جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 339 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: يحيى محمود التلولي : ما لهذا أنزل
بتاريخ الأحد 29 نوفمبر 2015 الموضوع: قضايا وآراء

ما لهذا أنزل
بقلم/ د. يحيى محمود التلولي
اقتضت الحكمة الإلهية نزول القرآن الكريم على قلب النبي محمد –صلى الله عليه وسلم- بلسان عربي مبين؛ لتحقيق غايات ومقاصد سامية، فهو دستور شامل للبشرية تضمن بين


ما لهذا أنزل


بقلم/ د. يحيى محمود التلولي


اقتضت الحكمة الإلهية نزول القرآن الكريم على قلب النبي محمد –صلى الله عليه وسلم- بلسان عربي مبين؛ لتحقيق غايات ومقاصد سامية، فهو دستور شامل للبشرية تضمن بين دفتيه جميع جوانب الحياة؛ لتحقيق السعادة لها في الدارين،: الدنيا والآخرة.
فقد جاءت الآيات القرآنية تترى؛ لبيان تلك الغايات والمقاصد، فقال تعالى: "ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ" (البقرة، الآية: 2) وقال: "إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا (9) وَأَنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (10)" (الإسراء، الآيتان: 10،9) وقال: "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا (1) قَيِّمًا لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا (2) مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا (3) وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا (4)" (الكهف، الآيات: 1-4)
فيتبين لنا من خلال الآيات السابقة، وغيرها التي لا مجال لحصرها هنا أن القرآن الكريم كتاب هداية للبشرية جمعاء، وكتاب تبشير لأهل الإيمان، وكتاب إنذار للعصاة، والفاسقين، والكافرين.
ولكن عندما ننظر إلى الواقع نجد أن أهل الأهواء والعصبيات والنعرات الجاهلية أبوا إلا أن يحيدوا بالمعاني القرآنية السامية عن مسارها، وأخذ كل منهم يبحث فيه؛ ليشبع هواه، أو يؤيد فكره ومبادئه، ليضفي الشرعية على وجوده، فلا غرو أن نجد مثلا: 
أولا: أن رجلا اسمه كذا يزعم أن اسمه ورد في القرآن الكريم.
ثانيا: حركة من الحركات في مهرجاناتها واحتفالاتها تتلو الآيات معينة التي تتوافق فيها بعض الكلمات مسماها.
ثالثا: أحد عناصر إحدى الحركات يزعم أن حركته ذكرت في القرآن، والغريب يأتي بالآيات ويشطح في تفسيرها بما لا تحتمل من معان.
فنقول لهؤلاء وأمثالهم اتقوا الله، ما لهذا أنزل، واعلموا أنكم موقوفون أمام الله، ومسئولون عما كنتم تفترون على الله الكذب، فماذا أنتم قائلون؟ واعلموا أن علماءنا الأجلاء كانوا يتحرجون من الفتوى باستعمال لفظ حلال، وحرام؛ خوفا وخشية من الافتراء على الله الكذب، وعملا بقوله تعالى: "وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ" (النحل، الآية: 116)

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.29 ثانية