جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 906 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: سعيد أبو عباه : العسل في القران الكريم والسنة النبوية
بتاريخ الثلاثاء 08 مارس 2016 الموضوع: قضايا وآراء

العسل في القران الكريم والسنة النبوية
    الكاتب الدكتور سعيد أبو عباه
    قلقيلية  

  ذكر العسل والنحل في القران الكريم حيث ذكر العسل في سورة محمد آية (15) وذلك في سياق بعض ما يتنعم به أهل الجنة (مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاء


العسل في القران الكريم والسنة النبوية
    الكاتب الدكتور سعيد أبو عباه
    قلقيلية  

  ذكر العسل والنحل في القران الكريم حيث ذكر العسل في سورة محمد آية (15) وذلك في سياق بعض ما يتنعم به أهل الجنة (مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاء غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاء حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءهُمْ)، وفي سورة النحل وان فيه شفاء للناس  الآيتين [68 و 69] قال الله تعالى: (وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ* ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)، وتفسيره حسب التفسير الميسر: وألْهَمَ ربك -أيها النبي- النحل بأن اجعلي لك بيوتًا في الجبال, وفي الشجر, وفيما يبني الناس من البيوت والسُّقُف، ثم كُلي مِن كل ثمرة تشتهينها, فاسلكي طرق ربك مذللة لك; لطلب الرزق في الجبال وخلال الشجر, وقد جعلها سهلة عليكِ, لا تضلي في العَوْد إليها وإن بَعُدَتْ، يخرج من بطون النحل عسل مختلف الألوان مِن بياض وصفرة وحمرة وغير ذلك, فيه شفاء للناس من الأمراض، إن فيما يصنعه النحل لَدلالة قوية على قدرة خالقها لقوم يتفكرون فيعتبرون.    وفي السنة النبوية روى البخاري ومسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أن رجلاً جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم- فقال : إن أخي استطلق بطنه، فقال له صلى الله عليه وسلم: ( اسقه عسلاً ) فسقاه عسلاً . ثم جاء فقال يا رسول الله سقيته عسلاً فما زاده إلا استطلاقاَ . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( صدق الله وكذب بطن أخيك، اذهب فاسقه عسلاً ) فذهب الرجل فسقاه عسلاً فبريء .   لقد كان رسول الله صلى الله علية وسلم على يقين من شفاء بطن الرجل مهما بدا في ظاهر الآمر أن ما يسمى الواقع يخالف اليقين . لان اليقين أصدق من ذلك الواقع الظاهري الذي في النهاية ليصدقه . وهذا اليقين بأن العسل فيه شفاء للناس ورد في كتاب الله والرسول صلى الله عليه وسلم مؤمن وعلى يقين بكل قضية وبكل حقيقة وردت في كتاب الله. ولان العسل فيه شفاء من جميع الأمراض .فقد وصفه المصطفى صلى الله عليه وسلم لهذا الرجل على الرغم من أنه لم يره ، فلو كان العسل شفاء لبعض الأمراض دون بعضها لكان يلزم أن يتأكد المصطفى عليه الصلاة السلام من نوع المرض قبل أن يصف له العسل ، وقد يحتاج العسل إلى بعض الوقت لكي يظهر تأثيره الشافي ، وقد يختلف مقدار هذا الوقت من مرض إلى أخر ، كما وضح من تردد أخي المريض على المصطفى صلى الله عليه وسلم ويؤكد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بضرورة الاستمرار في العلاج بسقي العسل . وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم كما ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما : " الشفاء في ثلاثة : شرطة محجم أو شربة عسل أو كية نار وأنهى أمتي عن الكي " رواه البخاري .   والمصطفى صلى الله عليه وسلم حينما يصرح بذلك فليس من دافع الهوى ، وإنما هو وحي يوحى إليه من ذي العلم والمقدرة من الله سبحانه وتعالى ، فالعسل على رأس قائمة الأدوية ، بل خيرها ، وفي ذلك إطلاق لشفاء جميع الأمراض وليس تخصيصاً لبعضها ، وفي ذلك أيضاً تأكيد لقدرته على شفاء الأمراض ، فالمصطفى صلى الله عليه وسلم يتصرف وفق حكمة من عند الله العليم الخبير .   وفي سنن ابن ماجه مرفوعاً من حديث ابن هريرة ـ قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( من لعق ثلاث غدوات كل شهر لم يصبه عظيم البلاء ) وفي ذلك إشارة على ضرورة الاستمرار في تناول العسل وأن يكون ذلك متصلاً وليس منقطعاً ، وهذا يفيد آن العسل إذا استعمل بهذه الصورة{ ثلاث مرات كل شهر} فانه يكسب الجسم القدرة على مقاومة الأمراض كما يكسبه أيضاً المناعة .   وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " عليكم بالشفائين العسل والقرآن " رواه ابن ماجه في سننه وابن مردويه والحاكم وصححه والبيهقي في شعب الايمان. وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب الحلواء والعسل.    قال الحق سبحانه وتعالى في محكم كتابه :( سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق ) سبحانك اللهم . خلقت فأبدعت وأوجدت الأسرار في مخلوقاتك لتدل على جليل صنعك . وليخر ذلك الإنسان ساجداً بين يديك معترفاً بعجزه وضعفه أمام قدرتك الخلاقة المبدعة. وفي عسل النحل بالتحديد أسرار وحكم تجعلنا نزداد إيماناً بعظمة الله وقدرته سبحانه التي هي فوق كل تصور لان في النحل آيات عظيمة صورها لكل باحث عن سر هذا العسل الذي يعتبر سر من أسرار الكون وعلاج من أنجع الأدوية على وجهه الأرض . لقد أثبت العسل أنه العلاج الشافي من جميع الأمراض ( بإذن الله ) حتى المستعصي منها لكونه قاتلاً للجراثيم التي هي أصل كل بلاء وكل مرض. إن الأطباء والباحثين لم يتركوا مرضاً من الأمراض إلا وجربوا العسل في الشفاء منه وقد أسفرت تجاربهم وأبحاثهم في مجال علاج الأمراض إن العسل يشفي من جميع الأمراض بإذن الله. ورغم إن العسل هو الغذاء الكامل الناجع في جميع الأسقام والأمراض فهو بمثابة الإكسير الذي يوفر للإنسان قوى الكفاح ضد الأمراض والهزل وهو الغذاء الكامل في جميع الأسقام والأمراض. ورغم كل المميزات التي يتمتع بها العسل وقيمته الغذائية فما زال قليل الاستعمال في العيادات والمستشفيات . ويعتبر وذالك تقصير من الأطباء الذين يركضون وراء كل اكتشافات كيميايئة وأمامهم وتحت أنظارهم حقيقة ساطعة لالبس فيها ولا غموض بان العسل شفاء للناس بإذن الله. حتى الغرب نفسه الذي نركض وراءه أصبح يتجه للعلاج بالعسل . 

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية