جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 182 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عبد السلام ابوشخيدم مريش : تعالوا نزور المدينة المنورة
بتاريخ الأربعاء 09 مارس 2016 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/hphotos-xpt1/v/t1.0-0/s480x480/12718230_10153922599380119_6672787235338525397_n.jpg?oh=f7c4e65b803a5502f1c81d3c58efd664&oe=575F0F84
تعالوا نزور المدينة المنورة
د. عبد السلام ابوشخيدم مريش.
أمُرُّ على الدِّيارِ دِيارِ (طه) ...أقَبِّلُ ذا الجــدارَ وذا الجـدارا
وما حُبُ الديارِ شَغَلْنَ قلبي ... ولكـــن حُبُّ من سَكنَ الديارا


تعالوا نزور المدينة المنورة
د. عبد السلام ابوشخيدم مريش.
تعالوا نزور المدينة المنورة

أمُرُّ على الدِّيارِ دِيارِ (طه) ...أقَبِّلُ ذا الجــدارَ وذا الجـدارا
وما حُبُ الديارِ شَغَلْنَ قلبي ... ولكـــن حُبُّ من سَكنَ الديارا

وقال آخر
لو كنتُ أدري حديثَ الركب إذ رحلوا نحو الحجاز هوىً... لو كنتُ أدريهِ
شَدُّوا الرحالَ وفي أرواحهم طربٌ يَحْدُو الجِمالَ، فيطوي الدربَ حاديهِ
ساروا إليكَ، وكان الشوقُ يحملهمْ، لكنّ شــوقي أنـا، حـارَتْ أمانيــهِ
ساروا إليكَ، وراح القلبُ يسألهمْ، لو يعلمُ القلبُ أن الدربَ يـبغيــهِ
أوْ يعلمُ الركبُ، أن الروحَ تَسبقهمْ نحو الحبيـبِ، فهـل حقـاً تُلاقيــهِ ؟!
روحي تطير، وتهوي عند مسجدِهِ من أخبرَ الروحَ أن المصطفى فيهِ؟!

يشتمل هذا الملف على كثير من الآثار والمآثر التي حظيت بها هذه المدينة المقدسة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام.
فهي دار هجرة المصطفى والتي (يأرز الإيمان إليها كما تأرز الحية إلى حجرها). (وتنفي خبثها كما ينفي الكير خبث الحديد)، فقد شرفها الله بهجرة نبيه إليها، فجعلها محط نور رحمته، حيث أنزل إليه فيها كتابَه الحكيم، وحمى في حماها نبيَّه الكريم، ونصر ونشر فيها ومنها دينَه الحنيف، فشهدت ذرَّاتُها وَقْعَ أقدام الرعيل الأول في صدر الإسلام، وحظِيَت بدعاء النبي لها بالبركة ووصفها ربنا ب"دار الايمان" ووصفها رسولنا ب" أنها تنفي خَبَثَها" وجعلها ثاني الحرمين الشريفين، فقد آثر البقاء فيها على أية بقعة من بقاع الأرض ولو كانت مكة المكرمة! ففيها عاش أخر عشر سنوات من حياته الكريمة، وفيه دفن، وبشَّر بشفاعته لمن مات فيها ودفن فيها! إليها يأرز الايمان، ولن يدخلها الدجال، ولا الطاعون. ودعا اللهَ أن يحببها إليه وإلى الصحابة الكرام اشد من حبهم لمكة، فهي محط افئدة المؤمنين، لأن في كل شبر منها أثار مشهودة ومعالم معهودة، ففي مشاهِدِها العِبَر، وفي أثارها أصْدقُ الخبر، يشهدها كل جيل بعد جيل، فيجدونها تراجم واضحة، وصفحات شارحة، يَؤمُّها القاصدون، ويستطلعها الدارسون، تشريعا وتقنينا في نصوص الآيات والأحاديث، وفقها تأصيلا لقواعدها، وتحقيقا لمقاصدها.
واما جغرافيَّتُها فهي ميدان ترجمة الكتاب والسنة إلى تشريعاتٍ وأحكامٍ وأفعالٍ، وتجسيد القيم الأخلاقية الفاضلة إلى قدوة سلوكية سهلة الامتثال، والاحتذاء به ، مُثْمِرةً في الايمان والأمان والأمن والاستقرار النفسي والاجتماعي الشخصي والجماعي.
ولعل في تقديمنا لنبذة دينية وتاريخية وجغرافية عن المدينة المنورة، ما يغذي الإيمان ويعمق جذوره، ويثمر أثره في الحياة، من خلال تلمس الساكن أو الزائر حاجا او عاملا او لأي سبب لمآثر وآثار النبوة فيها، حتى يحيى المؤمن نتيجة ذلك، بتصور حيوي عامر بما كانت عليه السيرة النبوية، فتتعرف كل هذا في هذه الرحلة العمرية المقدسة، والتي يجد فيها الحاج الفرصة النادرة لزيارة المسجد النبوي الشريف، والسلام على الرسول الكريم، والعيش الإيماني في ظلال (الروضة الشريفة، بين منبره ومحرابه وقبره الشريف). وسنذكر ما لكل أسطوانة من اسطواناتها ذكريات تنزل الوحي عندها).

حمزة، وشرقي الموضع المعروف بـ (البركة) مصرف عين الأزرق، ينزلها الحاج الشامي في ورده وصدره، وتسميها الحجاج (عين حمزة). كان بها منازل بني حارثة من الأوس. وذكر بأن فيهم نزل قوله تعالى في يوم الأحزاب: (وإذ قالت طائفة منهم يا أهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ويستأذن فريق منهم النبي يقولون إن بيوتنا عورة وما هي بعورة إن يريدون إلاّ فرارا) (106). ويرجح السمهودي بناء على ما ورد من شواهد، أن الله تعالى سماها به قبل أن تعمر وتسكن، فإما أن الكل موضع لها أو من باب إطلاق الجزء على الكل(107). وهناك أقوال حول كراهة تسمية المدينة (يثرب) وقد فسر السمهودي وجوهها بقوله: (إما لأن الاسم مأخوذ من الثرب وهو الفساد، أو لكراهة التثريب، وهو المؤاخذة بالذنب، أو لتسميتها باسم كافر وهو يثرب بن قانية)(108).
يَنْدَد: اختلف في أسباب التسمية بها؛ فمنهم من يعيدها إلى نَدَّ البعير إذا شرد ونفر، أو النِّدّ وهو الطيب المعروف، أو الند بمعنى المحل المرتفع، أو الناد وهو الرزق لتباعده قبل التحصيل (109). أوردها بعضهم بالتاء كما في تندد وتندر. وقال الفيروز آبادي في القاموس المحيط في مادة نَدَرَ يندر كحيدر وهي من أسماء المدينة المنورة.


الحلقة 3 " تعالوا نزور المدينة المنورة "
لصحيفة الصباح
الموقع الجغرافي للمدينة المنورة

تقع مدينة المدينة المنورة في وسط الإقليم الغربي من المملكة العربية السعودية عند خط عرض 24.28° شمال وخط طول 39.36° شرق غرينتش، ويتراوح ارتفاع حوضها المركزي عن سطح البحر ما بين 600 إلى 640متر تقريبا. وبالرغم من مناخها القاري والصحراوي الجاف، إلا أنها واحة زراعية خصبة، تشتهر بزراعة النخيل وتحتوي على الكثير من المساحات الخضراء المزروعة، بسبب خصوبة تربتها من جهة، ولوفرة مواردها المائية من جهة أخرى. كما وتتميز بكثرة الأودية الموسمية، التي تسيل إليها في فصل الشتاء قادمة من مختلف الاتجاهات، مخلفة ورائها العديد من أنواع الترب، مثل التربة الصلصالية الثقيلة والخفيفة والتربة الغرينية وغيرها، الأمر الذي يُحَسِّنُ باستمرار من طبيعة تربتها ويجدد خصوبتها ويزيد قابليتها للزراعة.
ولعل أهم ما يميز المدينة المنورة من الناحية الجيولوجية هو وجود الحرات البركانية الثلاث التي تحيط بالمدينة من كل الاتجاهات عدا الجهة الشمالية الغربية.
وهذه الحرات هي: حرة واقم (أو الحرة الشرقية) وحرة الوبرة (أو الحرة الغربية) والحرة الجنوبية التي تربط بينهما وتمتد بعيدا نحو الجنوب. والحرات هي صخور بازلتية قاتمة اللون تكونت نتيجة اندفاع الحمم البركانية من باطن الأرض إلى السطح



حدود حرم المدينة المنورة
كما ذكرنا من أسماء المدينة " الحَرَم وحرم رسول الله وذكرنا ما اخرجه مسلم في الصحيح عن ابي هريرة قوله ص (المدينة حرمُ فمن أحدث فيها حدثاً أو آوى محدثاً، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يُقْبَلُ منه يوم القيامة عدل ولا صرف)(27.
وعَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ قال: (الْمَدِينَةُ حَرَمٌ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرٍ، فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا، أَوْ آوَى مُحْدِثًا، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفًا، وَلَا عَدْلًا ) .
جاء في الحديث: (إن إبراهيم حرّم مكة ودعا لها، وحرّمتُ المدينة كما حرّم إبراهيم مكة) وروى ابن عباس رضي الله عنه، حديث الرسول : (لكل نبي حرم، وحرمي المدينة)(29). مما يستدل به تحريم الرسول للمدينة المنورة.
اما حدود حرم المدينة فقد جاءت النصوص النبوية تُبَيِّنُ ابعاد حدود هذا الحرم من الشمال إلى الجنوب، منها: الحديث المروي عن علي بن ابي طالب أعلاه، (الْمَدِينَةُ حَرَمٌ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْر) والمسافة الواقعة بين جبل ثور الواقع شمالي جبل أُحُد شمال المدينة، إلى جبل عير جنوب المدينة، تقدر بخمسة عشر كيلو مترا.
واما حدود الحرم بين شرق المدينة وغربها فهي ما بين حرة واقم شرقا وحرة الوبرة غربا قال " إني أحرم ما بين لابتي المدينة" .





. الخريطة من موقع ملتقى اهل الحديث الالكتروني

ومن الجدير بالذكر ان لجنة مكونة من قبل وزارة الداخلية السعودية قد بينت حدود الحرم المدني حسب النصوص الشرعية من الأحاديث النبوية ونصبت (161) شاخصا إسمنتيا حول منطقة الحرم، وبذلك يتمكن الزائر والمقيم والمواطن معرفة حدود الحرم المدني كما هو واضح في الخريطة هنا.

.

 
التّرغيب في سُكنى المدينة إلى الممات
 
رأينا من فضائل المدينة أنّ الله حباها بأحسن الأسماء، وكساها بأطيب الأوصاف، وأنّه عزّ وجلّ وعد من مات بها أن تحلّ له شفاعة النبيّ ، ومن تلكم الفضائل الّتي ورد ذكرها:
أنّها بلد حرام.
1188-عَنْ سَعْدٍ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ:
))إِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لَابَتَيِّ الْمَدِينَةِ أَنْ يُقْطَعَ عِضَاهُهَا، أَوْ يُقْتَلَ صَيْدُهَ ((  وَقَالَ:
 )) الْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ، لَا يَدَعُهَا أَحَدٌ رَغْبَةً عَنْهَا إِلَّا أَبْدَلَ اللَّهُ فِيهَا مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ، وَلَا يَثْبُتُ أَحَدٌ عَلَى لَأْوَائِهَا وَجَهْدِهَا إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا أَوْ شَهِيدًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ((
زاد في رواية:(( وَلَا يُرِيدُ أَحَدٌ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ إِلَّا أَذَابَهُ اللَّهُ فِي النَّارِ ذَوْبَ الرَّصَاصِ، أَوْ ذَوْبَ الْمِلْحِ فِي الْمَاءِ ).[رواه مسلم).

 الشّاهد: في الحديث أنّ المدينة قد ساوت بلدَ الله الحرام مكة المكرمة في الحرمة، 
وعن سيدنا عَلِيٍّ رضي الله عنه أنّ رَسُولَ اللَّهِ   قال في المدينة:
 ))إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ، وَإِنِّي أُحَرِّمُ الْمَدِينَةَ: حَرَامٌ مَا بَيْنَ حَرَّتَيْهَا وَحِمَاهَا كُلُّهُ، لَا يُخْتَلَى خَلَاهَا، وَلَا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا، وَلَا تُلْتَقَطُ لُقَطَتُهَا إِلَّا لِمَنْ أَشَارَ بِهَا، وَلَا تُقْطَعُ مِنْهَا شَجَرَةٌ إِلَّا أَنْ يَعْلِفَ رَجُلٌ بَعِيرَهُ، وَلَا يُحْمَلُ فِيهَا السِّلَاحُ لِقِتَالٍ ((. اخرجه الامام أحمد بن حنبل في المسند.
وحرّم الله أن يُؤذِي أحدٌ ساكنيها، فقد روى مسلم عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّهُ قَالَ: قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ  )): مَنْ أَرَادَ أَهْلَ هَذِهِ الْبَلْدَةِ بِسُوءٍ يَعْنِي الْمَدِينَةَ أَذَابَهُ اللَّهُ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ(( ،.
2- أنّها خير البلاد بعد مكّة.

1189-وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ   قَالَ:
))لَيَأْتِيَنَّ عَلَى الْمَدِينَةِ زَمَانٌ يَنْطَلِقُ النَّاسُ فِيهَا إِلَى الْأَرْيَافِ، يَلْتَمِسُونَ الرَّخَاءَ، فَيَجِدُونَ رَخَاءً، ثُمَّ يَأْتُونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ إِلَى الرَّخَاءِ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ(( .



دعاء النبي للمدينة بالبركة
اخرج البخاري ومسلم عن عائشة ام المؤمنين رضي الله عنها قالت: قدمنا المدينة وهي أوبأُ أرض الله، فقال رسول الله " اللهم حبب إلينا المدينة كما حببت مكة أو أشد وصحَّحها، وبارك لنا في صاعها ومدِّها، وحَوِّل حماها إلى الجحفة.

وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: غلا السعر بالمدينة فاشتد الجَهْدُ، فقال رسول الله اصبروا وابشروا، فإني قد باركتُ لكم على مُدِّكم وصاعكم، فكلوا ولا تَفْرُقوا( لا تخافوا) فإن طعام الواحد يكفي الاثنين، وطعام الاثنين يكفي الأربعة، وطعام الأربعة يكفي الخمسة والستة، وإن البركة في الجماعة، فمن صبر على لأوائها وشدتها كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة، ومن خرج عنها رغبة عما فيها أبدل الله به من هو خير منه فيها" ومن أرادها بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء.

طَلَبُ النبي الصحابةَ الكرام إلى الثبات في المدينة
وحثهم على عدم مغادرتها إلى غيرها طلبا لرخاء العيش. عَنْ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ  يَقُولُ) :تُفْتَحُ الْيَمَنُ، فَيَأْتِي قَوْمٌ يُبُسُّونَ، فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ. وَتُفْتَحُ الشَّامُ، فَيَأْتِي قَوْمٌ يُبُسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ. وَتُفْتَحُ الْعِرَاقُ، فَيَأْتِي قَوْمٌ يُبُسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ . ([
وَعَنْ أَبِي أُسَيْدٍ السَّاعِدِي رضي الله عنه قَالَ:
" كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ  عَلَى قَبْرِ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، فَجَعَلُوا يَجُرُّونَ النَّمِرَةَ عَلَى وَجْهِهِ، فَتَنْكَشِفُ قَدَمَاهُ، وَيَجُرُّونَهَا عَلَى قَدَمَيْهِ، فَيَنْكَشِفُ وَجْهُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ : اِجْعَلُوهَا عَلَى وَجْهِهِ، وَاجْعَلُوا عَلَى قَدَمَيْهِ مِنْ هَذَا الشَّجَرِ.
قَالَ: فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ  رَأْسَهُ فَإِذَا أَصْحَابُهُ يَبْكُونَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ  :
 )).إِنَّهُ يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَخْرُجُونَ إِلَى الْأَرْيَافِ، فَيُصِيبُونَ مِنْهَا مَطْعَمًا وَمَلْبَسًا وَمَرْكَبًا، أَوْ قَالَ: مَرَاكِبَ، فَيَكْتُبُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ: هَلُمَّ إِلَيْنَا، فَإِنَّكُمْ بِأَرْضِ حِجَازٍ جَدُوبَةٍ، وَالمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ(( 
1192- وَعَنْ أَفْلَحَ مَوْلَى أَبِي أَيُّوبٍ الأَنْصَارِيِّ، رضي الله عنه، أَنَّهُ مَرَّ بِزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ وَأَبِي أَيُّوبٍ، رضي الله عنهما، وَهُمَا قَاعِدَانِ عِنْدَ مَسْجِدِ الجَنَائِزِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: تَذْكُرُ حَدِيثًا حَدَّثَنَاهُ رَسُولُ اللهِ  فِي هَذَا المَسْجِدِ الَّذِي نَحْنُ فِيهِ؟ قَالَ: نَعَمْ - عَنِ المَدِينَةِ - سَمِعْتُهُ يَزْعُمُ: إِنَّهُ سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ تُفْتَحُ فِيهِ فَتَحَاتُ الأَرْضِ، فَيَخْرُجُ إِلَيْهَا رِجَالٌ يُصِيبُونَ رَخَاءً وَعَيْشًا وَطَعَامًا، فَيَمُرُّونَ عَلَى إِخْوَانٍ لَهُمْ حُجَّاجًا أَوْ عُمَّارًا، فَيَقُولُونَ: مَا يُقِيمُكُمْ فِي لَأْوَاءِ العَيْشِ وَشِدَّةِ الجُوعِ ؟! فَذَاهِبٌ وَقَاعِدٌ، - حَتَّى قَالَهَا مِرَارًا - وَالمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ، لاَ يَثْبُتُ بِهَا أَحَدٌ فَيَصْبِرُ عَلَى لَأْوَائِهَا وَشِدَّتِهَا حَتَّى يَمُوتَ إِلاَّ كُنْتُ لَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ شَهِيدًا أَوْ شَفِيعًا) 
[الشّاهد من الحديث:
أنّ النّاس يُهرعون ويسارعون إلى البلدان المفتوحة، والبقاع المفسوحة، لكثرة خيراتها، وسعة الرّزق بها، فأخبرهم النبيّ  أنّ العبرة ليست بسعة الرّزق، فهو نعيم زائل، ومتاع حائل، ولكنّ الخير كلّ الخير هو في العيش في المدينة مدينة الرسول وأرض الهجرة ومدينة العلم والسنّة، فإنّ النبيّ  هو القائل: (( إِنَّكَ لَنْ تَدَعَ شَيْئًا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا بَدَّلَكَ اللَّهُ بِهِ مَا هُوَ خَيْرٌ لَكَ مِنْهُ.فإن عاش عاش في أمن وأيمان، وإن مات حَظِي بشفاعة النبيّ العدنان صلّوات الله وسلامه عليه.

من مات في المدينة ودفن فيها فله الشفاعة
قال رسول الله من استطاع منكم ان يموت في المدينة فليفعل، فإنني أشهد لمن مات بها.
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قام داعيا متضرعا إلى الله فقال: أللهم ارزقني شهادة في سبيلك، واجعل موتي في بلد رسولك.


في تربة المدينة شفاء
فيما مر سابقا ام من أسماء المدينة الشّافية: سميت الشافية لقول رسول الله (ترابها شفاء من كل داء) وأورد السمهودي أن الاستشفاء بتربة صُعَيب من الحمّى مشهور(51). كما روى ابن الأثير أن رسول الله حين رجع من غزوة تبوك، واجه رجالاً من المتخلفين المسلمين عن الجهاد معه، فأثاروا غباراً فخمّر بعض من كان مع النبي أانوفهم حتى لا يتأذوا من الغبار، فأزال عن وجهه اللثام وقال: (والذي نفسي بيده، إن في غبارها شفاء من كل داء)(52). ترغيما لانف من أراد الاضرار بالرسول ومن معه من الجيش المجاهد، وعن عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله كان إذا اشتكي الإنسان الشيء منه، أو كانت به قرحة، أو جرح، قال النبي ، بإصبعه هكذا ( ووضع سُفيان سبابته بالأرض ثم رفعها ): ( باسم الله، تربة أرضنا، بريقة بعضنا، ليشفى به سقيمنا، بإذن ربنا ). رواه مسلم[12].

----------
المفتي العام لقوات الامن العام الفلسطينية قبل التقاعد
عضو المجلسين الوطني والمركزي الفلسطيني ومجلس الفتوى الأعلى الفلسطيني
عضو مجلس الرؤساء للهيئة الإسلامية المسيحية للحفاظ على القدس والمقدسات
عضو مجلس الشريعة في بريطانيا امين عام المجلس الإسلامي لفلسطين في بريطانيا وأوروبا امين عام بعثة من اجل السلام الدولية الحائز على لقب "سفير السلام" لأمين عام هيئة الثقافات السماوية من اجل خدمة السلام الكورية.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.14 ثانية