جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 628 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: ياسر الشرافي : الإتفاق التركي الإسرائيلي و المفعول به
بتاريخ الأثنين 27 يونيو 2016 الموضوع: قضايا وآراء

الإتفاق التركي الإسرائيلي و المفعول به

بقلم: ياسر الشرافي
منذ عقود تطبق قاعدة وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كسينجر في كيفية التعامل مع الملفات الخارجية ، بأن تضع تلك الملفات الساخنة تحت اليد و يتم إدارتها دون


الإتفاق التركي الإسرائيلي و المفعول به

بقلم: ياسر الشرافي
منذ عقود تطبق قاعدة وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كسينجر في كيفية التعامل مع الملفات الخارجية ، بأن تضع تلك الملفات الساخنة تحت اليد و يتم إدارتها دون الإقتراب قيد أُنملة  من حلها ، حيث تصادر إرادة الشعوب المقهورة إلى أبعد مدى ، حتى لو إقتربت تلك الملفات  إلى مئة عام  دون الإستفادة منها ، حيث أصبحت هذه الإستراتيجية مسار لكثير من الدول ، في هذه الأوقات تم وضع اللمسات الأخيرة لتتويج الإتفاق التركي الإسرائيلي ، بإعادة العلاقات الدبلوماسية و الأمنية ، الإقتصادية و العسكرية إلى سابق عهدها ، بعد أن إنقطعت تلك العلاقات بسب الإعتداء الإسرائيلي على سفينة تركية كانت متوجهة إلى فلسطين بالتحديد لقطاع غزة ، لكسر الحصار المفروض على على هذه البقعة الصغيرة ، فهذا الإتفاق بإستثنائه  رفع الحصار عن غزة شكل صدمة لبعض الفلسطنيين البسطاء ، الذين لا يعلمون عالم السياسة و خباياها ، لأن علاقات الدول تُبنى على مصالح بعضها،و في أغلب الأوقات تتجاوز المباديء و الأخلاق و الدين ،  و تتطرق إلى مزيداً  من الكذب و النفاق ، حيث السياسة فنُ ممكن للحصول إلى ما تصبوا إليه تلك الدول ، يجب أن تُمسك ببعض الملفات الساخنة ، فالقضية الفلسطينية منذ الإحتلال الصهيوني لها كانت و مازالت تفتح شهية كثير من الأنظمة العربية و الإسلامية قبل أمريكا و حتى إسرائيل نفسها، للتحرش بها و بل المتاجرة بها إلى أطول مدى ممكن ، فهنا نتذكر  الإتفاق الإيراني الأوروبي الأمريكي قبل عام  ، و التي كانت قضايا مثل حزب الله و قطاع غزة و اليمن لتحسين شروط إيران بالتفاوض، لإغتنام أكبر فرصة في تأمين مصالحها الدولية و الأقليمية ، حتى دولة صغيرة مثل قطر إستغلت القضية الفلسطينية في أسوء صورها ، حتى تنال تنظيم كأس العالم لكرة القدم في عام 2022، و الآن يأتي دور تركيا لبسط موطن قدم في فلسطين منذ غياب الخلافة العثمانية ، تحت شعارات مغلفة "الحرية لغزة و الوفاء لفلسطين "، و ليست هناك اي ضيرُ اذا إختلطت دماء جزء من إخوتنا الأتراك مع الدماء الفلسطينية على متن سفينة مرمرة ، من أجل سلب عقولنا و قلوبنا  و إعطاءنا بعض المال السياسي ، حتى نسبّح بحمدهم و نُغرق العباد و البلاد بصورهم و سيرتهم العطرة ، و هذا لا يعيب تركيا أو أي لاعب سياسي على الساحة الدولية ، بل يعيب من هو دائماً مفعول به ، لأن كل شعب من حقه أن يفكر بمصالحه، و لكن نحن كفلسطينين أين نحن من مصالحنا ؟ ، لذلك وجب الإطلاع على مرآتنا حتى نعرف حجم البأس الذي يسكننا ،  و ما أقبح وجهونا عندما نكون ذكور على بَعضُنَا ، و أقل من عاهرة لمن يختلي بها لليلة من أجل جنيه أو شيكل أو دولار أو دينار أو على الدفتر!!!!


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية