جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1391 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عبدالحميد الهمشري : لنكسة ما زالت آثارها مستمرة الحلقة 8 - 9
بتاريخ الأحد 07 أغسطس 2016 الموضوع: قضايا وآراء


وما زالت النكسة آثارها مستمرة "9" الحلقة التاسعة *
 عبدالحميد الهمشري

 المشاريع التصفوية للقضية الفلسطينية لم تتوقف ولو للحظة واحدة فالعدو الصهيوني



وما زالت النكسة آثارها مستمرة "9" الحلقة التاسعة *

عبدالحميد الهمشري

 المشاريع التصفوية للقضية الفلسطينية لم تتوقف ولو للحظة واحدة فالعدو الصهيوني إلى جانب داعميه من دول الغرب لم يغفلوا قيد أنملة يمكنهم النفاذ من خلالها في سبيل تحقيق مراميهم للوصول إلى مبتغاهم من ترويض للجسم العربي الإسلامي والتحكم بإرادته وبتوجيه بوصلته وفق ما يخدم مصالح الكيان الصهيوني الغاصب الجاثم على صدر الأمة ومتنفسها إلا وقد سلكوه في سبيل نيل مبتغاهم الذي لطالما سعوا إلى تنفيذه على أرض الواقع وتحويله من حلم كان ولا يزال يراودهم إلى واقع ، وهو تصفية القضية الفلسطينية برمتها خدمة للمشروع الصهيوني الذي رغم ما تم إنجازه منه ما يزال يعتبر مشروعاً ، حيث يسعى للتمدد في جسد الأمة من أجل هلاكها وامتلاك زمام الأمور وناصية الفعل فيها بكل الوسائل الممكنة سواءً كان من خلال الحبل الممدود لهم من دول أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية أو من خلال تشتيت فكر الأمة وزعزعة أمنها واستقرارها على الدوام لتفقد ثقتها بقدرتهاعلى درء المخاطر التي تتهدد كياناتها وسلامة بناها باستخدام كل الوسائل الممكنة .. وقد اتبع عدونا كل السبل من أجل الوصول إلى مبتغاه في أن تكون له اليد الطولى على الجميع بالقوة أو من خلالهم وقد نجحوا في بعض منها حتى الآن ، لكن صراع الإرادات ما زال  يحول دون تمكن أعداء الأمة من الوصول إلى مبتغاها لأن كل فعل له رد فعل وما يفرض عنوة لا يلبث وأن تجرفه رياح إرادات الصمود والتحدي والتصدي التي تعصف بكل مخططات الطامعين  ..  عدونا تمكن من النفاذ إلى دواخلنا والتأثير فينا من خلال إلمامه بأحوالنا التي تتحكم فيها الفرقة وفقدان الثقة بأنفسنا أو عدم ثقتنا ببعضنا البعض التي كانت معول هدم  لمجتمعاتنا لحسن إدارة عدونا في إدارة معاركه معنا  سواءً من خلال حربه الباردة معنا في المحافل الدولية أو من خلال معاركه التي يديرها بين ظهرانينا والتي اعتمدها أولاً لتمكنه من امتلاك ناصية الأمور بعد الاعتماد على قواه العسكرية بالاعتماد على قواه الكامنة والتي جرى ترتيبها بحسن دراية وترتيب ، شارك في إعدادها رجال اختصاص من علماء اجتماع ونفس وأجهزة تقودها كوادر متمرسة وملمة بكل صغيرة وكبيرة عن أحوالنا أطلقت العنان لمن جرى ترتيبهم للقيام بالأدوار المناطة بهم  في سبيل تحويل الحلم إلى حقيقة وزعزعة ثقتنا بأنفسنا وأول من أعدوا لذلك كانوا من يطلق عليهم المستعربون الذين كانوا وما زالوا يجوبون الأرض الفلسطينية والعربية وحتى الدول الإسلامية لبث سموم الفرقة وزعزعة الأمن والاستقرار بين دول الجوار العربي ودول الجوار الإسلامي وغير الإسلامي ومع مختلف من تحكم العلاقات الحميمية معهم  وبين مختلف الأصول والمنابت داخل كل مجتمع من مجتمعاتنا ليخلو لعدونا الجو للعبث في مختلف الساحات كما يريد ويوجه بوصلة كل بلد إلى الوجهة التي يريد وبما يتفق مع مصالحه في نهاية المطاف .. بطبيعة الحال اتبع هذا العدو في سبيل ذلك وسائل متعددة بعضها مثلما هو معروف الحسم العسكري وبعضها الآخر وهو الأخطر ترويضي أو تطبيعي لشعوب المنطقة وهذا الأسلوب الترويضي أو التطبيعي اتبع أساليب متعددة من اختراقات لمنظمات المجتمع المحلي من أحزاب وتنظيمات وحراكات شعبية بهدف حرفها عن مسارها وتوجهاتها والتقاط الأخبار من هنا وهناك ونشر ما يسيء إلى اللحمة المجتمعية لكل كيان عربي من خلال نشر ما يسيء إلى من جرى تشريدهم واحتلال أرضهم عنوة أو إظهار التقاعس  العربي الإسلامي عن أداء الدور المأمول منه تجاه قضية الصراع مع العدو الصهيوني والتي يفترض أن تكون القضية المركزية للجميع عرباً ومسلمين والقوى الخيرة في هذا العالم  وذلك إما من خلال التحدث بلسان من لحق بهم الظلم والهوان جراء اقتلاعهم من أرضهم أو تابعين لسلطات احتلال تتحكم حتى في هوائهم الذي يتنفسونه وبحر بلادهم الذي يعشقونه أو ثرى وطنهم الذي فيه عزوتهم وتاريخ أمجادهم عبر العصور. ومثل ذلك تقوم به وسائل إعلامهم التي يسيطرون فيها على امبراطويات الإعلام العالمية موجهة بدراية واقتدار من خلال ناشطيه ومستعربيه أو من خلال ضعاف النفوس ممن يجندونهم في مختلف البلدان في سبيل وضع السم في الدسم وبث الفرقة والضغينة بين الصفوف والوقوف في وجه كل من يقف ضد الاحتلال ومقاومة ورفض مشاريعه وممارساته ومنع أي تحرك لهؤلاء عبر الأرض العربية والإسلامية ، وقد صنعوا الفتنً الكثيرة بهذا الخصوص لينالوا منا حيث كان يوجه هؤلاء المستعربين أو أعوانهم إما للكشف عن أمور تحدث دون دراية وبالصدفة على أنها تساوق مع الاحتلال ولقاء واتبعوا في ذلك نهج الكذب والتحدث به كأنه أمر واقع حتى يصدقه المقصودون وتدخل الشك في نفوسهم بمن يسوسون لديهم الأمور أو من خلال زعزعة الأمور في كل بلد ليصبح الأمن والأمان مطلب حتى ولو كان على حساب قضايا هامة تهدد السلامة العامة خلال عقود قادمة أو ليندسوا بين الصفوف في أماكن التجمعات العامة كالمقاهي والنوادي الليلية والأماكن العامة التي يكثر تواجد الناس فيها كالمناطق السياحية حتى الأماكن التي يقصدها الناس  بهدف الترويح عن النفس او الاستجمام في مناطق كالأحراش والمتنزهات وأماكن اللهو العامة لم تكن بعيدة عنهم ، أو تجنيد من يتساوق معهم في الحديث المعسول في أغلب الأحيان ، حيث كان هؤلاء ولا يزالون يراقبون تحركات الناس في غفلة من ذوي الشأن ونقل ما يرونه مناسباً مما يتحدثون به ويجمعون الأخبار ويرسلونها على علاتها  للتدقيق فيها وتمحيصها وتحليلها تمهيداً لاتخاذ خطوات عملية نحو بعضها والبناء على بعضها الآخر لتكون السموم التي ينفثونها في سبيل زعزعة الثقة بين الصفوف .. وبطبيعة الحال هناك جهات مختصة تقوم بتحليل كل ما يتم جمعه من أخبار ومعلومات ونقلها عبر وسطاء بعد وضع البهارات التجميلية عليها والمثيرة للأحقاد والفتن إلى الدول التي يهمهم خلخلة  العلاقات بين أنسجة كل مجتمع من مجتمعاتها خاصة أؤلئك الذين يجاهرون العدو الصهيوني بالعداء ليتحول التعاطف الشعبي فيها إلى كره وتضييق خناق وتساوق مع ما يريده هذا العدو الصهيوني والقوى الغربية الداعمة له دون إدراك لما سيترتب على ذلك من مخاطر على البناء والأمن الاجتماعي وسلامة أمن الأوطان واستقرارها في كل مجتمعاتنا.. كما أنهم لم يفوتوا فرصة في سبيل تشويه صورة وسمعة  من يرون أنهم يشكلون خطراً على مشروعهم التصفوي للقضية الفلسطينية أو تسهيل عملية التصفية الجسدية لهؤلاء المستهدفين صهيونياً دون أن يلقى العدو ردود فعل غاضبة من قبل من يتواجد بينهم لمن يجري تصفيتهم رغم أنه يعتبر اعتداء على حرمات أمنهم الوطني واستقلالهم. فبعد احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة بدأ العدو الصهيوني بإرسال مستعربيه إلى القرى والأرياف التي أصر العدو في اتفاق أوسلو أن تكون من ضمن مناطق " ج" و"ب" لتكون الصيد السهل له في إقامة مغتصباته عليها، لأنه حين احتل الضفة الغربية تمكن من فرض سطوته على المدن الكبيرة التي فيها الحياة لكن القرى والأرياف كانت مناطق فراغ حاول الرافضون للاحتلال ونهجه استغلالها لصالح مشروع المقاومة ، تحقق النجاح في بعض منها وتم الإخفاق في البعض الآخر ، والسبب يعود لضعف الحس الأمني آنذاك بين الناس والذي استغله العدو الصهيوني لصالحه وخدمة أهدافه ، حيث بدأ بإرسال مستعربيه ممن يجيدون اللهجة والعادات والتقاليد الفلسطينية وكانوا يتحدثون وفق ما يفكر به الناس من كرههم للاحتلال وما يتوجب صتعه ضده ومن يتساوق معهم يتم استدعاؤه للجهات الاستخبارية في كل منطقة من المناطق إما لترويضه ليكون عينهم في أماكن تواجده أو الاعتقال إن أعلن عن رفضه مجاراة المحتل الغاصب وقد كان هذا خلال السنوات الأولى من الاحتلال ولكن هذا الأسلوب ما زال قائماً حتى الآن.. وانتقل العدو بعد ذلك لفكرة زعزعة الثقة بين الناس من خلال مشاريعه المشبوهة والتي منها مشروع روابط القرى الذي ظهر إلى السطح في العام 1976 لمجابهة المد الشعبي المناصر للمقاومة ولتكون هذه الروابط وفق تصوره معول الهدم للمجتمع الفلسطيني حيث كان المشروع أهم غاياته الرئيسية خلق قيادة بديلة لمنظمة التحرير الفلسطينية في المناطق المحتلة لتكون قيادة للحكم الذاتي الذي ما زال العدو يعمل على نهجه وتثبيته ليكون الأمر الواقع الذي يريد فرضه في المحافل الدولية .. بعكس ما كان يعلن عن  أن غايات تلك الروابط حل المنازعات والخلافات بين السكان وتشجيع تنظيم الحمعيات التعاونية ولم شمل العائلات، ولكن أمام الرفض الجماهيري لفكرة هذه الروابط ووقوف الأردن وقيادة منظمة التحرير بكافة فصائلها والمنضوين تحت لوائها بحزم أمامها أفشل  هذه الروابط وأدى لانفضاض الغالبية العظمى ممن تساوقوا مع الاحتلال في البداية عنها مما أدى إلى وأد هذه المؤامرة وهي كانت لا تزال في مهدها ، لكن الاحتلال الذي لا يمل من دسائسه ومكره وخداعه بقي على ذات النهج والتوجه حتى بعد اتفاق أوسلو فإنه ما زال يسعى جاهداً لتصفية القضية المركزية القضية الفلسطينية ووضع العراقيل أمام أي جهد دولي لمحاولة حلحلة الأمور ولو جزئياً في سبيل تحقيق حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني ، والتي في تصوري أن  ما قام به دايتون هو جزء مكمل للمشروع التصفوي لقضية الشعب الفلسطيني قضية العرب والمسلمين وأحرار العالم المركزية والأولى من خلال التنسيق الأمني مع الاحتلال الذي أوجد انعدام الثقة بين قيادة السلطة وجماهيرها وبين فصائل المقاومة المنضوية تحت لواء قيادة منظمة التحرير التي تمثلها السلطة ومن هو خارج منظمة التحرير خاصة أن هناك من الفصائل من لا يزال يعمل خارج إطار المنظمة وكذلك بين رفاق الدرب والمسيرة أنفسهم ممن فجروا الثورة ضد الاحتلال في فصيل حركة فتح الفصيل الأكبر في مجتمع المقاومة الفلسطيني ناهيك عن الخلافات التي حصلت منذ العام 2007بين أكبر فصيلين في السلطة " حركتي " فتح وحماس جرى الاقتتال بينهما .. سيطرت حركة حماس إثره على قطاع غزة بعد قتال دامٍ كسر الظهور وبقيت السلطة ممثلة بأكبر فصائلها فتح مسيطرة على الضفة الغربية وآثار تلك الخلافات في الجسم الفلسطيني ما زالت تزعزع الثقة بين أبناء الشعب الفلسطيني الواحد في الأراضي المحتلة وتضع تساؤلات كبيرة لكل القوى الخيرة وتقف داعمة للحق الفلسطيني في تقرير مصيره لمصلحة من كل هذا يجري والأرض الفلسطينية ما زالت تحت نير الاحتلال؟  .. وأنا هنا لست في معرض الحديث عن تلك الخلافات حتى لا يفسر أنني مع هذا أو ضد ذاك لأنها تبقى قضية شعب بأكمله يسعى للتحرر من نير الاحتلال لكن ما يمكنني قوله أنه وبكل تأكيد فإن مخاطر تلك الخلافات وأثارها  السلبية ستنعكس بما يعود بالضرر على مسار القضية الفلسطينية محلياً وإقليمياً ودولياُ  وما أتأمله وأتضرع إلى الله عز وجل أن يلهم الجميع للعمل من أجل الصالح العام ومع بوصلة فلسطين قضية الشعب والأمة والضمير الإنساني لا مع  مصالح فصائلية آنية لا تخدم حتى الفصيل المتزمت في أرائه ومواقفه وخير دليل على الأثر السلبي الذي خلفته تلك التناحرات والخلافات النجاح الذي حققه مؤخراً العدو الصهيوني على الساحة الدولية والإقليمية وإضعاف الجهد الفلسطيني وتوجهاته في كشف زيف ادعاءات الاحتلال خاصة في أفريقيا وتأثيره في بعض المنظمات الدولية والإقليمية بعد أن كان عاجزاً عن ذلك ، لأنه بالتأكيد أنك إن لم تكن أنت مع نفسك فكيف يمكنك أن تطلب من الآخرين أن يقفوا معك رغم تأكدهم من عدالة قضيتك؟؟.. سؤال تبقى الإجابة عليه في بطن الشاعر!!!.. الحلقة القادمة ستكون مع الانتفاضة الثالثة "انتفاضة القدس الشريف ".    




النكسة ما زالت آثارها مستمرة الحلقة الثامنة

وما زالت النكسة آثارها مستمرة "8" الحلقة الثامنة * عبدالحميد الهمشري بدأت أوروبا منذ انطلاق الثورة الصناعية الأولى بالترتيب لأوضاعها في آسيا وأفريقيا وما أطلق عليه العالم الجديد الأمريكيتين الشمالية والجنوبية وأستراليا حيث بدأت بإرسال المستشرقين إلى الشرق العربي وشمال أفريقيا وكذا الحال إلى دول في آسيا خاصة ، كإيران وأفغانستان والهند والصين.. حيث استعمرت غالبية هذه البلدان في وقت لاحق.. وقد دأبت في سبيل ذلك بإرسال مستشرقين ورجال مخابرات من بلادها لدراسة واقع الحال لكل من هذه البلدان ، منهم من نجح في مهماته إلى أبعد الحدود ومنهم من وضع التوصيات وسلط الضوء على مكامن الخلل في كل مجتمع من المجتمعات التي تناولوا البحث فيها وعنها وكيفية السيطرة عليها باتباع سياسة فرق تسد أو حط حيلهم بينهم أو من خلال الاحتلال العسكري وخلق محفزات لمن يتساوق مع هذا الاحتلال في تسهيل مهامه ، والبعض الآخر كان مصيره الفشل في مهمته لعدم امتلاكه الدراية والخبرة في كيفية تسييس الأمور وتطويعها. من بين الشخصيات التي نجحت كانت هناك ثلاثة ظهروا في الساحة العربية في فترات متفاوتة يشار لها بالبنان ، هذه الشخصيات نجحت في وضع حجر الأساس لتنفيذ مخططات بلادهم في منطقتنا وقد جاء دورهم مكملاً  لدور المستشرقين الذين جابوا البلاد طولاً وعرضاً وحللوا ودرسوا تضاريس المنطقة العربية والإسلامية وآثارها البادية للعيان وحتى الدارسة منها وتحليل نفسيات سكانها من عرب ومسلمين ، وكشفوا مكامن الخلل في مجتمعاتنا ووضعوا تصوراتهم في كيفية تشتيت شملنا وتكبيل مجتمعاتنا بمعوقات منها الشعوبية التي تعتمد على اختلاف العرق أو تلك التي تعتمد على اختلاف المعتقد لمنعها من  مجاراة ركب الحضارة العالمي وما وصلت إليه  الأمم الأخرى من تطور ورقي لنبقى اليد الطيعة شئنا أم أبينا في تنفيذ مخططات وأهداف مرسومة  تخدم شغف هؤلاء في السيطرة على مقدرات وثرى بلادنا من غربها لشرقها ومن شمالها لجنوبها بالسطوة والقوة والجبروت.. تلك الشخصيات الثلاث لعبت دوراً هاماً في تسيير الأمور في منطقتنا العربية لصالح الدول الغربية خاصة بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية والمشروع الصهيوني الذي ظهر لاحقاً .. وبطبيعة الحال فإن أولى تلك الشخصيات  كان لورنس العرب الذي  ظهر في الجزيرة العربية ما قبل بدء الحرب العالمية الأولى بقليل حيث حقق نجاحات منقطعة النظير في نيل ثقة المظلومين العرب من الجور التركي وكان لدهائه المخابراتي الأثر الكبير في هذا التأثير حيث تمكن وبغفلة من أهل المنطقة من وضع حجر الأساس للوجود الصهيوني على أرض فلسطين .. مرامي الغرب أصبحت واضحة لمن كان يدرك مدى خطورة حفر قناة السويس في العام 1969 التي قضى نحو 100 ألف مصري نحبه في حفرها وعند افتتاحها غرقاً ولمن لا يصدق عليه بالعودة إلى الوثائق التي تؤكد صحة ما أقول ، فقد كانت مصر في عهد الخديوية مسرحاً لفرنسا وبريطانيا وتتصارع فيها القوى المؤيدة لهذه الدولة أو تلك ، ويستطيع أن يكتشف بالبحث والتحري كيف تملكت فرنسا وبريطانيا نلك القناة مقابل دين لإقامة حفلة افتتاح لهذه القناة  أقامها خديوي مصر آنذاك لزعماء الدولتين العظميين في ذلك الحين وكان ثمرة هذا الدين سطوة بريطانيا وفرنسا على القناة التي كان الهدف منها تقريب المسافة على دول أوروبا على طريق الهند ومستعمراتها المنشأة على الطريق وشرق آسيا وجنوبها..  وبقيت القناة تحت هيمنة بريطانيا وفرنسا حتى حررها الزعيم المصري الراحل جمال عبدالناصر في العام 1956بالتأميم ، ولمن لا يعلم ذلك فإنني أعيد وأكرر أن ثورة 23  يوليو  1952التي قام بها الضباط الأحرار هي من حررت مصر من النفوذ الفرنسي البريطاني وحرر قناة السويس من تبعيتها الأجنبية .. والثاني وضع حجر الأساس لقيام الكيان الصهيوني وهو غلوب باشا الذي أعفي من منصبه بإحالته على التقاعد في 1/3/1956 في الأردن حيث تم تعريب الجيش العربي الأردني بموجب ذلك وبقرار من الملك الراحل الحسين بن طلال رحمه الله.. والثالث كيث دايتون الأمريكي الذي نجح في قبول الكيان الغاصب ليكون وصياً على الشعب الفلسطيني .. هؤلاء الثلاثة  رجال مخابرات نجحوا في تحقيق ما لم تنجح به جيوش بكاملها وفق خطط مرسومة ومعدة سلفاً لكل مرحلة من هذه المراحل.. وما يهمنا هنا الحديث عن دايتون..  أنه ضابط أميركي عمل منسقا أمنيا بين الفلسطينيين والصهاينة وخبراته العسكرية والأمنية هي ما أهلته لهذه المهمة وتعيينه في عام 2005 من قبل الإدارة الأميركية .. فهو صاحب نظرية التنسيق الأمني التي أربكت الجسم الفلسطيني وقيادات السلطة الوطنية الفلسطينية وكبلتها إلى درجة أنها اختارت فقط قرار التفاوض مع الكيان الغاصب الذي جعل قيادته تستغل هذا الوضع في الاستيلاء على المزيد من الأرض الفلسطينية وإقامة معتصبات عليها حيث عمل دايتون على تعزيز القناعة بالهدف الذي يعمل به من أجله الذي كانت الإدارة الأميركية على ثقة مطلقة من قدرته على نيل ثقة السلطة الوطنية الفلسطينية بالتنسيق مع الكيان الصهيوني الغاصب - خاصة مع أجهزته الأمنية  بالطريقة التي تدفعهم إلى تنفيذ البرامج لكن وبما يضمن أمن الدولة العبرية ، من أجل وفق تصوره الذي يتحدث عنه فقط استقرار الوضع في الضفة الغربية وغزة .. ولم تقتصر مهمته على نقل الشكاوى أو المطالب من كلا الجانبين الفلسطيني والصهيوني في حال وجود اختراقات أمنية بل امتدت لتشمل برامج تدريبية يخضع لها الفلسطينيون وفق المعايير التدريبية والأخلاقية والسياسية الأميركية والتي لا تخدم في نهاية المطاف سوى الكيان الصهيوني الغاصب. . دايتون هذا يدعي أنه يعمل من أجل الفلسطينيين، ليكونوا قادرين على تحمل مسؤولية أمن بلدهم، ويتمكنوا من إقامة دولة فلسطينية أي بصريح العبارة إقامة منطقة عازلة حول كافة التجمعات الصهيونية في مختلف أرجاء فلسطين تكون تلك المنطقة منزوعة السلاح تحكمها بروتوكولات دولية تكسب كل ما يقوم به العدو شرعية بموجب تلك البروتوكولات تماماً مثلما فرضت الولايات المتحدة والدول الغربية المتحالفة معها منطقة عازلة بين دول الطوق العربي والكيان الصهيوني الهدف منها حفظ أمن الكيان الغاصب .. لأن الأمن الصهيوني سيبقى دوره كما كان مع دول الطوق العربي منصباً على توجيه الضربات لكل من يحاول التمرد على الأمر القائم ويظهره أمام العالم أنه يشكل خطراً على أمن هذا الكيان المصطنع.. دايتون هذا في مهامه الموكلة إليه تلقى مساعدة من ضباط إنكليز وكنديين وشركة أمنية خاصة اسمها ليبرا  مكونة من مرتزقة على نمط الشركات الأمنية التي أنشئت في العراق بعد احتلاله تحت حجة إحراز تقدم في العملية التفاوضية أي توفير الأمن للكيان الصهيوني أولاً وآخراً مركزاً على البنود الأمنية الواردة في اتفاق أوسلو وما بني عليه من اتفاقات مثل اتفاقية طابا، وعلى ما ورد في خريطة الطريق التي تقضي بضرورة قيام السلطة الفلسطينية بمهام أمنية من مهامها تجريد المقاومة الفلسطينية من السلاح وملاحقة المقاومين، ووصم تلك المقاومة بالإرهاب. وعلى ذلك يتم دعم السلطة الفلسطينية مالياً وتسليحياً وتجهيزاً حتى مقابل القيام بالمهام المطلوبة منها وفق ما هو مرسوم لها.. المهم في الأمر أن دايتون يعمل على زيادة التوتر بين الفلسطينيين لاستمرار التناحر والخلاف بينهم حتى تبقى الدولة العبرية في مأمن دون أن يمسها أذى، ولهذا كانت ولا زالت تصدر بين فينة وأخرى تحذيرات من مسؤولين غربيين تتحدث عن أن أي اتفاق بين فتح وحماس وغيرهما من الفصائل وجموع الشعب الفلسطيني التي ترفض الاحتلال ودولته يتم تنفيذه على أرض الواقع سيؤدي إلى وقف تدفق الأموال على الشعب الفلسطيني لتبقى نظرية التنسيق الأمني هي المسيطرة على واقع الحال في العلاقة بين دولة احتلال وسلطة تسعى للتحرر الوطني الفعلي وإقامة دولة لكن في المفهوم الصهيوني والأمريكي الغربي يبقى ذلك على الورق ليس أكثر. . بطبيعة الحال كان كل هذا بتنسيق مع دول عربية تتساوق مع ما ترمي إليه أمريكا من خلال طرحها حل الدولتين.. وقد كان على خطا التنسيق الأمني اتفاق المعابر الذي وقع في العام 2005 والذي أدرجه كما وعدتكم في الحلقة السابقة تالياً : *** في الخامس عشر من نوفمبر/تشرين الثاني 2005 وقعت السلطة الفلسطينية وإسرائيل اتفاقاً عرف باسم اتفاق المعابر تم من خلاله وضع الشروط والضوابط والمعايير التي تنظم حركة المرور من وإلى الأراضي الفلسطينية المحتلة من خلال هذه المعابر. وفي ما يلي نص هذه الاتفاقية: اتفاقية حول الحركة والعبور 
لدعم التطور الاقتصادي السلمي وتحسين الوضع الإنساني على أرض الواقع، تم التوصل إلى الاتفاقية التالية والتي تمثل التزامات الحكومة الاسرائيلية والسلطة الفلسطينية. وستجري المساعدة في تنفيذها والإضافة إليها من قبل مبعوث الرباعية الخاص بخطة الفصل وموظفيه و/أو منسق الأمن الأميركي وموظفيه. . 1
رفح
اتفقت الأطراف على المبادئ المرفقة. سيتم فتح معبر رفح بمجرد جاهزيته للعمل حسب معايير دولية وحسبما تقتضي مواد هذه الاتفاقية وبمجرد ان يصبح الطرف الثالث متواجداً في الموقع مع اتخاذ الخامس والعشرين من هذا الشهر كتاريخ لذلك. . 2
نقاط العبور 
اتفق الأطراف على أن تعمل الممرات بشكل مستمر. وفي حالات الطوارئ تسمح اسرائيل بتصدير كافة المنتجات الزراعية من غزة أثناء موسم الجني لعام 2005.
سيجري تركيب جهاز الكشف الإضافي وبشكل يعمل كاملاً بتاريخ 31 كانون أول بحيث يصل عند ذلك عدد شاحنات التصدير التي يجري تفتيشها يومياً في معبر كارني إلى 150 شاحنة وإلى 400 شاحنة في عام 2006. وسيتم استخدام نظام إداري شائع من قبل الجانبين.
إضافة إلى عدد الشاحنات المذكور أعلاه، ستسمح إسرائيل بتصدير المنتجات الزراعية من غزة وستعمل على تسريع إخراجها مع المحافظة على جودتها وإبقائها طازجة. ستعمل إسرائيل على استمرارية فرص التصدير.
لمتابعة سير العملية، على الأطراف الاتفاق على
سيجري استخدامها بمجرد وصولها إلى البلاد لدى توفر جيل جديد من أجهزة فحص الشاحنات والحاويات سيجري استخدامها ويتم تجريبها بمساعدة مبعوث الرباعية الخاص.. سيعمل المنسق الأمني الأميركي على التأكد من متابعة المشاورات فيما يتعلق بقضايا التنفيذ العالقة كلما تطلب الأمر.. ستعمل السلطة الفلسطينية على حماية الممرات في الجانب الفلسطيني للحدود وعلى تدريب إدارة المعابر للتأكد من كفاءة وفاعلية العمل.. ستؤسس السلطة الفلسطينية ودون تأجيل نظاماً موحداً لإدارة المعابر.. على النظام الإداري الذي طور لمعبر كارني وبتنوعات محلية ملائمة أن يكون قابلاً للاستخدام في الممرات في إيرز وكيرم شالوم أيضاً. وسوف تضع اسرائيل ترتيبات مماثلة وملائمة للتأكد من عمل الممرات في الضفة بشكل كامل وبأسرع وقت ممكن. وسوف تطور لجنة ثنائية بمشاركة مبعوث الرباعية الخاص و/ أو المنسق الأمني الأميركي إجراءات العمل في الممرات كلما اقتضى الأمر.
الربط بين غزة والضفة : ستسمح اسرائيل بمرور المبعوثين لتسهيل تحركات البضائع والأشخاص، وبالتحديد: ·        تجهيز قوافل الحافلات بتاريخ 15 كانون الأول ·        تجهيز قوافل الشاحنات بتاريخ 15 كانون الثاني ·        وضع التفاصيل للترتيبات الخاصة بالتنفيذ من خلال لجنة ثنائية مشكلة من الحكومة الاسرائيلية والسلطة الفلسطينية وبمشاركة فريق الرباعية والمنسق الأمني الأميركي كلما احتاج الأمر. الحركة عبر الضفة : بما يتماشى واحتياجات الأمن الاسرائيلي ولتسهيل حركة الناس والبضائع عبر الضفة وللحد من معاناة الحياة الفلسطينية سيتم تسريع العمل المتواصل بين اسرائيل والولايات المتحدة لوضع قائمة بالعوائق التي تحد من الحركة ولتطوير خطة للتقليل من هذه العوائق قدر المستطاع وبحيث تكون جاهزة بتاريخ 31 كانون الثاني.
ميناء غزة : يمكن البدء ببناء الميناء. ستؤكد الحكومة الاسرائيلية للممولين بأنها لن تتدخل بعمل الميناء. وستشكل الأطراف لجنة ثلاثية تقودها الولايات المتحدة لتطوير الأمن والترتيبات الأخرى المتعلقة بالميناء قبل افتتاحه. وسيجري استخدام نموذج لطرف ثالث في رفح كأساس للعمل.
المطار  : تتفق الأطراف على أهمية المطار. سوف تستأنف المباحثات حول قضايا الترتيبات الأمنية والبناء والعمل. مبادئ متفق عليها لمعبر رفح : يتم تنفيذها قبل الافتتاح من خلال اتفاقيات حول الأمن والجمارك وإجراءات التطبيق من قبل طرف ثالث. عام : يتم تشغيل معبر رفح من قبل السلطة الفلسطينية من جانبها ومن قبل مصر من جانبها طبقاً للمعايير الدولية وتماشياً مع القانون الفلسطيني بحيث تخضع لبنود هذه الاتفاقية.. يتم افتتاح معبر رفح بمجرد ما يصبح جاهزاً للتشغيل بناء على معايير دولية وتماشياً مع مواصفات هذه الاتفاقية وبالوقت الذي يتواجد فيه الطرف الثالث في الموقع، مع تحديد الخامس والعشرين من تشرين الثاني كتاريخ للافتتاح.. استخدام معبر رفح ينحصر في حاملي بطاقة الهوية الفلسطينية ومع استثناء لغيرهم ضمن الشرائح المتفق عليها. ومع اشعار مسبق للحكومة الاسرائيلية وموافقة الجهات العليا في السلطة الفلسطينية.. تقوم السلطة الفلسطينية بإعلام الحكومة الاسرائيلية حول عبور شخص من الشرائح المتوقعة - دبلوماسيين مستثمرين أجانب، ممثليين أجانب لهيئات دولية معترف بها وحالات إنسانية وذلك قبل 48 ساعة من عبورهم. . تقوم الحكومة الاسرائيلية بالرد خلال 24 ساعة في حالة وجود أي اعتراضات مع ذكر اسباب الاعتراض.. تقوم السلطة الفلسطينية بإعلام الحكومة الاسرائيلية بقرارها في غضون 24 ساعة متضمنة الأسباب المتعلقة بالقرار. . يضمن الطرف الثالث إتباع الاجراءات الصحيحة كما ويُعلم الطرفين بإي معلومات في حوزته متعلقة بالاشخاص الذين يتقدمون بطلبات للعبور تحت هذه الاستثناءات..تظل هذه الإجراءات سارية المفعول لمدة 12 شهرا إلا إذا تقدم الطرف الثالث بتقييم سلبي حول إدارة السلطة الفلسطينية لمعبر رفح. يتم إنجاز هذا التقييم بتنسيق كامل مع الجانبين وسيعطي إعتباراً كاملاً لرأى كل من الطرفين.. سيتم استخدام معبر رفح أيضاً لتصدير البضائع لمصر. يتم إنشاء معايير موضوعية لفحص السيارات بالإجماع.
المعايير هي كما يلي: يتم تركيب جهاز الفحص متضمنا ما يلي: ·        أضواء سوداء . ·        أدوات تشغيل وضاغطا للأدوات"Compressor".   ·        يتم الاتفاق على التكنولوجيا المستخدمة وفي الغالب تتضمن صور سونك، فحص جاما "عربة كاملة أو محمولا باليد" و/أو صور موجات ملميتر. ·        مرايا ومعدات بمجالات دقيقة لفحص الاماكن الوصول لها. ·        يتم تدريب طاقم الموظفين على تفتيش المركبات وعلى استخدام هذه الأجهزة من قبل طرف ثالث بناءً على مواصفات دولية ·        يتم تركيب الكاميرات لمراقبة عملية التفيش ·        يقوم الطرف الثالث بتقيمم قدرات السلطة الفلسطينية على فحص السيارات بناء على هذه المقاييس وعلى المعايير الدولية. وعندما تطور السلطة الفلسطينية قدرتها على فحص السيارات بدرجة يقرها الطرف الثالث، يتم السماح للسيارات بالعبور من خلال معبر رفح. وحتى ذلك الوقت يتم عبور السيارات على أساس استثنائي، وضمن المواصفات المتفق عليها في البروتوكول الأمني. ·        يكون معبر رفح المعبر الوحيد بين قطاع غزة ومصر "باستثناء معبر كيرم شالوم للفترة المتفق عليها". ·        تضع السلطة الفلسطينية اجراءات تشغيل واضحة. ·        الى ان يعمل معبر رفح، ستفتح السلطة الفلسطينية معبر رفح وملحقاته أمام الحجاج والحالات الطبية وأخرى وبالتنسيق مع مكتب الجنرال "جيلعاد" في الجانب الاسرائيلي. ·        تزود اسرائيل السلطة الفلسطينية بالمعلومات المطلوبة لمراجعة عمليات التسجيل السكانية الفلسطينية بما فيه كافة المعلومات حول حاملي بطاقات الهوية الفلسطينية المقيمين حاليا خارج البلاد. ·        يتسلم مكتب تنسيق يديره طرف ثالث شريط فيديو وبيانات حول التحركات على معبر رفح بشكل منتظم لمراجعة تنفيذ هذه الاتفاقية، ولحل اي نزاعات تنجم عنها ولتنفيذ مهام أخرى تحددها هذه الاتفاقية. الأمن : تعمل السلطة الفلسطينية على منع عبور السلاح أو المواد المتفجرة عبر رفح. 
تحدد السلطة الوزن الملائم للحقائب الخاصة بالمسافرين كجزء من الاجراءات. وتكون الأوزان مماثلة لتلك التي تستخدمها الحكومة الاسرائيلية وبحيث يتم الاتفاق على سياسة خاصة بالحقائب للأشخاص كثيري السفر>. يمكن للمسافرين بمن فيهم العائدون استخدام نقطة العبور لاحضار اي ممتلكات خاصة والتي يحددها البند الأول "ه" من الفصل 7 للملحق الخاص بتعرفة الجمارك. ويجب ان تخضغ أي ممتلكات شخصية أو بضائع أخرى للفحص في نقطة عبور كيرم شالوم. .. تزود السلطة الفلسطينية الطرف الثالث بقائمة بأسماء العاملين في معبر رفح والتي سيطلع عليها الاسرائيليون ايضا. وتأخذ السلطة الفلسطينية الاهتمامات الاسرائيلية بعين الاعتبار.. تواصل خدمات التنسيق الأمني العمل من خلال اسرائيل والسلطة الفلسطينية والولايات المتحدة ومصر حول قضايا امنية وستشارك في مجموعة العمل الخاصة بالأمن.. تأخذ السلطة الفلسطينية بعين الاعتبار اي معلومات حول اشخاص معينين تزودها بهم الحكومة الاسرائيلية. وتتشاور السلطة مع الحكومة الاسرائيلية والطرف الثالث قبل اخذها القرار لمنع هؤلاء الأشخاص او السماح لهم بالسفر. وأثناء تلك المشاورات التي لن تأخذ أكثر من 6 ساعات لن يسمح للشخص محل السؤال بالسفر. الجمارك
 : تواصل الحكومة الاسرائيلية والسلطة الفلسطينية تطبيق بروتوكول باريس الموقع بتاريخ 29 نيسان 1994.. يعمل معبر رفح حسب المعايير الدولية والقوانين الخاصة ببروتوكول باريس. . تتفق الحكومة الاسرائيلية والسلطة الفلسطينية على التعاون الأكبر وتبادل المعلومات. . تتعاون الحكومة الاسرائيلية والسلطة الفلسطينية على قضايا التدريب.. تعقد جمارك الحكومة الاسرائيلية والسلطة الفلسطينية اجتماعات منتظمة بحضور الحكومة المصرية كلما أمكن.
كيرم شالوم : يفرغ موظفو الجمارك لدى السلطة الفلسطينية الشاحنات المقبلة في معبر كيرم شالوم بإشراف موظفي الجمارك الاسرائيليين. يناقش الجانبان اجراءات العمل في مرحلة لاحقة. . تقدم العمليات في معبر كيرم شالوم التدريب وبناء القدرات لموظفي الجمارك التابعين للسلطة الفلسطينية. . يقيم الطرف الثالث قدرات جمارك السلطة الفلسطينية بعد 12 شهرا من العمل ويقدم توصياته للجانيبن للتوصل لقرار مشترك يتعلق بمستقبل الترتيبات. وفي حال الاختلاف تعمل الولايات المتحدة بالتشاور مع الحكومة الاسرائيلية والسلطة الفلسطينية والطرف الثالث على حل القضية بسرعة. الطرف الثالث : يخول الطرف الثالث للتأكد من ان السلطة الفلسطينية تمتثل بكافة الأحكام والقواعد الخاصة بمعبر رفح وبشروط هذه الاتفاقية. وفي حالة عدم الامتثال يحق للطرف الثالث ان يأمر باعادة فحص وتفتيش اي مسافر أو حقائب او وسائل نقل أو بضائع. وبينما يتم استكمال الاجراء لن يسمح للمسافر او الحقائب او وسيلة النقل او البضائع بالعبور. يساعد الطرف الثالث السلطة الفلسطينية في عملية بناء القدرات التدريب والأجهزة والمساعدة الفنية في ادارة الجمارك، في ادارة المعبر والجمارك. 
التفاصيل حول دور الطرف الثالث مرفقة في مذكرة التفاهم الملحقة هنا. . يكون الاتحاد الأوروبي هو الطرف الثالث.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.31 ثانية