جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 450 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عبدالحميد الهمشري : النكسة ما زالت آثارها مستمرة الحلقة 14
بتاريخ الجمعة 09 سبتمبر 2016 الموضوع: قضايا وآراء

النكسة ما زالت آثارها مستمرة الحلقة 14
التناقضات الفلسطينية - الحلقة الرابعة عشرة
{ قضايا شائكة } "

 4  " عبدالحميد الهمشري

 في هذه الحلقة سأتناول الحديث عن الجزء الرابع والأخير من أثر الممارسات الصهيونية على تأجيج الصراع في الساحة الإقليمية وما ألت إليه الأمور بعد الأحداث المتتابعة منذ نكسة حزيران


النكسة ما زالت آثارها مستمرة الحلقة 14
التناقضات الفلسطينية - الحلقة الرابعة عشرة
{ قضايا شائكة } "

 4  " عبدالحميد الهمشري

 في هذه الحلقة سأتناول الحديث عن الجزء الرابع والأخير من أثر الممارسات الصهيونية على تأجيج الصراع في الساحة الإقليمية وما ألت إليه الأمور بعد الأحداث المتتابعة منذ نكسة حزيران /يونيو 1967 تخللتها حروب استنزاف أعقبتها معركة الكرامة  الخالدة فحرب تشرين أول / أكتوبر 1973التحريكية ومن ثم مفاوضات أدت لاعتراف مصري بالكيان العبري 1977-  1979  بموجب معاهدة كامب ديفيد وملحقاتها أعقبها  مبادرة السلام العربية في بيروت 1981 ومن ثم الحروب ما بين الجيش الصهيوني وعملائه من جيش لبنان الجنوبي بقيادة لحد فسعد حداد اللبنانيين  من جهة وتحالف فصائل منظمة التحرير الفلسطينية والحركة الوطنية اللبنانية من جهة أخرى ، منها الاجتياح الصهيوني لجنوب لبنان 1978 فمعركة اجتياح بيروت الغربية  فخروج منظمة التحرير من لبنان وتوزع مكاتبها وقواها في عدد من الدول العربية كتونس والجزائر واليمن عدن وصنعاء 1982 والسودان  فمجزرة صبرا وشاتيلا ، ومن ثم الانتفاضة الفلسطينية 1987 أعقبها توقيع اتفاق أوسلو في واشنطن  وملحاقاته وبعدها اتفاقية وادي عربة وملحقاتها فالتجاوزات الصهيونية ضد الفلسطينيين والمقدسات الإسلامية في القدس خاصة المسجد الأقصى ، وقد كان لحرب الخليج واجتياح العراق وما شهدته وتشهده دول عربية من تداعيات الأثر البالغ في ضعف الموقف الفلسطيني خاصة والموقف العربي عامة تجاه قضايا الأمة المصيرية خاصة ما يتعلق منها بالقضية الفلسطينية جعلت العدو الصهيوني يوغل في تصرفاته ويميع المواقف لصالحه لفرض أمر واقع على الجميع بالنسبة لأرض فلسطين بكاملها ، حيث أضحت قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بحق العودة وتقرير مصير الشعب العربي الفلسطيني وحقه في الاستقلال مجرد وعودات ومطالبات  وآمال لأن العدو بعد حصوله على الاعتراف الذي كان يلهث عليه بعد أن حصل عليه تمكن من فرض ما يريد في الملاحق التي أعقبت التوقيع على المعاهدات أضعاف ما كان يحلم به ، لتكبيله كل دولة بمواثيق وعهود تنسف كل ما يطالبون به في المحافل الدولية.  فالاعتراف المتبادل بين الكيان الصهيوني ومنظمة التحرير كان في مقابل إلغاء الميثاق الوطني الفلسطيني الذي يطالب بحق العودة وهذا أسهم في ترحيل القضايا الهامة والاستراتيجية والتي منها حق العودة إلى المفاوضات والحل النهائي حيث أظهر العدو الصهيوني قدرة فائقة على تمييع المواقف في كل مراحل المفاوضات التي يخوضها مع العرب بمن فيهم الفلسطينيون حيث يأخذ كل شيء دون أن يعطي أي شيء فقد تمكن العدو من أن يستولي على مزيد من أراضي الفلسطينيين وفق اوسلو وقلص مساحتها لأقل من النصف وفق المتفق عليه فكيف يمكنه بعد أن أخذ ما أخذ دون قدرة الطرف المقابل على فعل أي شيء بل الاستمرار  في مجاراته بمقابل أن يبقى الحال على ما هو عليه في مكان تجمعاتهم في " أ" دون التمدد لأراضيهم في مناطق "ب وج" في حال قرر العدو منع دخولهم إليها بحجة حماية المستوطنات التي أقامها في مناطق أوسلو الخاصة بالسلطة الوطنية الفلسطينية فأصبح الفلسطيني الذي ما يزال يحلم  في العودة إلى أملاكه وأرض أجداده ينفذ صبره ويفقد الأمل جراء مماطلة صهيونية وتراخي المفاوض العربي أو الفلسطيني حول حتى طرح الموضوع على الطاولة اللهم إلا ما يقال بين فينة وأخرى حول حق التعويض مع وضع خطوط بالألوان حول هذا التعويض الذي يعني تنازل بالجبر الاختياري عن هذا الحق نهائياً بعد أن وصل اللاجئ لمرحلة اليأس من الوصول لهذا الحلم  وكل ما يطرح هو عودة اللاجئ لأرض فلسطين المحصورة في الأراضي التي احتلت عام 1967 غير المسموح للكثير من سكانها الأصليين بالعودة إليها رغم أن الكثير منهم كانوا حين احتلت الضفة  الغربية وقطاع غزة في أماكن العمل في الخارج أو في أماكن الدراسة ولم يسمح لهم العدو حتى الآن  بالعودة إلى أماكن سكناهم وأملاكهم ، فكيف يمكن للعدو أن يسمح بعودة مهجري 1948 إلى قراهم وأملاكهم . حتى الأراضي التي احتلت في العام 1967 لم يعد بين مدنها وقراها تواصل بسبب الجدران والشوارع الالتفافية والمغتصبات المحيطة بها فكيف يمكن أن يكون هناك حق تقرير المصير ودولة وفق ما أشيع عند أوسلو ؟.. أخذ العدو كل شيء بالمفاوضات ما عجز عن أن يأخذه بالقتال وتمكن من فرض هيمنته على الأرض في الدوائر المستديرة. خلاصة بعد ما تناولت الآثار المترتبة على النكسة التي ما زالت مستمرة اقدم تلخيصاً موجزاً للآثار السلبية التي جاءت نتيجة النكسة وتمزق الموقف العربي والتباين في المواقف بالنسبة لعلاج القضايا المصيرية الخاصة بالأمة وقضاياها الهامة والتي أهمها القضية الفلسطينية وهنا سأتناول أهم النتائج الميدانية لحرب 67 : شملت النتائج الميدانية على الأرض التي ترتبت على نكسة حزيران يونيو 1967 احتلال مساحات شاسعة من الأرض العربية التي كانت تخضع للسيادة المصرية والأردنية والسورية ، الأمر الذي زاد من صعوبة استرجاعها حتى الآن كما هو الشأن في كل من فلسطين وسوريا، وحتى ما استرجع منها (سيناء) كانت استعادة منقوصة السيادة. حيث أنه وبعد أن وضعت الحرب أوزارها كان الكيان العبري يحتل المناطق التالية: - شبه جزيرة سيناء  ومساحتها 61948 كم2. - قطاع غزة كان تحت الإدارة المصرية ومساحته 363 كم. - الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وكانت تخضع للسيادة الأردنية حيث كانت جزءاً من المملكة الأردنية الهاشمية منذ وحدة الضفتين في عهد الملك المؤسس المغفور له الملك عبدالله بن الحسين  ومساحتها 5878 كم2. - هضبة الجولان السورية ومساحتها 1158 كم2. وبهذا فإن إجمالي مساحة الأرض التي احتلت إثر نكسة حزيران بلغ نحو 69447 كم2  وإذا قارنا هذه المساحة بما استولت عليه الدولة العبرية عام 1948 وأقامت عليه دولتها " 20600 كم2" يتضح أن نكسة حزيران / يونيو 1967أضافت للكيان الصهيوني ما يعادل ثلاثة أضعاف ونصف من مساحته التي كانت عليها يوم الرابع من يونيو/حزيران 1967. هذه المساحات الجغرافية الشاسعة حسنت من وضع الكيان العبري الإستراتيجي وقدرته على المناورة العسكرية، ومكنته لأول مرة منذ نشأته من الاستناد في خططه الدفاعية إلى موانع جغرافية طبيعية مثل مرتفعات الجولان ونهر الأردن وقناة السويس. * سيناء منقوصة السيادة : فور احتلال الدولة العبرية لسيناء عام 1967 شرعت إسرائيل على الفور في: - نهب آبار النفط لسد احتياجاتها المحلية. - الاستفادة من المطارات والقواعد الجوية التي كانت موجودة آنذاك. - وضع أجهزة إنذار على الجبال والمرتفعات. - إقامة خط دفاعي على الضفة الشرقية لقناة السويس عرف باسم خط بارليف. هذه الأمور مجتمعة أفادتها عسكرياً واستراتيجيا فحسنت من قدرتها على المناورة بقواتها، وأصبح بمقدورها مهاجمة مصر في العمق فطالت طائراتها الكثير من المنشآت العسكرية والمدنية والاقتصادية (مطارات، مصانع، مدارس،.. إلخ) إلى أن تمكن الجيش المصري من الحد من هذه الهجمات وذلك بعد تمكنه من بناء حائط  صواريخ على القناة بمساعدة الاتحاد السوفييتي السابق . وعلى الرغم من استعادة مصر جزءاً من سيناء في حرب عام 1973 والأجزاء الأخرى بالمفاوضات التي أعقبت ذلك سواء في كامب ديفد عام 1978 وما تلاها من توقيع معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية عام 1979 أو بالتحكيم الدولي عام 1988 واستعادة آخر ما تبقى (طابا) عام 1989، فإن هذه الاستعادة لم تكن مكتملة السيادة، وهو ما يعني أن هزيمة 1967 لا تزال تلقي بتداعياتها على الشأن المصري حتى الآن. فطبقاً لمعاهدة السلام المصرية الإسرائيلية وملاحقها (1، 2، 3  ( فإنه: - محرم على الجيش المصري تسليح سيناء بالعتاد الحربي الذي يريده والذي يضمن لها السيادة والحماية الكاملة، وكل ما يوجد هناك بدءاً من أعداد الجنود ونوعيات ما يحملونه من أسلحة مقرر سلفاً في المعاهدة وخاضع لمراقبين دوليين تابعين للأمم المتحدة ومن غير الجائز تغييره إلا بموافقة الطرفين وبتصديق من برلمانهما.  - وفي عموم سيناء ممنوع على المصريين إقامة مطارات أو موانئ حربية، وأن سيناء كلها مقسمة إلى خطوط ومناطق أمنية، ويتم وفقاً للمعاهدة وضع أعداد معينة بأسلحة محددة من القوات المصرية في كل منطقة أو خط أمني. وقد التزمت الحكومات المصرية المتعاقبة بتنفيذ ما ورد في هذه المعاهدة، حتى إنه حينما قالت  الدولة العبرية إن عمليات تهريب الأسلحة من سيناء إلى الأراضي الفلسطينية عبر غزة قد ازدادت قامت بمطالبة الحكومة المصرية زيادة أعداد قواتها لمراقبة الحدود بواقع 750 جندياً فقط ، لكن مصر اشترطت أن يتم ذلك بتوقيع بروتوكول إضافي يلحق بمعاهدة السلام  وأن يصادق عليه الكنيست، وهو ما تم بالفعل في سبتمبر/ أيلول 2005 بأغلبية ‏53‏ صوتاً من أعضاء الكنيست الصهيوني مقابل ‏28‏صوتاً معارضين.‏ أما طابا والتي تبلغ مساحتها  (كلم2 واحد) فقط والواقعة شمال خليج العقبة والتي استعادتها مصر بالتحكيم الدولي عام 1988 واستلمتها عام 1989، فإنه ووفقاً لقرار القضاة الدوليين مسموح للصهاينة بدخولها دون تأشيرة دخول مدة 48 ساعة.  ولا تزال تلك الأوضاع على حالها حتى الآن، أرض غير مكتملة السيادة، ووجود إسرائيلي في منتجع طابا تحت لافتة السياحة بتحكيم دولي. * الضفة الغربية والقدس الشرقية احتلال وتهويد :  والحال نفسه تكرر على الجبهة الأردنية، فقد احتلت إسرائيل الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية (5878 كلم2) عام 1967 وقلصت حدودها مع الأردن من 650 كلم إلى 480 كلم (من بينها 83.5 كلم طول البحر الميت). وشرع الكيان العبري على الفور في نهب الكثير من ثروات الضفة لا سيما المائية منها، والقيام وبطريقة منهجية بعمليات تهويد للقدس الشرقية. واستطاعت باستيلائها على أراضي الضفة تحسين وضعها الإستراتيجي وقدرتها على المناورة العسكرية، وإزالة الخطر الذي كان من الممكن أن يتهددها من وجود أي جيش عربي منظم ومسلح في الضفة الغربية التي تعتبر القلب الجغرافي لفلسطين التاريخية.  وكان من تداعيات ذلك: - السيطرة على الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية (حوالي 70 كلم 2) والتحكم في مقدساتها الإسلامية كالمسجد الأقصى وقبة الصخرة.- إخضاع 2.5 مليون فلسطيني لسيطرتها وفق إحصائيات رسمية فلسطينية. - زيادة أعداد المستوطنين وبناء المستوطنات التي ابتلعت مساحات كبيرة من أراضي الضفة والقدس حتى وصل عدد المستوطنين الآن بضع مئات آلاف مستوطن بالضفة وما يربو عن الـ 200 ألف صهيوني بالقدس الشرقية . - ضم القدس الشرقية إلى القدس الغربية في يوليو/ تموز 1967 ثم إعلانهما بقرار من الكنيست عاصمة موحدة وأبدية في يوليو/ تموز 1980. - العمل وبالتدريج على تنفيذ سياسة تهويد للقدس وطرد للسكان العرب وهدم للمنازل والأحياء العربية، ومصادرة للأراضي حتى بلغ مجموع ما صادرته من تلك الأرض ما يقارب نصف المساحة التي كانت عليها القدس الشرقية في الرابع من يونيو/ حزيران 1967. * أما على الجبهة الأردنية فإنه وبموجب ملحقات اتفاقية وادي عربة بين الكيان العبري والأردن فقد اعتبر بموجب نص البند المتعلق بالموضوع نهر الأردن الحدود الفاصلة ما بين الكيان العبري والدولة الأردنية أي أن نهر الأردن بموجب ذلك أصبح الحدود الدولية للكيان العبري رغم موازاة النهر لأراضي الضفة الغربية المحتلة ناهيك عن أن الاتفاقية حمّلت الأردن أعباء اللجوء الفلسطيني، بينما هرب الكيان العبري من أعباء هذا اللجوء. * الجولان.. احتلال ونهب للثروات : أما على الجبهة السورية وبعد هزيمة الجيش السوري، فقد استولت إسرائيل على 1158 كلم2 من إجمالي مساحة هضبة الجولان البالغة 1860 كلم2. وحقق استيلاؤها على تلك الهضبة المزيد من المكاسب الإستراتيجية التي كانت تحلم بها وذلك لما تتميز به الجولان من تضاريس كونها مرتفعة عن سطح البحر حيث تستند إلى جبل الشيخ من جهة الشمال ووادي اليرموك من الجنوب، وتشرف بشكل مباشر على الجليل الأعلى وسهلي الحولة وطبريا.  وكانت الدولة العبرية قبل الخامس من يونيو/ حزيران تعتبر الوجود العسكري السوري فيها مدعاة لتهديد مناطقها الشمالية.  وشرعت في تجهيز نقاط عسكرية في تلك الأماكن ومن أهمها ما أعدته في جبل الشيخ من حصن عسكري على ارتفاع 2224 متراً عن مستوى سطح البحر، كما أقامت كذلك قاعدة عسكرية جنوب الجولان. وقد أضافت الجولان عمقاً دفاعياً تؤكد به إبعاد الخطر المباشر عن مناطقها الحيوية الآهلة بالسكان وجعل القوات الصهيونية نفسها مصدر تهديد للعاصمة السورية دمشق عبر محور القنيطرة  دمشق وكذلك عبر محاور حوران.   ولا تزال الدولة العبرية حتى اليوم ورغم مرور 49 عاماً على احتلال الجولان، التي لم تستطع سوريا في حرب عام 1973 من تحريرها، ولا تزال تداعيات هذا الاحتلال تتوالى.  فمن تم تهجيره من أهالي الجولان ما يقارب 100 ألف نسمة لا يزالون يعانون المشكلات الناجمة عن النزوح عن ديارهم، وقد بلغ عددهم الآن حوالي 170 ألفاً يسكن معظمهم العاصمة دمشق. أما من بقي منهم في الجولان فيتراوح عددهم بين 17 و20 ألف نسمة يعيشون في أربع قرى رئيسية ويعمل أغلبهم بالرعي والزراعة، ويخضعون للقانون الصهيوني الذي صدر من الكنيست عام 1981 تحت عنوان قانون مرتفعات الجولان. وكما فعلت من قبل بالضفة الغربية والقدس الشرقية، فقد شجعت اليهود على الاستقرار في الجولان حتى بلغ عددهم الآن وفقاً للمصادر الرسمية الصهيونية حوالي 18 ألف مستوطن يقيمون في 33 مستوطنة. ولم يتوقف يوماً منذ خمسة عقود النهب الإسرائيلي لموارد الجولان الطبيعية وخيراتها الزراعية فالمستوطنون يزرعون حوالي 80 كلم2 ، ويستفيدون من معظم المراعي البالغة مساحتها 500 كلم2. كما نشطت شركات السياحة الصهيونية في استغلال ذلك لدرجة وصلت نسبة إشغال الغرف السياحية المستثمرة لحسابها حوالي 100 ألف غرفة، وبلغت أعداد السائحين للجولان سنة 2006 قرابة مليوني سائح. وتستغل الدولة العبرية الجولان صناعياً حيث أقامت هناك منطقة صناعية يعمل فيها أكثر من ألف عامل صهيوني. أما عن الثروات المائية فهي من أهم ما يستغله الكيان العبري من موارد الجولان الطبيعية، حيث يستولي على مياه نهري اليرموك وبانياس ويستفيد منهما في الشرب والزراعة. كل هذه النتائج العسكرية والإستراتيجية والاقتصادية التي أسفرت عنها هزيمة يونيو/ حزيران 1967 ما زالت على حالها حيث لم تتوقف تفاعلاتها بل تشهد استمراراً في اختلال موازين القوى الناجم عن تلك الحرب وما تبعه من نزاعات إقليمية وصراعات دولية بين دول المنطقة وعبث الكبار بأمن واستقرار دولها العربية والإسلامية من خلال خلايا وجماعات تعمل لصالح هؤلاء الكبار ، والكيان العبري لا يزال متحكماً في الكثير من معادلات ومفاصل المشهد السياسي في الجسم العربي ويفرض ما يريد من خلال حبل ممدود من عواصم العالم الغربي التي تعبث أساساً بخصوصيات كياناتنا العربية والإسلامية دون أن تجد حتى الآن من يستطيع رد كيدها إلى نحرها جراء حالة التداعي وفقدان الثقة بين من يملكون زمام الأمور من أهلها في كل منها  .       


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية