جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 227 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: ابراهيم ابراش : الوجه الآخر من الصراع
بتاريخ الثلاثاء 14 يونيو 2016 الموضوع: قضايا وآراء

د/ إبراهيم أبراش

الوجه الآخر من الصراع

كثيرون لا يرون من الصراع بين الشعب الفلسطيني و إسرائيل إلا الوجه العسكري والاستيطاني والسياسي المُعلن ، وهو الوجه الأكثر خطورة وبشاعة بل شك ،


د/ إبراهيم أبراش

الوجه الآخر من الصراع

كثيرون لا يرون من الصراع بين الشعب الفلسطيني و إسرائيل إلا الوجه العسكري والاستيطاني والسياسي المُعلن ، وهو الوجه الأكثر خطورة وبشاعة بل شك ، لكن هناك وجه آخر للصراع له معاركه التي لا تقل خطورة وشراسة عن المعارك العسكرية ، حرب تعتمد استراتيجية الإلهاء التي تسعى للتأثير في المنظومة القيمية والأخلاقية للشعب وضرب اللحمة الوطنية والتشكيك بتاريخه وهويته الوطنية ، وبكل ما هو جيد وإيجابي من أفعال يقوم بها أشخاص أو مؤسسات وأحزاب ، ودفع أفراد الشعب للاهتمام بمصالحهم الشخصية والبحث عن لقمة العيش على حساب المصلحة الوطنية ، وتسبيق أمنهم الشخصي على أمن الوطن .

غالبا ما تكون ادوات استراتيجية الإلهاء داخلية حتى وإن كانت موجَهة من الخارج ، وأدواتها : عناصر فاشلة وفاسدة من النخبة السياسية ، مؤسسات مجتمع مدني مشبوهة تنفذ اجندة خارجية ، نخب اقتصادية ورجال أعمال فاسدون ، إعلاميون وكَتَبة (مثقفون) يقومون بوعي منهم أو بدون وعي بكي وعي الشعب ونشر حالة من اليأس والإحباط والتشكيك بكل شيء ، مسئولون على رأس مؤسسات مؤثرة كالجامعات والمؤسسات الإعلامية الكبرى الخ .

القائمون على استراتيجية الإلهاء يستلهمون تجارب التاريخ التي تؤكد بأن ( القلاع الحصينة تسقط من داخلها) ، ولأن إسرائيل بكل تحالفاتها وعلى مدى مائة سنة لم تستطع أن تُركِع الشعب الفلسطيني أو تحسم الصراع لصالحها فإنها اشتعلت على تدمير المجتمع الفلسطيني من الداخل ، فاستدرجت لمخططاتها شخصيات وقيادات في مراكز القرار ، بوعي من هؤلاء أو بدون وعي ، ليخربوا المجتمع من الداخل ، تخريب المؤسسات والتنظيمات الرسمية والحزبية ، تخريب الجامعات ومؤسسات المجتمع المدني ، تخريب وتشويه الثقافة والمثقفين ، بالإضافة إلى ذلك إدخال مفاوضات التسوية وحوارات المصالحة في آتون استراتيجية الإلهاء لتصبح مجرد مفاوضات عبثية لتضييع وقت تستفيد منه إسرائيل لاستكمال مخططاتها التوسعية ، و حوارات مصالحة عبثية أيضا لتضييع الوقت لتكريس الأمر الواقع وخلق حالة من التكيف مع الانقسام .

استراتيجية الإلهاء لا تحتاج إلى عدة وعتاد عسكري (القوة الخشنة) ولا يُصاحبها صخب ، بل تعمل بهدوء وخبث (القوة الناعمة) . إن كانت النخب الفاسدة أهم ادوات استراتيجية الإلهاء ، فإن المثقفين المستقلين برأيهم والوطنيون الشرفاء بما يملكون من صدق الكلمة والجرأة في القول هم المؤهلون لكشف هذه الاستراتيجية ومواجهة مخططاتها .

الوطنيون أصحاب الرأي الحر والمثقفين والأكاديميين هم جنود معركة الحفاظ على الثقافة والهوية والقيم الوطنية ومواجهة أفاعيل أدوات استراتيجية الإلهاء . هذا يُلقي على عاتقهم مسؤولية لا تقل عن مسؤولية القيادات السياسية والعسكرية الوطنية وكل منهم يُكمل الآخر ، الأمر الذي يتطلب أن يتفهم كل طرف ما يقوم به الطرف الثاني .

حتى يقوم المثقفون والأكاديميون وكل وطني حر بهذه المهمة النضالية عليهم أن يتساموا على كل ما يَصدر عن صغار وضعتهم الصدفة أو الفساد في موقع المسؤولية ، حتى وإن مُست تصرفات الصغار مصالحهم ، وسيكون الصغار واهمين إن اعتقدوا أنهم بتطاولهم على الكبار يصبحوا كبارا أو يمكنهم أن يُخرجوا المثقف الملتزم بقضية وطنية عن واجبه الوطني وينساق لمهاتراتهم وصغائرهم ، أو يصبح مثلهم .

الصبر إلى حين دون التخلي عن الحق ومحاسبة الفاسدين في الوقت المناسب ، ومعالجة المشاكل بالتي هي أحسن ، والحفاظ على شعرة معاوية من خلال عدم اللجوء للتكفير والتخوين ، وعدم الإنجرار وراء مهاترات البعض ممن تسللوا لمواقع المسؤولية بدعم خارجي أو وضعتهم المصادفة في موقع المسؤولية مستغلين حالة الانقسام وضعف الحكومة وترهل منظمة التحرير وحركة فتح ، وغياب المرجعية الوطنية الواحدة ... كل ذلك لا يُعتبر ضعفا ، ولكنها حكمة يتميز بها الوطنيون الحقيقيون الحريصون على مصلحة الوطن والمدركون لما يُحاك من مخططات لتصفية القضية الوطنية .

الدور الذي يقوم به المكلفون بإستراتيجية الإلهاء (الطابور الخامس) في تخريب الوطن لا يقل عن دور إسرائيل ، وما بين الطرفين تنسيق وتبادل خدمات وتسهيل مصالح . وبديهي أنه لا يمكن للفلسطينيين أن ينتصروا على إسرائيل في ظل مؤسسات عاجزة و فاشلة ونظام سياسي مفكك ونخب سياسية فاسدة .

الخطورة في الأمر ، إن هؤلاء المخربين والفاسدين لهم دالتهم عند الرئيس من خلال بعض المستشارين أو المقربين للرئيس بحيث يروجون للرئيس أكاذيب وتلفيقات حول من ينتقدهم ويكشف فسادهم زاعمين إن هؤلاء أعداء للرئيس وللمنظمة ولحركة فتح ، بينما الحقيقة أنهم ضد الفساد والفاسدين أينما كان وكانوا .

إن ما يسيء للرئيس ولمنظمة التحرير ولحركة فتح وللشعب الفلسطيني بشكل عام هم أولئك الفاسدون ، لأن الشعب يُحمِّل مسؤولية الفساد والخراب للرئيس الذي عيَّن هؤلاء أو يسكت عن ممارساتهم ، وهنا نلاحظ كيف أن شعبية الرئيس تتراجع بينما يزداد الفاسدون والانتهازيون قوة وثروة ، بل إن بعضهم يستغل حالة ضعف النظام السياسي وانشغال الرئيس بالأمور الاستراتيجية والدبلوماسية ليتسللوا عبر الانتخابات أو التعيينات لمراكز قيادية عليا ، في اللجنة التنفيذية للمنظمة أو اللجنة المركزية لحركة فتح الخ ، وفي سعيهم المحموم لذلك لا يتورعون عن تخريب حركة فتح وتخريب المؤسسات التي يقودونها ، كما لا يتورعون عن الاستنجاد بأطراف خارجية .

لأن الشعب الفلسطيني ذكي ولماح وصبور فإنه يتفهم ، في ظل الاختلال الهائل في موازين القوى مع العدو وفي ظل ما يشهده العالم العربي من حولنا ، عدم قدرة القيادة على تحقيق آمال الشعب ومطالبه الأساسية بالحرية والاستقلال ، ويجد عذرا إن عجزت القيادة عن توفير متطلبات الحياة الكريمة . لكن الشعب لن يصبر على حالة التيه والفوضى والعجز عن وضع استراتيجية للحفاظ على الذات الوطنية كأضعف الإيمان ، استراتيجية تواجه استراتيجية الإلهاء التي تعزل الشعب عن قضيته الرئيسية وتغرقه في متاهات الحياة اليومية ، وتتركه نهبا للفاسدين وأصحاب الاجندات الخارجية .

Ibrahemibrach1@gmail.com




 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية