جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 768 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: حامد أبو عمرة : لكنه عالم الفيس .!!
بتاريخ الأحد 27 مارس 2016 الموضوع: قضايا وآراء

لكنه عالم الفيس .!!
بقلم / حامد أبو عمرة
أغرب ما في تناقضات عالم الفيس.. أن كلً منا يرسل على العام .. بوستات جميلة ورقيقة وساحرة ..ويسعد بتلقي الإعجاب أو التعليق من هنا أو هناك ،ولكنه قبل أن يرقد


لكنه عالم الفيس .!!
بقلم / حامد أبو عمرة
أغرب ما في تناقضات عالم الفيس.. أن كلً منا يرسل على العام .. بوستات جميلة ورقيقة وساحرة ..ويسعد بتلقي الإعجاب أو التعليق من هنا أو هناك ،ولكنه قبل أن يرقد على سريرة لينام وعندما يضع رأسه فوق المخدة.. تأتي محاسبة الضمير بكل فطرية لأصحاب النفوس اللوامة .. فيكتشف أنه قد تعرى أمام نفسه على الخاص فيبحث عن أوراق التوت ليواري بها سوءته ..ولكن بلا جدوى.! ،لأنه تكلم عن الحب ،وقلبه يملأه الغل والحسد والبغض ..ويتكلم عن الاحترام والتقدير وهو حتى لايحترم نفسه ويتكلم عن بر الوالدين ،وهو في الواقع عاقٌ.. قاطعٌ لصلة الرحم ..ويتكلم عن الأخلاق والصدق وحسن معاملة الجار وهو أشدهم إيذاءً له ..ويتكلم عن الأمانة وهو ألد الخائنين ..ناهينا عن الذين يسرقون بوستات وجبات الآخرين المصورة، وينسبونها لأنفسهم ،والغريب أننا نجد من يقول بحرارة من الأعماق تسلم الأيادي ..علينا قبل اتباع برنامج النسخ واللصق.. أن نختار ما يناسب نفوسنا ،وما يهذبها ، ونراعي الأمانة في النقل أي.. أن ينسب القول لصاحبه، وياليت قومي يدركون ..لكنه عالم الفيس.. !!


لا تكونوا مثلهم ..!!  

 بقلم /حامد أبو عمرة


 
الكثيرون.. من الذين كانوا ينشرون عبر الفيس، وعبر حنايا صفحتهم بوستات تتعلق بالقيم الدينية ..والمثل..والأخلاق الراقية قد تغيرت ملصقاتهم اليوم.. لمّا لم تُشر  إليهم أصابع السفهاء بالبنان ِ،والذين ضلوا الطريق.. سواء بإعجاب ٍ أو بتعليق ٍ يروق لهم ..لذلك هم غيروا جلودهم كما الحرباء فأخذوا ينشرون تفاهة الكلمات ..وسخافتها ،وبكل أسف قد لاقت تلك اللافتات رواجا باهظا ..! مساكين مثل أولئك القوم.. فهم لم يدركوا أن الناس في أيامنا إلا من رحم ربي يكرهون حراك الملائكة ،ويلعنون صياح الديّكة قبيل أذان الفجر .!.وكيف لا وهم قد بهرتهم خطوات الشيطان الذي أضلهم فاتبعوه كما الذين اتبعوا الشعراء ..ما عاد يُطربهم سوى نباح الكلاب التي تسمع صراخ من يتعذب في القبر ..!و تلك نتيجة حتمية لمن لا يخلص النية لله ،ويرضي فقط هواه وغروره ويرضي أصحاب الضياع ..نسأل الله سبحانه أن يرشدنا إلى الطريق المستقيم ويهدينا إلى سبل الرشاد ..!!



قصة قصيرة بعنوان :   لقاء لم يكتمل بعد ..!!   

 بقلم /حامد أبو عمرة
 

اتصلت به ذات يوم ٍ على هاتفه الشخصي ..لم يكن يعرفها ،ولم يراها من قبل ..لكن صوتها الرقيق الناعم سحره ،وضحكاتها الجميلة الرنانة تربع صداها في حنايا قلبه ،أخذ يتخيل ملامحها ، ويرسم بخياله صورة ملائكية رائعة ..اتفق معها بعد مكالمات عدة على موعد للقاء ..بعد أن أصبحت كل حياته ..وبعد أن أدمنها..كم اشتاق لذاك اللقاء بكل حرارة ،وشوق..وما أن دنا منها وسط الزحام ..وقف ثم اتصل بها ليتأكد أنها قد جاءت..  قال أأنت التي تقفين أمام محطة الوقود ..ردت عليه بدلال..  نعم.. وأحمل حقيبة سوداء ..حاول أن يتفحصها خلسة....لم ير منها سوى أسنانها المتراصة و الناصعة البياض ،وحينها كانت الصاعقة التي قد أحلت به ..فقد توازنه،وأخذ يتصبب العرق من جبينه بغزارةٍ غير مصدقا لما تراه عيناه ،أغلق هاتفه على الفور، وأشار بيده لأقرب تاكسي ليغادر المكان ،وبسرعة قال في قرارة نفسه وهو يرتعد..الحمد لله أني قد نجوت ،وليت حقيبتها فقط سوداء ..!!      
 


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية