جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 962 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: صبري صيدم : سيادة الرئيس ...يا حبذا!
بتاريخ الثلاثاء 03 مايو 2011 الموضوع: قضايا وآراء

سيادة الرئيس ...يا حبذا!
بقلم صبري صيدم



أتابع منذ مدة ليست بالقصيرة ما يخرج عن الرئيس الأميركي من تصريحات ومواقف ليس فقط من باب الاهتمام وإنما من باب الاطلاع والمقارنة أيضا.



سيادة الرئيس ...يا حبذا!
بقلم صبري صيدم



أتابع منذ مدة ليست بالقصيرة ما يخرج عن الرئيس الأميركي من تصريحات ومواقف ليس فقط من باب الاهتمام وإنما من باب الاطلاع والمقارنة أيضا.

ولربما أعترف في هذه المناسبة بأنني كنت كغيري من المتحمسين لهذا الرجل ليس لإبداعه ورياديته وقدرته على الوصول إلى البيت الأبيض وكل ما صاحب ذلك من تحديات ومغامرات ومخاطرات ومواقف وعواطف فحسب، وإنما أيضا لأنه رفع شعار التغيير، بل أنه عكس رغبته في تغيير الواقع الذي يعيشه الشرق الأوسط من خلال خطاب القاهرة الشهير في حزيران الأول له في البيت الأبيض، فبدأ باتخاذ خطوات عملية على الأرض أخافت الإسرائيليين ورفعت درجة حرارتهم بينما كانت كلماته في ضرورة وقف الاستيطان وإعطاء الفلسطينيين كرامتهم المسلوبة والاحتفاء بفلسطين عضوا جديدا كامل العضوية في الأمم المتحدة ترفع من أسهمه بين جمهور معجبيه المقهورين.

لكن ما أن واجه ملك التغيير هذا حقائق الواقع، حتى بدأت المواقف بالانتكاس فذهبت نشوة الانتصار وخطبها الأصيلة وجاءت تفاصيل الحقيقة المرة التي تمنع أي كائن حي من التفكير بإعطاء الشعب الفلسطيني حقه.

على العموم ورغم إحباط الشارع العربي بما رآه من أوباما، حافظت أنا على تتبع الرجل وخطبه حتى تلك التي لم يكن لنا فيها كفلسطينيين علاقة. فيلفت الانتباه دائما حديث الرجل الدائم عن القيم والعدالة والحقوق ومكافحة الظلم، إلى أن جاء في إحدى خطبه الحديث عن الأبرياء الذين قتلوا في الولايات المتحدة الأميركية وغيرها مشيرا إلى حسرة عائلات هؤلاء الضحايا الذين يباتون الليل ويتناولون عشاءهم يوميا دون أحبتهم، وأن الولايات المتحدة لم تنسى خسارتهم وأنها (أي أميركا) ستناضل من أجل أن تجعل العالم أكثر أمنا، ليس بفضل القوة والثروة بل بفضل طبيعة أميركا كما يقول أوباما التي تنعم برعاية الله وبالحرية والعدالة للجميع.

ونحن يا سيادة الرئيس كبشر وفلسطينيين وأصحاب قضية عادلة نشاطر الجميع حبنا للعادلة ونبذنا للظلم ورفضنا لغياب العدالة والمساواة ورغبتنا بالسلام العادل الحاسم واعتزازنا بكل القيم الإنسانية وكراهيتنا للتفرقة والتطرف والعنصرية، كما أن لنا أيضا أمهات وأخوات ونساء وأطفال روعهم الظلم والقهر يباتون الليل وهم يعرفون بأن أحبتهم لن يعودوا لأنهم سقطوا على طريق التحرير، أو أنهم لن يعودوا في المستقبل القريب لأنهم جزء من آلاف مؤلفة من المعتقلين والأسرى.

إن الاحتلال يا سيادة الرئيس هو أبشع مراحل القهر، لذا فإن من ينظر للحرية والاستقلال والعدالة والمساواة عليه أن يقرن خطاب القاهرة ووعود السياسة وحملات الانتخاب بالفعل على الأرض، فمفاهيم الإنسانية والقيم لا تقف عند حدود أميركا وهي ليست اختراعا تقدمه هي للبشرية وإنما نهجا يتبناه العالم الحر.

إننا نتألم لمن يتألمون بغض النظر عن لونهم ودينهم وملتهم ونرفض قتل الروح، لكننا لسنا زاهدين في عالم الحق ولا متطفلين، فعندما يناديك شعبنا والعالم للاعتراف بحق الشعب الفلسطيني المسلوب عليك أن تستذكر كل خطبك وسجاياك وأقوالك..أو كما يقولون فلتطبق التعاليم التي تجود بها على كل من يسمعونك...فنحن يا سيادة الرئيس لسنا بحاجة لمفاوضات على كعكة تؤكل أطرافها كل يوم...بل نحن مع فرض ما نريد وما يريده العالم اليوم.

إننا لسنا هواة في السياسة فنحن نميز الفرق بين الرغبة والضغط، وبين الإرادة والحقيقة فإن دفعك محتلونا للوجل بضغطهم عليك، فربما تبلغهم بأن مصلحتهم تكمن في رحيلهم، ففي زمن الثورات هذا، الكل يقف على منصة التشريح يراوح ويترقب والعبرة لمن اعتبر.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.15 ثانية