جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 909 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: فاطمة شحادة : الزجل أشعار الماضي الجميل
بتاريخ الأحد 06 ديسمبر 2015 الموضوع: قضايا وآراء

الزجل أشعار الماضي الجميل
فاطمة شحادة

رافقت العتابا آلام الفلسطيني وسنوات تشرده ، وحضرت الميجانا والدلعونا أفراحه وكانت رفيقه للسحجه في سهرات الصيف القمرية ، ولم تغب يوماً حلالي يا مالي عن ألسنة الحصُاد


الزجل أشعار الماضي الجميل
فاطمة شحادة

رافقت العتابا آلام الفلسطيني وسنوات تشرده ، وحضرت الميجانا والدلعونا أفراحه وكانت رفيقه للسحجه في سهرات الصيف القمرية ، ولم تغب يوماً حلالي يا مالي عن ألسنة الحصُاد والزُوراع فكانت زاد الفلاح وسماد الأرض التي تحيى بصوته ونَفَسِه ، وللحزن في فلسطين طقوسه الخاصه وفنونه فكانت تبدّع النسوة وتنوح على المتوفى بصوت وكلمات تدمي القلب حزناً وتبكي العين ألما .ً

ولأن لغة الفلسطيني من لغة أرضة كان الزجل الفلسطيني بتنوع أسمائه وأنغامه نافذة تعكس تنوع الارض والشعب وجمال الطبيعة فيها ، فأمتدت أهازيجه بين التل والسهل ، الجبل والبحر لتروي ربوع الوطن المتخن بالجراح بأشجى الأهات وأجمل النغمات المليئة بالفرح والأمل .ولأن موهبة الزجل لا تقتصر على الرجال فقط . فقد أخبرنا رواة التاريخ عن قصة ريحانة وهي أمراءه من عرب العرامشة المقيمين الى الشرق من رأس الناقورة قرب الحدود اللبنانية ، وقد كانت ترتجل الأغاني الشعبية ، قد ارتجلت أبيات " الدلعونه " في العشرينات من القرن الماضي ، لتحية أمير الشعراء أحمد شوقي يوم أن مر بفلسطين وهو في طريقه الى لبنان ليلقي قصيدة " زحلة " والتى غنى منها المطرب محمد عبد الوهاب " يا جارة الوادي .

" قالت ريحانة وهي تغني في حفلة الدبكة على أنغام الأرغول في عرس ابن خالتهاعلى دلعونه على دلعونهيا اهلًا وسهلا باللي يحبونايا أحمد شوقي عندينا قاصدوما عنّا كراسي وعالريضه قاعديا أحمد شوقي يا بو القصائديللي كلماتك بتهز الكونافيك وبرجالك أهلاً يا مصريبللي بقصدانك بتسجل نصريشوقي يا شوقي يا عالي القصركل مرّه ميل هالخيمه هوناشوقي يا شوقي وإنت الأميريوشو تبقى العجنة لولا الخميرةياريتني أبقى بنتك الزغيرةوأبقى خدّامتك وإني الممنونا هذا ويتمتع الزجال بمكانة عالية في مجتمعه تقديراً لموهبته وسرعة بديهته وفصاحة لسانه ، حيث أنه يرتجل الكلام إرتجالاً في معظم المناسبات دون تحضير مسبق وإنما تحركه الحماسة والعاطفة للقول عن كل ما يعترض حياته من خلال شعره المعبّر . كما انه يتغنى للأمجاد وللوطن والطبيعة والجمال بكلمات تحمل الدفئ والسحر الذي لا يوجد غيرة . فالزجل هو مسرح الحياة اليومية التي نعيشها بجميع قواعدها . فقط غطى الزجل الفلسطيني جميع نواحي الحياة في طقوسها ، ومناسباتها ، وافراحها وأتراحها.والزجل في اللغه كل صوت ، كصوت الرعد ، والرحى ، والرياح والاشجار ، والأحجار ، والحيوانات والإنسان ومنه صوت الحمام الزاجل .أما الزجل اصطلاحاً فهو كل شعر منظوم بلغة عامية وبلهجة الدارجة ولا يراعى فيها قواعد الإعراب ولا الصيغ الصحيحه للكلمات الأصلية الفصيحة .وتعود نشأة الزجل الى بلاد الأندلس على الأرجح ، وهو الرأي المعتمد لدى معظم المؤرخين وعلى رأسهم ابن خلدون ، إذ يقول في مقدمته : " وهذة الطريقة الزجلية لهذا العهد هي فن العامة بالأندلس من الشعر ، وفيها نظمهم حتى إنهم لينظمون بها في سائر البحور الخمسة عشر ، لكن بلغتهم العامية " .

وفي فترة لاحقة انتشر بلجهات عدة في الأقطار العربية الأخرى في المشرق . والزجل حديثاً اسم أطلقة اللبنانيون على شعرهم العامي في بدايات القرن العشرين . إذ كان يعرف قبل ذلك في سوريا ولبنان ب " القول " او " المعنى " والشاعر " قوال " ، كما وكان يعرف أيضاً في فلسطين بالإضافة الى " القول " ب " الحدا " او " الحدي " والشاعر " حادي " وخاصة في الجليل والكرم .وقد وصف جبران خليل جبران الزجل " بأنه مثل باقة الرياحين قرب رابية من الحطب " .
 فكلام الزجل يدخل الى القلب بسرعه ويبتلعه السامع لحلاوة كلماته وشفافيته .وتكمن أهمية الزجل إضافه الى جمالة بأنه يعبر تعبيراً صادقاً عن عبقرية الأمه بلغتها اليومية وبذاكرتها الجمعية . كما ان االزجل يندرج تحت قائمة الأدب الشعيي والذي يعد صورة للشخصية الوطنية مهما كانت باهته فهي أوضح من الصورة التي يعكسها الأدب المدرسي المثقف .
 كما ان الزجل يسجل انعكاساً تاريخياً حيث تعكس كلماته انشغال الناس وأحوالهم السياسية والاجتماعيه على مر الزمان .وفي العصر الحديث بات الزجل وسيلة لمواجهة الاستعمار وأداة للتغيير الاجتماعي ومحرك لإحياء الحركة الوطنية ولبث الحماسة في نفوس أفراد الشعب .اما الزجل الفلسطينيي المتمثل في الحدا والدلعونا والسحجه الفلسطينيه وغيرها من الألوان الشعبية ، فإنه ما زال الى الان يمثل الحصن الحصين في مواجهه الظلم ، فما زال الفلسطيني يقاوم القهر بالأهازيج والأشعار التي تشحن النفس بالقوة والمنعة والصمود .



فاطمة شحادة

fatimaiss@yahoo.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.90 ثانية