جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 913 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: علي ابوحبله : هل هو المصير المجهول الذي ينتظر تركيا ضمن التغيرات الاقليميه والد
بتاريخ السبت 16 يوليو 2016 الموضوع: قضايا وآراء

هل هو المصير المجهول الذي ينتظر تركيا ضمن التغيرات الاقليميه والدولية
المحامي علي ابوحبله
لم تكد تمضي أيام على تصريحات رئيس الوزراء التركي بن علي يدريم ، إن بلاده قادرة على استعادة علاقتها الطبيعية مع سوريا والعراق. حتى حدثت محاولة الانقلاب الفاشلة ،


هل هو المصير المجهول الذي ينتظر تركيا ضمن التغيرات الاقليميه والدولية
المحامي علي ابوحبله
لم تكد تمضي أيام على تصريحات رئيس الوزراء التركي بن علي يدريم ، إن بلاده قادرة على استعادة علاقتها الطبيعية مع سوريا والعراق. حتى حدثت محاولة الانقلاب الفاشلة ، ويبقى السؤال عن سر التوقيت للانقلاب ضد حكم اردغان ، هل جاء توقيت الانقلاب بعد أن أدركت حكومة اردغان أن وقوعها بالوحل السوري وانغماسها بالصراع على سوريا جلب لها المصائب بعد أن أدارت أمريكا ظهرها لتركيا وقدمت الدعم لحزب الأكراد الديمقراطي وان أمريكا تغازل الأكراد على حساب تركيا ووحدة أراضيها ، وان صفقة السلاح الأمريكي مع إقليم كردستان العراق تحمل تفسيرات وتأويلات بخصوص المخطط الصهيو أمريكي لإعادة تقسيم المنطقة وفرض مناطق نفوذ جديدة من بينها مخطط ألدوله الكردية الذي يهدف لاقتطاع أجزاء من سوريا والعراق وجنوب تركيا ،
المخطط ألتقسيمي للمنطقة أعاد تركيا لصوابها بحيث بدأت فعلا في إعادة تقييم سياستها في المنطقة فاعتذرت لموسكو وخطأ اردغان كان في الاتفاق مع إسرائيل والتطبيع معها مع علم حكومة اردغان في نفوذ إسرائيل في إقليم كردستان ووجود قاعدة إسرائيليه ومشاركتها في الحرب والصراع على سوريا وان إسرائيل شريك فاعل وأساسي في مخطط التقسيم الذي يستهدف شرذمة المنطقة وفق ما يحقق للصهيونية العالمية أهدافها وتوسيع نفوذها في المنطقة
التصريحات التي بثها التلفزيون التركي اليوم الأربعاء "سنوسع صداقاتنا في الداخل والخارج، وقد بدأنا في فعل ذلك خارجيا، حيث أعدنا علاقاتنا مع إسرائيل وروسيا إلى طبيعتها، وأنا متأكد من أننا سنعود إلى العلاقات الطبيعية مع سوريا أيضا".
وتناول رئيس الوزراء التركي في تصريحاته قضية الإرهاب وعدم الاستقرار الذي تعيشه سوريا والعراق، ومعربا عن أمله في ألا تغض الدول الكبرى النظر عن الهجمات على الإنسانية في هذه الدول.
وقال "لا بد من إرساء الاستقرار في سوريا والعراق من أجل النجاح في مكافحة الإرهاب"، لافتاً إلى أن بناء علاقات جيدة بين تركيا وكل من العراق وسوريا "يعدّ أمرا ملحا وضروريا".
وكان يلدريم قد صرّح يوم الاثنين الماضي، بنية بلاده السعي لتطوير علاقاتها مع كافة دول المنطقة؛ بما فيها العراق ومصر وسوريا.
وأضاف يلدريم في افتتاح الدورة التعليمية السابعة عشر بـ "أكاديمية السياسيين"، التي تنظمها رئاسة البحث والتطوير في حزب "العدالة والتنمية" بالعاصمة أنقرة، الاثنين الماضي، "سنطور علاقاتنا مع جيراننا، ولا توجد أسباب كثيرة تدعو لتدهور علاقاتنا وصراعنا، مع دول المنطقة بما فيها العراق وسوريا ومصر، بل ثمة أسباب كثيرة لتطويرها، وسنمضي قدما بذلك إن شاء الله".
يشار إلى أن تركيا طبعت مؤخراً علاقاتها مع إسرائيل بعد خمس سنوات من القطيعة إثر اعتداء البحرية الإسرائيلية على سفينة "مافي مرمرة" عام 2010 قبالة سواحل قطاع غزة، كما أعادت علاقاتها مع روسيا والتي تدهورت عقب إسقاط الجيش التركي لطائرة روسية في ولاية هطاي على الحدود مع سوريا في تشرين ثاني/ نوفمبر الماضي
هذه التصريحات لرئيس الوزراء التركي يلدريم أحدثت انعكاس وردود أفعال لدى العديد من المراقبين والمحللين السياسيين وخاصة في توقيت تلك التصريحات واستعداد الجيش السوري وحلفائه لحسم معركة حلب مما عدته أمريكا وحلفائها انقلاب استراتيجي في السياسة الخارجية التركية وإعادة لخلط الأوراق في الصراع الذي تشهده المنطقة
توقيت الانقلاب احدث هزه إقليميه وزلزال يتهدد الأمن والاستقرار في المنطقة وتركيا ، شرارات الصدام الداخلي المسلح منذ أن أعلن ضباط في الجيش التركي انقلاب الليل على الرئيس التركي؟ولعل المشهد بعد فشل الانقلابيين بتحقيق أهدافهم سيكون معكوسا بالكامل، وسيكون اردوغان متربعا في قصره، وقادة الانقلاب الذين لم تتضح هوياتهم حتى ساعات الفجر الأولى، قيد الاعتقال. ومهما يكن، فان ما يجري يشكل الخطر الأكبر الذي يضرب الحكم الاردوغاني، وهيمنة حزب العدالة والتنمية على السلطة في تركيا منذ 14 سنة.
ومما يعزز المشهد المشوش تسارع الأنباء فجراً عن فشل الانقلاب، وإعلان رئيس الوزراء بن علي يلديريم أن رئيس هيئة الأركان وقادة الجيش يسيطرون على الوضع، وتأكيد المخابرات أن الانقلاب في طريقه نحو الفشل.
إن الجهل بأجوبة هذه التساؤلات هو بالضبط صورة المشهد التركي الغامض. اردوغان «المخلوع» الذي تردد انه كان في منتجع مرمريس عندما أعلن ضباط الجيش الانقلاب، لم يجد أمامه سوى دعوة أنصاره للنزول إلى الشارع لمواجهة الانقلابيين، ما يعني اندلاع مواجهات بين مؤيديه وقوات الجيش التي كانت بسطت سيطرتها على مدينتي أنقرة واسطنبول ومقار حكومية وأمنية وعسكرية في أنحاء البلاد، بما في ذلك محطات تلفزة.
ما حدث في تركيا ليس انقلابا عاديا.نتيجة أن هزاته الارتدادية ستكون واسعة، وتطال الإقليم كله. هذه دولة «أطلسية»، وهي لاعب إقليمي كبير متهم بالتورط في كل النزاعات والحروب التي اشتعلت في المنطقة خلال السنوات الست الماضية. سوريا قد تتبدل الأحوال فيها تبدلا كبيرا بعدما ظل اردوغان الحاضن الإقليمي الأول للفصائل المسلحة خصوصا في الشمال السوري. إيران تتابع بالتأكيد وبقلق تطورات الأحداث المتسارعة. الرئاسة الإيرانية دعت إلى اجتماع عاجل لمجلس الأمن القومي. الكرملين من جهته، والذي بالكاد أعلن عن مصالحة مع أنقرة قبل أيام قليلة، وتعقيبا على محاولة الانقلاب أعلنت إيران أنها تنظر بقلق كبير إلى تطورات الموقف.، العراق، مصر، السعودية، قطر، ليبيا، قبرص وغالبية دول الاتحاد الأوربي، واللائحة تطول للدول التي ستتأثر بهذه الهزة الإقليمية الكبرى.
وللدلالة على الحال التي وصل إليها حكم اردوغان، لم يتمكن الرئيس التركي من الظهور علانية ولا عبر وسائل الإعلام سوى من خلال اتصال عبر السكايب مع مقدمة إحدى البرامج التلفزيونية التركية ليخاطب الشعب التركي ويحرض الناس على إحباط الانقلاب ضده. إلا أن التطورات التي شهدتها الساعات الأولى من الانقلاب، لم تظهر حسما كاملا من جانب الحركة الانقلابية في ضبط المشهد لمصلحتها، خصوصا انه لم تتضح ولاءات قطاعات الجيش المختلفة، ولم يتم اعتقال كل القادة السياسيين في حكم اردوغان بما في ذلك رئيس الحكومة بن علي يلديريم.
وفي هذه الأثناء، كان ضباط الانقلاب يتحدثون باسم الجيش ويعلنون البيان الرقم واحد، فيما مقاتلاتهم الجوية تحلق في سماء البلاد، وقواتهم تقطع جسري اسطنبول، وتهاجم مقار للمخابرات، وتحاول فرض حظر التجول في المدن الكبرى، وتخوض اشتباكات مع عناصر حكومية مسلحة، وإنما بشكل متفرق ومحدود، من دون أن يتضح ما إذا كانت الاشتباكات ستتخذ في الساعات المقبلة شكلا أكثر خطورة واتساعا.
على أن من بين المؤشرات التي يتحتم التوقف عندها المواقف الصادرة من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. إذ بالكاد سمع صوت مندد بالانقلاب المفترض. ردود الفعل الأولية سواء من وزير الخارجية جون كيري أو غيره من المسئولين في أوروبا، كانت إما منصبة على التعبير عن القلق على الوضع في تركيا، أو الإشارة إلى أهمية الحفاظ على الدستور واستقرار البلاد. ونقلت تقارير عن مصادر أميركية تأكيداتها أنها تجهل هوية الانقلابيين ولم تكن على اطلاع مسبق على خطط إطاحة اردوغان. وغالب الظن أن مسئولي الاتحاد الأوروبي، من جهتهم، لن يستطيعوا إخفاء فرحتهم برحيل اردوغان، بغض النظر عما سيؤول إليه الوضع في تركيا.
واعتبر اردوغان أن «منفذي محاولة الانقلاب» لن ينجحوا، قائلا لقناة «سي أن أن تورك» في اتصال عبر هاتف محمول: «لا أعتقد أبداً أن منفذي محاولة الانقلاب سينجحون»، مشدداً على أنه سيظل الرئيس والقائد الأعلى للقوات المسلحة في البلاد وأن الانقلابيين سيدفعون «ثمناً باهظاً جداً».
إن محاولة بعض قادة الجيش انقلاب ممنهج ومنسّق يشلّ مفاصل البلاد، رغم انقسام الجيش والمؤسسات الأمنية
الضغينة داخل من تشّرب عقيدة مصطفى كمال أتاتورك القائمة على العلمانية وسطوة الجيش في جميع مناحي الحياة السياسية في البلاد، بدت أنها حاضرة… وأكثر من ذلك، بدت مستعدة للمغامرة بعمل عسكري قد ينتهي بإعدام جميع المشاركين منهم.
فهؤلاء يتذكرون جيداً الضربة التي تعرضوا لها في نيسان 2007، بعد أن نشرت قيادة الجيش على صفحتها الإلكترونيّة إنذاراً يُحذّر فيه حزب العدالة والتنمية من دعم عبد الله غول الإسلاميّ (الذي تلبس زوجته الحجاب) في انتخابات الرئاسة. يومها أوصل الحزب غول إلى المنصب وتعرّض نفوذ الجيش لضربة قاسيّة، بعد «الانقلاب الإلكتروني»، ليزداد التصويت لمصلحة «العدالة والتنميّة» بنسبة كبيرة ويستفيد من التفاف جماهيري في مواجهة تدخّل الجيش في «حياة المسلمين الاجتماعية».
الليلة الماضية تذكّر بالانقلابات السابقة (1960- 1980 – 1971 – 1997)، بعضها كان ناعماً، لكن في غيرها عُلّقَت المشانق (أُعدم رئيس الوزراء عدنان مندريس بعد انقلاب 1960)، وأخذت البلاد منحى جديداً. «القضم» البطيء للمراكز الرئيسية مثل الجسور والمطار ومقرّ التلفزيون ثمّ البرلمان… يُظهر أنّ مجموعة «محدّدة» من الجيش تؤدي دورها في الانقلاب، لكنها استطاعت أن تشلّ مؤقتاً حركة القيادة العسكرية، خصوصاً بعد احتجاز قائد هيئة الأركان خلوصي آكار.
الصورة كانت ضبابية إلى درجة أن الولايات المتحدة الأميركية تجنّبت اتخاذ أي موقف في الساعات الأولى، متحدّثة عن صعوبة تحديد المنتصر. وزاد من الغموض اتهام أردوغان ومؤيديه للانقلابيين بأنهم موالون لفتح الله غولن، الشريك السياسي والديني السابق للرئيس التركي. وغولن يعيش في واشنطن، وسعى أردوغان في السنوات الأخيرة إلى استئصال نفوذه من الجيش والأمن والشرطة والقضاء والسياسة.
ومع ساعات الفجر الأولى، كانت السلطة الحاكمة توحي بأنّ الأمور سترجع إلى طبيعتها و«مجموعة الخونة» التي تنفذ الانقلاب ستحاكم. لكن يبدو أنّ الفوضى هي ما ظهر مع نزول المواطنين الذين دعاهم أردوغان للتصدّي إلى الانقلاب مقابل «المهلّلين» له. فوضى سيجري وأدها في حال حَسْم أحد الطرفين لـ«الصراع»، إذ تاريخياً لم يكن لـ«الجمهور» في أي انقلاب سابق أيّ دور، بل كانت السلطة تحكم قبضتها على مفاصل الحياة في البلاد.
«الانقلاب الغريب» لم ينجح في احتجاز أي مسؤول سياسي في الحكومة أو البرلمان. ظهر معظمهم على شاشات التلفزة مذهولين من الحدث، وهم في الوقت ذاته يتواصلون مع جنرالات عسكرية مؤيدة لهم. لم يطل اختفاء أردوغان الذي كان خارج العاصمة. ظهر على شاشة هاتف، ليخاطب الشعب. صورته كانت تهتز، لكنه، بثقته المعهودة، أكّد أنه عائد إلى أنقرة، وأنه سيحاسب المتمردين. القوى السياسية، وبينها المعارضة جذرياً لـ»السلطان»، لم تحتضن الانقلابيين. كان ذلك مؤشراً على أن المحاولة ستفشل. لكن اليقين صدر من البيت الأبيض، حيث أعلن باراك أوباما دعم «الحكومة المنتخبة». هذا في السياسة. أما ميدانياً، فبدا جلياً أن ما فعله أردوغان طوال سنوات حكمه داخل القوات المسلحة أثمر جيلاً من الضباط المطيعين، سواء في الاستخبارات أو الشرطة أو القوات الخاصة أو في سلاح الجو، وهي القطعات التي استند إليها أمس لإحباط محاولة وضع حد لمغامرته السياسية التي بدأت قبل نحو عقدين من الزمن.
عملياً، دخلت تركيا نفقاً جديداً قد تخرج منه أقلّ مناعة إزاء ملفات عديدة، وهي كانت قد بدأت استدارتها الإقليمية. لكن هذه المرّة الداخل هو الأكثر اهتزازاً والمسألة ليست في «كيف ندير سياستنا الخارجية»… قوّة في الجيش ما زالت لها كلمتها، لكن نتيجة فشل المحاولة أن مناوئي أردوغان العسكريين قد «يتبخّرون» قريباً، لينتهي، ولو إلى حين، الدور السياسي الداخلي للمؤسسة العسكرية التركية… أو سيكون ما حدث جزءاً من عمل تراكميّ لمحاولة جديدة في جمهورية من الخوف
عاشت تركيا أمس، تطورات دراماتيكية مفاجئة أشبه بزلزال سياسي وأمني أدخلها في نفق مظلم غير واضح متى وكيف تخرج منه، تمثل بانقلاب عسكري أقدم عليه ضباط، بعضهم تابع للمعارض فتح الله غولن في أنقرة، ما يضع تركيا أمام مرحلة من أللاستقرار السياسي والأمني ستترك تداعياتها الإستراتيجية على مستوى المنطقة وعلى مسار الأزمة السورية.
آن الأوان لكي يستفيق الغرب من سباته العميق وأن يعي أخطار السياسات التي يتبعها في المنطقة، وتحديداً في سورية، وألا يبقى كالنعامة التي تدس رأسها في التراب. وبالتالي عليه التسليم بالحقيقة التي يعلمها وهي أنه ساهم بتربية الأفاعي وإطلاقها من جحورها واليوم يُلدغ منها، وأول المخاطر هو انهيار مجتمعاته وسقوط ما يفتخر به من قيم التعايش والتنوع في مجتمعاته التي تحوّلت إلى بؤر للإرهاب.
حادث نيس ومحاولة انقلاب تركيا وضع العالم اجمع على سكة الخطر في ظل تنامي الإرهاب الذي يتهدد دول العالم وهو إرهاب مدعوم بفعل السياسات الصهيو امريكيه وغربيه ويستهدف المنطقة برمتها وهو خطر يتهدد ليس سوريا والشرق الأوسط بل يشمل أوروبا والعالم اجمع.وهذا كله بفعل أخطاء السياسات الامريكيه والغربية وباتت عملية التغيير ملحه لوقف الإرهاب الذي تتعرض له المنطقة ووقف الخطر الصهيوني وأحلامه بالتوسع وان الأوان لصحوة الضمير وحل القضية الفلسطينية حلا عادلا مما يمهد لتحقيق الامن والاستقرار المنشود والذي ينشده العالم .

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.33 ثانية