جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 168 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: وحيد عبد المجيد : المسلمون في إندونيسيا والعالم العربي: ما الفرق؟
بتاريخ الجمعة 26 نوفمبر 2010 الموضوع: قضايا وآراء

كان أهم ما قاله الرئيس باراك أوباما، في «خطاب إندونيسيا» في الحادي عشر من الشهر الجاري، هو أنه في هذا البلد يوجد تسامح

المسلمون في إندونيسيا والعالم العربي: ما الفرق؟
وحيد عبد المجيد
كان أهم ما قاله الرئيس باراك أوباما، في «خطاب إندونيسيا» في الحادي عشر من الشهر الجاري، هو أنه في هذا البلد يوجد تسامح ديني وقدرة على تضييق الفجوة بين الدين والعرق والجهة. ولكن الأكثر أهمية مما قاله هو أنه لم يكرر حديثه في «خطاب مصر» عن ميل بعض المسلمين إلى قياس تدين المرء برفض ديانة الآخر.
في القاهرة قبل 17 شهراً، تحدث أوباما أمام مسلمين عرب وعنهم. ففي مجتمعاتهم، يزداد هذا الميل ليس إلى التطرف الديني فقط، بل إلى التعصب المذهبي الذي فاته أن يشير إليه. ويختلف ذلك عن الحال في كثير من بلاد المسلمين غير العرب. ولهذا كان مضمون كلام الرئيس الأميركي في إندونيسيا قبل أيام أقرب إلى حديثه في «خطاب تركيا» في آذار (مارس) 2009، وأبعد عن الاتجاه الرئيسي في «خطاب مصر» في حزيران (يونيو) من العام نفسه.
فليس سهلاً أن تجد في العالم العربي مجتمعاً ينطبق عليه كلام أوباما عن إندونيسيا وهو أنها نموذج للتسامح بين الثقافات. ويفسر ذلك الفرق بين المشهد الإندونيسي الذي أعجب أوباما فيه التطور الديموقراطي المطرد والتسامح الذي يترسخ تجاه أقليات مسيحية وهندوسية وبوذية وصينية، والمشهد العربي العام المستعصي على الديموقراطية والحافل بالتعصب والانقسام والصراع الديني والمذهبي والعرقي.
لمس الرئيس الأميركي من حيث لم يقصد جانباً من الفجوة التاريخية بين إندونيسيا التي قال إن هويتها يحددها ما هو أكثر من إسلام شعبها، والعالم العربي الذي تمكن متطرفون من الإساءة إلى إسلام كثير من شعوبه فبات يفرز تطرفاً ضد المسيحيين وتعصباً متبادلاً بين الشيعة والسنة أكثر من أي شيء آخر.
ولذلك شق الإندونيسيون طريقهم إلى المستقبل، فيما ينغمس العرب في صراعات ماضوية تقسم مجتمعاتهم وتفكَّكها. يعيش السودان الموحد الآن أيامه الأخيرة. وقد لا يمضي الشهر الأول في العام المقبل إلا وقد اختفي السودان بحدوده الجغرافية الراهنة سلماً أو حرباً. وربما يكون هذا التقسيم بداية تفتت فوضوي على النسق الصومالي.
ويحدث ذلك في الوقت الذي يبدو مستقبل بلاد مثل العراق ولبنان غامضاً في ظل انقسام عميق ديني ومذهبي قد لا تقتصر تداعياته عليهما.
فقد أصبح الوضع الداخلي هو مصدر التهديد الأول والأكبر لعدد متزايد من بلاد العرب. لم يفلح أي من هذه البلاد في أن يحقق مثل النجاح الذي أحرزته إندونيسيا، على رغم أن بعضها كان أكثر تقدماً في خمسينات القرن الماضي. فكان أن صار بعضها في خطر عظيم، وخصوصاً تلك التي تحول تنوعها المجتمعي من نعمة إلى نقمة، ومن مصدر غنى وثراء إلى سبب لانقسام متزايد تجزع له الأفئدة.
والانقسام ليس خطراً في كل الأحوال. فلا يتعاظم الخطر إلا إذا افتقد المنقسمون القدرة على التسامح والحوار والتوافق. وهذه قاعدة عامة تنطبق في كل مكان، وعلى أي بشر. فالانقسام ليس من سمات منطقة من دون أخرى في العالم، ولا هو من خصائص شعوب من دون غيرها. فهو يحدث لأسباب معلومة، ويشتد أثره لعوامل يمكن أن نشخَّصها ونعالجها. وعلى ذلك، فهو يصبح خطراً أو مصدر تهديد في ظروف محددة.
ولكن إذا لم يكن الانقسام سمة للعرب من دون غيرهم، فهو يتحول إلى خطر في بلادهم بصفة خاصة لأن تقاليد التسامح والحوار والحل الوسط والتوافق ليست من سماتنا على رغم أننا نكثر من استخدام هذه الكلمات، بل نسمي أحزابنا بها في كثير من الأحيان. وفي العراق، الآن، حيث بلغ الانقسام المجتمعي مذهبياً وعرقياً وعلى كل صعيد أعلى مبلغ، نجد جبهات وحركات تحمل أسماء التوافق والحوار والوفاق!
والفرق بيننا وبين معظم من تصل خلافاتهم في مناطق أخرى إلى حد الانقسام هو أنهم يعرفون كيف يداوون أسباب هذا الانقسام ويُعالجون القضايا التي ينقسمون في شأنها، ونحن لا نعرف.
والحال أن خطر الانقسام لم يعد مقصوراً على البلاد التي وصل فيها إلى مستوى التهلكة، وهي العراق ولبنان وفلسطين والسودان والصومال. فهذا خطر ماثل في بلاد عربية أخرى، وإن بدرجات متفاوتة وأشكال متعددة. ولكنه لم يصل إلى المستوى الذي بلغه في هذه البلاد التي يجمع اثنين منها (العراق ولبنان) أنها أكثر بلاد المنطقة، ومن أكثر دول العالم، تنوعاً في الانتماءات والهويات الأولية الدينية والطائفية والمذهبية والعرقية والعشائرية.
وهذا التنوع يمكن أن يكون خيراً إذا توافرت القدرة على أن تكمل كل جماعة اجتماعية الأخرى في إطار من التعايش أو العيش المشترك.
ولكنه يصير شراً في غياب الحوار والتراضي العام، وفي حضور التعصب والتطرف، وكذلك عندما ينتج التسلط والفساد والتخلف انقسامات كامنة أو مخفية تحت السطح بانتظار لحظة تطفو فيها أو أخرى تؤدي إلى انفجارها.
وربما تكون هذه اللحظة مرتبطة بخلافة رؤساء حاليين في بلاد يبدو مستقبلها مجهولاً بعدهم، أو بصدام ديني أو طائفي أو مذهبي يخرج عن نطاق السيطرة سواء كان مسلماً - مسيحياً، أو سُنياً – شيعياً، أو سُنياً – علوياً، أو بمواجهة بين سلطة الدولة وقوى معارضة.
فالقاسم المشترك بين كثير من بلاد العرب هو ضعف المناعة تجاه خطر الانقسام بسبب قوة التعصب والتطرف وضعف القدرة على التسامح والحوار البنَّاء الذي يقود إلى حلول وسط للخلافات التي غذت الانقسام، وبناء توافق على أساس من هذه الحلول بما يحقق التراضي العام Consensus، الذي يحصل فيه كل طرف على قسم معقول مما يريده، وليس على كل ما يتطلع إليه.
وهذا التراضي لا يعنى اتفاقاً على كل شيء، إذ يستحيل ذلك عملياً ومنطقياً، وإنما على ركائز تمثل البنية الأساسية للدولة والمجتمع يتوافق عليها الجميع ثم يختلفون بعدها على كل ما يعِّن لأي منهم الاختلاف عليه.
وهذا التراضي ليس سهلاً حين يشيع التعصب ويعز التسامح، لأنه يقتضي تنازلات متبادلة بين من قد يعتبر كل منهم أو بعضهم أن الحقيقة المطلقة طوع يديه.
وربما يفيد هنا، وبعد أن لفت أوباما انتباهنا إلى أهمية نموذج «الإسلام الإندونيسي»، أن يهتم أهل «الإسلام العربي» بأعمال وكتابات مثقفين لعبوا أدواراً مهمة في بناء هذا النموذج مثل نور شوليش مجيد وعبد الرحمن وحيد وماريا انسور أولفا وسيتي مصباح موليا وغيرهم، علماً بأن أياً منهم لم يُترجم بعد إلى العربية.
dflp@aloola.sy



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.23 ثانية