جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 339 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: ‏نضال العرابيد : نعم للمصالحة الوطنية ولا للإنفصال ولا للصفقات السياسية البا
بتاريخ الأحد 23 أكتوبر 2016 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-0/p480x480/13615167_10157214334710343_2505635042949986582_n.jpg?oh=02126017501c1365dd855d791872f457&oe=58357256
#وجهة_نظر:
 #نضال_العرابيد
نعم للمصالحة الوطنية ولا للإنفصال ولا للصفقات السياسية الباطلة


بعد الحديث عن صفقة سياسية ثلاثية بين "مصر دحلان حماس" أصبحنا نستشعر الخطر الحقيقي على القضية الفلسطينية التي يتعامل معها البعض من مبدأ تغليب مصلحته الخاصة


#وجهة_نظر:

 #نضال_العرابيد

 نعم للمصالحة الوطنية ولا للإنفصال ولا للصفقات السياسية الباطلة


بعد الحديث عن صفقة سياسية ثلاثية بين "مصر دحلان حماس" أصبحنا نستشعر الخطر الحقيقي على القضية الفلسطينية التي يتعامل معها البعض من مبدأ تغليب مصلحته الخاصة فوق كل الإعتبارات وهذا أمر مرفوض وطنياً وأخلاقياً، الجميع يدرك أن دحلان يمتلك مفاتيح ملف التنظيمات السلفية في المنطقة والدليل ظهوره كمحاور ومقاول أمني يمتلك معلومات خطيرة في مؤتمر "منظمة حلف الأطلسي" و"معهد الإتفاقية الأطلسية" في العشرين من نوفمبر تشرين الثاني العام الماضي، والذي تحدث فيه دحلان عن أسباب إذدهار داعش وأخواتها وألقى الخوف في قلوب المؤتمرين بالمبالغة من الإرهاب حين قال لهم أن الإرهاب الذي ستهادنوه اليوم سيضربكم غداً !!!
اليوم مصر تعاني من الإرهاب الذي نما وترعرع في العشرة سنوات الأخيرة وبدأ يضرب محافظة سيناء بشكل إستنزف القدرات القتالية للجيش المصري فمواجهة الإرهاب تختلف عن مواجهة الجيوش النظامية حيث يختفي ويظهر فجأة يضرب أهدافه ويفجر قنابله وإنتحاريه بطريقة أكثر مباغتة يصعب السيطرة عليها مما جعل الدولة المصرية منزعجة من هذا الملف الذي يخشى قادتها السياسيين والعسكريين أن يتمدد وينتقل إلى محافظات أخرى لا قدّر الله .
حسب المعطيات فإن دحلان بعد فشله بالعودة لعضوية حركة فتح بعد تدخل الرباعي العربي والذين قوبلت مبادرتهم بالرفض المطلق من قبل حركة فتح التي قالت على لسان قائدها العام أبومازن أننا لا نتدخل في الشؤن الداخلية لأحد ولا نسمح لأحد أن يتدخل في شؤننا الداخلية، حينها أدرك دحلان أن حيلته فشلت في العودة لعضوية الحركة وبذلك أصبح طموحه في مهب الريح وأقصد هنا طموحه الرئاسي الذي يسعى له منذ خلافاته مع الرئيس الشهيد ياسر عرفات رحمه الله ولن نخوض هنا في المؤامرة التي أحيكت وفي المسيرات التي خرجت في العام 2004 ضد الشرعية الفلسطينية آنذاك الوقت، فبعد أن أدرك دحلان أنه لا مناص له من العودة صنع مؤتمر العين السخنة بتمويل دولي في جمهورية مصر العربية تحت عنوان "مصر والقضية الفلسطينية " وبلا شك أن هذا المؤتمر تم تنسيقه مع المخابرات العامة المصرية وظهر العنوان المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط، والخطير في الأمر أنه كانت هناك في الجلسة الأولى لليوم الثاني بتاريخ السابع عشر من أكتوبر تشرين الأول ورقة عمل خطيرة على القضية الفلسطينية طرحها الباحث المصري علي بكر من نفس المركز القومي تحت عنوان "الإرهاب وتأثيره على القضية الفلسطينية" محاولاً تشويه المقاومة الفلسطينية عندما إتهم بعضها بالإرهاب والمؤتمرين يهزون ذيولهم موافقين على طرحه فلم يعترض أحد للاسف وتتضح معالم المؤامرة وكأن لسان حال الباحث يقول ضمن صمت المؤتمرين يوجد إرتباط بين الإرهاب في سيناء وبعض الفصائل الفلسطينية!!!
ثم بعد ذلك شاهدنا مخرجات مؤتمر السخنة والتي تم دس السم بالعسل خلال تلخيصها ولاحظنا البند الثامن الذي ينص على "إيجاد حل لأزمات قطاع غزة وأهمها معبر رفح البري بضمان الأمن القومي لمصر" والذي يتعارض تماماً في التطبيق مع البند الذي يليه حيث ينص البند التاسع " التمسك بالشرعية الفلسطينية ومنظمة التحرير ممثلاً شرعياً للشعب الفلسطيني " وهنا مربط الفرس ماهذا التناقض الغريب في التطبيق على الأرض حيث أن المعبر سيتم فتحه بعدم وجود الجانب الفلسطيني الممثل بالشرعية؟ وكيف سيتم عودة إفتتاح السفارة المصرية أو الممثلية المصرية في قطاع غزة دونما وجود القيادة الفلسطينية المتمثلة بالشرعية في قطاع غزة ؟ وكيف يتم تنسيق هذه الصفقة بين مصر وحماس ودحلان عوضاً عن القيادة السياسية الفلسطينية المتمثلة بالشرعية؟ ما هذا الهراء وما هذه السخافات التي تتعارض مع المنطق الأرسطي؟ هل لهذه الدرجة أصبح الشعب الفلسطيني وقيادته سُذّج في نظر صاحب فكرة الصفقة السياسية الباطلة والتي يجب على العقلاء وقفها فوراً فهي تخدش الوطن وتصيبه بالأذى .
في هذا المقام وحتى لا أُتهم من اللذين لا يجيدون القراءة والتحليل أنا لست ضد فتح معبر رفح البري ولست ضد فتح السفارة أبوابها في غزة لتيسير معاملات الناس وخروج المرضى والطلاب والعالقين من كلا الجانبين ولكني أحبذ أن تكون هذه الأمور من خلال التوافق الرسمي الفلسطيني المصري، وحتى يكون هناك توافق يجب على القيادة السياسية الفلسطينية الإسراع بمطالبة الجانب المصري وحركة حماس بوقف هذه الصفقة واعتبارها باطلة من حيث المبدأ ومن حيث الشكل والمضمون، نعم وجب الآن إيجاد مخرج وحل سريع بالذهاب إلى مصالحة فلسطينية فلسطينية نتفق فيها على إنهاء الانقسام سيء السمعة وتشكيل حكومة إنقاذ وطني تخرجنا من حالة التخبط والفوضى التي يسعى لها دحلان ويحاول ترويج مشروع الإنفصال بين شقي الوطن وندعوا الله أن يفشل مشروع الإنفصال وأن يذهب للجحيم وفلسطين أكبر من الانفصاليين وأكبر من كل مشاريع التصفية التي تستهدفها عبر التاريخ .
يجب أن لا نسمح لدحلان أن يوهم الجانب المصري بأنه يمتلك وصفة طبية لعلاج موضوع الإرهاب على حساب معاناة غزة ويجب عدم السماح له بربط الإرهاب في سيناء بغزة فغزة بريئة تماما مما يحدث في سيناء براءة الذئب من دم إبن يعقوب، غزة لا يوجد بها إرهاب ولا جماعات إرهابية كما يشيع، فقط يوجد في غزة إثنين مليون فلسطيني يريدوا أن يتنفسوا حرية وأن ينعموا بالأمن كباقي الشعوب، غزة إن وجدت بها البنادق فهي بنادق لمقاومة الإحتلال الإسرائيلي ليس إلا فكفى تحريض على غزة وكفى لاستغلال غزة التي سئمت كل المؤامرات .

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.49 ثانية