جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1377 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: جمال ايوب : فلسطين عشقهُ سر من اسرار هذا الكون
بتاريخ السبت 12 ديسمبر 2015 الموضوع: قضايا وآراء

فلسطين عشقهُ سر من اسرار هذا الكون

للأماكن أصوات وروائح وخصوصية ، مخزون بداخل الانسان منذ طفولته يستمر معه بشبابه حتى كهولته ، يشده اليها حنينه بالرغم من قسوة ايامه ، يلازمه حنينه اينما ارتحل ،


فلسطين عشقهُ سر من اسرار هذا الكون

للأماكن أصوات وروائح وخصوصية ، مخزون بداخل الانسان منذ طفولته يستمر معه بشبابه حتى كهولته ، يشده اليها حنينه بالرغم من قسوة ايامه ، يلازمه حنينه اينما ارتحل ، فالمكان يرافقه في رحلته اينما انتقل هذا في الوضع الطبيعي فكيف بالمكان إن كان محتلاً مغتصباً من عصابات جاءت من اقاصي الدنيا وأصحابه مهجّرين في منافيها ومخيماتها ، يحول بينهم وبينه حواجز وحدود واسلاك شائكه وجنود ، بكل تأكيد هذا يعطيه امتيازاً اخر ويجعله مختلفاً عن أي مكان ، وسيكون الحنين اليه أشد واستحضاره بالذاكرة أقوى سيما وانه لازال تحت الحراب يضج بالاحداث الجسام التي تمنع ابناؤه من اللقاء، لكن ذلك كله لا يمنع من أن نذهب اليه ونمشي بشوارعه ، نتنسم رائحة برتقاله وزيتونه ، نسمع تغريد طيوره ، نلمس عبق التاريخ على جدرانه ، تلك ذكريات كالوشم على جدران الذاكرة راسخة في الوجدان تمتد كالتاريخ من الماضي للمستقبل.
لقد كان للجوء والمخيمات أثرها في حث الفلسطيني لأن يرسّخ في عقول ابناءه خارطة الوطن المغتصب وحدود قريته التي أخرج منها فأًًصبحت نقشاً في الذاكرة يقوي الانتماء وعشق الوطن والاصرار على استعادة الحق المسلوب لا يمكن لجيلٍ التنازل عنه لتستمر نكبات الوطن في الذاكرة ويخسر الصهيوني رهانه على النسيان وكي الذاكرة فالكبار ماتوا لكنهم ورّثوا ذاكرتهم لمن بعدهم فشبّوا على عشق الوطن ولم ينسوه ولم يغيب من ذاكرتهم فبقي ماثلاً وازدادوا به تمسكاً. لا شك ان المحتل قد استولى على الارض لكنه لن يستطيع ابداً ان ينتصر على الذاكرة ويقتلع منها المكان الذي لم يعد مجرد وطن وملكية أرض بل أًصبح هويه لا بديل عنها رغم شظف العيش في المنافي وقسوة المعاناة في الشتات ، بل كان ذلك حافزاً للتمسك بالهوية والدفاع عنها والمطالبة دوماً بالعودة الى ارضه التي شرّد منها، لم يموت الحق رغم مرور عشرات السنين ولن تتوقف المطالبة به حتى لو بقي تحت حراب المحتل مئات السنين، تلك الهوية ليست فردية بل جماعيه يشترك فيها ذلك الذي يعاني صعوبات العيش وذاك الذي أوجد لنفسه كياناً في الاغتراب سواء في المحيط العربي او في الغرب لذلك استمرت متفردة ولم تذوب في المجتمعات التي وُجدت فيها لأن جوهرها المكان الراسخ في الذاكرة التي لازالت نشطه ولن تموت.

لم يكن المكان لدى الفلسطيني المنفي عن أرضه مجرد قطعة ارض لها جغرافيتها وحدودها بل هو ذاكرة تمتليء بالاحداث والتواريخ ، فرغم بعده عن جغرافية المكان لكنه حمله معه فانتقلت المدينة والقرية بقيمها وعاداتها وتقاليدها الى حيث انتقل خارج الحدود وتجذّر المكان في وعيه وثقافته فتجده يتغنى به شعراً ويبحث عنه في الرواية ويجسده في لوحته وفي حكاية الجدة تحتضن المكان وهي تتذكر شوارعه ، زقاقه، بساتينه وماؤه ، وتشم رائحة وروده واشجاره ليمتد العشق من المكان لكل ما يتعلق به. هكذا استعان الفلسطيني بذاكرة المكان على البعد عنه ويلتجيء لحنينه ليكون المكان حاضراً في ذاكرته ، لا يغيب ولا يتغير، لا يستطيع زيارته لكنه يأتي به اليه كلما اشتعلت به نار أشواقه ، يرى نفسه هناك يتجول بطرقاته ، يلمسه ، يهمس له ويبثه اشواقه ، يتنفس هواءه، يتفياً بظلاله ، يحتضنه فيعيش معه وبه. ذلك الوطن شكلّ الذاكرة فأًصبح وكأن عشقهُ سرٌ من اسرار هذا الكون.

جمال ايوب

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية