جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 907 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: طلال قديح : المصالحة الفلسطينية.. أمل الأمة العربية
بتاريخ الأثنين 02 مايو 2011 الموضوع: قضايا وآراء

المصالحة الفلسطينية.. أمل الأمة العربية
 
طلال قديح *

شهدت الأيام القليلة الماضية أمرا كان تحقيقه يبدو مستحيلا وسط الظروف التي يمر بها العالم العربي وشغلت كل وسائل الإعلام..إن الثورات والهياج الشعبي الذي ساد معظم البلاد العربية


المصالحة الفلسطينية.. أمل الأمة العربية
 
طلال قديح *

شهدت الأيام القليلة الماضية أمرا كان تحقيقه يبدو مستحيلا وسط الظروف التي يمر بها العالم العربي وشغلت كل وسائل الإعلام..إن الثورات والهياج الشعبي الذي ساد معظم البلاد العربية مما جعل كل بلد عربي فيه ما يكفيه من الهم والغم ويرجو النجاة والخلاص من هذا البحر المضطرب والعاصف.. وأمام هذا تراجع الاهتمام الشعبي والرسمي بالقضية الفلسطينية ، وزاد الطين بلة الانقسام الذي شهدته الساحة الفلسطينية بين فتح وحماس وهما الفصيلان الرئيسان المختلفان.. وفشلت كل المحاولات للتقريب بين الطرفين وظل كل واحد مصرا على رأيه وأنه على حق والآخر على باطل.. ودفع الفلسطينيون ثمن هذا الانقسام وأثر سلبا على مسيرة النضال التي كانت مصدر اعتزاز ومثالا يحتذى لكل أحرار العالم.. لم تستأثر قضية بالرأي العام العالمي كما استأثرت القضية الفلسطينية فقد كانت الشغل الشاغل طيلة عدة عقود منذ وعد بلفور المشؤوم عام 1917 وحتى يومنا الحاضر. شهدت القاهرة لقاء هاما وتاريخيا بين فتح وحماس توّج بتوقيع اتفاق مصالحة وإنهاء الانقسام الذي طالما أرق الجماهير وأقض مضاجعهم .. بينما كانت إسرائيل أسعد ما تكون بهذا الانقسام.. استقبل الفلسطينيون في فلسطين وفي الشتات ومعهم الشعب العربي هذا الاتفاق بفرحة عارمة وسعادة غامرة وتبادلوا التهاني والتبريكات وأشرقت وجوههم بالابتسامات.. في حين أصيبت إسرائيل بالهلع وراحت تهدد وتتوعد بالويل والثبور وعظائم الأمور .. وراحت تخيّر السلطة الفلسطينية بين السلام مع حماس أو السلام مع إسرائيل.. وكأنها وصية على الشعب الفلسطيني تتصرف به كما تشاء بلا اعتبار للقوانين الدولية التي ضربت بها عرض الحائط مستندة إلى حلفائها الغربيين وفي مقدمتهم أمريكا التي يوجه سياستها اللوبي الصهيوني كيف يشاء..! وسرعان ما تبنت أمريكا كالعادة الموقف الإسرائيلي وأرعدت وأزبدت على لسان كلينتون وزيرة خارجيتها وحذرت الفلسطينيين من عواقب هذا الاتفاق الذي سيؤخر حل القضية وإقامة الدولة الفلسطينية.. فالقول ما قالت إسرائيل..!. أعلنت أنها ستوقف معونتها المادية للسلطة الفلسطينية فيما جمدت إسرائيل مئات ملايين الدولارات المستحقة من الضرائب لصالح السلطة. إذن فهناك حصار اقتصادي للضغط على الفلسطينيين ليظلوا منقسمين وهذا ما يخدم مصالح إسرائيل ليس إلا..!! لكن الفلسطينيين لم يعيروا هذه المواقف اهتماما وأكدوا تمسكهم بالمصالحة والحرص على السير بها قدما والعمل على إعادة اللحمة الفلسطينية والتمسك بها خيارا وحيدا لتحقيق الأمل في إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وحق العودة للاجئين ، إدراكا منهم لأهمية استثمار هذه الظروف خصوصا وسط تنامي أعداد الدول التي تعترف بالدولة الفلسطينية فضلا عن الوعود بأن يزداد هذا العدد.. إن شهر سبتمبر سيشهد إعلان الدولة الفلسطينية ولا مجال للتسويف أو الإرجاء..إن اهتبال الفرصة أمر حتمي يوجبه المناخ الدولي السائد.. فقد لا تتكرر والأمور مرهونة بظروفها.. كلنا أمل أن يثمر هذا الاتفاق عن وحدة فلسطينية قوية تعيد للقضية زخمها وأولويتها عند العرب ومعهم العالم بأسره بعد أن ظل الانقسام شماعة يعلق عليها كل فشل في تحقيق السلام المنشود.. قيل دائما: إذا كان الفلسطينيون منقسمين فمن نفاوض ؟ لا تفاوض إلا بعد إنهاء الانقسام..!! وليتهم يصدقون ولو مرة واحدة..!1 ومن ناحية أخرى فإن اختيار القاهرة مكانا للتوقيع على الاتفاق يعطيه زخما كبيرا ويعزز فرصة نجاحه ، فيكفى أن ترعى مصر وتتبنى هذا الاتفاق..وهو مكسب كبير له ما بعده..خاصة أن مصر بعد الثورة أعلنت أن قضية فلسطين هي قضيتها وتأييدها لها أمر لا يتغير ولا يتبدل وهو ثابت ثبوت الأهرامات .. شاء من شاء وأبى من أبى..!! • كاتب فلسطيني


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية