جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 967 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عاطف ابو بكر/ابوفرح : {{واليومَ تُنْجِبُ مِنْ جديدٍ مريمُ}}
بتاريخ الجمعة 16 سبتمبر 2016 الموضوع: قضايا وآراء

{{واليومَ تُنْجِبُ مِنْ جديدٍ مريمُ}}
شعر:عاطف ابو بكر/ابوفرح

أمْشي إليكِ كما يسيرُ المُغْرَمُ
دَنِفَ الفؤادِ وفي هواكِ مُتَيَّمُ



{{واليومَ تُنْجِبُ مِنْ جديدٍ مريمُ}}
شعر:عاطف ابو بكر/ابوفرح
-----------------------------------

أمْشي إليكِ كما يسيرُ المُغْرَمُ
دَنِفَ الفؤادِ وفي هواكِ مُتَيَّمُ

هاجَرْتُ في كلِّ الفيافي مُكْرهاً
والجرحُ يَنْزِفُ في الفؤادِ وَأَكْظُمُ

والنارُ تَرْقُدُ في الجُفونِ وَجَمْرها
يَغْتالُ نوْمي إنْ تَعِبْتُ وَأَكْتُمُ

مجْنونُ ليلى لم يُهاجِرْ هِجْرتي
وَهْيَ الليالي ما أُكابِدُ تَعْلَمُ

فَزَرَعْتُ رَسْمَكِ في العيونِ لعَلَّني
أَنَّى نظَرْتُ بهِ المكانَ أُوَشِّمُ

يَمَّمْتُ في كلِّ الدروبِ مُبايِعاً
علَّ الخيولَ على الخصومِ تُحَمْحِمُ

بايَعْتُ أسيافَ القبائلِ كلِّها
علَّ الحماسةَ في الصدورِ تُبَرْعِمُ

غيْرُ الحجارةِ لم يُرافِقْ رِحْلتي
فلَها قَصيدي كالحبيبةِ أَنْظُمُ

أخْطو فيَسبِقني الفؤادُ كأَنَّهُ
سهْمٌ يُسابِقُهُ حصانٌ أَدْهَمُ

فيَظَلُّ يجْتازُ البراري مُسْرعاً
وَأَنا أُثَبِّتُ خَطْوتي وَأُقَدِّمُ

حتَّى إذا فاضَ الفؤادُ موَدَّةً
والقلبُ صارَ كما الفراش يُحَوِّمُ

أَقْسمْتُ باٌسْمِكِ والعناءُ يَهُدُّني
ألّا أنامَ ولَوْ تنام الأَنْجُمُ

أمْشي إليكِ وفي المسيرِ مشقَّةٌ
والقلبُ يعرفُ أَنَّ دربيَ مُبَهمُ

لكنَّ عيني،لا تَضِلُّ طريقها
ولكِ القيادَ طِوالَ عُمْري أُسْلِمُ

في الليلِ أَقْدَحُ للحنينِ زنادهُ
فتَشُبُّ ناراً في الفؤادِ وَتَضْرمُ

وإذا الشفاهُ توَقَّدَتْ جمراتها
أمشي اإليكِ كما المحبّ وَألْثُمُ

وأَظلُّ أَرْشُفُ منْ رحيقِ لهيبها
برداً لجرحي وآلَعمري بلْسمُ

لوْ كُنْتِ ناراً لاٌصَطَلَيْتُ بِحَرِّها
وَهْيَ الجِنانُ إذا نأَيْتِ جهَنَّمُ

هذا اختياري ،منْ يقولُ بأَنَّني
إمَّا شقِيِتُ لأَجْلِ حُبِّي أَنْدَمُ

فهَواكِ في قلبي تَعَمَّدَ بالصَبا
والحبُ إنْ بلغَ القداسةَ يَعْصِمُ

أنتِ المنارةُ والبصيصُ يشدُّني
والشمسُ دونكِ يا حبيبةَ تُظْلِمُ

أنتِ الحياةُ ولو تكوني خيمةً
قلبي معاكِ وفي هواكِ يُتَمْتِمُ

أمَّا الكنوزُ فلا تُساوي صاحبي
أحلامَ طفلٍ بالسعادةِ يَحْلُمُ

يا صخْرةً صارتْ لروحي كَعبةً
بعْدَ الإلهِ بتِلْكَ إنِّي أُقُسِمُ

فَهْيَ السلاحُ ولا قتالَ بِدونها
بالضَّادِ تَنْطِقُ لو غزانا أَعْجَمُ

تلكَ الصخورُ رفيقتي في رحلتي
وَهْيَ الدروسُ مِنَ الحجارِ تعلَّموا

رافَقْتُ في سَيْري الرياحَ وعَصفها
وَلَبِسْتُ أكْفاني وقُلْتُ تقَدَّموا

وَرَكِبْتُ أَشْرِعةَ المخاطرِ مُدْرِكاً
أَنَّ المخاطرَ للمعالي سُلَّمُ

كمْ كنتُ في تلكَ المسيرةِ غافلاً
حتَّى السرابَ إذا بدا أَتَوَهَّمُ

حتَّى أطلَّ قُبَيْلَ وقْتٍ صخْرنا
ورأْيْتُ طفلاً بالحجارةِ يَرْجمُ

فهتَفْتُ مرحى يا حجارةَ أرضنا
جودي،فوَقْعُكِ في المعاركِ أعْظمُ

إنَّ الحجارةَ قد أقَضَّتْ خصمنا
ولهُ القدائفُ منْ شِتاها أرْحَمُ

فَهْوَ التناقضُ لا انطفاءَ لنارهِ
والخصمُ في ارضي السليبةِ يَجْثُمُ

هذي الأكُفُّ طريَّةٌ لكنَّها
أعتى الحصونِ على الطغاةِ تُهَدِّمُ

دارَتْ مفاتيحَ الزمانِ صغيرةً
والخصمُ يُدْبِرُ إذْ تُطلُّ وَيُهزمُ

فْهيَ الطفولةُ في المعاركِ قاتَلَتْ
وهْيَ الحجارةُ بالأَصالةِ تَفْعمُ

تلكَ المعاركُ خصمنا قد قزَّمَتْ
أمَّا الرحيلُ فبالحجارةِ يُرْغَمُ

فهْيَ السلاحُ إذا الجيوشُ تقَهْقَرَتْ
وهيَ التصدّي للغزاةِ تُتَرْجِمُ

وهيَ العتادُ إذا المخازنُ سُمِّرَتْ
وهيَ الرصاصُ على الرؤوسِ يُدَمْدِمُ

أمّا القلاعُ كما الرياح تَهُزّها
وهيَ المنايا في المعامعِ تَقْحَمُ

سبحانَ جيلٍ بالتحدّي قد سما
والخصمُ صخراً في المعاركِ يُلْقَمُ

يا أيٌهاالشبلُ المسرْبَلُ بالردى
والمجدُ يُولَدُ في يدَيكَ ويَعْظُمُ

لولاكَ ما رَعَشَ القصيدُ بريشتي
وَلَعِشتُ عُمري بالمراثي أُتْخَمُ

كانَ القصيدُ بلا حياةٍ فارغاً
بعدَ الولادةِ قد يشيبُ ويَهرمُ

واليومَ أنتَ شحَذْتهُ وكَسوْتهُ
وهيَ القوافي بالنفائسِ تَزْخمُ

فاٌمْضوا الى عُرسِ المفاخرِ دائماً
وَاٌلقوا شِمالاً بالذينَ توهّموا

واٌلقوا يميناً بالعروش فإنَّها
إنْ دقَّ طَبْلٌ للبسالةِ تُوجِمُ

فهيَ الخيانةُ في العروشِ تأَصَّلَتْ
ولَها الرشاوى بالسِلالِ تُقَدَّمُ

قلَبَتْ حجارتنا المِجَنَّ لخصمنا
فَرَمَتْهُ أرْضاً والتَفَوّقُ يَزْعُمُ

أمّا العروشُ فلمْ تُحرِّكْ ساكناً
والخصمُ للأرضِ الحبيبةِ يَقْضُمُ

هذي الطريقُ وكلُّ درْبٍ غيرها
كلّ الحقوقِ لشعبنا ستُقَزِّمُ

أو قد تقودُ الى الهلاكِ وحقّنا
في كاملِ الأرضِ السليبةِ تعْدِمُ

فَاٌعْرِضْ عنِ الوهمِ الكريهِ وأَهلهِ
فالحسمُ يقْتلهُ الذينَ توهّموا

وغَداً إذا سبَحوا بِبَحْرِ خِيارهمْ
ستُصَدِّقوا ما قلتُ ثمَّ سَتَنْدَموا

إنِّي أُحَذِّرُ فالمهازلُ أَقَبَلَتْ
والحَقُ لنْ يَخبو إذا بُذِلَ الدَمُ

فَبِحَجْمِهِ تأْتي الحقوقُ فأَكْثِروا
فالنصرُ بالبذلِ السخِيِّ مُحَتَّمُ

هذي وصايا الباذلينَ لِدَمِّهمْ
منْ بالسلاحِ بُعَيَدَ ربِّي أَقْسموا

فاٌمْشوا على درْبٍ مشاها قبْلنا
منْ روحهمْ للنصرِ كانوا قدَّموا

واليومَ ننهضُ والسيوفُ صخورنا
والأرضُ بالحُلَلِ القشيبةِ تَنْعمُ

في الكفِّ تَنْطقُ كالمسيحِ بِمهْدِهِ
واليومَ تُنْجِبُ منْ جديدٍ مريمُ

لوْلا الطهارةُ في تُرابكَ موطني
ما قالَ أحمدَ بالترابِ تَيَمَّموا

إِنَّ النُبُوّةَ في بلادي مهْدها
فانْهَضْ وَعانِقْ يا يسوعاً(صلعمُ)

ما ماتَ شعبٌ في المعاركِ زُغْبُهُ
صنعوا الملاحمَ بالحجارةِ إذْ رَموا

فالنصرُ تُبْدِعُهُ الطفولةُ فاٌنظروا
طفلاً يُغَمِّسُ منْ دِماهُ وَيَرْسُمُ،،
--------------------------------------
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح،،
منْ دفاتر الذاكرة الشعرية،،
--------------------------------------



{{مدينة صفَدْ المحتلَّة}}
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
----------------------
هنا صَفَدُ

هنا التاريخُ والأجدادُ والولدُ

هنا مَنْ أرضهمْ كالرَّبِ
طول الوقتِ قد عَبَدوا

وَمَنْ بِظلالِ كرْمتها
وورافِ زرعها الفيَّاضِ قد سَعِدوا

هنا إبداعُ خالقنا
وريشةُ واحِدٍ أحَدُ

هنا في الجرمقِ العالي
سماءٌ تحتها عَمَدُ

فشمسُ الكونِ عنْ صفَدٍ
كثيراً ليسَ تبتَعدُ

على مرمىً مِنَ العينينِ
سهلُ النصرِ في حِطِّينَ
حيثُ الصِيِدُ قد رقَدوا

وتلكَ تلالُ جرمقنا
كواعبُ فوقَ صدْرِ
السُلَّمِ المرفوعِ تنْتَهِدُ

ولَحْمُ الأرضِ مُنشرحٌ بِخُضرتهِ
فمنهُ القمحُ والزيتونُ قد حصَدوا

ومنها الخصمُ طول الوقتِ يرْتعِدُ

وفيها العزمُ كالنيرانِ يَتَّقِدُ

فكمْ في قلعةِ الإصرارِ
قومي الصِيِدُ قد صمَدوا

أسيرُ اليومَ في الأحياءِ
كالغرباءِ،لا ضادٌ تُدَغْدغني
وَلا منْ قومنا أحَدُ

كأنَّ جميعَ مَنْ كانوا
مِنَ الأحْياءِ قد وُئِدوا

وكلُّ الدورِ والجدرانِ والطُرُقاتِ
يعلو وجهها الكَمَدُ

فمرحى أيُّها الأحبابُ
رُحْمى أيُّها الصَمَدُ

وصَبراً سُلّمَ الأمجادِ
إنَّ الأمّةَ الغرّاءَ
ألفَ صلاحَ قدْ تَلِدُ

وتلكَ قوافلُ الشهداءِ مِنْ أهلي
بِكلِّ معاركِ الأوطانِ تَحْتَشدُ

وإنَّ طلائعَ التحريرِ آتيةٌ
وإنَّ رجالنا للمجدِ
والتحريرِ قد صعَدوا

ستَبْقي في قلوبِ الكلِّ زاهيَةً وماثِلةً
إلى أنْ تَرْجِعي عربيَّةً
فالشوْقُ للحاراتِ والطُرُقاتِ
فينا،مثلما للقدسِ يتَّقِدُ
----------------------------------
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.44 ثانية