جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 245 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
لؤى الكترى: لؤى الكترى : بين التنسيق والنهيق
بتاريخ الأحد 11 أكتوبر 2015 الموضوع: قضايا وآراء

لؤى الكترى  :  بين التنسيق والنهيق


بين التنسيق والنهيق
عبر مسيرة الكفاح الفلسطينى وماخاض من تجربه نضاليه وسياسيه وحروب دمويه ، اخرها حصار بيروت الصمود ومانتج عن الصمود الفلسطينى والتامر العربى وتشتيت قوات الثورة فى كثير من البلاد العربيه ، وجعل القضيه الفلسطينيه قضيه هامشيه ، الا ان ارادة الله هى الحاميه دوما والحارسه الامينه لهذة القضيه ، فقد راهن العدو والصديق على الاجيال الفلسطينيه بان الكبار يموتون والصغار ينسون ، فكان قدر الله المحتوم بانتفاضه شعب مقهور مكلوم , لتهب هذة الجماهير بانتفاضتها الاولى بجيل شباب واطفال ليرسموا خارطه جديدة للنضال الفلسطينى عبر سنوات مريرة قدم شعبنا فيها الكثير من الشهداء والمصابين والاسرى , وبرغم قمع اله الحرب الصهيونيه بكل اساليبها الا انها فشلت فى تحقيق اهدافها واخماد الانتفاضه , واستمرار الانتفاضه الفلسطينيه التى لم يكن مولدا فيها كثير من التنظيمات الفلسطينيه ان ذاك , والتى اجبرت العالم واجبرت المحتل للاعتراف بالوجود الفلسطينى والتسابق للتفاوض معه , فى ظل استمرار الانتفاضه التى لم تتوقف بل ازداد زخمها الجماهيرى وعنفوانها الثورى , ابرزت هذة الانتفاضه اتفاق اوسلو بما لهذا الاتفاق وما عليه , الا انه مكن من الرسوخ الفلسطينى على ارض الوطن بعد سنوات من التشتت والعذاب , واصبح للوجود الفلسطينى لاول مرة فى التاريخ  تمثل بالسلطه الوطنيه الفلسطينيه  التى كانت نتاج اوسلو , ومع وطوء اقدام العائدين ارض الوطن ابتداء من غزة ومرورا باريحا وتواصل الزحف الفلسطينى من منطقه الى منطقه بضفتنا الغربيه , لم يكن ذلك ليحصل من فراغ او منه من عدو لايرحم , بل كان نتاج مرحله طويله من كفاح شعبنا , ومع بدء الاستقرار بغزة اولا ووجود السلطه الفلسطينيه التى سمحت لجميع فصائل المقاومه الوطنيه والاسلاميه بانشاء القواعد العسكريه , مما اثرى العمل النضالى الفلسطينى واثرى التنظيمات بتوسيع نفوذها وتدريب عناصرها سواء بالمحاضرات او الجلسات التنظيميه والعسكريه --- الخ , كان لهذا السماح الفضل فى زيادة نفوذ التنظيمات وكبر حجمها البشرى والتسليحى ومع استمرار النهج النضالى والثورات والهبات الشعبيه المستمرة ضد ممارسات المحتل الغاصب حتى فى ظل وجود السلطه الفلسطينيه , ومرورا بالانتفاضه الثانيه واجتياح الضفه الغربيه ومحاصرة القائد الشهيد الرمز ابو عمار رحمه الله , وبكل الظروف التى احاطت بالواقع الفلسطينى الا ان الهبات الجناهيريه لشعبنا لم يثنيها القتل والترويع والاعتقال والتجويع , لان هذا الشعب الذى امن با لله ربا وبعداله قضيته لنيل حريته وكرامته فى تلك الظروف المفعمه بالروح الاخويه والنضاليه , كانت المسيرات تجوب جميع مدننا وقرانا ومااذننا تصدح برروح الثورة , والمسيرات مستمرة والشعارات الرنانه التى نسمعها تزيد الوضع اشتعالا واقبالا على نيل الشهادة , ولم تعجبنا فقط الشعارات بل نودى باسقاط المؤامرات واسقاط اوسلو لما جلب لنا من ويلات , تصاعدت الاحداث الا ان وصل بنا الحال الى الانقسام اللعين , ومن المزاودات من حين الى حين وتخوين وتكفير والكثير الكثير, ومع مرور ثلاث حروب طاحنه وقاتله على قطاعنا الحبيب المحاصر من العدو والقريب , الا اننا مازلنا نسمع الابواق تكيل الاتهامات حتى وانت تستحضر الاموات , فكم من شعارات وكم وكم ولم نكتف بل نقول هات هات .
واليوم نقف حائرين مما يحصل من تهويد لاقصانا وكانه لم يكن لنا عنوانا , نقف حائرين امام ماحصل ومايحصل لان المزاودين المنفلشين الذين ليس لهم ذمه ولا ضمير وابواقهم تنادى لاتنسيق مع الاعادى وثوروا يا ابطال بلادى لتسقطوا اوسلو اللعين , اراهم فى التنسيق غارقين حتى بعد ان سرقتنا السكين , نقف على اعتاب ثورة السكاكين غير مبالين ولا مطالبين باسقاط لعين , وكان القدس اصبحت لهو لمن اراد ان يلهوا بمقدرات شعب ذبح من سنين .
ياثوارنا لم نرى منكم الا التزمير والتهليل والنعيق فقد هبت الجماهير وانتفضت ولم تنتظر منكم اى لعين , ولم تنتظر ابطال الشاشات التلفزيونيه الذين يكيلون الاتهامات , كيف شاءو ومتى شاءو , فابطالنا اشبالنا قد حملو الرايات رايات الوطن التى لا تلين ولا تستكين الا بدحر المحتلين , حملوا الرايات برفع علم فلسطين سائرين موحدين , ولم ينتظرو شعاراتكم التى اكل منها الدهر , فشاخت وبالت على رؤسكم , فهاهم ابطال ياتون جيلا بعد جيل لياكدو دوما لا امن ولا امان للمستوطنين الغاصبين المحتلين .
هؤلاء الاشبال رفعوا شعاراتهم بوحدتهم التى لا تلين , وخاضعوا غمار معركتهم بعيدا عن المزاودين الذين يتاجرون بدماء اطفالنا حتى لو تسلقوا دبابات بدلا من اوتوبيسات الموت اللعين , فلن تكونوا ولن تكونوا ايها الملاعين الا متاجرين بدماء زكيه اخلصت لله رب البريه ان القدس عنوان التضحيه
لؤى الكترى

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.17 ثانية