جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 643 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عز الدين حسين أبو صفية : قصة مطار غزة ::
بتاريخ الأثنين 28 مارس 2016 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/hphotos-xtp1/v/t1.0-9/12189724_917795498310808_8847340799307449138_n.jpg?oh=8be98955219c1c2cc5f8c9920ebacce9&oe=572A85BA

دبابببببببييييييييس :::: قصة مطار غزة ::
يعلم الجيل القديم والوسط من أبناء قطاع غزة في فترة إشراف الإدارة المصرية على إدارة قطاع غزة بعد النكبة الفلسطينية عام 1948 وتحديداً بعد إنشاء منظمة الأونوروا (UNRWA) والتي اتخذت قراراً بإنشائها من قبل المؤسسة الدولية الكبرى ( منظمة الأمم المتحدة)


دبابببببببييييييييس ::::
قصة مطار غزة ::
يعلم الجيل القديم والوسط من أبناء قطاع غزة في فترة إشراف الإدارة المصرية على إدارة قطاع غزة بعد النكبة الفلسطينية عام 1948 وتحديداً بعد إنشاء منظمة الأونوروا (UNRWA) والتي اتخذت قراراً بإنشائها من قبل المؤسسة الدولية الكبرى ( منظمة الأمم المتحدة) وبهدف معلن آنذاك وهو خدمة اللاجئين الفلسطينيين المهجرين قسراً من مدنهم وقراهم في فلسطين واستقر بهم الحال في أماكن الشتات المختلفة وفي قطاع غزة في أوضاع معيشية وحياتية غاية في السوء والقسوة بعد فقدانهم مدنهم وقراهم وممتلكاتهم، وانتهى بهم المطاف للاستقرار في مخيمات اُعتبرت حينه مؤقتة لحين عودتهم إلى وطنهم وبيوتهم ومدنهم وقراهم.
بعد إنشاء الأونوروا بدأت بضخ المواد الغذائية والتموينية للاجئين بشكل كبير جداً وهنا برز الهدف الخفي من وراء إنشاء الأونوروا وهو خلق إحساس جديد لدى اللاجئين ينسيهم ولو جزئياً أو مرحلياً فكرة عودتهم السريعة لبلداتهم وساهم في ذلك الاجتماعات الأممية ( مجلس الأمن والجمعية العمومية) والتي تصدر قرارات توهم اللاجئين باقتراب عودتهم ولكن كانت القرارات بمثابة حقن مخدرة تساهم في تكريس اليأس لدى اللاجئين والتعود على حياة المساعدات الواردة لهم من مساعدات الأونوروا وتشغيل العديد منهم للعمل في مؤسساتهم، ومن هنا أصبح هدف الحصول على المساعدات والوظائف وتعليم الأطفال وعلاجهم وتطوير مساكنهم وتوسيعها في معسكرات اللاجئين هدافاً مهماً لدى اللاجئين في ظل التراخي الأممى والعربي غير القادر على التصدي لذلك التراخي في تحقيق العودة لهم والذي أصبح لا يخرج عن كونه حلم ومطلب دائم لهم لا يزول بتقادم الزمن.
لم يكن للأمم المتحدة من بد من تسهيل عمل وتنقل الموظفين الدوليين لديها وكبار موظفيها من الفلسطينيين من وإلى قطاع غزة عبر منفذ يسهل من هذا التنقل، فتم إنشاء مهبط للطائرات شرق مدينة غزة وقريباً من الحدود مع الكيان الصهيوني الغاصب وسمي هذا المهبط تجاوزاً بمطار غزة خاص بالأمم المتحدة فقط لا يسمح باستخدامه أو السفر من خلاله إلا للطواقم الأجنبية وبعض الموظفين الفلسطينيين ذوي المستوى الإداري المرتفع للتواصل مع مقرات الأونوروا والأمم المتحدة في بيروت وغيرها وتوقف هذا المهبط بعد احتلال إسرائيل لقطاع غزة على أثر حرب عام 1967. وبعد اتفاقية السلام الإسرائيلية الفلسطينية والتي كانت منظمة التحرير الفلسطينية الطرف الأساسي فيها أدى ذلك إلى عودة قياداتها وعلى رأسهم الأخ القائد أبو عمار الذي عكف على إنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية وأذرعها التي تمكنها مستقبلاً من الارتقاء إلى مستوى الدولة فأنشأ المجلس التشريعي الفلسطيني ومطار غزة الدولي ووضع حجر الأساس لبناء ميناء غزة في الجهة الجنوبية الغربية لمدينة غزة وتحديداً جنوب منطقة (الشيخ عجلين).
وبعيداً عن الأسباب والمسببات التي أدت إلى إفشال تلك المشاريع، إلا أننا إنصافاً للجهود التي قامت بها السلطة الوطنية الفلسطينية وعلى رأسها القائد المرحوم أبو عمار، فإن مطار غزة والذي أشرفت علي بنائه دولة المغرب الشقيق كان بمثابة منفذ ومتنفس لجميع الفلسطينيين للسفر والانطلاق إلى بوابات العالم، وقد حقق المطار مستويات جيدة وراقية في الأداء والانضباط الإداري والأمني، ولكن !!! ماذا جرى؟
1- تم تدمير مطار غزة وجميع مقراته وصالاته وبرج المراقبة ومدرج الطائرات وملحقاتها تدميرها بالكامل من قبل إسرائيل وجيشها وأصبح المطار في خبر كان وعدم إمكانية ترميمه أو إعادة تشغيله واصطدم ذلك بالرفض الإسرائيلي القاطع لذلك.
2- فرضت إسرائيل حصاراً خانقاً على قطاع غزة أرهق المواطنين ولم يعد غير معبر رفح هو المتنفس الوحيد للسكان للسفر وإدخال بعض البضائع عبره وتطور الأمر إلى إنشاء أنفاق أرضية تُضخ من خلالها كميات كبيرة من البضائع، وقد حاربتها القوات الإسرائيلية ودمرت العديد منها بهدف تشديد الحصار على قطاع غزة متزامناً ومتوافقاً مع الحصار الجوي والبحري.
3- الانقسام الفلسطيني في القطاع وسيطرة حماس على مقاليد الحكم فيه بعد إقصاء السلطة الوطنية ورموزها من كافة ألوان الطيف السياسي بما فيهم حركة فتح، وعدم التمكن من تنفيذ اتفاقات المصالحة أدى ذلك إلى تكريس حالة عدم الجدية لدى من يتولون أمر القطاع في إنهاء الانقسام أو السلوك بأفضل السبل مع الجارة مصر والتي تمتلك حق وإمكانية فتح وإغلاق معبر رفح، والذي ونتيجة الظروف الأمنية والتي تلاحقت بشكل متسارع في مصر وقناعتها بأن كل من المعبر والأنفاق باتت تشكل خطراً على الأمن القومي في مصر فسعت إلى إغلاق كافة الأنفاق وتقنين فتح معبر رفح الذي واجه اغلاقات متعددة ومتكررة وطويلة الأمد، ولا يفتح إلا أيام محددة كل عدة أشهر فقط لفئة من بعض المرضى والطلبة وأصحاب الإقامات.
وبات قطاع غزة تحت حصار مشدد انعكس على معظم السكان فيه ومن هنا انطلقت بعض الأفكار والحديث عن فك الحصار عبر سفن العودة والتي تشرف عليها إدارة حركة حماس في قطاع غزة وهذه الطريقة لم تؤت ثمارها لأنها لم تخرج عن كونها أسلوباً بهلوانياً إعلامياً ومن ثم فشلت في تخفيف الحصار ونتائجه وتأثيراته على السكان.
ومن هنا بُدأ الحديث عن بناء مطار وميناء في غزة تشرف وتمول إنشائهما كل من تركيا وقطر ولم تكن موافقة إسرائيل على ذلك إلا لأهداف تحقق مصالحها الأمنية، ومع تعارض ذلك مع الموقف المصري ومحاولة تغييب القيادة والسلطة الفلسطينية عن هذين المشروعين وفي ظل الوضع المتأزم بين مصر وحركة حماس نتيجة اتهام الأخيرة بدعم الإرهابيين الناشطين في سيناء ومصر ضد الحكومة والجيش المصري، جاء الموقف المصري المعارض لإنشاء هذان المشروعين في ظل الخلافات المتجذرة بين مصر وتركيا وقطر واللذين تتهمهما مصر بتمويل الإرهاب وحركة الإخوان لضرب الأمن والاستقرار والسياحة والاقتصاد في مصر، وهذا ما دفع بحركة حماس بالإعلان عن موافقتها على إنشاء مطار في أراضي المحررات في منطقة خانيونس ولا مانع لديها من الإشراف الإداري والأمني والتفتيش من قبل الأمم المتحدة الأمر الذي دفعها إلى السعي لتحسين مواقفها وعلاقاتها مع مصر لأسباب كثيرة منها بناء الميناء وقد تناولنا ذلك في مقالنا السابق الذي حمل عنوان ( حماس بين التكتيك والإستراتيجية).
وهنا يبرز السؤال المهم وهو من صاحب فكرة بناء مطار في غزة تحت إشراف وإدارة الأمم المتحدة؟ وهل الهدف من وراء ذلك هو تخفيف الحصار المضروب على قطاع غزة وسكانه أم أن هناك أهداف سياسية أخرى؟
وبعيداً عن هدف تخفيف الحصار عن القطاع وسكانه فقد يكون اتيان الفكرة قد تولد نتيجة رؤية توافقية بين حماس والأونوروا لإنشاء المطار على غرار المطار الذي أنشأته الأمم المتحدة في القطاع شرق مدينة غزة في خمسينيات القرن الماضي، وبدأ منذ عدة أشهر بعض الموظفين الدوليين بعقد اجتماعات مع بعض كوادر المجتمع المدني وبشكل غير معلن أثناء تبادل الزيارات لهم في المخيمات وبعض من موظفيها الكبار من الفلسطينيين والذين تم إقناعهم للترويج لفكرة إنشاء المطار بدأوا بعقد اجتماعات جل الحديث عنها تناول المشروع، فكان آخر هذه الاجتماعات ما قام به منسق الأمم المتحدة لعملية السلام ( السيد / نيكولاي ملادينوف) بالاجتماع مع عدد محدد من كتاب الرأي في قطاع غزة وكان من نتيجة ذلك استحسانهم وتأييدهم لفكرة المشروع من منطلق واحد فقط وهو التخفيف عن معاناة السكان في القطاع، مع عدم إدراكهم الذي قد يكون متعمداً أو غير متعمد للأسباب السياسية التي تقف وراء هذا المشروع الذي يغيب عنه دور السلطة ومنظمة التحرير. ومن هنا يبرز هدف مهم من وراء هذا المشروع غير التخفيف عن المعاناة وهو هدف سياسي يرقى إلى مستوى تكريس الانقسام وأيضاً تكريس إبعاد م.ت.ف والسلطة الوطنية عن مسؤوليتها على القطاع وسكانه في ظل الحديث عن مسئولية إدارة المطار من قبل الأمم المتحدة وتبعيته لها ( كشكل من أشكال المؤسسات الدولية التي تديرها في القطاع)، هذا في حد ذاته يثير الريبة تجاه النوايا الخفية للأمم المتحدة حول تدويل القطاع واتخاذ قرارات بشأنه وأهمها موضوع اللاجئين وحق العودة وعدم إعطاء دور لكل من م.ت.ف والسلطة الوطنية وتكريس انفصال القطاع عن الضفة الغربية التي باتت أصوات قديمة حديثة تتعالى بشأنها وبشأن الحل النهائي المستقبلي الذي يجسده دمجها مع المملكة الأردنية الهاشمية بشكل من أشكال الكنفدرالية وبذلك يصبح تصور حل الدولتين قد حصر في دولة غزة فقط وإنهاء حق العودة وكل الثوابت الفلسطينية وهناك الكثير من الأمور والظواهر التي باتت تظهر ويروج لها بشكل كبير تؤكد تلك التوجهات الخبيثة.
في ظل هذه السيناريوهات المزعجة لكل من م.ت.ف والسلطة والقيادة الفلسطينية هل ستبقى في صمت أم أنها بدأت ومنذ فترة بالتحرك لضرب هذه السيناريوهات وإبطالها أم أن المياه تجرى من تحتهم ودون علمهم وهذا ما أستبعده وأقرأه وستكون للأيام القادمة دوراً مهماً لكشف مواقف كل الأطراف السياسية في القطاع بما فيها فتح وحماس وعلى رأسها م.ت.ف والقيادة والسلطة الفلسطينية.
د. عز الدين حسين أبو صفية.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.18 ثانية