جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 710 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: ناصر الصِرامي : لهذا السبب لن تجد في السعودية لاجئين..!
بتاريخ الأحد 13 سبتمبر 2015 الموضوع: قضايا وآراء


لهذا السبب لن تجد في السعودية لاجئين..!
ناصر الصِرامي
كنا صغاراً لا نعي الأحداث من حولنا، لكننا بحماسة كنا ندفع ريال، ريال في ذلك الوقت له قيمة لا تضاهي، كان الشعار وقتها «ادفع ريالاً تنقذ فلسطينياً»، اليوم بلغ إجمالي المساعدات السعودية الرسمية



لهذا السبب لن تجد في السعودية لاجئين..!
ناصر الصِرامي
كنا صغاراً لا نعي الأحداث من حولنا، لكننا بحماسة كنا ندفع ريال، ريال في ذلك الوقت له قيمة لا تضاهي، كان الشعار وقتها «ادفع ريالاً تنقذ فلسطينياً»، اليوم بلغ إجمالي المساعدات السعودية الرسمية للضفة الغربية وقطاع غزة 6.7 مليارات ريال (1.8 مليار دولار) تمثل نحو 14.4 % من الناتج المحلي الإجمالي الفلسطيني.
ولعقود كان الفلسطينى مرحب به على أراضي البلاد، ليس كلاجئ، ولكن كمقيم وضيف له حقوق تتجاوز حقوق الأجانب في التعليم والصحة والسكن غيرها من الخدمات، ودائماً كان هناك طالب فلسطينى أو أكثر إلى جانبنا في مختلف المراحل التعليمية.
في بداية التسعينيات الميلادية غزا صدام حسين بكل حماقة الكويت، واحتلها وشرد شعبها كانت كل المنافذ السعودية والبيوت والقلوب مفتوحة للشعب الكويتي المنكوب حينها.. كانوا ضيوفاً لا لاجئين، حتى تحررت الكويت ورفع الاحتلال العراقي وعادت الشرعية.
وفي حرب البوسنة كانت حملات التبرعات لا تتوقف، وهو أمر تكرر شعبياً ورسمياً مع كل كارثة تحل ببقعة في عالمنا العربي والإسلامي، حتى في حرب أفغانستان المشؤومة، كانت الأموال الرسمية والشعبية تتدفق بكرم مبالغ فيه..!.
تساهم المملكة العربية السعودية بأموال طائلة لمساعدات اللاجئين حول العالم، وتعد من بين أكثر الدول مساهمة في موسسات الأمم المتحدة الإنسانية المختلفة وغيرها، وبحسب تقرير لصندوق النقد الدولي عن اقتصاد المملكة، يشير التقرير إلى أن السعودية من البلدان التي تقدم مساعدات مالية كبيرة للعديد من الدول، من خلال رصدها دعماً ضخماً لدول المنطقة، وذكر التقرير أن المساعدات المالية المباشرة المقدمة للدول العربية فقط، بلغت 85 مليار ريال (22.7 مليار دولار) خلال الفترة من يناير 2011 إلى أبريل 2014.
وطالما كان هناك جدل مستمر في الداخل الشعبي عن قيمة هذه المساعدات وجدوها، ولماذ لا تترك للداخل وحسب، نقد عام لم يرتق لقيمة المملكة السياسية وتأثيرها وضرورة هذه المساهمات في المساعدات الانسانية لكل سكان الكرة الأرضيّة التى نتشارك معهم سكنها!.
في مسيرة الإعمار لكل الدول العربية والإسلامية وغيرها المتضررة، ظلت السعودية مساهم رئيسي من غزة للبنان إلى إندونسيا والمغرب، من المحيط آلى الخليج دون استثناء. وهي موثقة عبر المؤتمرات الدولية والإقليمية ومحركات البحث المعلوماتية.
حتى في موضوع الخدمات الطبية، بقيت البلاد قبلة المحتاجين العاجزين، وحملت عنوان مملكة الإنسانية.
في منطقتنا، منطقة الشرق الأوسط الحافلة بالنكبات والمغامرات، كانت المملكة ولاتزال جسر إغاثية لكل أنواع المساعدات للاجئين، من المخيمات الفلسطينية، وحتى المخيمات التى أقامتها في شمال البلاد للعراقين، واحتضنت ألفاً منهم، وصولاً إلى البدايات الأولى لمخيمات اللاجئين السوريين في الأردن وتركيا ولبنان، بدعم إغاثي لم يتوقف إلى اللحظة.
اليمن -مثلاً- احتلت المرتبة الثانية للدول العربية المتلقية للمساعدات المالية المباشرة التي تقدمها المملكة، حيث بلغ إجمالي المساعدات المالية السعودية المرصودة للجمهورية اليمنية 14.3 مليار ريال (3.8 مليارات دولار) خلال الفترة من يناير 2011 إلى أبريل 2014، واستلمت اليمن منها 4.4 مليارات ريال (1.2 مليار دولار) فقط نتيجة الأحداث الدائرة في اليمن مؤخراً. وتمثل المساعدات المالية السعودية لليمن نحو 8.4 % من إجمالي الناتج المحلي اليمني..!.
لـ(السعودية) إرث كبير، وإرثه يتجاوز المادي إلى الأدبي والأخلاقي والإنساني، فاللاجئون ضيوف مكرمون، ويوجد اليوم نحو 9 ملايين تقريباً أجنبي على أراضيها، ومن هؤلاء هناك نحو مليون ونصف المليون يمني، وأكثر من خمسمائة ألف سوري، منح عدد كبير منهم مؤخراً تصاريح إقامة نظامية بما يوفر لهم خدمات صحية وتعليمية متكاملة، دون وصفهم بـ»لاجئين».. بل ضيوف تم التنازل عن الكثير من الشروط من أجل تسهيل إقامتهم وحياتهم، بكل الحقوق الممكنة مادياً ومعنوياً.
لذا لن تجد في السعودية شيء اسمه لاجئ أو لاجئون أبداً، بل ضيوف مكرمون، لهم تقدير استثنائي في مواجهة ظروفهم الاستثنائية. المشكلة إن ذاكرة البعض قصيرة للغاية، قصيرة عن عمد أو جهل، كما أن إعلامنا خجول جداً.. خجول بما يكفي وزيادة.
جِهاد.. (مُختطفي الجِهاد)..؟!
حمّاد السالمي
لن يختلف العقلاء هنا؛ على أن ما يجري على أيدي أدوات (دولة الخرافة الإسلامية) في العراق والشام (داعش)؛ سواء من قِبل عناصرها الميدانيين؛ الذين يذبحون وينحرون ويقتلون ويدمرون كل مظاهر الحياة الإنسانية؛ أو من قبل شيوخها المفتين في المحابر والمنابر في فضائنا العربي، ومن
يتعاطف ويدعم ويحرض ويجنّد صغار السن من المأخوذين بفكرة الجهاد التي يرفعها أعداء الله ودينه وخلقه في هذا الزمان.. إن ما يجري هو بدون أدنى شك؛ اختطاف ممنهج لفريضة الجهاد، وهي المحكومة بقواعد شرعية لا تتوفر فيما يقترفه الدواعش ولا القاعديون من قبلهم، ولا الجماعات الإرهابية التي تشظّت بين قطبي العنف الإرهابي المرتبط بالإسلام زوراً وبهتاناً، وتوزعت على الجغرافية العربية والإسلامية لفرض ظلامياتها وجهالاتها على المجتمعات المسلمة بقوة السلاح.
* ديننا الإسلامي مختطف من قلة تشوه قيمه ومبادئه، وتضعنا في موقف محرج أمام أمم الأرض كافة، وفريضة الجهاد هي الأخرى تم اختطافها على أيدي هؤلاء القلة الهمجية، وحان وقت الجهاد المضاد الذي يعيد لدين الإسلام صورته الناصعة البياض، ويعيد إلينا فريضة الجهاد كما تريدها ضوابطه الشرعية لا كما تريدها جماعات التكفير والتفجير وقتل الأنفس دون وجه حق.
* متى يهب العالم الإسلامي عن بكرة أبيه لجهاد حقيقي يُوقف سيل الدماء، ويمحو من خارطتنا العربية والإسلامية كافة البؤر التكفيرية والإرهابية التي تنتهك الحرمات، وترتكب المحرمات، وتنسب أفعالها هذه للإسلام وأهل الإسلام..؟!
* هل سمعتم أو قرأتم عن عربي واحد، أو مسلم واحد، من شرق الدنيا أو غربها ووسطها؛ أعلن الجهاد ضد الإرهابيين من مختطفي فريضة الجهاد، وحمل السلاح لوقف صور الذبح والنحر والحرق باسم الجهاد في سبيل الله، وتحت راية (لا إله إلا الله محمد رسول الله.. الله أكبر).؟!
* وفي هذا السياق.. من يجرؤ على الكلام..؟ من يتخطى حدود الإنكار على العمليات الإرهابية وتجريم التكفير وتفجير المساجد وخلافها من الدعاة والوعّاظ، فيجهر ويدعو إلى جهاد ضد منتهكي ضوابط الجهاد ومختطفيه، من أولئك المنتسبين للجماعات الإرهابية، والمنضوين تحت لوائها في العراق والشام، وفي كل بقعة تنشأ فيها بؤرة فتنة وشر..؟
* شخص واحد فعل ما لم يفعله كل المعنيين بالعنف والإرهاب الذي يمارس بينهم وفي ديارهم وعلى أيدي زمرة فاجرة من أبنائهم.. هذا الشخص بريطاني الجنسية اسمه (جيم أثرتون - 53 عاماً). أب لثلاثة، وجدّ. باع كل ممتلكاته، وذهب إلى العراق ليحارب تنظيم (دولة الخرافة الإسلامية - داعش)..!
* ذكرت صحف بريطانية وعراقية؛ ومنها صحيفة (الديلي ميل)، أن (أثرتون)؛ غادر بلدته الصغيرة (تاين) في بريطانيا؛ بعد أن ترك زوجته وأطفاله الثلاثة، وباع سيارته ودراجاته النارية وقواربه؛ ليموّل رحلته إلى العراق لمحاربة تنظيم (داعش)، موضحة أنه أكد استعداده للموت في سبيل (محاربة المتطرفين)..! وأضافت الصحيفة: أن (أثرتون) انضم إلى مقاتلين آخرين من أستراليا والولايات المتحدة ودول أوروبا من الذين يقاتلون داعش، وهم يطلقون على أنفسهم تسمية (المُضحُّون). أثرتون وبحسب تقرير (ذا صن) البريطانية؛ استطاع الحصول على قرابة (28000 دولار) من أجل رحلته وعتاده العسكري، بعد أن باع سيارته المفضلة، ودراجتين ناريتين، وقارباً وقطع سيارات مختلفة.
* تعالوا نقف على أقوال هذا المضحّي البريطاني.. ماذا يقول عن خطوته الجريئة هذه..؟ يقول: (هذا شيء.. شعرت بأنني بحاجة للقيام به، وأريد لأحفادي أن يعلموا ما أقوم به حقاً). ويقول: (إن الاكتفاء بمراقبة ما تقوم به داعش؛ يشعرني بالغضب، ولا أحد يبدو أنه يفعل أي شيء حياله، ولذا قررت أن أقوم أنا بهذا الشيء). ثم يقول: (أنا لست معادياً للإسلام، ولا شخصاً عنيفاً، لكنني أحارب من أجل الحرية، وأنا على استعداد للقتال من أجل تحقيقها.. لم أشعر بالفخر في حياتي مثلما أشعر به الآن).
* ما يلفت في تصريحات (أثرتون) قوله: إنه يحمي اليوم الخطوط الأمامية، وبحوزته سلاح ناري آلي وقنابل، على الرغم من عدم امتلاكه الخبرة العسكرية اللازمة مؤكداً: (أنا مستعد للموت أثناء قتال داعش)..! وعن خطورة المعارك، يقول: بأنه تعرض لوابل من الصواريخ وإطلاق النيران في أكثر من مرة. (لا بد من الشعور بالخوف عندما تتعرض للنيران. لم أكن أعرف عندما أتيت إن كنت سأتراجع في أول مواجهة وأغادر على أول طائرة. ولكنني أظن أنني أبليت حسناً في المعارك)..!
* جاء الوقت الذي ينتقل فيه الخطاب الديني من إنكار الإرهاب وشجبه والتملص من تبعاته؛ إلى التحريض ضده، ودعم جيوش التحالف، وتشجيع من يتطوع لقتال الدواعش والقاعديين وكافة الإرهابيين في العراق وسوريا وليبيا وسيناء، وفي كل قطر عربي يشهد عمليات إرهاب تفجيرية، ضد دور العبادة والمؤسسات الأمنية والعسكرية والعامة.
* الإرهاب لن يوفر حكاماً ولا محكومين، ولن يقف دون رجال دين ودعاة وخلافهم، حتى من أولئك الذين ما زالوا يغلّفون أقوالهم ويخفون نواياهم..! كلنا أمام قاعديينا ودواعشنا كفرة نستحق الموت، فلماذا لا نسقيه لهم قبل وصولهم إلينا، بعد أن نقتلع من بيننا من يفتي لهم، ويتعاطف معهم، ويحرض لهم، ويدعم ويشجع مشروعهم التدميري..؟!


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.13 ثانية