جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1303 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: احمد لطفي شاهين : الحق في العودة والانتفاضة
بتاريخ الأحد 29 نوفمبر 2015 الموضوع: قضايا وآراء


الحق في العودة والانتفاضة
 المدرب احمد لطفي شاهين
 فلسطين المحتلة
اعجبتني  تلك الابيات الرائعة من قصيدة اغضب للشاعر الرائع الراحل فاروق جويدة : لم يبق غير الموت ... إما أن تموت فداء أرضك .... أو تـُباع لأى وغد مت فى ثراها ... إن للأوطان سرا ...



الحق في العودة والانتفاضة
 المدرب احمد لطفي شاهين
 فلسطين المحتلة
اعجبتني  تلك الابيات الرائعة من قصيدة اغضب للشاعر الرائع الراحل فاروق جويدة : لم يبق غير الموت ... إما أن تموت فداء أرضك .... أو تـُباع لأى وغد مت فى ثراها ... إن للأوطان سرا ... ليس يعرفه أحد  إن تنصروا الرحمن ينصركم ... وهذا ما وعد فعلا  لم يبق غير الموت ....وفعلا للأوطان سرا ليس يعرفه احد رغم مرارة الحياة في قطاع غزة والضفة الغربية لكن لم نصل الى مرحلة نكره فيها وطننا المحتل ولازلنا نتشرف بالموت في سبيل القدس والأقصى فبالرغم من ان الكهرباء لا نراها إلا ٦  او 8 ساعات يومياً ولا تزال فاتورة الكهرباء ٢٠٠ شيكل او اكثر مع ان الكهرباء غير متوفرة اساساً  وهذا لوحده  لغز صعب يستحيل فهمه ونعاني من ازمات يومية في مياه الشرب ومياه الخزانات لكننا نعشق بلادنا ولم نكرهها او ننسى حق العودة المصيبة انه منذ سنوات يتدفق الى البلد آلاف الخريجين من الجامعات التي تتزايد ايضا بدون تخطيط ويحتفل الطالب بتخرجه ويبتهج وينشر صوره هنا وهناك ثم يجلس في عالة على اهله... ليس له قيمة ولا اهمية في بيته   ولا في مجتمعه فهو مجرد شخص مستهلك لا نفع له و لا ضرر ومع الوقت ينسى ما تعلمه وحاليا

اكثر من 80 ٪ من خريجي الجامعات عاطلون عن العمل و يقضون يومهم في الكافيهات او على البحر او على قارعات الطرق ونسبة كبيرة منهم تتعاطى الترامادول بشكل دقيق وممنهج وشبه مجاني وهناك من يوزع الترامادول والعقاقير القذرة مجانا خدمة للشباب العاطلين لإفسادهم ودفعهم للانحراف والتخريب والافساد     لكن هؤلاء الشباب انفسهم هم اول من ينتفض ويثور ويتمرد على الاحتلال ويعود الى فطرته الوطنية الاصيلة
وبالرغم من ان ٥٥٪ من سكان قطاع غزة تحت خط الفقر ويعيشون على مساعدات الاونروا والشؤون الاجتماعية والكفالات ويعانون من ظروف حياتية تدفع الانسان الطبيعي للجنون لكن نفس هؤلاء المضغوطين عندما قام احد زملائنا الاعلاميين بعمل لقاءات معهم ومع اطفالهم  الحفاة في الشوارع وعرض عليهم اموال طائلة مقابل اراضيهم المحتلة والتي لا امل برجوعها لكن الرد الطبيعي الفطري جاء على شكل سؤال تلقائي : شو؟؟ انت مجنون؟ انت جاسوس ؟؟ ولا بكل اموال الدنيا بنبيعها ولازم نرجع لبلادنا.. احنا بنحب ارضنا ورغم انه ما شفناها ولا مرة لكننا رضعنا حب الارض الفلسطينية مع حليب امهاتنا المكافحات وتوارثنا حلم الرجوع عبر الاجيال لاكثر من 60 عاما والى الابد ان عشقنا لارضنا واملنا بالعودة هو امر وراثي في جينات وتركيبة الشعب الفلسطيني انها جينات ثورية متمردة ترفض الاستسلام و الذل والخنوع والركوع والتطبيع رفضا مطلقا غريزيا ان شعبنا مبرمج على رفض الاهانة
وعلى الرغم من  ان المياه العادمة لوثت الابار الجوفية عندنا و تختلط بمياه الشرب في الانابيب البلدية احيانا خصوصا في فصل الشتاء وعند اول مطرة قوية للسماء يغرق قطاع غزة خلال دقائق بسبب تصدع البنية التحتية وسوء التصميم  وقد يحدث ان تفتح الصنبور فيخرج لك ماء ممزوج بالطين بالإضافة الى كل ذلك فان المياه في مدينة غزة في الانابيب البلدية اكثر ملوحة من مياه البحر في بعض المناطق ورغم ان الماء سر الوجود ولكننا كفلسطينيين نتأقلم ونتعايش ونصبر ونحتسب و نؤمن ان كل ما يحصل لنا ابتلائات ولا يمكن ان نكره ارضنا او ننسى تاريخنا او نفرط بحقنا في العودة الى بلادنا واراضينا المحتلة سنة 1948
كلنا يعلم ايضا ان غزة محاصرة من تسع سنوات ونعيش في سجن كبير ربما يساوي حجم سجن غوانتانامو  ولا سفر ولا معابر ولا تحويلات طبية ولا دراسة ولا امل بحياة افضل لكننا نعاند كل شيء ونبقى وعندنا امل قوي بالله اننا سنعود يوما الى ارضنا التي سرقوها منا اولئك الخنازير الشيء المؤلم أن هناك منهج منظم ومدروس لإذلال شعبنا في كل مكان فحين تذهب لانجاز معاملة في مؤسسة رسمية او خاصة او وزارة او وكالة الغوث او البنك او شركة ( القهر... باء ) الكهربا  او البلدية او ....اي مؤسسة  و ترى الذل في الانتظار والمعاملات اشكال و الوان كسياسة متعمدة .. واذا تكلمت ورفعت صوتك لتنادي بحقك كإنسان ومواطن فإنه يتم تجاهلك اكثر و إذا لم تكن صاحب واسطة او معرفة بأحد الموظفين ترجع لبيتك خائبا فأنت مواطن درجة ثانية او ثالثة وربما انت لست فلسطيني ويهمس في أذنك احدهم اذا انت لم تكرم بأرضك فارتحل ... فلا خير في ارض مهان كريمها لكن كل محاولات الاذلال المنظمة لا تقتل روح الكرامة فينا ابدا بل على العكس تعود الى نفس المكان في اليوم التالي لتقاتل من اجل حقك وتصارع وقد تنسجن وقد تضرب احدهم لكنك انتصرت لكرامتك ورفضت الخضوع للذل الممنهج وعلمتهم درسا اننا لم ولن نفقد كرامتنا مهما فعلتم .. والرسالة تصل الى مخططي اذلالنا حتى اصحاب رؤوس الاموال والاغنياء يعانون من التضييق والقصف لمقدراتهم لهدف التدمير فقط وتخريب الاقتصاد الفلسطيني وكسر ارادة الشعب لكنهم يصارعون ويستمرون في اعمالهم كل تلك الظروف وغيرها سببت للشباب الفلسطيني ثورة داخلية واستعداد للتمرد وجائت هذه الهبة الجماهيرية في الوقت الذي قدره الله فكل هؤلاء الشباب والأطفال والعمال والموظفين والأغنياء والفقراء والعاطلين والمكبوتين والمقهورين في غزة والضفة والقدس  انطلقوا نحو العدو الرئيسي على كل محاور الاحتكاك بشكل عشوائي وتلقائي لان العدو الصهيوني هو السبب في كل ما نحن فيه سواء بشكل مباشر او غير مباشر  القيادات الفلسطينية الان كلها تدعو لاستثمار الهبة الجماهيرية و تطالب الشعب بالصمود  لكن يجب على كل القيادات ان توفر لشعبنا مقومات الصمود ولو حتى بالحد الادنى..
وأفضل مقومات الصمود والتحدي هو انهاء هذه الصفحة القذرة من تاريخنا المتمثلة في الانقسام... فلو لم نتحد ونجتمع من اجل القدس فمتى سنلتقي ونتحد ونتفق ونناضل وننتصر سياسيا وإعلاميا وعسكريا الشيء القاتل هو اننا نموت ونحن منقسمين ولا اعرف هل سنلقى الله منقسمين ؟؟ هل يعتقد البعض ان الله سيميز  بين ابناء التنظيمات ؟؟؟  ارجو ان نشتري براويز ولوحات ونكتب (( ان اكرمكم عند الله اتقاكم ))         وان نعلقها في بيوتنا عسى ان نخجل من انفسنا ونتذكر تلك الاية المنسية في القرآن الكريم فالله تعالى لن يصنفنا حسب الانتماء و كذلك الرصاص الصهيوني لا يميز تنظيم على تنظيم فكلنا كفلسطينيين في الموت سواء انني ادعو جماهير شعبنا الى الاستمرار في تلك الهبة والمناوشات الشعبية بكل الطرق سلمية وغير سلمية وبالحجارة والسكاكين والبلطات والشواكيش واي آلة حادة تلحق  الأذى والرعب في صفوف الاحتلال كما ادعوا بناء شعبنا في سوريا ولبنان والأردن الى التحرك الى الحدود ومهاجمة الاحتلال الاسرائيلي في كل محاور التماس وبدل الرحيل من سوريا الى العراق وتركيا والبقاء في خيام على الحدود البعيدة فانني ادعوهم الى التوجه الى الارض المحتلة ونصب خيامهم على الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة وهذا سيسبب ازمة سياسية وإنسانية حقيقية لدولة الاحتلال واذا كنت انت كفلسطيني لاجيء  ستموت على كل الاحوال فمت على ثراها ان للأوطان سرا ليس يعرفه احد ...مت على اعتاب ارضك وانت مقبل وعائد حتى تكون درجة الاستشهاد اعلى ..فانت مستعد للموت غرقا في البحر اثناء الهجرات ..وانت على كل الاحوال تموت باختيارك او رغما عن ارادتك لانك مستهدف بالموت والإذلال ومادمت ستموت على كل الاحوال فيجب ان تموت بشرف يجب ان تختار الميتة التي تخلدك تاريخيا وان تقتل معك واحد او اكثر وان تصل رسالتك للعالم كله بأن زمن الخنوع انتهى وزمن التشرد انتهى ولابد من استمرار الانتفاضة الجماهيرية لأجل القدس وكل الارض المحتلة ولأجل العودة واستعادة ارضنا ممن استوطنها غصبا وظلما منذ اكثر من ستين عاما والعالم يستمتع بعذاباتنا ندائي الاخير الى كل من يدعون انهم وطنيون... والى من يدعون انهم قوميون.... والى من يقولون عن انفسهم اسلاميون.... هل حب العيش بكرامة وحرية جريمة في القانون ؟؟ ؟      ((لم نتعلم ذلك في كلية الحقوق )) لكننا تعلمنا ان حق المقاومة حق مكفول في كل الشرائع وتعلمنا من السياسة  ان العالم كله حاليا تحكمه شريعة الغاب في ظل سياسة القطب الواحد وتعلمنا من الشريعة الاسلامية ان اي شبر من بلاد المسلمين
يتم الاعتداء عليه او احتلاله يستوجب اعلان حالة الجهاد ويصبح الجهاد فرض عين على كل مسلم ...        اين هؤلاء العلماء اصحاب الفتاوى بوجوب الجهاد في سوريا وفي ليبيا والعراق وغيرها من دول الخريف العربي... لماذا خلال اكثر من ستون عاما لم نسمع فتوى واحدة عن الجهاد في فلسطين... ((اف لكم ولما تعبدون من دون الله )) انه دور هؤلاء العلماء في مسلسل التواطؤ ضد الشعب الفلسطيني لأنه شعب جبار بمعنى الكلمة شعب عظيم اقتلع من ارضه منذ  اكثر من ستين عاما ولازال يحافظ على هويته العربية الاسلامية  ويرفض ان  يتعلم العبرية كلغة حياة ويحافظ على دينه وعرضه وثوابته وتقاليده ولا يزال ونتوارث الخرائط والمفاتيح وأوراق الارض المحتلة ونتوارث الأمل بالعودة لأرضنا وهذا ما يعطينا نبض الحياة والمقاومة  وسنعود رغم انوف الجميع ولن يهدأ للمحتل ارض ولا سماء أبدا طالما استمر في احتلاله لارضنا  لكنكم ايها العلماء والقادة خذلتونا بتواطئكم و خذلتونا بخلافاتكم... نحن امانة في رقابكم وسيحاسبكم الله يوم القيامة كل حسب مستوى مسئوليته وحسب درجة خيانته وتواطئه فكلكم شركاء في دمنا النازف بشكل او بآخر  نريد حلا جذريا لكل مشاكلنا في فلسطين  ولن يكون هناك اي حل جذري الا اذا توحد الوطن المشتت قبل اي شيء وإلا اذا تضافرت كل الجهود الوطنية المخلصة لإنقاذ شبابنا وبناتنا وعائلاتنا  وأولادنا من الضياع      ايها القادة الفلسطينيون من كل الاطياف اعيدوا الامل لشعبنا بمستقبل طيب .... حرام عليكم اتقوا الله فينا جميعا وارحموا قلوبنا فقد ادمتها الاحداث بما فيه الكفاية على كل قيادات هذا الشعب ان تتحرك وبمنتهى السرعة لترتيب صفوف شعبنا من خلال انهاء الانقسام ولو صدقت النوايا وتعالينا عن الحزبية الضيقة ونظرنا الى مصلحة ومستقبل الشعب كله فسوف تتم المصالحة بمنتهى البساطة لان الجو حاليا مهيأ للمصالحة لأجل القدس عاصمة الدولة الفلسطينية للأبد رغم انف الاحتلال ويجب علينا نحن كمحاضرين وكتاب رأي وسياسيين وأخصائيين في كل المجالات ان نعزز سياسة انهاء الانقسام وان نحاول ايجاد حلول ابداعية لكل المسائل العالقة وبلا شك ستكون مسائل بسيطة فالمصلحة الوطنية العليا  تقتضي ان يكون لنا دور كمتعلمين ومثقفين وهذه امانة في رقابنا ارجو ان نكون جميعا على قدر الامانة وعلى قدر المسؤولية


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية