جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 313 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: طلال قديح : اللاجئون العرب للغرب..مأساة تكشف زيف ديموقراطيته ؟؟!!
بتاريخ الأربعاء 23 سبتمبر 2015 الموضوع: قضايا وآراء

اللاجئون العرب للغرب..مأساة تكشف زيف ديموقراطيته ؟؟!!

طلال قديح *

 إنها حقا مأساة، فاقت المألوف، تعدت كل المعايير وتجاوزت كل المحاذير..إنها مأساة مروعة تتكرر صباح مساء، تطال الرجال والأطفال والنساء الذين هربوا من أوطانهم ، هاموا على وجوههم..ركبوا


اللاجئون العرب للغرب..مأساة تكشف زيف ديموقراطيته ؟؟!!

طلال قديح *

 إنها حقا مأساة، فاقت المألوف، تعدت كل المعايير وتجاوزت كل المحاذير..إنها مأساة مروعة تتكرر صباح مساء، تطال الرجال والأطفال والنساء الذين هربوا من أوطانهم ، هاموا على وجوههم..ركبوا البحار وعبروا الأنهار، وتاهوا في الفيافي والقفار، كابدوا العطش والجوع ، وقاسوا مرارة الحرمان بعيداً عن الأوطان. إن ما تعرض له هؤلاء اللاجئون من معاناة تكشف زيف ديموقراطية الغرب التى طالما تغنى بها، وباهى بها سائر شعوب العالم كله..ملأ الدنيا ادعاءات بأنه منبر الحرية وواحة الأمن والأمان، وحاضن كل من يتعرض للبطش والهوان في أي مكان. طالما سمعنا بأنه يقف ضد كل بلد يتعرض أهله من النظام الحاكم للظلم والاستبداد..وكانت هذه فزاعته التي يخيف بها كل دولة لا تسير في ركابه ولا تؤمن بسياسته وأفكاره. لذا اغترت الشعوب بأفكاره وادعاءاته، وراودتها أحلام الهجرة واللجوء علها تنعم بالحرية ورغد العيش والهدوء، بعيداً عن بطش النظام الذي أذاقها- كما يُدّعى- كل صنوف الذل والهوان..!! وأمام المآسي الكارثية التي تعرض لها هؤلاء اللاجئون، الباحثون عن المن والسلوى، وهي أكثر من أن تعد أو تحصى، فقد فاقت الخيال بل لعلها لم تخطر لأحد على بال..وإلا لفكّر كل واحد ألف مرة ومرة قبل أن يتخذ القرار ويلجأ إلى الهروب والفرار. كل وسائل الإعلام أدمنت الحديث عن معاناة اللاجئين، والكوارث التي يتعرضون لها باستمرار بدءاً من غرق مراكب وسفن في عرض البحارلتطفو الجثث على الماء، تتقاذفها الأمواج وتتلقفها الأسماك لينتهي بها المطاف إلى الشواطئ تتلقفها الطيور الجارحة، فتجد فيها غذاءها ومبتغاها. وما جثة الطفل السوري التي قذفتها الأمواج إلى الشاطئ إلا دليل واضح على فداحة المأساة وقسوة الغرب، وتنكره لحقوق الإنسان التي يتباكى عليها ليل نهار. ماذا لو كان الأمر معكوساً فتعرض لاجئو الغرب- فرضا- من الدول الأخرى.. والله لأقاموا الدنيا وما أقعدوها ، ولبلغ التهديد جلبهم أمام محكمة الجنايات الدولية لتحكم عليهم بأقسى العقوبات ، بل لتجاوزذلك ليصل إلى التهديد النووي..؟؟ قصص المآسي لهولها باتت لا تُصدق وكأنها ضرب من الخيال..يحكي بعضها الناجون والدمع يترقرق في العيون والحزن تمتلئ به القلوب والآهات تتعالى والحسرات تتوالى..يعضون أصابعهم ندماً لأنهم اغتروا بزيف سياسة الغرب وصدقوا أوهامه..ولكن الآن فات الأوان ولم يعد يجدي الندم، فقد استفحل الداء حتى عجز معه الأطباء، وعز الدواء ولا يجدي ندم أو بكاء. إن المهاجرين العرب، ركبوا كل صعب ، وضحوا بالغالي والنفيس ..تركوا الأوطان والديار وفارقوا الأهل والأحباب جريا وراء وهم وسراب ، طمعا في حياة سعيدة، وعيشة هانئة رغيدة. وقعوا ضحايا لعصابات التهريب التي وجدت فيهم غنيمة وصيدا سمينا، فابتزتهم مادياً فدفعوا أموالا طائلة، استدانوها ، ممنين أنفسهم بحياة أفضل وعيش أهنأ.. ولكن، هيهات..هيهات، وما بقي إلا البكاء على ما فات..؟؟ لكنهم أمام ما تعرضوا له من أهوال، أفاقوا على حقيقة طالما رددها على مسامعهم الآباء والأجداد وأوصوهم بها في كل آن، لتبقى محفورة في الأذهان، وتنبض بها القلوب دوما : بلادي وإن جارت عليّ عزيزة وأهلي وإن ضنوا علي كرام **** هب جنة الخلد اليمن لا شيء يعدل الوطن *** وطني لو شغلت بالخلد عنه نازعتني إليه في الخلد نفسي والعاقل من اتعظ بغيره واستفاد من الأخطاء، وتعامل بالعقل والحكمة بعيدا عن ردة الفعل والعاطفة.. وما كل ما يتمنى المرء يدركه تجري الرياح بما لاتشتهي السفن تمسكوا بالعيش في الوطن ، وعضوا عليه بالنواجذ، ولا تخدعنكم المغريات، فما هي إلا سراب خادع وبرق خلّب ..ولا عزة ولا طمأنينة إلا في الوطن، الذي أوصانا به خيراً الآباء والأجداد.. ورب ضارة نافعة ، فقد تبين الحق من الباطل، وزالت الغشاوة عن أبصار وبصائر الكثيرين، وأفاقوا بعد طول سبات..وشتان بيننا-العرب- وبينهم -الغرب: ملكنا فكان العفو منا سجية ولما ملكتم سار بالدم أبطح

*كاتب ومفكر عربي *18/9/2015م


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.06 ثانية