جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1175 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: منار مهدي : دحلان .. هل اقتربت لحظة العودة والمساءلة ؟!؟
بتاريخ الأثنين 18 أبريل 2011 الموضوع: قضايا وآراء

دحلان .. هل اقتربت لحظة العودة والمساءلة ؟!؟
 بقلم : منار مهدي

 

غُيب محمد دحلان عن العمل الفتحاوي بسبب الحديث والنقد لأبناء الرئيس محمود عباس, وهنا لا بد من وقفة لنتساءل : هل أبناء الرئيس فوق النقد ؟؟



دحلان .. هل اقتربت لحظة العودة والمساءلة ؟!؟
 بقلم : منار مهدي
 

غُيب محمد دحلان عن العمل الفتحاوي بسبب الحديث والنقد لأبناء الرئيس محمود عباس, وهنا لا بد من وقفة لنتساءل : هل أبناء الرئيس فوق النقد ؟؟ وهل عندما يكون الحديث حول المصالح الوطنية وحول تطوير أداء حركة فتح والعودة بها من جديد لتكون في مقدمة الدفاع عن مشروع وكفاح ونضال الشعب الفلسطيني أو في الحديث عن إخراج حركة فتح من تجارة أبناء الرئيس يكون هنا دحلان قد أجرم ؟؟ أعتقد سيادة الرئيس لا يجوز معالجة النقد بمؤامرة على محمد دحلان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والمنتخب أيضاً من مؤتمرها السادس والذي وقف بجانبك وحمل أعباء خلافاتك مع الرئيس أبي عمار ؟؟ ألا يؤشر هذا سيادة الرئيس إلى أن الأمر خطير والأحوال لا تبشر بخير.
 

 إذن ما الذي يمكن استنتاجه أو استخلاصه من الأزمة المؤسفة والمؤلمة التي اندلعت بين الرئيس أبي مازن و محمد دحلان ؟؟ وكيف حصل ما حصل ؟؟ وفي الإجابة عن هذه الأسئلة، وإذا أردنا تبسيط الأمور، ونتجاوز ما حصل من دون التمعّن جيداً في أسبابها الحقيقية لمعالجتها جذرياً ، يمكن الذهاب مباشرة إلى تحميل أشخاص لها علاقة بفتح المسؤولية عما حصل والرئيس أبو مازن.
 

 وفي الواقع أعتقد فإن الأزمة الفتحاوية الحاصلة إنما هي في حقيقة الأمر انعكاس طبيعي لأزمة المشروع الوطني الفلسطيني، وانسداد آفاقه ، بعد الإخفاق الحاصل في مشروعي الانتفاضة والمفاوضات. وبديهي أن هذا الإخفاق تتحمّل مسؤوليته مجمل مكوّنات الحركة الوطنية الفلسطينية (سلطة ومعارضة) ، كلاً بحسب حجمها ودورها. وطبعاً يمكن إحالة بعض من المسؤولية عن هذه الأزمة إلى العامل الخارجي أيضاً ، العربي والدولي. وعلى الرغم من أهمية كل ما قدمناه كانت مواقف دحلان المعلنة إن كان حول المفاوضات مع إسرائيل أو حول حل السلطة الوطنية وكما اعتبر وقال دحلان ,, هذا خيار انتحاري يضرّ بمصلحة الشعب الفلسطيني ويجب أن يناقَش، ولا يجوز أن نذهب إليه في ضوء رد الفعل سيادة الرئيس, وهذا الموقف لن يأتي من دحلان لأنه يريد أن يكون رئيس للسلطة ,, بل وبالعكس يجب علينا جميعاً أن نقف ضد هذا الخيار, وعلى الجميع أن يقر في أن السلطة الفلسطينية هي أول إنجاز وطني وتاريخي يسجل للنضال الوطني الفلسطيني. والذي لا يبشر في خير اليوم دحلان , هو استمرار هذه النوعية من البشر في العمل الفتحاوي والوطني, وأعتقد أن العودة ينبغي أن تكون قريبة لإعادة ما يلي :
 

 أولاً: إعادة صياغة دور حركة فتح من جديد باعتبارها حركة الشعب الفلسطيني نحو تحقيق أهدافه التاريخية وكحامل للمشروع الوطني والديمقراطي الفلسطيني.
 

 ثانياً: إعادة الاعتبار للعقل والى لغة النقد والمصارحة والشفافية وتعزيز المراجعة والاستفادة من الأخطاء والخطايا بما يسمح بتعميق وحدة حركة فتح . ثالثاً: بالتأكيد بعد رد الاعتبار لدحلان .
 

ملاحظة : حركة فتح ليست شركة أو ملكاً لأحد ,, فهي حركة المناضلين والشهداء والأسرى والجرحى والثكلى والمعاقين وحركة أبناء الشعب الفلسطيني.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.32 ثانية