جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 899 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: ايمن الهلالي : تكنوقراط الكتل السياسية هل فيه خلاص العراق
بتاريخ الأثنين 28 مارس 2016 الموضوع: قضايا وآراء

تكنوقراط الكتل السياسية هل فيه خلاص العراق
يبدو أن مشكلتنا في العراق تشبه كثيراً مشكلة جُحا عندما كان يعُد حميره العشرة التي اشتراها وهو يمتطي إحداها فيجدها تسعة لأنه لم يعُد الحمار الذي يركبه وعندما ينزل


تكنوقراط الكتل السياسية هل فيه خلاص العراق
يبدو أن مشكلتنا في العراق تشبه كثيراً مشكلة جُحا عندما كان يعُد حميره العشرة التي اشتراها وهو يمتطي إحداها فيجدها تسعة لأنه لم يعُد الحمار الذي يركبه وعندما ينزل عنه يجدها أصبحت عشرة وهكذا استمر يمتطي الحمار وينزل عنه وظل في حيرة من أمره ، وهذا هو حالنا في العراق فنحن وتحت وطأة ضغط الجماهير وإفلاس الدولة نحاول أن نعيد ترتيب أوراقنا ونعتقد أن خلاصنا سوف يكون في حكومة تكنوقراط تشكلها الكتل السياسية الحاكمة بعد سنوات الاحتلال في عملية خديعة كبرى للنفس ستكون نتيجتها تخدير مؤقت لبعض الوقت ينتهي وتعود الأوجاع أشد بعدها نكتشف أن المرض استشرى في البدن وأن لا علاج له .
لقد مُزق وطناً كان جميلاً ، ولقد هُدرت ثروات وسُرقت ، ولقد تم التأسيس لطائفية تحرق الأخضر واليابس ، لأننا لم نكن صادقين في معالجة الأسباب التي تحطم الأوطان ، فعندما تختفي العدالة الإجتماعية ويحل بدلاً عنها الظلم والحيف فستكون النتيجة أن الفرد يكون غريباً في الوطن ويكون الوطن للأغراب ، وهذا ما حدث في عراقنا بعد الاحتلال ، وهذا ما حذر منه المرجع العراقي السيد الصرخي منذ زمن طويل في بيان الحذر الحذر من طائفية ثانية قبل سبعة سنوات قائلاً : ( يا شعبي العراقي الحبيب يا أبنائي وأهلي وعشيرتي وسندي في كل محافظات عراقنا العزيز يجب علينا جميعاً شرعاً وأخلاقاً وتأريخاً التضامن التام مع إخواننا وأهلنا وسندنا في المحافظات التي غُدر بها وغُصب حقها وسُلب إستحقاقها في وجود ممثلين مناسبين لهم في المجلس النيابي ولابد علينا جميعاً إثبات وطنيتنا وإرتباطنا بعراق الحضارات وشعب الأنبياء والأوصياء والأولياء والصالحين … فإذا بقي الحيف والضيم والظلم فعلينا أن نكون مع أهلنا ونتضامن معهم ) ويضيف قائلاً : (مع الإنتباه والإلتفات جداً إلى إننا نحذر ونحذر ونحذر ……. أن عدم التضامن أعلاه وعدم الوقوف بكل قوة وثبات لدفع الضيم عن الآخرين يعني المساهمة بل المشاركة في بذر وزرع وتأسيس وتحقيق وتثبيت فتنة الطائفية المهلكة المدمرة وإعادتها من جديد وبشكل أخبث وألعن من سابقتها التي كفانا الله شرها وسيكون الجميع قد شارك في هذه الفتنة وكان عليه كل وزر وإثم يترتب عليها من تكفير وإرهاب ومليشيات وتقتيل وتهجير وترويع ………. فالحذر الحذر الحذر ………. ولا أنسى التنبيه والإلفات إلى أنه لا خلاص للعراق والعراقيين من هذه المهازل والفتن المهلكة والفساد المستشري المدمر لا خلاص إلا بتغيير ما في النفوس والتحرير من قبضة جميع المفسدين من كل الطوائف والقوميات والإثنيات المتسلطين طوال هذه السنين فالحذر الحذر الحذر ….. وأسأل الله تعالى الخلاص للعراق وشعب العراق المظلوم ) . ورغم مرور كل تلك السنين على هذه التحذيرات إلا أننا نجد الشعب العراقي وكتله ورموزه ما زالت تشبه جُحا في حساب حميره مع أن الخلاص واضح في التحرر من هذا النظام السياسي البائس الذي ثبت فشله ، ومع كل هذا العزوف عن تلقف الحلول المطروحة إلا أن المرجع العربي الصرخي الحسني لم يترك هذا الوطن وأهله بدون وضع اليد على الجرح بطرحه مشروع الخلاص لخلاص العراق والمنطقة من النفق المظلم ووضع القدم على البداية السليمة لكي يعود العراق لأهله ويسوده الأمن والسلام في ظل دولة العدالة الاجتماعية بعيداً عن تدخل الدول الأخرى وخصوصاً جار السوء إيران .


بقلم ايمن الهلالي

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.18 ثانية