جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 128 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: بسام صالح : الارهاب الاجرامي يضرب فرنسا مرة اخرى
بتاريخ الجمعة 15 يوليو 2016 الموضوع: قضايا وآراء

الارهاب الاجرامي يضرب فرنسا مرة اخرى
بسام صالح
مرة اخرى تتعرض فرنسا لعملية ارهابية مرعبة ومجرمة ، وفي  يوم احتفالها بالعيد الوطني، تاريخ يعرفه العالم اجمع 


الارهاب الاجرامي يضرب فرنسا مرة اخرى
بسام صالح
مرة اخرى تتعرض فرنسا لعملية ارهابية مرعبة ومجرمة ، وفي  يوم احتفالها بالعيد الوطني، تاريخ يعرفه العالم اجمع بالثورة الفرنسية او سقوط الباستيلا، 14/7/1789 والذي احدث تحولا جذريا في مفاهيم العمل السياسي والاجتماعي  على المستوى العالمي باطلاق شعارات الحرية والمساواة والتأخي .  ان يختار القتلة الارهابييون هذا اليوم لتنفيذ جريمة نكراء بحق الابرياء من نساء واطفال كانوا يحتفلون بعيد الجمهورية، يحمل بحد ذاته معاني حقدهم ونبذهم لكل ما يتعلق بالحرية والمساواة والتاخي. ويضعهم في خانة المنبوذين الخارجين عن التاريخ الحضاري الانساني. 
للمرة الثالثة تتعرض فرنسا لمثل هذه العمليات القذرة،  فلماذا  هذا الاستهداف وبهذه الوحشية التي شهدتها مدينة نيس؟ سؤال يثير فضول الباحثين واجهزة الامن ليس فقط في فرنسا بل في اوروبا والعالم، والى جانب هذا هناك سؤال اخر لماذا تعجز الاجهزة الامنية  والاستخبارية امام هذه الاعمال الارهابية؟ وهل فعلا التطرف الاسلامي المنظم هو من يقف وراء هذا العمل الاجرامي ام ان هناك مجموعات من الذئاب المنفردة والمنتشرة تاصلت بها الاصولية والتطرف تقوم بالتخطيط والتنفيذ دون ارتباطات خارجية مع ما يسمى الحركات الجهادية الاسلامية او مع الدولة الاسلامية والخليفة ؟ 
احتار الخبراء في تفسير كل ذلك، وربما لعدم توفر مفاتيح لقراءة وتحليل ما حدث في نيس، وربما تمر سنوات عديدة قبل فهم اسباب ومسببات ما حدث، ولكن فرنسا ليست الولايات المتحدة، فقد تعرضت فرنسا للارهاب ذو الطابع الاسلامي منذ سنوات، فهناك مئأت من المواطنين الفرنسيين الذين انضموا الى دولة الخلافة الاسلامية داعش، لمحاربة نظام الاسد في سوريا، وعودة العديد منهم الى فرنسا هو اكثر ما يثير القلق لدى الاجهزة الامنية  الفرنسية. فرنسا هي اكثر الدول الاوروبية التي انتجت العدد الاكبر من الجهاديين وفي تقرير برلماني يوضح انه فقط في عام 2015 اكثر من 1500 شاب ارتبطوا مع شبكات الاسلام الاصولية . 
في العام الماضي وبعد مجزرة باريس قامت فرنسا بقصف مكثف للرقة عاصمة الدولة الاسلامية، وبنفس الوقت لم تاسف لوصول الجهاديين الى سوريا قادمين من  تركيا لاسقاط نظام الاسد  وهي نفسها، بعد الاحدات الدامية، لم تتوانى بالاتصال مع دمشق كي تواصل عمليات القصف على الرقة. 
ان ما تمر به فرنسا والعديد من الدول الاوروبية  والغربية اليوم ، هو ايضا نتيجة لسياساتها المتناقضة  تجاه العالم الاسلامي. هذه المواقف التي دفعت روسيا للتدخل في سوريا الى جانب الاسد وهي التي ادت ايضا الى المباحثات بين واشنطن وموسكو، والتوصل الى التنسيق في محاربة الخليفة. 
لقد اخطأت القوى الغربية قبل سنوات خمس عندما اعتقدت بسقوط سريع للنظام في سوريا ودعمت، مع حلفائها من دول البترودولار العربية وتركيا ، القوى الاسلامية المعادية للنظام، فاخطأت حساباتها، مما فتح ابواب اوروبا للارهاب وللهجرة الغير مسيطر عليها وهذا ما سيفتح المجال لمزيد من عدم الاستقرار. 
فرنسا التي سمحت بالحياة على اراضيها لمئأت الالاف من المسلمين هي فرنسا التي تدعم القضية الفلسطينية، هي فرنسا التي قامت بقصف ليبيا دون انتظار اي قرار من مجلس الامن وهي فرنسا التي لم تغادر شمال افريقيا العربي ، وهي اليوم وبعد مئة عام على  اتفاقية سايكس بيكو تشارك مع غيرها لاعادة تفيت المفتت في وطننا العربي. 
ولكننا نحن الذين تعلموا وعايشوا التسامح والتاخي واحبو الحرية لا يسعنا الا ان نقف الى جانب الضحايا الابرياء والى جانب ذويهم متضامنين معهم في هذه الماساة التي تعرضوا لها. وبنفس الوقت نقولها ان محاربة الارهاب تحتاج الى اجتثاث اسباب الارهاب واولها الفقر وانعدام  الحريات والديموقراطية  وانهاء الاستغلال الجشع لرأس المال و وقف مصانع الاسلحة وتجارها.  العالم بحاجة لوقفة جريئة وشجاعة والبدء مباشرة بثورة ثقافية تعتمد مبادئ التعايش والقبول بالاخر والحرية والمساواة،  تبدأ من الصفوف الاولى  في المدارس  وفي النواة الاولى للمجتمع العائلة.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية