جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 132 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: ‏نضال العرابيد : ‏ في دهاليز السياسة الخارجية لا ثبات للمواقف
بتاريخ السبت 01 أكتوبر 2016 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-0/p480x480/13615167_10157214334710343_2505635042949986582_n.jpg?oh=02126017501c1365dd855d791872f457&oe=58357256#وجهة_نظر: #نضال_العرابيد في دهاليز السياسة الخارجية لا ثبات للمواقف
أدرك كم غضبكم الشعبي وعاطفتكم الوطنية التي تغلبت على العقل السياسي بخصوص مشاركة سيادة الرئيس أبو مازن في جنازة المجحوم المجرم بيرتس، وأنا شخصياً كنت


#وجهة_نظر: #نضال_العرابيد في دهاليز السياسة الخارجية لا ثبات للمواقف أدرك كم غضبكم الشعبي وعاطفتكم الوطنية التي تغلبت على العقل السياسي بخصوص مشاركة سيادة الرئيس أبو مازن في جنازة المجحوم المجرم بيرتس، وأنا شخصياً كنت لا أحبذ مشاركة سيادته وتملكني ما شعرتم به من غضب، ولكنها دهاليز السياسة التي لا يوجد فيها ثبات للمواقف في بعض المواقف التي تتعلق بالسياسة الخارجية، فالمجتمع الدولي الظالم ينظر للمجحوم بيرتس بأنه حائز على جائزة نوبل للسلام والتي مُنحت له بعد إعلان إتفاق المباديء الفلسطيني/ الإسرائيلي المعروف بإتفاق أوسلو، وحسب تقديري الشخصي أتوقع أنه كان هناك مطلباً أمريكياً من الرئيس أوباما شخصياً لمشاركة سيادة الرئيس أبو مازن ولربما الأيام القادمة ستكشف عن ذلك، وهنا تكمن الإختبارات العملية التي يحاول البيت الأبيض خلالها التأكد من نوايا سيكولوجية الرئيس أبو مازن وهل هو من دعاة السلام ؟أم أنه رجل شعارات يخفي خلف ربطة عنقه شبح إرهابي كبير!!! كما تسوق خارجية الإحتلال والناطق بأسم الحكومة الإسرائيلية أوفير جندلمان الذي صرح قبل أيام بأن الرئيس أبو مازن يدعم الإرهاب لأنه يدفع الأموال لعائلات ضحايا الإرهابيين والمقصود في هذا السياق هو عائلات الشهداء والجرحى الفلسطينيين اللذين يتقاضون رواتب من خزينة السلطة الوطنية الفلسطينية، ايضاً علينا عدم تجاهل الهجوم الشرس لبعض أعضاء الكنيست الإسرائيلي المؤثرين في السياسة الأمنية و الخارجية لحكومة النتن ياهو ضد الرئيس أبو مازن وعلى سبيل المثال لا الحصر تصريح آفي ديختر كما هو نصاً "كتب ديختير رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست على حسابه على فيسبوك : ((في خطاب عباس أمام البرلمان الفنزويلي قبل عدة أيام تحدث عن ستة ملايين لاجئ فلسطيني سيعودون إلى بيوتهم في يافا وعكا وبقية القرى الإسرائيلية، وأنا أقترح أن يتم الإستماع لأبو مازن وهو يتحدث باللغة العربية وليس الإنجليزية، من أجل فهم أحلامه الحقيقية التي تقوم على إنجاز حق العودة لكل الفلسطينيين)).
كل تلك المقدمات كانت كافية لأن تجعل الرئيس في موقف آخر على النقيض تماماً من الموقف الشعبي، لممارسة دوراً أكثر براجماتية واللعب على وتر السياسة الدولية لإيصال رسالة للعالم بخصوص الموقف الرسمي الفلسطيني وما يحمله من رسالة سلام حقيقي كافية لأن تكون مقدمة لإنهاء هذا الإحتلال عن أرضنا ومقدساتنا، وكذلك لقطع الطريق ومواربة الأبواب على التحريض الإسرائيلي الممنهج و المستمر، وتفنيد أي تقارير إسرائيلية لدى المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية .
لذا لزاماً علينا أن نترك غضبنا الشعبي جانباً وأكرر أنا لا أهاجم هذا الغضب فهو مطلوب على المستوى الشعبي ويعبر عن مكنوناتنا وقيمنا وغرائزنا الوطنية النبيلة، ولكن علينا أن لا ننحرف كثيراً حتى لا نضل الطريق ولنترك السياسة الخارجية للقيادة السياسية ممثلة بالرئيس أبو مازن فهو يسير وفق خطة فلسطينية مدروسة وتحتاج منا دعمها بعدم التسرع ولا يجوز التخوين الذي تجاوز الخطوط الحمراء في تفسير مشاركة الرئيس وكلنا ندرك شخصية الرئيس السياسية التي تؤمن بالمعركة السياسية والدبلوماسية في إحراز تقدم كبير على المستوى الدولي والمؤسسات والمنظمات الدولية لفضح ممارسات الإحتلال الإسرائيلي وإنهاء أشكاله، تمهيداً لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية