جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 331 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: ريموندا حوا طويل : قرار اليونسكو ... إبطال العلاقة والإدعاء
بتاريخ الأحد 23 أكتوبر 2016 الموضوع: قضايا وآراء


https://scontent-lhr3-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/14642182_10154547269555119_109774324307630321_n.jpg?oh=7a15720eaa35fe17f3619db0061928d1&oe=58A080A1
قرار اليونسكو ... إبطال العلاقة والإدعاء
بقلم: ريموندا حوا طويل

قرار اليونسكو النهائي والقاطع بنفي أية علاقة بين المحتل والمسجد الأقصى لم يكن الأول من نوعه، بل هو حلقة أخرى من سلسلة قرارات سابقة إتخذتها عصبة الأمم سنة 1931



قرار اليونسكو ... إبطال العلاقة والإدعاء
بقلم: ريموندا حوا طويل

قرار اليونسكو النهائي والقاطع بنفي أية علاقة بين المحتل والمسجد الأقصى لم يكن الأول من نوعه، بل هو حلقة أخرى من سلسلة قرارات سابقة إتخذتها عصبة الأمم سنة 1931 بعد أحداث البراق، وكذلك القانون البريطاني الخاص بذات الموضوع سنة 1932 الذي أكد العلاقة التاريخية والملكية التاريخية للمسلمين للمكان، يُضاف إلى ذلك القرارات المتعلقة بحائط البراق بعد العام 1967، أي أن القرار الذي اتخذ مؤخرا لم يكن غريبا ولا مفاجئا، ولا يُشكل عدوانا من المؤسسة الدولية ضد إسرائيل كما ادعى بعض الصهاينة.

أكثر من ذلك، وفوق كل ذلك أيضا، فإن الحفريات التي بدأتها مؤسسات علمية أوروبية في النصف الأخير من القرن التاسع عشر، وحتى بعثة العالمة الشهيرة كاتلين كينون في الستينيات من القرن الماضي، وصولا إلى تقرير بنيامين مازار عالم الآثار الإسرائيلي، أن كل تلك الحفريات التي إمتدت لأكثر من مئة عام تقريبا لم تثبت أياً من الأوهام التاريخية التي حركت الأطماع الإستعمارية وما تزال حتى الان، إلى درجة أن هناك من حاول تزوير أو انتاج قطع أثرية لإثبات ما لا يمكن إثباته.

فإذا كان المجتمع الدولي ممثلا بعصبة الأمم ثم هيئة الأمم المتحدة، قد أقرتا بأحقية المسلمين في المسجد الأقصى، باحاته وأحجاره وجدرانه وبواباته، أنه مُلك حصري للمسلمين، وإذا كانت الحفريات الدؤوبة والدائمة لم تستطع أن تثبت شيئا من الأوهام، فإن المحتل الإسرائيلي لم يعدم الوسيلة، فقد حاول أن يستنطق الحجر بما ليس فيه، وهذا عالم الآثار الانجليزي الشهير كيت ويتلام في كتابه "اسكات الصوت الفلسطيني" يثبت وعلى مدى ثلاثمئة صفحة أو أكثر، أن علم الآثار الإستعماري الديني بما فيه الإسرائيلي حاول أن يقدم صورة غير صحيحة عن تاريخ فلسطين، وان هذا العلم خضع للرواية التوراتية وليس لمبادىء البحث العلمي، أو، بكلمات أخرى، حاول أن يثبت الرواية التوراتية بكل ثمن وبكل وسيلة، ولهذا، فإن الآثاريين الإستعماريين قدموا روايات تاريخية مشوهة عن القدس وعن الأقصى وبالتالي عن فلسطين.

ولهذا أيضا لم يكن قرار اليونسكو قرارا غريبا أو مفاجئا، وبالمناسبة، فإن هذا القرار لم يقدم على المستوى المعرفي أي شيء جديد لنا، نحن الفلسطينيين، فنحن نعرف لمن تعود ملكية هذا المكان، ومن هم أصحابه، ومن هم الذين تناسلوا فيه وأبدعوا وطوروا مدنهم وقراهم على مدى مئات السنين وآلافها، ولكن الجديد هنا أن هذا القرار يكتسب أهمية قصوى وذلك للأسباب التالية:

أولا، أنه يأتي في الوقت الذي تغير فيه الخطاب الإسرائيلي، من خطاب تبريري إلى خطاب هجومي، إذ لم تعد إسرائيل تخجل من القول أن إحتلالها شرعي وأن مستوطناتها شرعية، وأن إمتلاكها القدس والأقصى جزء من عملية «تصحيح للتاريخ» ، وإن كل ما يحدث إنما هو تعبير عن «عودة الأبناء إلى البيت»، وأن على أصحاب البيت الأصليين أن يتكيفوا مع الواقع الجديد بأي طريقة من الطرق.

هذا الخطاب الهجومي تمثل بالقول إن على الجميع أن يعترف بإسرائيل دولة يهودية، وحتى تكون يهودية لا بد أن تكون القدس عاصمة موحدة وكاملة وأبدية لإسرائيل، وأن الهيكل يجب أن يقوم تعبيرا عن الواقع الجديد. إضافة الى ذلك، فإن إسرائيل تتخلى أيضا عن الصهيونية الإشتراكية وتستبدلها بصهيونية مقاتلة، توراتية، وعارية، وصريحة أيضا. ولهذا فان قرار اليونسكو الأخير يجعل من كل هذه الإدعاءات غير قادرة على التبرير أو الدفاع عنها. قرار اليونسكو يأتي ليهدم كل هذه الحدة أو العري أو حتى الوقاحة.

ثانيا: جاء هذا القرار في الوقت الذي يشهد فيه العالم العربي كثيرا من الجدل والخلافات، وكذلك الإقليم العربي والإسلامي الذي يعاني من تمزق وظهور أحلاف جديدة مختلفة عما سبق، بالإضافة الى الإنقسامات والمواجهات العالمية، ورغم كل ذلك، تم إتخاذ هذا القرار بشكل لم تتوقعه إسرائيل، إذ صوتت روسيا والصين لصالح القرار، وهما دولتان كان من الممكن أن لا يصوتا أو على الأقل أن يمتنعا عن التصويت، وقد ظهر أن العالم العربي رغم كل شيء أن يتحد من خلال القضية الفلسطينية، التي كانت كذلك دائما. قرار اليونسكو ينبهنا إلى أهمية الساحات الدولية وضرورة كسب المعارك فيها، وينبهنا كذلك إلى أن من الضرورة بمكان أن نستطيع تأليف الجبهات وتشكيل المواقف الدولية حتى لو كنا الطرف الأضعف في اللعبة الدولية.

ثالثا: يأتي هذا القرار أيضا في أجواء عزلة إسرائيلية كبيرة، سببها إدارة إسرائيل ظهرها للعالم، من خلال رفض المبادرات والنصائح والخطط، ومن خلال السخرية من المنظمات الدولية، ومن خلال إعلان إسرائيل رفضها حتى للقاءات مع الجانب الفلسطيني، وقد ظهر جليا للعيان أن مواقف إسرائيل لم تحظ بالقبول الدولي خلال إنعقاد الدورة 137 للجمعية العمومية للأمم المتحدة، حيث تحدث الرئيس أوباما وكذلك بان كي مون ورفضا خلال كلمتيهما الاستيطان ودوام الإحتلال، وقد رأينا كيف تم الهجوم على منظمة "بتسيلم" الإسرائيلية وإتهامها من قبل الساسة الإسرائيليين وعلى رأسهم نتنياهو بإتهامات مقنعة.

إذن، قرار اليونسكو يعمق عزلة إسرائيل ويعري سياساتها ويكشف عدم قانونيتها ومخالفتها للقرارات الدولية، وهو ما يثبت فشل حكومات إسرائيل وخاصة الحالية بكونها حكومات ضد القانون الدولي وحقوق الإنسان، وهو الأمر الذي يجعل من إدعاءات إسرائيل بالليبرالية والديمقراطية مجرد أكاذيب. إذ لا يمكنك أن تدير إحتلالاً عنصريا ثم تدعي الليبرالية. هاتان قيمتان لا تجتمعان في مكان واحد، أو نظام واحد. إن من يقول أن الإستيطان لا يعطل السلام، وأن هذا الإحتلال هو مجرد تصحيح للتاريخ، يعني بالضبط أنه لا يرى العالم، أو، يريد من العالم أن يقتلع عينيه حتى لا يرى الواقع أبدا.

ولهذا، فان قرار اليونسكو الذي يقطع العلاقة المدعاة بين المحتل وبين المسجد الأقصى هو قرار في منتهى الأهمية والحساسية أيضا، رغم علمنا أن إسرائيل ستتجاهله تماما، كما فعلت مع القرارات الدولية السابقة، ولكن جنون إسرائيل تجاه هذا القرار بالذات ومبالغتها في الرد عليه إنما يعود للأمور التالية:

١- إن هذا القرار ينسف الإدعاء الكبير والوهم الكبير أيضا بأن إسرائيل مالكة المكان وصاحبته، وأن لا علاقة لها به من قريب أو بعيد، وهذا يعني أن وجودها في هذا المكان بالذات هو مجرد إحتلال. إن كل ما صنعته إسرائيل وتصنعه في القدس والأقصى هو باطل في القانون الدولي.

هذا القرار يبطل العلاقة ويبطل الممارسة ويبطل البقاء ويبطل الإدعاء. ولهذا، فإن إسرائيل رأت فيه نزعا لشرعية وجودها في القدس، أو إحتلالها الذي حاولت أن تشرعنه منذ اللحظة الأولى لإحتلالها للمدينة سنة 1967. هذا القرار نزع لشرعية الإحتلال وشرعية الإمتلاك وشرعية الإجراءات.

٢- هذا القرار يمكن أن يبنى عليه الكثير مثل: طلب تواجد ممثلين عن اليونسكو أيضا أنها جزء من التراث الإنساني، وكذلك طلب حماية دولية حتى لا تؤدي الممارسات الإسرائيلية إلى تدمير هذا التراث، وكذلك طلب معاقبة إسرائيل على رفضها القرارات الدولية.

٣- هذا القرار يعطي الفلسطينيين الشرعية الكاملة للدفاع وحماية أمكنتهم المقدسة، ويعطيهم الحق الكامل في الوصول إليها وخدمتها وترميمها.

٤- هذا القرار ينهي الجدل القانوني والتاريخي وحتى السياسي حول هذه الأماكن، ويعيد تشكيل الرواية التاريخية والثقافية للمكان كله.

٥- هذا القرار لم ينسَ الإشارة إلى الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح في بيت لحم والقول أنهما مكانان محتلان ويجب ان تتوقف الإجراءات التدميرية.

٦- هذا القرار يستدعي جبهة عربية وإسلامية ودولية لترجمته على أرض الواقع من حيث وقف أعمال الإقتحام المستمرة وكذلك الحفر تحت المسجد الأقصى أو بناء الكنس حوله أو منع المصلين من الوصول اليه.

نعرف أن إسرائيل سترفض القرار ولن تطبقه، ولكن هذا هو بالضبط ما يجعل من هذا القرار إستثنائيا وهاما وبالغ الأثر.

ونعرف أن إسرائيل ستحاول التشويش على المنظمة الدولية، وتحاول تغيير القرار، ولكن كل هذا، ليس إلا تأخير للحقيقة أو إعاقة لها. الحق أعرج ولكنه يصل دائما.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية