جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 314 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: نبيل عبد الرؤوف البطراوي : هل من جديد في العيد ؟؟؟
بتاريخ السبت 26 سبتمبر 2015 الموضوع: قضايا وآراء

هل من جديد في العيد ؟؟؟
 نبيل عبد الرؤوف البطراوي  

 منذ القدم والأنسان العربي يطرح السؤال : عيدٌ بأيّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ   بمَا مَضَى أمْ بأمْرٍ فيكَ تجْديدُ؟ فالطرح كان بعدة وسائط ومازال الجواب غائب الى يومنا هذا في ظل الظروف التي يعيشها الأنسان العربي


هل من جديد في العيد ؟؟؟
 نبيل عبد الرؤوف البطراوي  
 منذ القدم والأنسان العربي يطرح السؤال : عيدٌ بأيّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ   بمَا مَضَى أمْ بأمْرٍ فيكَ تجْديدُ؟ فالطرح كان بعدة وسائط ومازال الجواب غائب الى يومنا هذا في ظل الظروف التي يعيشها الأنسان العربي بشكل عام والفلسطيني بشكل خاص ,بالنظر الى الحال العربي نجد أن أمتنا وقادتنا يعيشون في أحط حال مر على هذه الأمة على الرغم من المقدرات التي ظهرت من باطن الأرض العربية والتي كان يجب أن تضع أمتنا في مصاف الدول التي يكون لها القول الفصل  في قضايا البشرية جمعاء ولكن بسب خلل ما نجد أن أمتنا تعيش ككرة القدم في ملعبها في مباراة حامية الوطيس الكل يقذفها بقوة دون أن يكون لها موقف أو قرار, بالعودة قليلا الى الوراء أي الى بداية تفتيت الكيانية العربية والتلاعب بالأنظمة العربية والتسويق الى افكار نشر الديمقراطية بين الشعوب العربية ومساعدة بعض النظام العربي أما بالفعل والمشاركة المباشرة في الحدث أو من خلال الصمت والاكتفاء بالمواقف الورقية من باب حماية الكرسي والسلطان دون النظر الى ما ترك العرب لنا من تراث –أكلت يوم أكل الثور الأبيض- وعلى الرغم من تذكير البعض رافضا الحال الذي وصل له الحال العربي مطالبا بتشكيل لجنة تحقيق في كيفية اعدام رئيس دولة عربية من قبل دولة الاحتلال الامريكي وبشرهم وبشر نفسه بأن الدور سوف يصل الجميع وهنا الجميع ضحك دون أن يعمل على تفويت الفرصة على أعداء الأمة معتقدنا بأن هناك صداقة دائمة وعداء دائم دون أن يعمل على التصالح مع شعبه وتوسيع دائرة المشاركة في السلطة ونشر الديمقراطية وتطبيق مبدا المحاسبة والشفافية والعمل على تداول الحكم بين كافة افراد الشعب .

وبعد سنوات بدا مسلسل التفتيت وإيجاد كيانات مسلحة في منظومة النظام العربي بحيث تقوض قيام نظام أو دولة بالمفهوم الحقيقي للدولة بحيث تكون للجميع دون تميز بين عرق ولون ودين أي دولة المواطنة وهنا بدأت الادارة الامريكية تضغط على النظام العربي الهش من أجل أدخال الديمقراطية دون تهيئة المواطن العربي لهذا المفهوم ودون أن يكون هناك أمكانية لشعور العام بالمواطنة والولاء للوطن بمفهوم جمعي لا حزبي أو أثني أو فئوي .

فكانت فلسطين الحلقة الأضعف والتي من الممكن التحكم في نتائجها واحباط النتائج بشكل أو بأخر وهنا الحديث عن انتخابات 2006م والتي فاز فيها التيار الاسلامي الذي تتدعي امريكيا والغرب العداء له والذي أدخل الى الانتخابات بعد كل توقعات الدوائر الامريكية والاسرائيلية والغربية بأنهم هم الفائزون في هذه الانتخابات وفعلا كان الفوز حقيقة وبشهادة مراقبيهم بأنها كانت انتخابات حقيقية وديمقراطية ولكن رواد مشروع الفوضى الخلاقة ورواد تنفيذ الاجندات الخارجية دون وعي وأدراك للحال الذي سوف تكون عليه قضيتنا لم يبالوا في هذا الفعل فكانت النتيجة المرجوة ليست ديمقراطية ولكن انفصال وتقسيم وايجاد كيان مسلح آخر غير الكيان الموجود ,ومضى اليوم ما يزيد عن ثمان سنوات ونحن ومعنا الكثير من الحريصين على قضيتنا ووحدتنا والكل يعمل على اعادة الوحدة الوطنية دون جدوى .

وبالنظر الى بعض دول الجوار العربي نجد ان الكيانية العسكرية المتعددة كان لها الكثير من السلبيات على شعوب تلك الدول ولها التأثير في تعطيل الحياة السياسية في هذه الدول لا بل اقحام هذه الدول في نزاعات اقليمية والعمل كوكلاء لتنفيذ اجندات خارجية تنخر في عضض الأمة وبالطبع جميعنا يتذكر الكيفية التي تسرب من خلالها حزب الله الى الجماهير العربية بعد حرب 2006م ولكن يبدوا أن الاهداف الخفية لتلك الاحزاب :والحركات سرعان ما تظهر جلية على السطح . وليس بعيدا عن هذا المفهوم اليمن والحوثيين والرئيس اليمني المخلوع فبعد الخروج والصمود الشعبي اليمني الذي تمكن من اخراج نظام جعل من الجمهورية اليمنية مرتع للحزب والقبيلة واعتشاش على اوجاع شعبه ,لم يطيب له ان يعود اليمن الى اليمن السعيد فعمل على تسليمه للخنجر الايراني وعمل على احياء الطائفية البغيضة وتعاون هو وايران من اجل استيلاء الحوتيين على الدولة وتدمير مؤسساتها لتكون اليمن البوابة التي تهدد بها ايران دول الخليج وفي مقدمتهم السعودية .

وبكل تأكيد لو عرجنا على باقي العواصم العربية نجد بأنها تئن من أوجاع داخلية متعددة بنسب مختلفة وهذا يستدعي من القيادات العربية وقيادات المجتمع العربي ورواد الفكر العمل على ايجاد الحلول المناسبة لشعوبنا بحيث نعيد الثقة التي باتت منقوصة ما بين المواطن العربي وموطنه الذي اصبح الكثير يشعر بأنه غريب وطريد وشريد فيه وغير أمن . فهل سيتمكن الانسان العربي في السنوات القادمة انتظار الاعياد دون ان يكون السؤال حاضر في تفكيره : عيدٌ بأيّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ   بمَا مَضَى أمْ بأمْرٍ فيكَ تجْديدُ؟؟؟
 نبيل عبد الرؤوف البطراوي  

   25/9/2015

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية