جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 305 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: رامي فرج الله : عباس ..حماس..إسرائيل والمصالحة الفلسطينية
كتبت بواسطة زائر في الثلاثاء 23 نوفمبر 2010
الموضوع: قضايا وآراء

بقلم الصحفي / رامي فرج الله
مدير تحرير وكالة الحقيقة للأنباء

قرأت خبراً لفت انتباهي في صحيفة المرابطين التابعة لحركة حماس، والمعلقة داخل جدران إحدى المساجد في قطاع غزة ، بعنوان:"هأرتس:عباس لن يقبل المصالحة مع حماس"، هذا الخبر نقلاً


عباس ..حماس..إسرائيل والمصالحة الفلسطينية

بقلم الصحفي / رامي فرج الله
مدير تحرير وكالة الحقيقة للأنباء

قرأت خبراً لفت انتباهي في صحيفة المرابطين التابعة لحركة حماس، والمعلقة داخل جدران إحدى المساجد في قطاع غزة ، بعنوان:"هأرتس:عباس لن يقبل المصالحة مع حماس"، هذا الخبر نقلاً عن صحيفة هأرتس الإسرائيلية، وبغض النظر عما كان عباس أو حماس أو أي منهما لا يقبل الآخر ، ولا يريد المصالحة أن ترى النور، فإن إسرائيل دخلت على الخط ، حيث أنه أثناء اللقاء التاريخي بين الحركتين فتح وحماس في دمشق قبيل حلول عيد الأضحى بأيام قليلة، أوردت الإذاعة الإسرائيلية الناطقة بالعربية خبراً مفاده أن المصالحة لن تتم ، ولن تندلع انتفاضة ثالثة في الضفة الغربية.
وهذا ينم عن أن إسرائيل هي التي لا تريد للمصالحة الفلسطينية- الفلسطينية أن يكتب لها النجاح ، وأنها تعمل ما في وسعها لإفشال ذلك ، لأنها المستفيدة بالدرجة الأولى من تأزم الوضع في قطاع غزة ، حفاظاً على مصالحها في استكمال تنفيذ مخططاتها الاستعمارية من تهويد للقدس ، وهدم للمنازل ، وتغيير لأسماء البلدات والمدن العربية داخل الأراضي المحتلة عام1948، وتمييع ملف الأسرى ، وتضييع حقوق الفلسطينيين في المطالبة بإقامة دولتهم المستقلة كاملة السيادة، وإلهاء العالم عن استمرارية الاحتلال في بناء المغتصبات ، وإقامة " يهودية الدولة"، بالإضافة إلى التغطية على جرائم حربها في غزة ، والمشرفين عليها في دولة الاحتلال ، وخصوصاً تفريغ تقرير جولدستون من مضمونه الذي أدان الاحتلال الغاشم في حربه الأخيرة على غزة العام المنصرم، وأنصف الفلسطينيين العزل من السلاح.
إن إسرائيل تدرك تماماً إنه إذا ما توحد الشعب الفلسطيني ، وتصافح الفرقاء الأشقاء فسوف ينقلب السحر على الساحر، وستغرق كل مخططاتها لتحقيق يهودية الدولة في مياه المصالحة الفلسطينية ، فالاحتلال يتبع مبدأ " فرق تسد"، وهذه القاعدة لا تتحقق إلا إذا نشبت الفتنة بين حركتي فتح وحماس ، فهو يلعب على القواعد المنهجية و الاستراتيجية  للحركتين ، فاختلاف الطرق والوسائل والمناهج وكذلك الفكر والأيديولوجية لكل منهما يتيح المجال أمام إسرائيل للعب تارة بورقة المفاوضات وتجميد الاستيطان مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحركة فتح ، واستخدام ورقة مواصلة الاغتيالات لقادة الفصائل المقاومة في غزة ، والتلويح بشن حرب جديدة على القطاع تأكل الأخضر واليابس تارة أخرى مع حماس للضغط عليها وعلى حكومتها المسيطرة على غزة منذ ثلاث سنوات ونيف لمنع  إطلاق الصواريخ باتجاه المغتصبات الصهيونية.
وإذا كانت هناك نوايا صادقة عند فتح وحماس لإتمام المصالحة ، وإنهاء ظاهرة الانقسام ، و ظهور بوادر لحل المشكلات العالقة بين الطرفين ، فسرعان ما تجد إسرائيل تقف في منتصف الطريق ، وتمسك العصا لعباس ، الجزرة لحماس باليد الأخرى، وهذا واضح في تهديداتها المستمرة للرئيس الفلسطيني ، و اقتحام جيش الاحتلال لمدن وقرى الضفة الغربية ، ومداهمة المنازل ، واعتقال المواطنين ، ووصفها للأجهزة الأمنية هناك بقيامها بواجباتها والتزاماتها في مكافحة الإرهاب مرة ثانية ، فيما تمدح حماس في غزة لتقييدها المقاومة ، واعتقال المجاهدين ، ومنع إطلاق الصواريخ والقذائف المحلية الصنع حيناً ، وتضخم من المقاومة و تعاظم قوة الحركة وامتلاكها أسلحة فتاكة ، ووجود جماعات مسلحة حيناً آخر لتبرير حربها المقبلة على غزة ، وقطع الطريق أمام المصالحة وإنهاء الخلافات.
ويا لها من مفارقات عجيبة ، فإسرائيل عودتنا منذ قدم التاريخ ، وعبر الأزمنة الغابرة ، أنها تلعب على وتر التناقضات من أجل تحقيق مصالحها ، والأجدر بنا أن نقرأ التاريخ مراراً وتكراراً ، ونستخلص العبر والدروس لمواجهة الاحتلال والتحديات المستقبلية.
وربما ليست إسرائيل وحدها التي لا تريد المصالحة أن تتم، فقد يكون هناك أطراف متنفذة في كلتا الحركتين ومستفيدة من هذا الانقسام لا تريد أيضاً المصالحة ، لتضارب مصالحها مع ذلك، إلا أنه ينبغي على الفئتين أن تغلب المصلحة العامة على المصالح الفئوية الضيقة، من أجل إعادة بوصلة القضية الفلسطينية المركزية ، ومحور الصراع العربي الإسرائيلي.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية