جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1276 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: بسام صالح : امي وخبز الطابون
بتاريخ الأثنين 21 مارس 2016 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/hphotos-xfa1/v/t1.0-0/s480x480/10262135_10156696854355343_7519667182046212757_n.jpg?oh=2604c974872975fb5a09ac0dbdfa0649&oe=57823671
امي وخبز الطابون
بسام صالح
امضيت طفولتي في قريتي الصغيرة، برقة ، شمال نابلس، لاعبا في حاراتها وسارحا بين زيتونها ، تلميذا في مدرستها، وكانت المدرسة الوحيدة التي تستطيع الدراسة


امي وخبز الطابون
بسام صالح
امضيت طفولتي في قريتي الصغيرة، برقة ، شمال نابلس، لاعبا في حاراتها وسارحا بين زيتونها ، تلميذا في مدرستها، وكانت المدرسة الوحيدة التي تستطيع الدراسة بها حتى شهادة الثانوية العامة. تراودني ذكريات الطفولة عند الحديث عن الاطفال والمدارس ومشاغباتنا البريئة مع المدرسين كما مع الصغار في الصف ويمتد مسلسل تلك الذكريات الى العلاقة مع الاهل والاقارب وابناء القرية وكبارها. كان شعور الانتماء للقرية اكبر من شعورنا بالانتماء للعائلة او الحامولة، كانت درجة الشعور بالامان ان الكل يعرف الكل خاصة الكبار في السن نساء ورجالا كانوا يعرفون انك ابن فلان ومن عائلة فلان فان شاهدوا او سمعوا انك تقول او تعمل شيئا لا يليق بالاخلاق او يسئ لاحد كانوا يتصرفون بحكمة الكبار وكانهم اولياء امرك.
ومن بين تلك الذكريات الخاصة، كانت امي الفلاحة الاصيلة التي تقوم في المساء باعداد عجنة الخبز وفي الصباح الباكر تذهب الى طابون العائلة لتخبز خبز اليوم للعائلة وهي كبيرة والحمد لله، وكنت طفلا في الابتدائية، وفي كل بداية عام دراسي يصادف قطف الزيتون وعصر الزيتون، وكان جدي لأمي يملك معصرة البلد، معصرة قديمة تحركها الدواب وعجلات كبيرة جدا تدور لتهرص الزيتون ويتم بعدها وضعة في جيوب دائرية على شكل اطار وتوضع واحدة فوق الاخرى وتتم عملية الكبس بالضغط، فياتيك الزيت الصافي ذو اللون الاخضر، كانت والدتي تضع رغيف الخبز الساخن في يدي وتقول روح عند سيدك على المعصرة عشان يحطلك شوية زيت على الرغيف، لم تكن المسافة طويلة من بيتنا للمعصرة، كان جدي رحمه الله ياخذ رغيف الخبز ويغطسه كاملا في الزيت ويعصره بيديه ويضع بعضا من الزعتر ويناولني اياه ملفوفا على شكل ساندويش، حرقة الزيت ونكهة الزعتر مازالتا ترافقاني حتى يومنا هذا وقد مضى اكثر من ستون عاما. كما ترافقني صورة تلك الملابس وبقع الزيت منتشرة على ملابسي.
امي وخبز الطابون وزيت الزيتون والزعتر شكلا مصدرا قويا لسعادتي في الطفولة حملتهم معي وما زلت، ولكن الطابون لم يعد موجودا وامي انتقلت الى جوار ربها رحمها الله. وبقي الزيت والزيتون والزعتر رمزا من رموز وطني فلسطين، فالزيتون والزعتر هما رمزا لتراب هذه الارض الطيبة التي بدمائنا نرويها كل يوم.
في عيد الام، وكل يوم وساعة وثانية هو عيد للأم الفلسطينية المناضلة، أم المناضلين والمناضلات، ام الاسرى والاسيرات ام الجريح والجريحات ، انت ايتها الام الفلسطينية انت سيدة الارض وسيدة في السماء تقبلي اليوم وكل يوم من ابنائك عهدا وقسما بالوفاء.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية