جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 300 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: طارق الحميد : مشعل.. والاعتدال الإيجابي!
بتاريخ الثلاثاء 10 مايو 2011 الموضوع: قضايا وآراء

مشعل.. والاعتدال الإيجابي!
طارق الحميد
في حواره المنشور في صحيفتنا أمس، وضع خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، تعريفا جديدا لمفهومي «الممانعة» و«الاعتدال»، وهما المصطلحان اللذان تم تداولهما في السنوات الخمس الأخيرة بشكل مكثف، بل واستُخدما كسلاح تشويه سمعة في المنطقة، للدول والأفراد على حد سواء.


مشعل.. والاعتدال الإيجابي!
طارق الحميد
في حواره المنشور في صحيفتنا أمس، وضع خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، تعريفا جديدا لمفهومي «الممانعة» و«الاعتدال»، وهما المصطلحان اللذان تم تداولهما في السنوات الخمس الأخيرة بشكل مكثف، بل واستُخدما كسلاح تشويه سمعة في المنطقة، للدول والأفراد على حد سواء.
ففي الحوار يقول مشعل، من القاهرة حيث يوجد الآن، إنه يتطلع إلى انتهاء تقسيم العالم العربي إلى دول اعتدال، ودول ممانعة، مضيفا: «ما أريده أن تكون الأمة العربية كلها مع الاعتدال الإيجابي والانفتاح على العالم، وفي الوقت نفسه لا نترك قوى المقاومة. ما أعنيه ببساطة هو أن نصل إلى خريطة سياسية جديدة في المنطقة، وأن يتوحد الجميع في خندق واحد، وأن نقف صفا واحدا لنخرج بقرارات موحدة تعبر عن نجاح عربي في السياسة الداخلية والخارجية».
حسنا، دعونا نصدق مشعل، ولو مرة، وليس القصد هنا التصيد، وإن كان حديث خالد مشعل هو ردا على كل ما سبق أن قاله مشعل نفسه، ورفاقه، وغيرهم من المنافحين عمَّا يسمى محور «الممانعة»، ويهاجمون من ينادون بالاعتدال، على الرغم من أن الاعتدال هو أساس كل شيء، وليس عمالة وخيانة كما كانوا يقولون، خصوصا أن من كانوا يدعون الممانعة والمقاومة، لم يمانعوا إلا التغيير، وهو سنة الحياة، ولم يقاوموا إلا شعوبهم، وهذا ما رأيناه طوال السنوات الخمس الماضية، ونراه اليوم على رؤوس الأشهاد، خصوصا في سوريا، ورأيناه يوم انقلب سلاح حزب الله على اللبنانيين.
وبالتالي، وإن أردنا تصديق مشعل ولو مرة - على الرغم من أنه أمر ليس بالسهل - خصوصا أن اعتداله يأتي مع تضعضع سوريا، وانكسار القذافي، وحدوث شرخ في إيران بين الولي الفقيه والرئيس الإيراني، إلا أن كلام مشعل عن الاعتدال الإيجابي يعني ألا تسير دولنا خلف الميليشيات والجماعات والأحزاب، وألا يكون للدولة - حتى إن كانت دولة حلم مثل الدولة الفلسطينية - أكثر من رأس يتكلم باسمها، ويتخذ مواقف منفردة، ويشوه ويحطم مفهوم القيادة وقيمها.. فالقيادة ليست تسلطا، بل انضباط! رأينا هذا الأمر في لبنان يوم قرر حزب الله الإيراني جر البلاد إلى حرب، فقط لأن نصر الله قرر ذلك بناء على معطيات إيرانية، وليست لبنانية. ورأينا ذلك من حماس حين جرت على غزة مصائب لا أول لها ولا آخر، فلم نسمع من قبلُ عن انقلاب تحت احتلال إلا ما فعلته حماس، ولا نعلم - إلى الآن - ما الفائدة من الحرب الأخيرة التي وقعت بغزة، ويومها قلنا: إن «دماء غزة.. مشروع تجاري»، وشتمنا بأقذع الألفاظ، بل وخونا لذلك.
مشعل اليوم ليس معتدلا فحسب، بل «معتدل»، أي: معتدل وزيادة، أو معتدل إيجابي، حسب قوله. فإن كان مشعل صادقا في اعتداله، فللاعتدال شروط، أولها: الانضباط، وعدم «المقامرة» أو «المغامرة»، وعدم الارتماء في أحضان إيران مرة أخرى، وعلى مشعل أن يتذكر أن زواج حماس وإيران غير الشرعي قد نتج عنه أطفال، فماذا سيفعل بهم مشعل الآن؟
وكما قلت، سنحاول تصديق أبي الوليد، لكن مهمته أن يثبت ذلك، والطريق طويل.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية