جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 892 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: غسان الخطيب : في مراجعة لانتخابات جامعة بيرزيت.. قد تكون حركة فتح هي الفائز!
بتاريخ الثلاثاء 10 مايو 2016 الموضوع: قضايا وآراء

في مراجعة لانتخابات جامعة بيرزيت.. قد تكون حركة فتح هي الفائز!
غسان الخطيب

أثارت انتخابات مجلس طلبة جامعة بيرزيت ونتائجها الاهتمام الذي تستحقه، كيف لا وهذه الانتخابات أصبحت من النوادر بعد الانحسار التدريجي لممارسة الانتخابات


في مراجعة لانتخابات جامعة بيرزيت.. قد تكون حركة فتح هي الفائز!
غسان الخطيب

أثارت انتخابات مجلس طلبة جامعة بيرزيت ونتائجها الاهتمام الذي تستحقه، كيف لا وهذه الانتخابات أصبحت من النوادر بعد الانحسار التدريجي لممارسة الانتخابات وثقافة الانتخابات في بلادنا، سواء على المستويات السياسية، كالمجلسين الوطني والتشريعي ولجان الفصائل المركزية، أو على مستوى المؤسسات النقابية والمهنية والأهلية، وحتى الطلابية في معظم الجامعات.

وبالرغم من تعدد جوانب الاهتمام بهذه الانتخابات، والتركيز على نتائجها، إلا أنني اخترت التركيز على جانب غير تقليدي، وهو التباين بين النتائج الانتخابية والنتائج السياسية لهذه الانتخابات، إذ في النتيجة الحسابية، قد يكون عدد المقاعد التي حصلت عليها الكتلة الطلابية المؤيدة لحماس أكثر من تلك التي حصل عليها الطلبة المؤيدون لفتح. ولكن النتيجة السياسية قد تكون غير ذلك.

ويعود سبب التباين بين النتيجتين الحسابية والسياسية إلى مفارقتين مهمتين يجدر الانتباه لهما:

المفارقة الأولى

أن مؤيدي حماس فازوا بأكثرية مقاعد مجلس طلبة جامعة بيرزيت التي تقع في الضفة الغريبة، وتخضع لحكم السلطة التي تشكل فتح أكثريتها وقيادتها، في حين لا تحصل مثل هذه الانتخابات الديمقراطية النزيهة في قطاع غزة الذي يخضع لحكم حركة حماس، لذلك، يحق لطلبة الجامعة من مؤيدي حماس الذين فازوا أن يتباهوا ويحتفلوا، ولكن لا يحق لحركة حماس في غزة التباهي بذلك، لأن توفير المساحة الديمقراطية اللازمة لمثل هذه الانتخابات في الضفة انتصار سياسي لفتح، وتعذرها في غزة هزيمة سياسية لحماس.

المفارقة الثانية

تكمن في أن أحد أسباب خسارة الطلبة المؤيدين لفتح يعود لقربها من رام الله التي شكلت في الأشهر الأخيرة عنوانًا للاحتجاجات الشعبية المتوالية ضد حكومة فتح، وآخرها التظاهرات الاحتجاجية الحاشدة ضد قانون الضمان الاجتماعي، وقبلها تظاهرات المعلمين ومؤيديهم المحتجين على معاملة الحكومة لهم، وقبلها الاحتجاج على قانون الصحافة، وهؤلاء المحتجون في الغالب آباء الطلبة أو إخوتهم أو جيرانهم، ما حمّل الطلبة المرشحين من مؤيدي فتح أوزار سلوك حكومتهم القريبة من جامعتهم جغرافيا واجتماعيا.

في المقابل، فإن بُعد غزة التي تحكمها حماس عن بيرزيت جغرافيّا واجتماعيّا، جنّب الطلبة المؤيدين لها أوزار الحركة التي كانت ستؤثر عليهم سلبيّا لو أن مثل هذه الانتخابات تحصل في قطاع غزة الذي تحكمه حماس، وتتعرض لقدر أكبر من الانتقادات من الجمهور هناك.

تمثل تجربة جامعة بيرزيت نموذجاً للتنافس والتعايش بين الاجتهادات السياسية والأيديولوجية والنقابية المختلفة، وسر نجاح هذا النموذج هو انتظام الانتخابات الدورية، والتزام الجميع بنفس قواعد اللعب، إضافة إلى التربية القائمة على تقبل الاختلاف والتعددية، فهل يمكن لهذا النموذج أن يكون ملهمًا للنخبة السياسية والمجتمع الفلسطيني في مختلف أماكن تواجده؟

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.32 ثانية