جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 987 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: الشــيخ ياســين الأســطل : ليس من السلفية ، ولكنه خطأٌ أو خطيئة ونحن جميعاً مسئو
بتاريخ الأحد 24 أبريل 2011 الموضوع: قضايا وآراء

ليس من السلفية ، ولكنه خطأٌ أو خطيئة ونحن جميعاً مسئولون !!
 
بقلم : الشــيخ ياســين الأســطل
الرئيس العام ورئيس مجلس الإدارة
 بالمجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين
إن الحمد لله نحمده ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا صلى الله عليه وسلم عبده ورسوله.


ليس من السلفية ، ولكنه خطأٌ أو خطيئة ونحن جميعاً مسئولون !! بقلم : الشــيخ ياســين الأســطل
الرئيس العام ورئيس مجلس الإدارة
 بالمجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين
إن الحمد لله نحمده ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا صلى الله عليه وسلم عبده ورسوله.

{ ليس من السلفية ، ولكنه خطأٌ أو خطيئة ، ونحن جميعاً مسئولون !! }

عباد الله ، يا أيها المسلمون : الأمةَ الإسلامية هي خير الأمم ، وهي تقوم على ثلاثة دعائم كبرى : هي الأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، والإيمان بالله ، يتفرع عنها الإسلام كله ، العقيدة والشريعةُ ، بأحكام العبادةُ والمعاملة ، والاجتماع والاقتصاد ، والمسالمة والمحاربة ، والموادعة ، والمهادنة ، والسلوك والآداب والأخلاق ، ومصداق ذلك في سورة آل عمران في الآية (110) ، حيث قال الله تعالى : {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ} ، ففي صحيح البخاري ومسلم واللفظ للبخاري : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهَا قَالَتْ :( أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ فِي النَّوْمِ ، فَكَانَ لَا يَرَى رُؤْيَا إِلَّا جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ ، ..
فَقَالَتْ خَدِيجَةُ : كَلَّا وَاللَّهِ مَا يُخْزِيكَ اللَّهُ أَبَدًا إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ وَتَحْمِلُ الْكَلَّ وَتَكْسِبُ الْمَعْدُومَ وَتَقْرِي الضَّيْفَ وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ ، فَانْطَلَقَتْ بِهِ خَدِيجَةُ حَتَّى أَتَتْ بِهِ وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى ابْنَ عَمِّ خَدِيجَةَ - وَكَانَ امْرَأً قَدْ تَنَصَّرَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَكَانَ يَكْتُبُ الْكِتَابَ الْعِبْرَانِيَّ ، فَيَكْتُبُ مِنْ الْإِنْجِيلِ بِالْعِبْرَانِيَّةِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكْتُبَ ، وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا قَدْ عَمِيَ- فَقَالَتْ لَهُ خَدِيجَةُ : يَا ابْنَ عَمِّ اسْمَعْ مِنْ ابْنِ أَخِيكَ . فَقَالَ لَهُ وَرَقَةُ : يَا ابْنَ أَخِي مَاذَا تَرَى؟. فَأَخْبَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَبَرَ مَا رَأَى ، فَقَالَ لَهُ وَرَقَةُ : هَذَا النَّامُوسُ الَّذِي نَزَّلَ اللَّهُ عَلَى مُوسَى ، يَا لَيْتَنِي فِيهَا جَذَعًا ، لَيْتَنِي أَكُونُ حَيًّا إِذْ يُخْرِجُكَ قَوْمُكَ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَوَ مُخْرِجِيَّ هُمْ ؟ . قَالَ : نَعَمْ ، لَمْ يَأْتِ رَجُلٌ قَطُّ بِمِثْلِ مَا جِئْتَ بِهِ إِلَّا عُودِيَ ، وَإِنْ يُدْرِكْنِي يَوْمُكَ أَنْصُرْكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا . ثُمَّ لَمْ يَنْشَبْ وَرَقَةُ أَنْ تُوُفِّيَ وَفَتَرَ الْوَحْيُ ) اهـ.
 والناس سواسية ، أبناء آدم ، وأمهم حواء ، لا تفاضل بينهم إلا بالتقوى ، قال الله تعالى في سورة الحجرات : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (13)} ، وفي مسند الإمام أحمد قال : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ :( حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ خُطْبَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ فَقَالَ : "يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَلَا إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ ، وَإِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ ، أَلَا لَا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى أَعْجَمِيٍّ ، وَلَا لِعَجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ ، وَلَا لِأَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ ، وَلَا أَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ إِلَّا بِالتَّقْوَى ، أَبَلَّغْتُ؟" قَالُوا : بَلَّغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .ثُمَّ قَالَ : " أَيُّ يَوْمٍ هَذَا ؟." قَالُوا : يَوْمٌ حَرَامٌ ثُمَّ قَالَ "أَيُّ شَهْرٍ هَذَا ؟." قَالُوا : شَهْرٌ حَرَامٌ . قَالَ ثُمَّ قَالَ : "أَيُّ بَلَدٍ هَذَا ؟." قَالُوا :بَلَدٌ حَرَامٌ قَالَ : " فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَّمَ بَيْنَكُمْ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ- قَالَ وَلَا أَدْرِي قَالَ : " أَوْ أَعْرَاضَكُمْ " أَمْ لَا - كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا ، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا ، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا ، أَبَلَّغْتُ ؟ ".  قَالُوا : بَلَّغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لِيُبَلِّغْ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ " .
أيها الناس ،يا أهل الإيمان والإسلام :لقد كان السلفُ الصالحُ - بعد النبي صلى الله عليه وسلم - الأصحابُ رضي الله عنهم والتابعون  أهلُ القرون الثلاثة الأولى- يمثلُون الخيرية المطلقة في هذه الأمة ، بما تميزوا به من التمثل بأعلى القيم التي يأمر بها الإسلام غضاً طرياً كما نزل على قلبه ووصى به في حجة الوداع محمدٌ صلى الله عليه وسلم ، هذه القيم التي ينشدها البشر جميعاً - وإن اختلفت أديانهم وألوانهم وأعراقهم- تسامحاً وعدلاً ، ورحمةً وفضلا، يعصم فيها الدمُ والمالُ والعرضُ في جُمْلةٍ التشريعات الحكيمة التي هي وحيٌ من عند الله تبارك وتعالى لا مجال للانتقاص منها وافية ، و لا الزيادة عليها فهي شافية ، وفي الحديث الصحيح في البخاري ومسلم واللفظ للبخاري قال : ( حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبِيدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ َأنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَجِيءُ قَوْمٌ تَسْبِقُ شَهَادَةُ أَحَدِهِمْ يَمِينَهُ ، وَيَمِينُهُ شَهَادَتَهُ " . قَالَ إِبْرَاهِيمُ وَكَانُوا يَضْرِبُونَنَا عَلَى الشَّهَادَةِ وَالْعَهْدِ وَنَحْنُ صِغَارٌ  ) اهـ.
ومصداقاً للحديث الصحيح الذي رواه ابن ماجة وغيره قال :حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَشِيرِ بْنِ ذَكْوَانَ الدِّمَشْقِيُّ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلَاءِ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي الْمُطَاعِ قَالَ سَمِعْتُ الْعِرْبَاضَ بْنَ سَارِيَةَ يَقُولُ : ( قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ فَوَعَظَنَا مَوْعِظَةً بَلِيغَةً ، وَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ ، وَذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَعَظْتَنَا مَوْعِظَةَ مُوَدِّعٍ ، فَاعْهَدْ إِلَيْنَا بِعَهْدٍ فَقَالَ : " عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا وَسَتَرَوْنَ مِنْ بَعْدِي اخْتِلَافًا شَدِيدًا فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ وَإِيَّاكُمْ وَالْأُمُورَ الْمُحْدَثَاتِ فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ " اهـ. فكان من جاء من بعدهم غير وبدل ، وزاد ونقص ، كل ذلك بمقتضى النظر الكليل ، والبصر العليل ، فانبرى أهل العلم والحكم من الأمراء والعلماء يصلحون ذلك الفساد ، وعلى مر الزمان لا يفترون ، منذ بدأ الفسادُ وإلى يومنا هذا ،  ففي العصور الأولى كان الخلفاء الراشدون رضي الله عنهم ، وكان خامسهم أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز ، وكان من أهل العلم الإمام أبو حنيفة ، وكان الإمام مالك ، وكان الإمام الشافعي ، وكان الإمام أحمد بن حنبل ، ، وكان في المائة السابعة وأوائل الثامنة الإمام ابن تيمية وكان من بعده من أهل العلم والعمل حتى كان الإمام محمد بن عبد الوهاب ودعوته إلى التوحيد والسنة ، فكانت الدعوةُ إلى التمسك بما كان عليه السلفُ من أهل القرون الثلاثة ، وكانت الدعوةُ السلفيةُ التي هي الدعوةُ الإسلامية ، رائدُها العلم ، ومنهاجُها العمل ، وميزانُها الإخلاص ، وطريقُها الاتباع ، بصفاءِ العقيدة ، وكريم ِالأخلاق ، وحسن ِالمعاملة ، وصدق ِالقول ، طاعةً للحق ، ورحمةً للخلق ، ولكن في نطاق الأمة كلها ليست منحازةً وحدها منعزلةً في بطن الصحراء ، ولا مترفعةً على رؤوس الخلائق  ؛ بل بين الناس ، تتألم لألمهم ، وتفرح لفرحهم ، فالمؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خيرٌ من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم ، قال الإمام الترمذي في السنن :حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ عَنْ يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الْمُسْلِمُ إِذَا كَانَ مُخَالِطًا النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ خَيْرٌ مِنْ الْمُسْلِمِ الَّذِي لَا يُخَالِطُ النَّاسَ وَلَا يَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ " . قَالَ أَبُو عِيسَى : قَالَ ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ : كَانَ شُعْبَةُ يَرَى أَنَّهُ ابْنُ عُمَرَ.
أيها الإخوة في الله يا عباد الله :  طوبى لمن انتهى في دينه إلى المعالم ، وانتهى في دنياه عن المظالم ، فلقي الله بطاعاته ، ولقيه الله بحسناته ، اتبع وما ابتدع ، واستقام ولم يَعْوَج ، لم يسوف ، ولم يؤخر ، بل بادر بالعمل الصالح ، وسعى في نيل المصالح ، لم يركب شططا، ولم ينهج غلطا ، أطاع إمامه ، ونظر قدامه ، أصلح مِن شَانِه ، وعفا عمن شَانَه ، هو في خطبه مشغولٌ به عن خُطَبه ، يرحم الخلق ويوف بالحق ، جعلنا الله وإياكم كذلك اللهم آمين .
أيها الناس يا عباد الله : الدعوة السلفية اليوم والتي هي على ما كان عليه الأولون ، وعلى ما علمناه من علمائنا الذين تقر وتذعن لهم الأمة وهم أهل العلم الكبار عبد العزيز بن باز ومحمد ناصر الدين الألباني ومحمد بن عثيمين ، تقوم على اتباع الدليل ، وترك الابتداع والتبديل ، والرحمة للكبير والصغير ، والمسلمين ، والناس أجمعين ، والدعاء لولاة الأمر بالصلاح ، وعدم استباحة المحرمات ولا الحرمات ، وعدم التكفير إلا من حكم الله عليه ورسوله صلى الله عليه وسلم ، و عدم التخوين لا التضليل ولا التفجير ولا القتل والاغتيال والخطف للآخرين ، كل ذلك ليس من الإسلام ولا السلفية في شيء ، ونحن مسئولون كلنا ، ويجب علينا مداواة الداء من أصله وفروعه ، من الناحية الإيمانية والفكرية والاجتماعية والاقتصادية والتعليمية والإعلامية لا نكتفي فقط بالنواحي الأمنية والسياسية ، فالمسئولية هي مسئوليتنا جميعاً ،  ويجب على من يتولى شأن غزة اليوم أن يمد اليدين جميعاً لولي الأمر ولنا كلنا معه لإصلاح الفاسدين قبل أن يفسدوا ، لا أن ننتظر فسادهم حتى يفسدوا فالمنتظر مشارك في الفساد ، والله الهادي إلى سواء السبيل .
يا أهل الإسلام ، يا أهل فلسطين :ألا وصلوا وسلموا على خير الخليقة ، وأزكاها عند الله على الحقيقة ، فقد أمركم الله به اتباعاً لهديه فقال : {إن اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً}الأحزاب 56 .. اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسولك محمد ، وارض اللهم عن خلفائه الراشدين الأئمة المهديين - أبي بكر وعمر وعثمان وعلي – وعن آله المرضيين ،وسائر الصحابة أجمعين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، وعنا معهم بمنك وكرمك وجودك وإحسانك يا أرحم الراحمين.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية