جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 133 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: طلال قديح : أوروبا بدأت تفيق بعد سبات عميق..؟؟!!
بتاريخ السبت 21 نوفمبر 2015 الموضوع: قضايا وآراء

أوروبا بدأت تفيق بعد سبات عميق..؟؟!!

طلال قديح* ترى ، هل كانت أوروبا بحاجة إلى هزة قوية توقظها من نومها، بعد طول سبات، مليء بالأحلام، حافل بالغريب من المواقف والأعمال؟! ظلت أوروبا تتجاهل الحقائق


أوروبا بدأت تفيق بعد سبات عميق..؟؟!!

طلال قديح* ترى ، هل كانت أوروبا بحاجة إلى هزة قوية توقظها من نومها، بعد طول سبات، مليء بالأحلام، حافل بالغريب من المواقف والأعمال؟! ظلت أوروبا تتجاهل الحقائق في الشرق الأوسط..تصم آذانها وتغمض عيونها، وكأن هذا كاف للتعاطي مع الواقع المرير الذي يعصف بمعظم أقطار العالم العربي من الخليج إلى المحيط. وهي لا تنظر إليه إلا من خلال مصالحها، ولا ترى فيه إلا واحة خصبة معطاء تتدفق منها الخيرات بلا حدود، ولو تعارض هذا مع تطلعات أهلها.. وظلت أوروبا بكل دولها على هذا المنوال، حتى كانت الهجمات الإرهابية التي هزت فرنسا بعنف وأودت بحياة العشرات من أبنائها الذين لم يكن يدور بخلدهم أن عاصمتهم باريس يمكن أن تكون مسرحا لهجمات إرهابية بهذا الحجم المروع..!! ومن منطلق "رب ضارة نافعة"، بدأت كل دول أوروبا، وفي طليعتها فرنسا، تعيد النظر في مواقفها وسياساتها على مستوى العالم وخاصة في الشرق الأوسط، المرجل الذي يغلي باستمرار، والذي يشكل سبباً وذريعة لأولئك المغامرين الذين يجب على الغرب ألا يتجاهلهم بل عليه أن ينظر إلى قضاياهم بعدل ويوليها اهتماما أكثر، فيسحب البساط من تحت أقدامهم، ويبطل حججهم. إن ما تعرضت له فرنسا ومعها بعض البلدان هنا وهناك،منذ أسايع فليلة، كان بلا شك نتاج سياسة خاطئة، وانحيازاً للظلم والاستبداد الذي عصف بالبلاد والعباد. ومن هنا بدأت أوروبا وفي طليعتها فرنسا تفيق لتدرك أهمية العالم العربي والتعامل مع قضاياه وعلى رأسها قضية فلسطين التي كانت نتاج سياسة غربية ظالمة بدءاً من وعد بلفور المشؤوم في 2نوفمبر عام 1917م الذي أعطى من لا يملك لمن لا يستحق، فكانت دولة إسرائيل التي ظلت تتمدد من خلال ثلاثة حروب طاحنة لتحتل كل فلسطين ومعها أراضي عربية أخرى . وأخرجت أهلها منها ليصبحوا لاجئين في كل دول العالم، يعانون أشد المعاناة، ويكابدون المشاق، ويتجرعون الآلام على امتداد الأعوام. بدأت بعض دول أوروبا، تعيد النظر في سياستها الظالمة وتأييدها اللامحدود لإسرائيل، من منطلق مصالحها ووفقاً للعدل والإنصاف الذي غُيّب طويلاً ليخدم سياسة استعمارية لم تعد مبررة أو مقبولة أبداً في عالم اليوم.. لذا وجدنا بعض الدول الغربية تعترف بدولة فلسطين وفي طليعتها السويد التي أثارت حفيظة أسرائيل وحلفاءها فهددت وتوعدت، وكأنها تحذر باقي الدول من الإقدام على هذه الخطوة التي لم تكن تتوقعها. لا شك أن كل ما ابتلي به العرب من استعمار كان نتاج اتفاقية سايكس بيكوالتي قسمتهم بين فرنسا وبريطانيا وإيطاليا مما كلف ملايين الشهداء الذين تسابقوا للدفاع عن الأرض والمقدسات، ضاربين بذلك أروع أمثلة التضحية والفداء..مما أجير الاستعمار على الرحيل يجر أذيال الخزي والعار، لكنه هيأ لاغتصاب فلسطين وقيام دولة إسرائيل. ومع ذلك كله ليست إسرائيل راضية عن التحول في السياسة الأوروبية، بل حذرت من التعاطي بإيجابية مع دولة فلسطين الفتية.. ذهبت أوروبا أهم خطوة في الاتجاه الصحيح فحظرت دخول منتجات المستعمرات إلى أسواقها، وبدأت دولها تلمّح بضرورة الاعتراف بدولة فلسطين وعودة اللاجئين لديارهم التي هُجّروا منها تحت وطأة ارتكاب المجازر المتعددة، التي فاقت كل الجرائم على امتداد التاريخ. ومجمل القول :إن الإرهاب لا دين له، ومخطئ من ظن يوما أن للإرهاب دينا..؟؟ والإرهابيون مهما تلونت وجوههم وتعددت أقنعتهم فلا تتغير جرائمهم المروعة التي تطال البشر والحجربلا شفقة أو رحمة. ومن يستعن بالإرهابيين فلا بد أن يكتوي بنار حقدهم، متى رأوا الفرصة مواتية لخدمة مصالحهم..وهنا يقال له: يداك أوكتا وفوك نفخ. ولله در شاعرالحكمة أبي الطيب المنتبي القائل: ومن يجعل الضرغام للصيد بازه تصيده الضرغام فيما تصيدا

 *كاتب ومفكر عربي


*21/اا/2015م


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.16 ثانية