني ليصروا على ارتكاب الفواحش البغيضة ، ولينفثوا سمومهم الهدّامة صوب فلسطين و أبنائها العظماء، كما ينفثونها في كل اتجاه لعلها تُصيب أياً من أهدافها لتحقيق مُرادهم الخبيث من خلف نشر الفتنة و الخراب في كل مكان تطأه أقدامهم السوداء !

لذلك إن محاولة إحداث الجفاء أو الوقيعة بين فلسطين و مصر هي من أحدث المُحرمات التي تحاول اقترافها تلك الزمرة الشيطانية في محاولة رخيصة للغاية من أولئك الحاقدين ليعتلوا أطلال الخراب لينعقوا كالبوم المشئوم ضد فلسطين و أبنائها العظماء.


إن كل تلك الأفعال الحرام التي تواصل اقترافها تلك الزمرة الشيطانية (التي تُعتبر الأخطر على حركة فتح منذ نشأتها) تجعل المرء يحتار في إطلاق اللقب المناسب لتلك الزمرة الأكثر من شيطانية !!

الغريب و العجيب هو عدم وجود تفسير منطقي حقيقي لأفعال تلك الزمرة المارقة سوى أن رأس الأفعى "العتال المأجور و المطرود خزيوفيتش" لتلك الزمرة مُصاب بوسواس القيادة القسري كحال زمرته المُصابةً بداء ليس له دواء ألا وهو جنون العظمة ذات الوسواس القهري المُميت، و تعطشهم اللامحدود للاستيلاء على قيادة الشعب الفلسطيني من خلال إصرارهم على اختطاف حركة فتح لإرضاء نفوسهم المريضة بذاك الداء الجنوني، و إرضاءً لمن يقف خلفهم ويدعمهم لتحقيق تلك الأماني الشيطانية المُهلكة لفلسطين وحركة فتح والعروبة جمعاء!!


لذلك فإن هلوساتهم الشيطانية تدفعهم دفعاً نحو الإصرار على ارتكاب الفواحش الوطنية لتحقيق أهدافهم الخسيسة غير عابئين بالخزي و العار الذي سيجلبونه على رؤوسهم في سبيل تحقيق تلك الهلوسات الشيطانية المقيتة ، وفي سبيل تحقيق تلك الهلوسات فقد باعوا أنفسهم في سوق النخاسة عبيدا لجميع أعداء فلسطين وحركة فتح .

من هنا و هناك كانت و لا زالت محاربتهم المحمومة بالجنون و الهستيريا لأبناء فلسطين و حركة فتح الوطنية وأبنائها وقادتها العِظام أمثال العظيم "ياسر عرفات" رحمه الله وخليفته العظيم "ابو مازن" الذي يسير نحو القدس مُتمسكاً بالثوابت الوطنية!!


لأن هلوساتهم شيطانية فاقت وساوس الشياطين نفسها فإنهم يعملون على قلب الحقائق ليعكسوها تماما تحت شعار إكذب ثم إكذب ألف مرة ليصدقك البُلهاء مرة واحدة ، وفي تلك المرة الواحدة يعملون على تحقيق أهدافهم الخسيسة لنيل المُراد المقيت .

إن خير دليل على تلك الهـلـوســات ما يحدث حاليا من سيمفونيات الردّح الخيانيه التي يتبجح بها العتّال المطرود المجنون "عاروفيتش" على بعض وسائل الإعلام الرخيصة (التي يُغدق عليها بالمال الحرام الذي سرقه من الشعب الفلسطيني) ليخوض حربا بالوكالة عن إسرائيل ضد قيادتنا الوطنية الفلسطينية كما أسلفت في الجزء الأول لهذا المقال .


إن موجات الأكاذيب ذات الردّح المتتالية صعودا للمطرود "دحلانوف" و زمرته اللعينة تراقصاً على أنغام إسرائيل تُثبت بما لا يدع مجالا للشك بأن تلك الزمرة ليست عاراً على حركة فتح فحسب ولكنها عاراً على كل فلسطين، ولذلك فإنها لا تستحق حتى الانتماء لفلسطين كما تُثبت تماما بأنها مُصابة بداء جنون العظمة المُميت ، ولذلك يجب على الجهات المختصة بسرعة إيجاد الحلول الرادعة لتلك الزمرة و إيداعها في أحد المستشفيات العقلية لعدم إيذاء أبناء الوطن، وعدم متاجرتها بفلسطين من خلال "تأليه" نفسها هنا وهناك لممارسة الخِداع عند بعض العرب البُلهاء الذين يسيل لعابهم لمجرد رؤية أوراق البنكنوت الدحلانوفية الخضراء، فما بالك بالحصول عليها !


إن قلب الحقائق بالأكاذيب الشيطانية لخدمة أهدافهم الرخيصة تعتبر مدخلهم لخداع البسطاء و العوّام من الناس، و يوجد ألف دليل على قلبهم للحقائق لتحقيق أهدافهم بما تخدم مصالهم الدونية المُضرة بالمصلحة الوطنية، و ما حدث قبل عدة أيام من عكسهم لتصريح الناطق الرسمي لحركة فتح بخصوص تحذيره من ندوة الشئوم الدحلانوفية في "عين السخنة" التي تمخضت عن ندوةٍ فاشلة بكل المقاييس وفقا للأموال الحرام التي اُنفِقت لأجلها ومع ذلك فقد تمخضت عن سراب الأوهام و الغفلة .

ويعود الفشل الذريع كونه يعتبر مؤتمراً مؤامراتياً مأجورا حضره بضعة أشخاص تم شرائهم بالمال الحرام ، ولذلك فـ "عين السخنة" أقل من أن تحظى بأدنى أهمية ، علما بأن باطنها انقلابياً ضد القضية الفلسطينية وحركة فتح، و ليس كما روج لها تلك الزمرة الفاسدة المأجورة التي لا يأتي من خلفها الخير أبدا.


لأن هلوساتهم شيطانية فقد عكسوا ذلك التصريح و فسروه وفقا لعقليتهم الدنيئة على أنه ضد مصر الشقيقة، وأطلقوا لكِلابهم المسّعورة العنّان لتنبح هنا و هناك لتهاجم بالباطل المقيت قيادة فتح العظيمة !!

هنا لمصلحة من تحريف ذلك التصريح ؟ ولمصلحة من الإيهام بأن التصريح ضد مصر الشقيقة ؟ ثم هل مصر كانت تنتظر أحدا كأمثال تلك الزمرة "العار" كي تدافع عنها إذا ما أخطأ أحدٌ ما بحقها ؟!

ثم هل مصر الدولة ذات الأركان القوية و الجبروت العظيم المُحطم للأعداء ستنتظر عصابةً مارقة كي تدافع عنها أو تُشير لها بالتعامل مع هذا أو ذاك ؟!!


الأهم من كل ذلك هل مصر قلب العروبة النابض التي تعاني حاليا من نكبات العصابات المأجورة ستقبل على نفسها لتُهين تاريخها الحافل بالوطنية على مدى التاريخ، وتقوم بتناسي كل ذلك و غيره كي ترضى لنفسها بالنزول من برجها الوطني العروبي الكبير الذي يكنه لها كل مواطن فلسطيني و عربي من المحيط للخليج بالتعامل مع زمرة مطرودة وطنيا وهاربة من القضاء و أحكام العدالة الفلسطينية ومطلوبة لتنفيذ أحكام قضائية صدرت ضد رموز تلك الزمرة التي نهبت خيرات أبناء الشعب الفلسطيني ؟!!

الإجابة المنطقية الوحيدة هي استحالة ذلك تماما، وإن مرت سحابة صيف بين فلسطين و مصر فإن مصر كقيادة و حكومة و شعبا يستحيل أن تقبل على نفسها ذلك أبدا، وإلا قولوا على الدنيا السلام !!


الغريب اللامنطقي الذي يجعل العقل البشري السوي قد يحتار عندما يقوم بتفسير تلك الأحداث في ظل جميع الظروف التي تمر بها القضية الفلسطينية جراء الغطرسة الإسرائيلية وحملاتها المحمومة ضد الرئيس ابو مازن و قيادتنا الوطنية بالإضافة إلى تهديدها العلني المتواصل لـ "ابو مازن" الذي يدافع بصدره العاري عن حقنا في الحرية و الاستقلال.

لذلك مهما كانت ضبابية الرؤية فإن العقل البشري لا ولن يحتار أبداً عند الإجابة على الأسئلة الطبيعية التي تطرح نفسها في تلك المواقف ! لمصلحة من إقتراف الخطايا من طرف تلك الزمرة الساقطة وطنيا للإيقاع بين فلسطين و إخوانها العرب ؟!

لمصلحة من كل تلك التخاريف المؤكد بطلانها تحت نور الشمس الماحق لتلك الافتراءات التي ما أنزل الله بها من سلطان ؟ و لمصلحة من الإيقاع بين فلسطين و مصر و الأردن و .... إلخ ؟!


الإجابة الحقيقية الوحيدة للمحصلة النهائية الممزوجة بكل أساليب اللف أو الدوران السياسي التحليلي ستكون : لمصلحة إسرائيل فقط !! نعم ... إن المحصلة النهائية لتلك الأكاذيب و ما ينتج عنها هي لتحقيق مصلحة إسرائيل الاستراتيجية ، و دون ذلك العبث لتبرير الصمت القاتل وفقا للسياسة الخسيسة التي تتمثل بـ إمساك العصا من منتصفها انتظاراً بالميل مع كفة الميزان الأرجح كما يفعل المتآمرون!!



لقد جُن جنون تلك الزمرة الفاسدة و أصابتها الهستيريا الشيطانية لمجرد تصريح لم يمس مصر بكلمة واحدة ولكنه يُحذر من عواقب ندوتهم الخسيسة.

الحقيقة المؤكدة بأن جنون تلك الزمرة لم يكن حباً أو غيرةً على مصر أبدا، ولكن كان جنونهم لأن التصريح قد سحب البساط تماما من تحت أقدام دُعاة ذاك المؤتمر "ندوة عين السخنة" المسخ ، وهكذا فقد كان الفشل الذريع هو الحُكم المحتوم لتلك الندوة قبل بدايتها لتكون نهايتها مِسخاً من الأصفار المُدوية كما تابع الجميع ذلك بالأمس القريب !!

و كردة فعل شيطانية قامت تلك الزمرة الخبيثة نتيجةً لذلك التحذير لتنفجر في نوبةٍ من الهستيريا المجنونة، و لتهلوس فعليا و تعمل فجورا على قلب الحقائق جملة و تفصيلا ،و لذلك فسرته حسب أهوائها الشيطانية بأنه ضد مصر الشقيقة (مصلحتهم الشيطانية تتطلب الإيقاع بين فلسطين و مصر) ، و كانت نغمة الردّح حول "معاداة مصر" المُختلقة في عقلية أولئك الزنادقة هي المحور للردّح و التفنن في زرع روح العداء لدى قيادة الشقيقة "مصر" ضد فلسطين وقيادة حركة فتح الوطنية، ولكن هيهات أن تتحقق أضغاث أحلامهم!


الجميع يعلم بأن تلك الزمرة الدحلانية المأجورة حاولت قبل ذلك مرارا و تكرارا من دس سمومها للإيقاع بين فلسطين و مصر لتحقيق أهدافها الدنيئة ، وللعلم أنا هنا لست بصدّد سرد جميع تلك الوقائع الخسيسة ولكن أريد الوصول إلى إقناع العقول الوطنية من خلال الحقائق الدامغة التي تؤكد براءة فلسطين و حركة فتح من تلك الزمرة و فسادها الخياني الذي يرقى للخيانة الكبرى من خلال إحداث الوقيعة بين فلسطين و شقيقاتها الأخريات، ولذلك يجب على الكل الوطني دون استثناء الانتباه والحذر لإفشال المُخططات التآمرية لتلك الزمرة الخبيثة الرامية لتدمير المشروع الوطني الفلسطيني .


" أذكر ذلك بلغة الحقائق المُقنعة للعقل و المنطق ليتبرأ كل فلسطيني وطني حر من أفعال تلك الزمرة لأنه عندما تُستهدف فلسطين فإن الصمت يُصبح خيانة وطنية ، ومن هنا يجب أن يصدح الكل الوطني و الفتحاوي بتلك الحقيقة!!


بالإضافة لقلب الحقائق من التحذير من ندوة عين السخنة الفاشلة، فإن الجميع يذكر تلك الواقعة ذات الفاحشة الرهيبة التي انقلب فيها السحر على الساحر، عندما قام نواب تلك الزمرة و سربوا "مقاطع مُدبلجة بحقدهم الأسود" من جلسات المجلس الثوري لحركة فتح قبل فترة من الزمن .

دبلجوها بعيدا عن الحقيقة لإحداث الجفاء المتعمد والوقيعة بين قيادة مصر و قيادة فلسطين ظناً منهم بأن مصر ستقف بجانبهم و تترك فلسطين "ابو مازن" لتقف ضد العروبة و التاريخ بجانب العتال المأجور !


للوهلة الأولى فقد تم افتعال أزمة لاأخلاقية و شيطانية آنذاك لأن الأخوة في مصر لم يتعودوا بعد على ألاعيب الزمرة "الأفعوانية" الدحلانية ، ولكن الله كان للمارقين بالمرصاد وانقلب السحر الأسود على الساحر الدحلاني بنشر الفيديو الحقيقي لجلسات المجلس الثوري آنذاك !!

لقد قام "ابو مازن" العظيم بلطم تلك الزمرة و دجالها الأكبر "دحلانوف" بنعل فلسطيني كبير ، وقلب السحر على الساحر آنذاك من خلال سماحه بالإفراج الإعلامي عن جلسات المجلس الثوري لحركة فتح و نشرها على الملأ ، وهكذا فقد كانت صدمة الحقيقة بمثابة الزلزال لتلك الزمرة ، لينطبق عليهم قول العزيز الجبار في محكم التنزيل "وسيعلم الذين ظلموا أي مُنقلب ينقلبون" .

لقد كانت صدمة الحقيقة كارثية على تلك الزمرة آنذاك مما جعل زعيمها المارق الأكبر "دحلانوف" يخرج ليردّح متمايلاً ومتخبطاً بأقدامه و أفكاره الهدّامة كالثور الهائج الذي هرب من ذبّاحيه بعدما قطعوا شرايينه وأنفاسه الأخيرة !

وكما خرج بالأمس لينبح فقد خرج اليوم كعادته يعوي على قنوات العهر والتظليل السياسي التي تُباع وتُشترى بأموال النخاسة المأجورة ليردّح بخُزعبلاته المعهودة وأكاذيبه التي تعود وتفنن في اختلاقها وفقا لعقليته المأجورة !


أليست تلك الأفعال المقيتة المدسوسة لإحداث الوقيعة بين فلسطين و مصر الشقيقة من أجل تحقيق هلوسات شيطانية لتلك الزمرة المقيتة تُعتبر خيانة متعمدة من الدرجة الأولى مع سبق الإصرار و الترصد لفلسطين ؟!

إن زرع روح العداء بأباطيل الباطل و هلوسات شياطين تلك الزمرة المقيتة لدى الشقيقة الكبرى "مصر" من أجل الوقيعة بين الأخوة لتفرح إسرائيل يُعتبر خُبثاً خيانياً مقصودا بكل حيثياته ، ورغم ذلك الخُبث الشيطاني المقيت إلا أنه من الاستحالة بمكان حدوثه لأن مصر العروبة ليست دُمية بيد أولئك الزنادقة الخارجين عن الصف الوطني.


لقد أوضحت سابقاً و أكرر دائما بأن فحوى ذلك الخُبث التآمري المكشوف أن تحصل تلك الزمرة على رد فعل عكسي جراء نشرها لتلك الأكاذيب عن قيادة مصر العروبة يعود بالإيجاب على الزمرة اللعينة ، و من ثم تقوم مصر بالانجرار للنزعات الحقودة بتهميش قيادتنا الوطنية والعمل ضدها بالتساوق مع تلك الزمرة الفاسدة ...

ولذلك إن ذلك الخُبث الشيطاني المكشوف يستحيل أن تقبله مصر العروبة قيادةً و حكومةً و شعبا على نفسها و تاريخها الوطني المُشرف الداعم لفلسطين و قيادتها الوطنية ، ثم إن الاستحالة الحقيقية لحدوث ذلك تكمن كما أسلفت أعلاه بأن مصر العظيمة لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تدعم عصابة مطرودة و ملاحقة للقضاء الوطني الفلسطيني.

لا يمكن أبدا قبول ذلك و إن مرت سحابة فوق العلاقات الفلسطينية المصرية فستكون بمثابة سحابة صيف عابرة و ستعود المياه لمجاريها دائما !!


لقد هالني الحملات المحمومة المسعورة والهجوم البغيض والحاد جدا من أولئك الأدعياء الذين يُطلق عليهم نواب وثوري المطاريد ضد قيادتنا الوطنية و ضد قيادة حركة فتح، ذلك الهجوم الغير مُبرر بتاتا يحدث كلما أصابهم مسٌ من الجن كما أسلفت أعلاه ، وجنونهم الهستيري يعود دائما لجنون العظمة القهري الناتج عن تعطشهم للحكم السلطوي لإختطاف فتح بأي طريقة بالإضافة إلى الأنانية المُفرطة التي تنتابهم دائما.


الغريب و العجيب أن نواب أو ثوري الغفلة الدحلانية يتداولون تبادل الهجوم على قيادة فتح ، بالأمس فلان و علتان كانا يتصدران المشهد و أما اليوم فإن زيد و عبيد و يربوع هم من عليهم الدور ، وغداً سيكون الدور على نونو و فوفو وبعد غدٍ سيتكفل كوكو أو شوشو بذلك الدور المأجور، وهكذا دواليك .

علماً بأن ذلك التداول تطبيقاً منهم لسياسة مقصودة مدروسة بعناية، حيث أن من كانا يتصدران المشهد الهجومي في غزة بالأمس وجدناهما يجلسان اليوم حفاضا على "شعرة معاوية" و بصيص الأمل لنيل المُراد ، و ذلك لأنه خرجت إشاعة بعودتهما أو إعادة فتح ملفهما ليعودا لحركة فتح، ونظرا لذلك فلم يخرجا للردّح و الرقص العلني مؤخرا من باب تحقيق العودة لفتح من خلال إمساكهم لـ "شعرة معاوية" فقط لعل و عسى ينطلي خداعهم لقيادة الحركة ، علما بأن ذلك الخِـداع ما هو إلا خِداع الثعالب !


هل أصبح يوماً للثعالب الماكرة ديناً بخِداعها ولبسها لثياب الواعظينا ؟! وهل سنصدق بأنها لن تسطو على قُن الدجاج إذا ما سنحت لها الفرصة ؟!!

الإجابة تعلمونها جميعا، ولكن هل يعلمها أولى الشأن من قيادة حركة فتح العظيمة حتى لا نلف أو ندور حول هلوسات شياطين تلك الشياطين المُنفلتة ؟!

أذكر ذلك حتى لا تحن قلوب قيادتنا العظيمة على بعض رموز تلك الزمرة عندما يتباكون و يذرفون دموع التماسيح على أفعالهم الشنيعة بحق فلسطين و حركة فتح ، وحتى لا ترق قلوبهم ليعودوا عن القرارات الصارمة الواجب اتخاذها بحق تلك الزمرة المقيتة مثلما انكسرت قراراتهم السابقة؟!!


كما أؤكد على ذلك حتى لا تنكسر القرارات مثلما انكسرت من قبل بعد إنخداع العيون بتباكي تلك الزمرة كلما أعلنت توبتها الكاذبة ، علما بأن أعداد تلك التوبات الكاذبة المقصودة تجاوز الألف بعد المليون، وجميعها لأغراض معلومة تكمن في البقاء داخل الحركة انتظارا لسنوح الفرصة الملائمة لساعة الصفر القاتلة و الانقضاض على فتح من الداخل وتدميرها تماما .

أؤكد على وجوب اتخاذ القرارات الشُجاعة لأن أساس النجاح يكمن في الحكمة الممزوجة بالقوة ذات القرارات الحازمة الصارمة دون أدنى رجعة عنها، ليعتبر كل من تسول له نفسه باقتراف الخطايا وحتى لا تتكرر تلك الأخطاء و يحدث الالتزام و الانضباط الكاملين من أجل تحقيق النجاح و الانتصار !!


أولئك (النواب أو أعضاء الثوري) المارقون الحاقدون يهاجمون اليوم بكل تبجح و سفور قيادة حركة فتح الغراء بينما بالأمس القريب قد أعلنوا رغبتهم التآمرية بالعودة لحركة فتح (رغم بطلان تلك العودة تنظيميا وفقا لنظام الحركة ،و تشهد عليهم تصريحاتهم و خطاباتهم المنشورة في كل مكان على تجنحهم المؤكد دونما أدنى لُبس ) .

و هنا فإن السؤال الذي يطرح نفسه لتُجيب عليه قيادة فتح بالدرجة الأولى ، و ليفيق من الغيبوبة كل من بعقلة ذرة شكٍ واحدة حول تصديق تلك الزمرة بإدعائهم الباطل بأنهم يريدون خيرا لحركة فتح أو وحدتها على حد زعمهم الكاذب : هل من يُريد العودة الصادقة لحضن حركة فتح الدافئ يُصر على اقتراف تلك الأفعال ذات الآثام الوطنية أو يقوم من خلف الستّارة على التحريض عليها كما يفعل أولئك المطاريد و أعوانهم ؟!


المُتابع لتلك الزمرة السرطانية و دراسة نهجها ورسمها البياني سيجد أن اختلاق الأكاذيب هي سلعتهم الرئيسية المصحوبة بنشر السموم و الترهات ذات الأكاذيب الباطلة و الخِداع و ممارسة التظليل الضلالي ، وتلك هي أهم أساليب تلك الزمرة المقيتة التي تستخدمها في الهجوم ضد قيادتنا الوطنية مع إغواء ضِعاف النفوس بالمال الحرام كي يطبلوا و يرقصوا على أنغامهم التآمرية.


كما أن المُتابع لتلك الزمرة سيجد بأن المُتلقي لتلك الوساوس الشيطانية ما عادت تنطلي عليه ألاعيب تلك الزمرة بتاتا ،وذلك لسبب بسيط جدا هو أنه أصبح متأكدا من ديمومة كذبها المتواصل و سعيها الدؤوب لتحقيق أهدافا شيطانية لاختطاف حركة فتح و الالتفاف على المشروع الوطني الفلسطيني فيما بعد !

بالإضافة إلى قناعة المواطن بمصداقية السلوك الوطني الذي يسير فيه السيد الرئيس ناهيك عن المكانة الوطنية الحقيقية التي يتمتع بها "ابو مازن" كقائد وطني عظيم يملك من الحكمة ما تجعله قادرا على الإبحار بالسفينة الوطنية إلى بر الأمان ليرسو بها على شاطئ القدس الشريف.


إن كل فلسطيني وطني حر و كل فتحاوي أصيل يؤكد على ديمومة حقنا كفلسطينيين بالمحافظة على قرارنا الوطني المستقل ، كما من حقنا الطبيعي كفلسطينيين على هذه الأرض أن نرفض التدخل من أياً كان في شئوننا الداخلية، بالإضافة إلى حقنا الطبيعي في الدفاع عن وحدانية ذلك القرار الوطني ليبقى فلسطينيا خالصا كما أورثه السلف العظيم بقيادة ياسر عرفات لأخيه العظيم "ابو مازن" .


ومما هو جذيرٌ بالذكر هنا هو أن قيادة حركة فتح حافظت خلال مسيرتها النضالية الطويلة على استقلالية قرارها الوطني المستقل و دافعت عنه بالدماء الطاهرة، ومن يشك في استقلالية القرار الفلسطيني الفتحاوي فليقرأ التاريخ ليعلم من هي فتح و من هم قادتها و أسلافها العِظام ؟! و ما المواقف الرجولية التي اتخذها ابو مازن في العديد من المواقف الدولية إلا تأكيدا راسخاً على أنه صاحب قرار وطني خالص ...

ولذلك تكمن هنا القوة الحقيقية التاريخية لأسطورة فتح و نجاحها و انتصارها الدائم و قدرتها على قيادة المشروع الوطني خلال المسيرة الطويلة نحو الحرية، ولهذا لن تسمح "فــتــح" مهما تعاقبت الأجيال لأحدٍ باختطاف ذلك القرار مهما كانت النتائج !

خلافاً لذلك فإنه من المؤكد بأن أي دولة أو وطن أخر يحترم نفسه فإنه بكل تأكيد يرفض التدخل في شئون الأخرين ، وذلك ما أكدته بالأمس القريب الخارجية المصرية تماما عندما أكدت بأن مصر ترفض أن تتدخل في شئون الغير كما ترفض أن يتدخل أحدا في شئونها الخاصة !!


إن هلوسات شياطين تلك الزمرة العار "الدحلانوفية" المقيتة فاقت وساوس الشياطين الحقيقية و تفوقت عليها بمراحل كثيرة من حيث إصرارها على اقتراف الخطايا و الآثام الوطنية ، ولذلك فإن الشياطين الحقيقية أصبحت عاجزةً عن مُجاراة شياطين المارقـين و انحطاطهم الشيطاني، ولهذا فقد تعجز الأقلام الوطنية عن الوصف الحقيقي لتلك الزمرة المُصابة بداء جنون العظمة التآمري ،لأنه مهما قيل في وصفها فسيبقى ذاك الوصف منقوصا من فظاعة وهول الوساوس الجهنمية لتلك الزمرة البغيضة ذات التفنن الخياني في حياكة المؤامرات الخسيسة .


إن ما يؤكد ذلك التفنن الخياني التآمري لتلك الزمرة "النكبة السوداء" هو العديد من الأحداث السابقة (التي يندى لها جبين كل فلسطيني وطني حر) التي افتعلتها تلك الزمرة الدحلانية المقيتة .

كما أن ما حدث بغرض الإيقاع بين فلسطين و أشقائها العرب بترويج ونشر تلك الأكاذيب ذات الخُزعبلات الشيطانية الغير موجودة بتاتا إلا في عقول أولئك الزنادقة المارقين الجاحدين لتحقيق الهدف الخياني (الإيقاع بين فلسطين و شقيقاتها من دول الجِوار) يعتبر جريمةً مقصودة وخسيسة يُعاقب عليها القانون الوطني و ترقى لعقوبة الخيانة الوطنية الكـبرى للعملاء الذين يحاربون أوطانهم بتقديم خدمات جليلة لأعداء الوطن .


لذلك إن الانحطاط الخسيس المُتعدد الأشكال لتلك الزمرة الدحلانية المارقة (الأشد خطراً على فلسطين و حركة فتح) قد تجاوز الحدود و الآفاق بعدما تم استباحة جميع المُحرمات من طرف تلك الزمرة السرطانية، و لذا فقد آن الأوان لتقول "فـتـح" القول الفصل و النهائي في تلك الزمرة !!


الله أكبر ... الله أكبر على كل فاسد لعين يعمل على تكسير مجاديف فلسطين الوطنية و يقف في طريق حريتها كحجر عثرة لإرضاء إسرائيل و تقديم الخدمات الخيانيه لها بإعلان حربا بالوكالة ضد فلسطين وقيادة حركة فتح الوطنية بقيادة "ابو مازن" العظيم و خليفة العظيم !


لا نامت أعين الجبناء ! كفى صمتا وسكوتا ولتفيقـــوا أيها النائمــون ! وليصدح الأحرار و أبناء فتح العظماء من أجل فلسطين الحبيبة دفاعا عن الحق الوطني الذي يقوده العظيم "ابو مازن" بعيدا عن سياسة الصمت القاتلة ليتبرؤوا من زمرة "عاروفيتش" السرطانية البغيضة و أفعالها المقيتة، وليغردوا بترانيم الحرية دفاعا عن فلسطين و عظمائها الذين أفنوا جل حياتهم من أجلها، وليخرجوا عن صمتهم ليصفوا بما يشاؤون من مفردات قاموس الخزي و العار ومُنددين بالأفعال الشيطانية لتلك الزمرة اللاوطنية.

لذلك مهما وصفت الأقلام من مفردات الخزي والعار فإنها بالتأكيد ستكون صادقةً لأنها حتما لن تجد شيئا جميلا لتذكره لتلك الزمرة المُتآمرة سوى الحقائق التآمرية السوداء و الأخلاق اللاوطنية الخسيسة لتلك الزمرة التي اُبتليت بنكبتها فلسطين و حركة فتح كما لم يتم الابتلاء بها أحد من قبل !


لذلك فلتهلوسوا أيها الشياطين و لتفعلوا ما شئتم أيها العبيد المأجورين !! و غداً ستعلمون مصيركم الأسود المحتوم و أنتم تشاهدون وجوهكم تُضرب بالنِعال جراء مؤامراتكم الخسيسة ضد فلسطين و أبنائها العِظام، ومهما فعلتم فلن تختطفوا حركة فـتـح أبدا !!

و لتتأكدوا من فشلكم الخياني الذريع والمحتوم فلتتمعنوا في التاريخ الفلسطيني الفتحاوي جيدا لتعلموا بأن "فـتـح" تلفظ العوالق الخبيثة العالقة بجدرانها و تنظف نفسها دائما من الخبث السرطاني العالق بها بين الفينة و الأخرى .

يا نِعال إسرائيل السوداء فلتعلموا بأن الخزي و العار هو حليفكم الأبدي الذي ستورثونه لسلالتكم من بعدكم لأنكم الخبّث الخياني الخسيس العالق بحركة فتح، وستلفظكم فتح لامحالة لتسقطوا بأفعالكم الدنيئة في مزابل التاريخ السوداء ، و لتعلموا جيدا بأنه مهما كانت عظمة من يقف خلفكم و يدعمكم للمساس بفلسطين و عظمائها فإن جميع مؤامراتكم ستتحطم لا محالة على صخرة فتح العظيمة .


دائما سأؤكد لكم و لأمثالكم و من سار في لفيفكم بأن رئيس دولة فلسطين وحركة فتح السيد الرئيس محمود عباس "ابو مازن" هو خليفة الأسطورة "ياسر عرفات" كما أنه أخر العظماء وعمالقة الزمن الوطني الجميل لفلسطين و حركة فتح ، ولن يُفرط أبناء فتح أبدا برئيسهم ابو مازن و سيلتفون من حوله بصدورهم العارية منعا لمؤامراتكم الخسيسة أيها الأنذال الحثالة !!

ولتعلموا جيدا بأن الفلسطيني العظيم يملك من الشعبية الوطنية و الحنكة السياسية ذات العبقرية الكافية لينتصر على إسرائيل و حثالتها الخونة الأنجاس، كما أنه وبفضل الحكمة و الدهاء التي يتمتع بها قائد مسيرتنا الوطنية "ابو مازن" فإنه كما أفشل مخططات إسرائيل فسوف يُفشل مخططاتكم الخيانيه ، و سيردكم على أعقابكم خاسئين مدحورين مهزومين مُكللةً رؤوسكم بأكاليل الخزي و العار الأبدي .

لذلك ستبقى فلسطين وفتح وسيبقى "ابو مازن" و إخوانه لكم بالمرصاد، وسيرد يرد كيدكم إلى نحركم بعدما يدوسكم بنِعاله الوطنية ليترككم دائماً صرعى لأحقادكم السوداء تجرون أذيال الخزي والعار كعادتكم دائما أيها المـارقون عن وطني !


إنا غدا لناظره قريب ! إن النصر دائما ما هو إلا حليفاً للأحرار عُشاق الحرية والأوطان و لم يكن يوماً حليفا للخونة أعداء فلسطين!!

لذلك شئتم أم أبيتم و بعز عزيز أو ذل ذليل سينتصر الشعب الفلسطيني بقيادة ابن فلسطين البّار "ابو مازن" لفلسطين و عروبتها و حريتها، كما سيبقى "ابو مازن" الفارس الوطني الفتحاوي الذي يمتطي صهوة فلسطين وفتح العظيمة ليسير بها نحو القدس الشريف ، ومن يعترض طريق مسيرته الخالدة نحو القدس الشريف فسيدوسه تحت سنابك المارد الفتحاوي العظيم لينتصر لفلسطين و شهداؤها و أسراها و جرحاها وليحيا أبنائها بعزةٍ و كرامة في ظل دولة فلسطين الحبيبة التي ستُرفرف فوقها لا محالة رايات الحرية و الاستقلال الخالدة لدولة فلسطين الحبيبة.

أ . سامي ابو طير

Sami123pal@gmail.com


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.25 ثانية