جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1379 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: محمد نجيب الشرافي : سؤال حماس
بتاريخ الأحد 04 أكتوبر 2015 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/hphotos-xpa1/v/t1.0-9/12109036_10156138583020343_4578184503858455927_n.jpg?oh=4e942872c14a4b1998efa052a5d3b7ee&oe=5695737C
سؤال حماس
 محمد نجيب الشرافي

يروى في الأساطير الإغريقية أن وحشا ضخما كان يقيم على مدخل المدينة، وكان يوجه سؤالا للمغادرين والقادمين إليها. كان الوحش يقتل كل من يخطئ في الجواب وإذا كان الجواب صحيحا كان الوحش يصاب بالهلاك.


سؤال حماس
 محمد نجيب الشرافي

يروى في الأساطير الإغريقية أن وحشا ضخما كان يقيم على مدخل المدينة، وكان يوجه سؤالا للمغادرين والقادمين إليها. كان الوحش يقتل كل من يخطئ في الجواب وإذا كان الجواب صحيحا كان الوحش يصاب بالهلاك. وكأن الاسطورة تقول إن الإجابة الصحيحة هي جواز المرور إلى المدينة (الحياة) أو الخروج منها بسلام.

من هذه الأسطورة استوحى اليوناني سوفوكليس مسرحيته الشهيرة (أوديب ملكا)، وكذا فعل صاحب المسرحية المصرية (أنت اللي قتلت الوحش)، وتكاد تكون الفكرة نفسها التي قام عليها كتاب صائب عريقات (الحياة مفاوضات). .هكذا تصبح المعرفة أو الحكمة معادلا للروح. لا قيمة للمعرفة إذا لم تساعد صاحبها في الوصول إلى مبتغاه والنجاة من الخطر، ومَن لم يمتلكها فَقَد حياته.

إذا طبقنا الفكرة على سلوك حماس، دون تعسف، سنجد أن إجابتها قبل الانتخابات كانت صحيحة ففازت واستلمت الحكم والحكومة، لكنها عجزت عن إجابة السؤال التالي بعد الحكم أو في العودة إلى المدينة. استعانت بأهل الثقة والجماعة على أهل الخبرة. حاولت المراوغة. تخلت عن الحكومة وبقيت في الحكم، مما أدى الى تشديد الحصار. حاصرت نفسها بنفسها بادئ الأمر وكلما أمعنت في عنادها زاد الحصار على الشعب.
 أخذت غزة رهينة بدون أن تقدم جوابا شافيا لرفضها تسليم المعابر للحكومة الجديدة، وخاصة معبر رفح – منفذ غزة الوحيد إلى العالم.

الوحش يطارد حماس التي دخلت المدينة ولم تغادرها، يريد أن يبطش بها، وحماس تحاول "إنهاك" الوحش رغم أنها تملك الإجابة الصحيحة التي ينتظرها الناس. لكنها تكابر ولا تتعظ، حتى فَقَد المواطنون الدواء و العلاج في المستشفيات. انهار المستوى التعليمي أو كاد، وصارت الجامعات لا تقدم سوى الشهادات. لا مصانع ولا معامل ولا أعمار ولا مصادر رزق كريم، الدمار الذي أحدثته الحرب الأخيرة مازال ماثلا.. والمصائب مازالت تتوالى.

وقفت حماس في المنطقة الوسطى فلا هي قادرة على استئناف المقاومة ولا قبول الهدنة بشروطها المذلة. بل أمعنت في قهر الشعب الذي يحميها من الوحش وفرضت عليه من الضرائب ما لا يطاق.

لا نتحدث عن أزمة الكهرباء وطوابير الخريجين من الجامعات العاطلين عن العمل أو مياه الشرب المالحة والملوثة.. فقد سال حبر كثير للمطالبة بحلها عبثا، وصار على سكان المدينة التكيف مع الأمر الواقع، أو الموت قهرا.

لم تكن الأساطير الإغريقية ولا حكايات ألف ليلة وليلة فارغة المضمون أو للتسلية فقط كما يتبادر إلى الذهن، كانت خبرة تجارب شعوب. كل قصة أو حكاية أو أسطورة كان وراءها عبرة وهدف. قد يكون مهما أن تعرف الجواب الصحيح، لكن المشكلة أن تعرف وتكابر ولا تتعظ ولا تقدم الجواب المناسب في الوقت المناسب، عندها، حتما، ستغيب الحكمة التي تقول إذا كنت في أسفل الحفرة ينبغي الكف عن الحفر. .

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.21 ثانية