جي سوفت

Welcome to
ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( ذاكرة وطن )


( الموقف ) يكتبها للصباح مأمون هارون


اشراقة الصباح

https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/16142315_10158134724245343_844566285471806491_n.jpg?oh=0ddd87b6454d40258da8ed22f31a9c6b&oe=590920C5

عبد الرحيم جاموس : المشروع الوطني الفلسطيني ما بين الإنقسام وتغول العدوان ...؟

https://scontent-lhr3-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-0/s526x395/15825906_10158057004085343_8144796119312373989_n.jpg?oh=21599c97075974c2c4ee05623915508a&oe=58E5C3A6

مي الكيلة : روما تودع المطران هيلارون كبوشي

https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-0/s526x395/15822885_10154780018685119_2686728152902595209_n.jpg?oh=473f9de763d9befb338cd6c6f4dca3e8&oe=591F9605


عبدالكريم ابو عرقوب : فتح .. 52 عاما من التضحيات والانجازات والتحديات

https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/15202600_10154659814895119_6787626512844504072_n.jpg?oh=3ad4e130a3949696214d601238f606ad&oe=58C7DC7C
بكر أبوبكر : أنا لا أنتمي لحركة فتح!

https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999460692.jpg
وليد ظاهر : تداعيات إنتخاب اسرائيل لرئاسة اللجنة الدولية لمكافحة الإرهاب

https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-0/s480x480/16730423_10158240064300343_1014226441600986866_n.jpg?oh=ca93b14b84ffcf101fe219f3877333d9&oe=59061717
نبض الحياة يكتبها عمر حلمي الغول

https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-0/p480x480/16684075_10154903235985119_338968007994543665_n.jpg?oh=f89ac9ffdaa6c25b1ba80c72f80f41b6&oe=594B4F81
احمد دغلس : ألإتحاد العام للجاليات الفلسطينية في اوروبا يُعزي

https://scontent-lhr3-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-0/p480x480/15873045_10158052146145343_6613426375992128105_n.jpg?oh=4e48e40bd33ae1b96fd700032c7bb446&oe=58D6EB0B
عز الدين أبو صفية : الهبة الجماهيرية بين التصعيد والاحتواء السياسي



حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Sary Alqudwa


https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/10383971_10152664992540119_6199445658977143257_n.jpg?oh=3c00d003fd6e583aac0235d727a3b1ff&oe=5925969E

سري القدوة : معركة الكرامة التاريخ المشرق لفلسطين

سري القدوة : في ذكري يوم الارض .. اننا لعائدون ...


سري القدوة : هذا الجيل الفلسطيني الغاضب

 فجر فلسطيني جديد 

ثورة النيل البشرية

سري القدوة : ريهام تكمل فصول المأساة ..!


سري القدوة :الانتصار لفلسطين الوطن والقضية
 


 سري القدوة : حركة ( الانقلاب الحمساوية)

 زيارة تاريخه هامة لوزير الخارجية الكويتي ..
زيارة تاريخه هامة لوزير الخارجية الكويتي


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 224 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·غوغل إيرث يحسم جدل النسبة الذهبية وموقع الكعبة
·سر الرجال العظيم
·تعزيه ،،،
·جديد اصدارات دار الميدان لصيف 2016
·نعي فتضل
·بيان نعي
·تـــعــــزيـــــة و مـــواســـــاة بوفاة اللواء سامحً سيف اليزل
·نعي اللواء سامحً سيف اليزل
·نعي المناضل الفتحاوي عبد القادر العفيفي


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عمر حلمي الغول: عمر حلمي الغول : جريمة داعش ضد الشهداء
بتاريخ الخميس 20 أكتوبر 2016 الموضوع: قضايا وآراء

#نبض_الحياة
#جريمة_داعش_ضد_الشهداء
#عمر_حلمي_الغول
الشهداء، هم الانبل والاكرم منا جميعا. هم شموع طريق التحرير والعودة. وحملة راية القضية والشعب. هم الرواد في التضحية بالذات دون السقوط في التمييز بين حساب 


#نبض_الحياة
#جريمة_داعش_ضد_الشهداء
#عمر_حلمي_الغول
الشهداء، هم الانبل والاكرم منا جميعا. هم شموع طريق التحرير والعودة. وحملة راية القضية والشعب. هم الرواد في التضحية بالذات دون السقوط في التمييز بين حساب "الانا" و"النحن". إرتقوا إلى أعلى درجات التماهي مع تطلعات وطموحات وأهداف الشعب. عطاءهم لا حدود له. لا مجال للمقاربة بين الشهادة ووحدات القياس. لان التضحية بالنفس أعظم من كل المقاربات والتوصيفات.
شهداء فلسطين ورموزها الابطال تتجلى عظمتهم في بلوغهم درجة النبوة والقداسة. نعم هم انبياء الثورة، وهنا النبوة بالمعنى المجازي للكلمة. وهم قديسوها لان درجة القداسة في الديانة المسيحية تمنح للانسان، الذي أعطى دون تردد حياته دفاعا عن قناعاته وديانته. هؤلاء الذين سطروا اروع واسطع الملاحم في التاريخ الوطني، وكتبوا بدمهم الطاهر انقى وأَجل وأَبهى صفحات السجل الذهبي للشعب، تعرضت شواهد أضرحتهم للتدمير من قبل التكفيريين الدواعش في مقبرة الشهداء بمخيم اليرموك جنوب شرق العاصمة السورية، دمشق، الذي مازال (المخيم ) تحت سيطرتهم. وهو إعتداء فاضح وخطير يمس بابناء الشعب العربي الفلسطيني في اصقاع الدنيا كلها، باستثناء من والى تلك المجموعات المرتدة والعميلة، التي لاتمت للاسلام بصلة، ولا يربطها رابط بقيم وأخلاق الشعوب المتحضرة.
ان الجريمة، التي ارتكبها التكفيريون ضد شواهد اضرحة رموز من قادة الثورة على رأسهم ابو جهاد، أمير الشهداء، وابو الوليد، سعد صايل، جنرال الثورة، وابو صبري، ممدوح صيدم، الذي توفي في مطلع سبعينيات القرن الماضي، وثلاثتهم اعضاء في اللجنة المركزية لحركة فتح،وطلعت يعقوب ، امين عام جبهة التحرير الفلسطينية وغيرهم من القيادات والكوادر الوطنية وابناء الشعب، تتلازم مع جريمة دولة التطهير العرقي الاسرائيلية، التي قامت بتجريف مقبرة "مأمن الله"، التي ضمت مقابر العديد من الصحابى والاولياء الصالحين المسلمين في القدس العاصمة، وحولتها إلى مخمرة ومنتزة بعنوان يتناقض مع تماما مع ما ارتكبته الدولة الاسرائيية من جرائم حرب وتمييز عنصري بشع، هو منتزة "التسامح".
كلا الجريمتين تعكس التكامل بين الاصل والفصل، بين الدولة الاسرائيلية المنتجة للارهاب الدولاني المنظم وبين الاداة، التي تدعمها وتغذيها بمقومات البقاء، اي التنظيمات التكفيرية بمجملها "داعش" و"النصرة" و"اكناف بيت المقدس" وكل الجماعات المتفرعة من رحم جماعة الاخوان المسلمين. وبالتالي لم تكن الاعتداءات وليدة الصدفة او نوعا من العبث. بل هو استهداف مقصود وعن سابق تصميم وإصرار. وهو إستهداف لمكانة الصحابة والاولياء المسلمين ولرموز الثورة الشهداء في مخيم اليرموك. وهو ما يعكس الاستهتار بقيم واخلاق والمعايير الناظمة لابناء الشعب العربي الفلسطيني تجاه امواتهم وضحاياهم وشهدائهم. وهو تطاول على جزء من تاريخ العرب المسلمين في القدس العاصمة المحتلة وعلى تاريخ الشعب الفلسطيني ككل.
هذا وقد رفضت دولة الاحتلال والعدوان الاسرائيلية نقل رفات الشهداء إلى فلسطين ليدفنوا فيها، إمعانا في الجريمة البشعة، التي إرتكبتها تجاه مقبرة "مأمن الله". ولخشيتها من رفات الشهداء، الذين أذاقوها مرارة المواجهة، ووجهوا لطمات وضربات قوية وهامة لجيش الموت الاسرائيلي والمؤسسة العسكرية عموما. ولهذا تخشى من مجرد وجود رفاتهم في ارض ابائهم، مع ان هذا يتناقض مع اتفاقيات اوسلو ومع خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967. غير ان هذا لا يمنع القيادة وجهات الاختصاص للعمل على متابعة الجهود من اجل نقل رفاتهم إلى ارض الوطن.
ستبقى أضرحة شهداء الثورة قادة وكوادر واعضاء في انحاء الدنيا كلها، وحيث وفاهم الاجل ودفنوا مزارات وطنية لابناء الشعب العربي الفلسطيني وكل محبي السلام والحرية. ولن ينسى الشعب الشهداء، وسيبقوا خالدين خلود الارض والقضية.
oalghoul@gmail.com
a.a.alrhman@gmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
سري القدوة : القدس .. قوة الحضارة والتاريخ



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/10389194_10152847972975119_7396085445227885157_n.jpg?oh=ddde703f8988795b5a7ee6115600198a&oe=5926CED5

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.49 ثانية