جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 970 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: مثنى الجادرجي : هذا الشبل من ذاك الاسد
بتاريخ الأحد 03 أبريل 2016 الموضوع: قضايا وآراء

هذا الشبل من ذاك الاسد

مثنى الجادرجي
 الاحداث و التطورات الجارية في العراق على خلفية الفشل و الاخفاقات المستمرة الحاصلة من جانب السلطات الحکومية في العراق من أجل إصلاح الاوضاع و إخراج العراق من



هذا الشبل من ذاك الاسد

مثنى الجادرجي
 الاحداث و التطورات الجارية في العراق على خلفية الفشل و الاخفاقات المستمرة الحاصلة من جانب السلطات الحکومية في العراق من أجل إصلاح الاوضاع و إخراج العراق من دوامة الفساد و الفلتان الامني و الاختلاف و المواجهة الطائفية الذي يواجهه منذ الاحتلال الامريکي للعراق، تضع العراق أمام مفترق حساس و خطير يتطلب إجراءا و قرارا وطنيا حاسما بالامکان أن ينتشله من هذه الدوامة المروعة. الوعود  و العهود و الاماني البراقة التي طرحتها الاحزاب و الشخصيات العراقية التي إستلمت زمام الامور في العراق عقب الاحتلال الامريکي له، دفعت الشعب يتنفس الصعداء و يعتقد بإنه قد صار على أعتاب مرحلة جديدة تکفل له حياة آمنة و عيشا مرفها ينعم خلاله بالحرية و الديمقراطية الحقيقية، لکن مرور أعوام طويلة على ذلك وما قد جرى و يجري للشعب العراقي، أثبت بأن ليس لدى هٶلاء غير سلب و نهب ثروات العراق بصورة أفظع و أسوء من السابق بمليون مرة بل و حتى لامجال للمقارنة بين العهدين. الاحزاب و الشخصيات العراقية المهيمنة على مقاليد الامور في العراق، هي وکما نعرف و يعرف العالم جميعا، تابعين لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية قلبا و قالبا، ولايهمهم من قضية و أمر مثلما يهمهم ضمان رضا القادة و المسٶولين الايرانيين عنهم والانکى من ذلك إن آخر مايهمهم هو مطالب الشعب العراقي، ومن هنا فإن مايجري في العراق حاليا هو حالة فريدة من نوعها في العالم کله حيث تسعى الاحزاب و الشخصيات العراقية لضمان رضا دولة أجنبية عنهم على حساب مصالح الشعب و حياته المعيشية! العراق الذي يواجه حالة إستثنائية و غير مسبوقة من الفساد الذي دخل و للأسف في مختلف مفاصل الدولة و کافة المٶسسات الحکومية و صار بمثابة سرطان ينتشر و ينتشر ليشل و يهد من الاداء الحکومي و يجعله في أردء وضع ممکن، هذا الفساد وکما هو واضح و جلي وليد الهيمنة و النفوذ الايراني على العراق و الذي تجاوز وفي کثير من الاحيان کل الحدود و الاعتبارات و منحوا الاولوية لتنفيذ الاجندة الايرانية في العراق و المنطقة، وقد إنعکس ذلك ليس فقط على علاقات العراق بدول المنطقة و العالم وانما حتى على ترکيبته الاجتماعية، ولهذا فإن إستحضار ماقد أکدته الزعيمة الايرانية المعارضة  في عام 2003، وفي بدايات الاحتلال الامريکي للعراق من إن"نفوذ نظام الملالي في العراق أخطر مائة مرة من خطر القنبلة الذرية"، وإن هذا الفساد الذي نراه اليوم ماثلا في العراق إنما هو بالاساس إنعکاس للفساد المستشري في العراق، ولهذا يحق لنا القول إن هذا الشبل من ذاك الاسد.

m.chadrchi@yahoo.com    



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.27 ثانية