جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 841 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: مثنى الجادرجي : نحو إنهاء الوصاية الايرانية على العراق
بتاريخ السبت 21 نوفمبر 2015 الموضوع: قضايا وآراء

نحو إنهاء الوصاية الايرانية على العراق

مثنى الجادرجي الحديث عن الاوضاع العراقية بعد 9 نيسان 2003، يقود بالضروة الى الحديث عن الدور و النفوذ الايراني المتعاظم في العراق و صيرورة معظم القوى السياسية


نحو إنهاء الوصاية الايرانية على العراق

مثنى الجادرجي الحديث عن الاوضاع العراقية بعد 9 نيسان 2003، يقود بالضروة الى الحديث عن الدور و النفوذ الايراني المتعاظم في العراق و صيرورة معظم القوى السياسية العراقية غير فاعلة و ذات تأثير واضح في الاوضاع العراقية على مختلف الاصعدة، وقد وصل هذا الدور و النفوذ الى ذروته بأن تطلق أوساطا سياسية و إعلامية إقليمية و دولية على نوري المالکي، لقب"موظف بدرجة رئيس وزراء لدى الولي الفقيه الايراني"، وهو مايعتبر إشارة بالغة الخطورة لقضية السيادة و الاستقلال الوطني للعراقي بمختلف تأثيراته و تداعياته. إجراء عملية مراجعة و بحث دقيق لآثار و نتائج و تداعيات الدور و النفوذ الايراني في العراق و الذي و بشهادة العراقيين أنفسهم قبل غيرهم قد تجاوز کل الحدود و المقاييس المألوفة ولاسيما عندما صارت الخطوط العامة للسياسة العراقية مجرد إنعکاس و إستنساخ فج للسياسة الايرانية، وقطعا فإنه مع وضع کل الاعتبارات و المسائل المختلفة المرتبطة بطبيعة الدور و النفوذ الايراني في العراق جانبا، فإن الحقيقة التي ليس هناك من أي إختلاف بشأنها هو إنه ليس هنالك في التأريخ کله مايشير الى إن تسلط دولة على دولة قد کان في صالح الدولة المنقادة، وإن مايجري في العراق حاليا من أوضاع سلبية و بالغة الواخمة إنما هي حاصل تحصيل التبعية العمياء لإيران و جعل کل المسارات السياسية تجري بسياق تخدم المصلحة الايرانية. العراق اليوم أحوج مايکون لصوت و إرادة وطنية عراقية حرة تقف بوجه هذا الدور الايراني المشبوه الذي يجعل من العراق مجرد إقطاعية و تابعا لإيران، ذلك إن الاستقلال عن المسار السياسي الايراني يعني فيما يعني تحرير الاقتصاد العراقي من التبعية و الخضوع و إنقاذ السيادة الوطنية العراقية بل و الاستقلال الوطني للعراق بحد ذاته من تسلط إيراني يجعل کل شئ في خدمة مصالحه و أهدافه.

 الاوضاع الحالية الحرجة و غير المستقرة في العراق، ليس هنالك من بإمکانه القول أبدا بإن الطرف الذي يجعلها بهذه الصورة هي إيران دون غيرها وذلك من أجل مصالح و إعتبارات سياسية و أمنية خاصة بها، وإن الجهة و الطرف الاول الذي يقف ضد الاصلاحات المنشودة في العراق و التي هي مطلب للشعب العراقي، إنما هي إيران التي تتدخل بکل طريقة و اسلوب من أجل إبقاء العراق مجرد نجم يدور في فلکها، وإننا نرى بإنه قد آن الاوان لإنهاء عهد الوصاية الايرانية على العراق و إعادة السيادة الوطنية و القرار الوطني العراقي الى سابق عهده و إنقاذ الاقتصاد العراقي من التبعية و الخضوع لإرادة خارجية تتنافى و تتناقض مع مصلحة الشعب العراقي جملة و تفصيلا.

 m.chadrchi@yahoo.com 


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.16 ثانية