جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 381 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عبد السلام ابوشخيدم مريش : اتباع الاديان او الافكار او المبادئ السياسية او الايد
بتاريخ الأثنين 28 مارس 2016 الموضوع: قضايا وآراء


اتباع الاديان او الافكار او المبادئ السياسية او الايديولوجية!.
الأصل في العلاقة بين اتباع الأديان علاقة وئام واحترام لانها:



بسم الله الرحمن الرحيم
اتباع الاديان او الافكار او المبادئ السياسية او الايديولوجية!.
الأصل في العلاقة بين اتباع الأديان علاقة وئام واحترام لانها:
1-                 جميعها تدعو إلى علاقة روحية صادقة صافية مع الله جل جلاله،
2-                 لان منبعها في الأصل واحد وهو وحي السماء.
3-                 لأنها جميعها تدعو إلى القيم الخلقية الإنسانية الراقية، كالصدق والأمانة والكرامة الإنسانية والطهارة في الالتزام بمدلولات هذه القيم سلوكيا بالصدق مع الذات والصدق مع الله والصدق مع الناس، وجميع الأديان تنبذ اضداد ذلك وما يناقضها، وترفض ضياع او تضييع الانتماء العرقي والنسبي، وتقذر ازدواجية الولاء، وتسعى إلى علاج انفصام الشخصية وتجرم ازدواجية المقاييس والمكاييل، وتحرم التلاعب على الأديان والقفز فوق حبال القيم.
وهكذا تكلم عنها الإسلام وأوصى بها القرآن وطبقها محمد رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه وقدمها للبشرية نقية واضحة جلية، فحارب النفاق، الذي بسببه لا يعرف لصاحبة ولاء، ولذلك توعد المنافقين بالدرك الأسفل من النار، وأسمى سورة في القرآن الكريم باسم سورة" المنافقون" . وحارب الازدواجية في المقاييس والمكاييل، لأنها تضييع للعدالة، ومنبع للظلم، ومدعاة إلى الاضطراب في المجتمع، وتضييع للحقوق ، ومبعث للقلاق و الثورة ضد الظلم والسرقة وضياع الأموال، وتوعد المطففين بالويل فقال: " ويل للمطففين، الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون، وإذا كالوهم او وزنوهم يخسرون "
وشكر جميع الأنبياء، واعترف بعلاقتهم بوحي السماء واعتبر القرآنُ فيما أوحى الله إلى جميع الانبياء نورا، فقال: " إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور" وقال عن عيسى بن مريم صوات الله وسلامه عليه: " وآتيناه الانجيل فيه هدى ونور"
ولكن السيكولوجيا البشرية تعترف بوجود التنافس في الفضائل، ولكن بعض الهمم تقصر عن بلوغ أعلاها، فيتقاصرون وتنتكس المساعي إلى حد الحسد، وحب التباهي بالقيم بدون تقديم أي رصيد في خدمتها! ويحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا، فقال عز وجل: " فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب" فناصب هؤلاء العداء للقرآن وللإسلام، لأنه سد عليهم ذرائع الفساد والتقصير! فكان النزاع والصراع بلا حدود ذهب ضحيتها الأبرياء، وضلل السبيل إلى الحق تأييد القيادات الانتهازية بغير وعي من اتباعهم،
وكان الانقسام بين فئات المجتمع الواحد!! بين "أنا وأخواتها"!! (أنت وهو، وهي، وجموع ذلك في نحن وهم وأنتم... ) ويأبى هذا الانقسام على الالتئام والتصالح أن يأخذ سبيله! وأكثر من تأبي على الوحدة الانقسام الفلسطيني! لأنه جزء من الصراع على المكاسب الفئوية والحزبية! ودوافعه هي الدوافع نفسها! هي السيكولوجية والانانية والأَفْيَنَة الحزبية باسم الدين والدين منها جميعها براء.
جميع هذه الصراعات ليست من الدين ولا الدين من أسبابها، بل كان سوء توظيف قيادات هؤلاء للدين سُبَّةُ عار في جبين هذه القيادات في الدنيا والآخرة!
والذي هدَّأ من إراقة الدماء وتناثر الاشلاء في الحروب الطاحنة، هو الحوار بين اتباع الأديان، وقد تجاذب المد والجزر هذا الحوار تاريخيا، وتنبهت إلى أهميته وضرورته في حقن الدماء عقلاء الناس، وعلى مستوى الأمم المتحدة والقيادات السياسية في العالم، ولفلسطين الحظ الاوفر في حاجتها إلى العناية الفنية والرسمية المتخصصة لما تحظى به من حضانة تاريخية للديانات والنبوات والاثار المقدسة في ارجائها وفوق ثراها، ولذلك اوصي بان يعنى بها وحدة خاصة في المجلس الوطني الفلسطيني. لا يقتصر دور هذه الوحدة على الطروح الاكاديمية، والجدليات الكلامية، والتنظيرات الفلسفية، وجذورِها ونتائجِها... فكل ذلك ميدانه مقاعد التحصيل الأكاديمي، للمتخصصين وراغبي التخصص!!
ولكن لابد من مباحث جادة وتوصيات ملزمة للقرار السياسي على الأقل في مواطن الاجماع! وتوظيف الطاقات القادرة على الفعل، عل ذلك يخفف من غلواء التطرف والتزمت هنا وهناك! ويساهم في تجفيف منابع الإرهاب الفكري الذي هو جذوة الإرهاب العسكري والمغذي له!!
بقلم الشيخ د. عبد السلام ابوشخيدم مريش 
عضو المجلس الوطني والمركزي الفلسطيني 
عضو مجلس الفتوى الاعلى 
المفتي العام دار السلام المملكة المتحدة واوروبا

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية