جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 326 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: ناهد زيان : هؤلاء صنعوا بعضا مني...أمــــــــــــــــي (1)
بتاريخ الأثنين 28 ديسمبر 2015 الموضوع: قضايا وآراء

هؤلاء صنعوا بعضا مني...أمــــــــــــــــي (1)
بقلم ناهد زيان
أعرف يقينيا أن عنوان الكلام يحمل مغالطة كبرى!! فأمي لم تصنع بعضي وإنما هي من صنعتني وشكلتني وصاغة شخصيتي بكل الطرق المباشرة والغير مباشرة المعروفة والاستثنائية..


هؤلاء صنعوا بعضا مني...أمــــــــــــــــي (1)
بقلم ناهد زيان
أعرف يقينيا أن عنوان الكلام يحمل مغالطة كبرى!! فأمي لم تصنع بعضي وإنما هي من صنعتني وشكلتني وصاغة شخصيتي بكل الطرق المباشرة والغير مباشرة المعروفة والاستثنائية..
أمي هذه المرة أحكي معها وعنها وأنا مبتهجة على غير عادتي في الحديث عنها بعد رحيلها... جميل أن نستدعي ذكريات الأحبة معنا وما فعلوه لأجلنا فتطيب لنا الذكرى ونعرف أننا عشنا معهم تاريخا جميلا ورائعا...
أمي ومنذ رزقت بي وهي في جهد وجد وعناد مع الظروف والأحوال... فحين كنت صغيرة بنت العامين أو يزيد تأخرت في النطق والكلام كباقي الأطفال حاولت معي أمي كل جهدها حسب طاقتها ومعرفتها فأشار عليها البعض أن تطعمني ألسنة الماعز لأنها تطلق لسان الطفل وتحل عقدته!!! فكان أن جابت القرية ذهابا وإيابا تستحضر لي ألسنة "الجديان" لتطبخها لي وآكلها. وحين مرت السنوات وصرت فتاة طلقة اللسان شديدة الجدال إلى حد السفسطة كانت أمي تضاحكني قائلة: أنا اللي عملت كده في نفسي بألسنة الجديان اللي أكلتهالك!!! فأمازحها وأقول: أهو علشان إجرامكم في حق طفلة بريئة مهياش عارفة بتبلبع ايه هطلع عينك!!
وبعد فترة من ذلك عانيت لسنوات في صغري من التهاب الرئة الذي لازمني ولازمتني معه أمي رعاية وعناية وصلت حد أن كانت تمشي ورائي بالدواء وتمنعني عن كل ما يؤذيني من أكل وشراب حسب توجيهات الاطباء وقطعت معي رحلة طولة من السفر والتحاليل والتمريض والسهر حتى قوي عودي وزادت مناعتي وشفيت تماما والحمد لله.
كنت وأنا في بداية المرحلة الابتدائية في مدرسة قديمة البناء من طابق واحد تطل نوافذها على الطريق وإذا بأمي التي أغضبتها وعاندتها عنادا مرا بالأمس تطل عليّ من نافذة الفصل وتشتكيني لمعلمتي الأثيرة التي كنت ولازلت أعشقها وتسألها مستنكرة: يرضيكي يا أبلة زينة ناهد تغلبني وتزعلني وما تطاوعنيش؟؟؟!! فردت أبلة زينة بحزم: لا ما يرضينيش، قومي أقفي.. اعتذري لأمك.. وأعتذر وتنصرف أمي وبعدها ألقى توبيخا كان الموت عندي ساعتها أهون منه.. ثم ولأيام متواصلة مرت ثقيلة باردة تتجاهلني أستاذتي ولأيام لا أعتلي كرسيها لأصعد عليه وأكتب التاريخ أعلى السبورة كما تعودت ... كان ذلك عقابي وقتها.. وكانت تلك إحدى طرق أمي في تربيتي وتهذيبي بحيث جعلتني أتجنب إغضابها ما استطعت خاصة أثناء الدراسة!!! فالأطفال لا يعدمون حيلة هكذا تعلمت حديثا!!!
أمــــــــي ولدت يتيمة لأب مات قبل ميلادها بأيام قليلة وأم توفيت عنها وهي بعد بنت سبع سنوات فأخرجوها من المدرسة او تركتها هي سيان الأمر لمهم أنها بقيت تتحسر على ضياع فرصتها في التعليم وتصر بشكل حاسم على إكمال دراستنا فلا خطوبة ولا زواج قبل اتمام الدراسة.. كانت تدفعنا إلى الكتاتيب صغارا ثم إلى الدروس مع الدراسة بالمدرسة ثم إلى مجموعات التقوية صيفا.. قومي ذاكري كلمتين ينفعوكي.. تلك كانت عبارتها الأكثر تداولا بيننا وبينها..
كانت لي خالتين -يرحمهما الله وأمي-تكبران أمي ولأنها كانت بالنسبة لهم الابنة قبل أن تكون الأخت فكانت أمي وخالتايّ على درجة عظيمة من عمق العلاقة حد الغوص ببساطتهن في كل التفاصيل وطرح كل الخطط القريبة والعاجلة والمستقبلية كل ذلك جميل عدا أمر واحد وقع على عاتقي وعلى رأسي وعليّ كلي فكنت أختنق منه ومنهن الثلاث أخوات ومنهن أمي.. كانت خالتاي تتباريان سويا في تعليم بناتهما الأعمال المنزلية- وقد رزقت كل واحدة منهما ببنت واحدة- وعلى غير تخطيط من أمي ولا رغبة مني كانت خالتايّ تدفعان أمي دفعا لتعليمي وتدريبي على كل وأي شيء خاص بالمنزل بالمطبخ بالخبز إلخ حد أني كطفلة كنت أكره جلساتهن سوية وأكره زيارات أمي لأختيها لأن نتائجها ستقع على رأسي حماسة وإلحاحا منها لتعليمي وأنا لازلت ألعب بالدمى وألهو لهوا لا ينقطع إلا بالنوم أو الضرب!!
أذكر جيدا أني كنت طفلة عنيدة فليس كل ما علمتنيه أمي تقبلته وتعلمته كما أن ليس كل ما تعلمته منها أظهرت معرفتي له وإتقانه إيثارا للراحة ربما ولأن أولوياتي كانت مختلفة. أعرف بيني وبين نفسي أن ذلك كان مزيجا من الخبث والذكاء معا مارسته على أكثر البشر حبا لي وعطاء معي وأيضا أكثر البشر ذكاء فطريا وطيبة وعفوية " 



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية