جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 346 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: موسى نافذ الصفدي : الدورة الخامسة للمجلس الثوري لحركة فتح
بتاريخ الثلاثاء 23 نوفمبر 2010 الموضوع: قضايا وآراء

عندما ينعقد مجلسنا الثوري الموقر فإننا نتوقع كما في كل مرة أن ينجح المجلس في تحقيق أمنياتنا بالضغط على لجنتنا المركزية و حثها على الإسراع بتنفيذ توصيات و مقررات المؤتمر العام السادس و توصياته في الدورات الأربعة الماضية و التي باتت في هذه المرحلة ضرورية


الدورة الخامسة للمجلس الثوري لحركة فتح
 آمال و توقعات

موسى نافذ الصفدي ( أبو إياد )
عندما ينعقد مجلسنا الثوري الموقر فإننا نتوقع كما في كل مرة أن ينجح المجلس في تحقيق أمنياتنا بالضغط على لجنتنا المركزية و حثها على الإسراع بتنفيذ توصيات و مقررات المؤتمر العام السادس و توصياته في الدورات الأربعة الماضية و التي باتت في هذه المرحلة ضرورية و ملحة أكثر من أي وقتٍ مضى ، خاصة في ظل التكالب الغير مسبوق للنيل من حركتنا و سمعتها و محاولة تشويهها من خلال الإشاعات و الأكاذيب التي يتم نشرها من قبل خصوم الحركة  و ممن كنا نعتبرهم أصدقاء للحركة .
إن جميع أبناء شعبنا الفلسطيني وفي مقدمتهم أبناء حركة فتح يراقبون انعقاد الدورة الخامسة بأمل أن تكون دورةً يتم من خلالها تنفيذ القرارات و مناقشة كل ما من شأنه أن ُيفَعل الأطر التي أًقر تشكيلها  في المؤتمر العام السادس و القرارات و التوصيات الصادرة عن دوراته السابقة و أن يتم بشكل رسمي توضيح التوصية التي أقرها المؤتمر العام السادس في عدم تولي أعضاء اللجنة المركزية و أعضاء الثوري لمسؤوليات بالسلطة الوطنية الفلسطينية و التفرغ لمهام النهوض بالحركة و إعادة بناء منظمة التحرير و تصليبها و النهوض بالأوضاع التنظيمية لفتح في مختلف الساحات و تصليب الأوضاع التنظيمية للساحات و الأقاليم داخل و خارج الوطن .
و ذلك من شأنه أن ينهي الفهم الخاطئ حول هذه التوصية و أهمية أن تبقى ضمن فهمنا لها على أنه لا يجوز تولي منصباً وزارياً لأعضاء المركزية و الثوري و أنه لا مانع في تولي المنصب الوزاري من قبل نواب فتح في المجلس التشريعي أو من يتم تسميتهم لذلك من أعضاء المجلس الاستشاري أو المجلس الحركي العام و بذلك تنتفي شبهة المستوزرين  عن بعض مركزية الحركة و أيضاً تهمة التفرد و الإستحواذ على السلطة و مقدراتها مما يتيح للجنة المركزية بالفعل التفرغ لقضايا فتح و منظمة التحرير و هموم شعبنا الفلسطيني العظيم .
أيضاً من المعروف أن المجلس الثوري ينعقد لمناقشة أمور وبرامج فتح أولاً و ليس لمناقشة إجراء تعديلات في الحكومة و تسمية وزرائها . و التدخل في تعيينات إدارية قام بها من اختير من قبل الرئيس الأخ محمود عباس كرئيس  للسلطة الوطنية الفلسطينية و ليس كقائد لحركة فتح .
بمعنى أن شأن التلفزيون في السلطة  ليس شأنناً فتحاويا يناقشه الثوري كما تتناقل وكالات الأنباء بل هو شأن من كَلف من قبل الرئيس الفلسطيني للإشراف على الإعلام في السلطة فقط .
و من ثم لا بد لمجلسنا الثوري أن يبحث ملف المصالحة مع حماس و اتخاذ ما يلزم  من القرارات و الخيارات التي تعيد غزة إلى الوطن حتى في ظل استمرار حماس في رفضها للمصالحة و استمرار ارتباطها إقليمياً في القوى التي تسعى لاستمرار تعطيل المصالحة و تقف في طريقها .
و على درجة عالية من المسؤولية على مجلسنا الثوري أن يرفع الظلم عن أبناء قطاعنا الحبيب و البحث في سبل توفير مظلة أمان اجتماعية و اقتصادية للطلاب و الشبيبة والتي تعاني من عدم قدرتها على توفير الأقساط الجامعية و غير ذلك من أشكال المعاناة و الظلم لدرجة أن عشرات منهم يتصلون عبر الشات بشباب في الساحة السورية لرفع صورة عن معاناتهم للقيادة في رام الله و قد أوصل البعض منهم الصورة لبعض أعضاء اللجنة المركزية و بعض أعضاء المجلس الثوري على أن يتم الإهتمام بهذا الملف ( آملين أن يتحقق ذلك )
و أخيراُ لابد من الإشارة إلى الحرب التي شنتها بعض الأطراف على حركة فتح  منذ تصريحات الأخ عزام حول موضوع قوى اليسار الفلسطيني و التي استخدمت من قبل الجميع على نحو مسيء و جعلت البعض ممن قد لفظتهم ( أو لفزتهم على طريقة لفظ كاتب المقال ) فتح من صفوفها و لم يستطيعوا أن يحددوا هويتهم الفكرية أو النضالية و بقوا يتحدثوا منذ التحاقهم بحركة فتح عن انهيارات و هزائم لفتح و قيادييها و عدم قدرة قيادة فتح على الحفاظ على دورها القائد .
و هي كما يقول ( ؟) كانت حركة فتح تشبه شعبها ،و هي الآن أكثر شبهاً بشعبها لأنها أصبحت لجميع أبناء شعبها و ليس لأصحاب المصالح و الانتهازيين الفوضويين الذين لم يتخلوا عن تآمرهم على هذه الحركة التي قدمت لهم كل ما رغبوا به وطلبوه بما في ذلك البيوت التي حصلوا عليها من الحركة و المساعدات و السلف التي لا يستحقونها و التي في أغلب الأحيان أعفاهم من الاستمرار في تسديد أقساطها الأخ أبو ماهر غنيم مفوض التعبئة و التنظيم في تلك المرحلة .
إن فتح لن تنهار و لن تعيش ( يا  ؟ ) حتى تكتحل عيناك بمشهد انكسارها و تراجعها عن بقائها في مقدمة المشروع الوطني القائم على أساس الدولتين و ليس على أساس الدولة الديمقراطية و لا على أساس  حل الدولة ذات الحدود المؤقتة السيئ الذكر .
و كأن المتربصين بالحركة كانوا ينتظرون عزام الأحمد ليقول ما قاله حتى يقولوا فيه و بحركة فتح أكثر مما قاله مالك بالخمر على الرغم من أنه بدوره كان قد أكد أن تصريحاته قد اجتزأت  و قولت بما لم يقله ، و كان لتصريحات السيد بسام الصالحي الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني أن تطوي صفحة التشهير و الردح بعد أن اعتبر بدوره تراجع الأخ عزام الأحمد عن تصريحاته بمثابة اعتذار ، و مع ذلك استمر الهجوم و الشتم على الأخ عزام و على حركة فتح و كأن المقصود بالقصة تصفية حسابات قديمة ليس مع عزام الأحمد فقط بل مع كل أبناء حركة فتح و قادتها  مع العلم أن كثيراً من المواضيع التي كتبت كانت لشخص واحد كتبها بأسماء متعددة

موسى نافذ الصفدي ( أبو إياد )
دمشق / مخيم اليرموك
Mousa.1948@hotmail.com


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية