جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 791 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: احمد لطفي شاهين : الملك اساسه العدل
بتاريخ الأحد 07 فبراير 2016 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/hphotos-xtf1/v/t1.0-9/12662549_10156526528905343_4521296940603346489_n.jpg?oh=b1cc5975aa349c2b627b2997c598ce5d&oe=572A0EBF
الملك اساسه العدل

المدرب احمد لطفي شاهين
عضو الشبكة العربية لكتاب الرأي و الاعلام
فلسطين المحتلة
اشتهرت بيننا منذ الصغر عبارة (العدل اساس الملك) ولكن بالممارسة والتطبيق العملي ومن خلال الفجوة الكبيرة ما بين النظرية والتطبيق اكتشفنا ان العدل في الكتب فقط وانه لا عدل حقيقي


الملك اساسه العدل
المدرب احمد لطفي شاهين
عضو الشبكة العربية لكتاب الرأي و الاعلام
فلسطين المحتلة
اشتهرت بيننا منذ الصغر عبارة (العدل اساس الملك) ولكن بالممارسة والتطبيق العملي ومن خلال الفجوة الكبيرة ما بين النظرية والتطبيق اكتشفنا ان العدل في الكتب فقط وانه لا عدل حقيقي الا عند الله تعالى ( الحق العدل ) فالعدل اسم من اسماء الله ومن يقرأ في التاريخ سيلاحظ ن الأمم العادلة استمرت فترة حكمها الزمني اطول بكثير من الامم الظالمة لأن العدل يجعل هناك حاضنة شعبية تدافع عن الدولة تلقائيا لذلك المطلوب منا تصحيح تلك العبارة لتصبح .... الملك اساسه العدل
وأيضا مطلوب منا جميعا بلا استثناء أن نكون مسئولين عن تحقيق العدالة في مجتمعاتنا فيجب ان يكون للقضاة ووكلاء النيابة والحقوقيين والإعلاميين والمحاضرين والمدربين والكتاب والمثقفين وغيرهم من النخبة الفلسطينية المؤثرين في الرأي العام يجب ن يكون لهم دور حقيقي ويد ضاغطة على صناع القرار في فلسطين والعالم كله بطرق سلمية وعقلانية وراقية لكي يحصل التغيير الايجابي بعد ممارسة دور التأثير الايجابي من خلال انشطة ومحاضرات ومقالات وخطابات وندوات ومؤتمرات و و و ويجب ان لا نسكت ابدا الا اذا وصل صوتنا الى قياداتنا واستطعنا التأثير فيهم لكي ندفعهم الى التغيير الايجابي لمصلحة الشعب الفلسطيني فمهما كان الاختلاف الفكري يجب ان نتفاهم طالما هدفنا واحد وعدونا واحد ومستقبلنا واحد وأتوجه من هنا بدعوة الى الرئيس الفلسطيني محمود عباس بإصدار مرسوم رئاسي بعودة المستشارين القانونيين والقضاة ووكلاء النيابة اصحاب الخبرة والمؤهلات العالية والجالسين في البيوت (بمرسوم رئاسي سابق ) طالما هناك حكومة وفاق لم نشعر بوجودها وهذا القرار يعتبر خطوة اولية عملية ملموسة لإنهاء الانقسام لان وجود هذه الكوادر المؤهلين على راس عملهم في مجالات العمل القانوني المدني سيكون لهم دور ايجابي في ترسيخ الاستقرار في المجتمع وتهيئة الاجواء لمصالحة فلسطينية حقيقية على اساس قانوني واضح لأن عودة هذه الكوادر الحقوقية الجالسين في بيوتهم الى سلك القضاء الحالي في غزة سيحقق السرعة في القضاء والعدالة في التعامل القضائي فلا يجب ان يكون القضاة ووكلاء النيابة من لون سياسي واحد فقط لأنه من الطبيعي ان اللون السياسي الآخر سيكون مظلوما ومستهدفا تلقائيا ولو تم عودة هذه الكوادر الحقوقية فهذا لن يؤثر سلبا على احد بل على العكس وجودهم ككوادر ذات خبرة سيكون في مصلحة الناس لأن الانسان القانوني يتميز بالموضوعية والنزاهة وسيتفاهم كل الزملاء في المجال القانوني ولن يختلفوا اطلاقا ولو حصل اختلاف فالمرجع القانوني واحد وهو تشريعات وضعية معروفة متفق عليها من سنوات وطالما المرجع واحد فلن يكون الاختلاف كبيرا وسيتم السيطرة على أي اختلاف قانوني بسرعة بموضوعية وعدالة وما حصل من احداث سياسية وعسكرية قبل عدة سنوات لا علاقة للمواطن العادي به ويجب ان تستمر الحياة القانونية بعدالة لمصلحة المواطن الفلسطيني ولا يمكن ان تتحقق العدالة الا اذا كان القائمين عليها موضوعيين ومتفاهمين بما يرضي الله وبما يحقق مصلحة الانسان الفلسطيني ... ويجب ان ننتبه جميعا للمستقبل حتى نحافظ على شبابنا وقضيتنا من الاستمرار في الانزلاق
فالانقسام ليس سياسي فقط بل هو قانوني واقتصادي واجتماعي ونفسي وله جوانب كثيرة
وفي ذات السياق اتوجه من هنا بدعوة لحكومة غزة بقبول عودة الكوادر القانونية بل ودعوتهم من تلقاء نفسها الى العودة الى اماكن العمل القانوني للتعاون المشترك وتخفيف العبء عن الموجودين حاليا وبالتالي التخفيف عن الناس حتى يشعروا بالعدالة كما يجب فورا ازالة تهمة ( التخابر مع رام الله او التخابر مع غزة ) من قاموس التهم الفلسطينية لان غزة ورام الله جزء واحد لا يجب ان ينفصلا بهذا الشكل الشاذ والغير مقبول ابدا ويجب ان يتم التفاهم بسرعة شديدة بين قيادات شعبنا ولكن اول خطوة هي الوحدة القانونية بين رام الله وغزة تمهيدا للوحدة الكاملة على اسس واضحة من كوادر مؤهلة وموضوعية يقبلها الجميع فالقانون عام ومجرد وعادل
ان اسمى ما يسعى اليه الانسان هو تحقيق العدالة في الحياة على كافة المستويات والمجالات والعدالة ليست مجرد شعار انساني فقط بل العدالة هي هدف من ضمن منظومة اهداف انسانية نبيلة ولكي تتحقق العدالة يجب ان يشعر الناس بإشباع حاجاتهم وعدم وجود مبرر الشكوى او التذمر ولكن في نفس الوقت فإن تحقيق العدالة ليس امرا سهلا بسبب تعارض مصالح وحاجات الناس وعلى كل الاحوال ولتحقيق الحد الأدنى من مقومات العدالة يجب ان تكون العدالة سريعة حتى تستقر المراكز القانونية والعلاقات الاجتماعية ولقد اقترنت العدالة دائما بالمساواة فالعدالة والمساواة بينهما علاقة تكاملية ولذلك نؤكد على ضرورة العدالة السريعة بمساواة بين الناس
يوجد حاليا في قطاع غزة في المحاكم اكثر من 155 الف قضية وهذا الرقم الخطير يعني انه يجب ان يتوافر عدد اكبر من القضاة للتخفيف من تراكم الملفات وتجنب تأجيل القضايا لفترات طويلة لا تقل عن 3 شهور وهنا تكون العدالة بطيئة جدا وهذا يعزز كلامي بضرورة عودة الكوادر الحقوقية الى عملها في قطاع غزة لتسريع المحاكمات وطبعا العدالة البطيئة تساوي الظلم لأن الناس سيفقدون الثقة في القضاء و سيلجأون الى اخذ القانون باليد لأنهم لن يصبروا حتى يعطيهم القانون حقهم ولن تسعفهم العدالة بسرعة وسيتحول المجتمع الى قانون الغاب فالأقوى سينتزع حقه بطريقته والأسرع سيحصل على حقه بطريقته والأكثر خبثا ودهاء سيتمكن من التهرب من القانون ومهما كانت قبضة الحكومة في غزة قوية فإنها ستفلت تدريجيا مع استمرار التدهور الاقتصادي والقضائي و الاخلاقي ولقد لاحظنا عدة جرائم ارتكبت بشكل فردي في لحظات وشعرنا بانعدام الأمن في احيان كثيرة والمتضرر في كل الاحوال هو المواطن الفلسطيني لان ابن الحكومة محمي وابن التنظيم محمي ولكن المواطن الفلسطيني الغير منتمي لأحد هو الذي يشعر بالضياع بسبب هذا الخلل القانوني بالإضافة الى وجود بعض التجاوزات القانونية الواضحة في المخالفات المرورية والضرائب والمحاكم ومراكز الشرطة والمباحث والحواجز (في غزة وفي الضفة على حد سواء) حسب تقارير المراكز الحقوقية في فلسطين فيما يتعلق بحقوق الانسان وتحقيق العدالة لذلك من الضروري جدا عودة كل الكوادر الحقوقية الى راس عملها لتحقيق التوازن والرقابة والعدالة القانونية في كل الاماكن والاوقات
انني احلم او اتمنى على قادة الشعب الفلسطيني ان ينزلوا الى الشارع وان يجربوا صعوبة المواصلات والمرمطة في الانتظار وأزمات الحياة وان يتفقدوا الرعية بأنفسهم لان من يعيش في قصر وعنده مولدات كهربا اوتوماتيكية ويأكل افضل الطعام وأفضل المشروبات (ربما من المنتجات الاسرائيلية ) ويركب افخم الجيبات وأفخم البدل والعطور ومحاط بالمرافقين من كل جانب ولا يعرف نوعية ولا ثمن الاشياء في السوق لأنه لا يشتري بنفسه ( فهو منشغل في التفكير بمصلحة الشعب الفلسطيني ) ووقته اثمن من ان يحتك بالشارع الفلسطيني ... ان هذه النوعية من القيادات هي العقبة الاولى في طريق العدالة وتحقيق المصالحة لأنهم مستفيدين شخصيا ولا يشعرون بمعاناة الشعب الفلسطيني ولو راجعنا التاريخ الاسلامي فقد قال رجل لعمر بن الخطاب عندما وجده نائما تحت ظل الشجرة في الشارع ((حكمت فعدلت فأمنت فنمت )) ... اربع كلمات لها دلالة تساوي اربعين مليون رئيس ولكن للأسف نلاحظ ان الكثير من الخطباء يتجنبون الحديث عن عمر بن الخطاب بل ان البعض يستفز من سيرته لان تاريخه في العدل والحكمة لا يمكن انكاره فتاريخه وسيرته تحرك ضمائرهم وهم لا يريدون لضمائرهم ان تتحرك ولا يستطيعون ان يعملوا مثله لذلك يكرهون الحديث عنه وهذا تشابه غريب بينهم وببين الشيعة الذين يكرهون عمر بن الخطاب وللأسف لا يوجد نموذج عربي واحد يقلد عمر بن الخطاب ابدا لكن يوجد نماذج اوروبية حديثة مميزة مثل رئيس وزراء هولندا ووزير المواصلات الألماني على الدراجة الهوائية كقدوة لشعوبهم وأيضا افقر رئيس بالعالم رئيس الاوروغواي الذي يتبرع ب 90 % من راتبه للفقراء ويتجول بين الناس بسيارة قديمة بلا مرافقين ولا حراس ويسكن بيت عادي ويلبس ويأكل مثل الشعب تماما علما بأنه رجل ملحد لا يؤمن بوجود الله عز وجل لكنه نموذج للعدالة السياسية والاجتماعي ومن قوانين العدل الالهي ان الله ينصر الدولة العادلة ولو كانت كافرة وينصر الدولة الظالمة ولو كانت مسلمة
على القيادات الفلسطينية كلها ان تثبت لنا انها قيادات وطنية تخاف على شعبها ولا اريد ان اقول ان هناك اتفاق بين بعض القيادات على الشعب كله هنا وهناك او ان هناك فيتو سياسي سري برفض المصالحة لأنه يوجد قيادات مستفيدة شخصيا من استمرار الانقسام الذي يخدم الاحتلال لكن من حقنا ان نشكك في وطنية الكثير من القيادات مهما كان الانتماء طالما هناك استمرار للانقسام وطالما استمرت اللامبالاة بمعاناة و اوجاع وهموم الشعب الفلسطيني ومن اراد ان يثبت وطنيته عليه فورا ان يدعو ويسعى للمصالحة بإلحاح وبشكل يومي لتحقيق العدالة بين الناس او ان يكون عادلا ويحترم نفسه ويستقيل فورا وينزل الى الشارع وينضم الى صفوف الشعب ليعاني مثلهم ويعيش ظروفهم ويشعر بهمومهم ....
وقيل قديما :الموت مع الجماعة رحمة .... لماذا ؟؟
لان الموت دائما عادل... لا يستثني احد .. اتمنى ان يتم استيعاب الرسالة

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.33 ثانية