جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 301 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: محمد احمد ابو سعدة : شهادة عز من بينت الاصول
بتاريخ الثلاثاء 01 سبتمبر 2015 الموضوع: قضايا وآراء

محمد احمد ابو سعدة  :  شهادة عز من بينت الاصول

شهادة عز  من بنت الاصول نشرت الكاتبة الكويتية  الشهيرة  غنيمة الفهد مقالاً جاء فيه "أنه لا يوجد رجال في العالم الا في فلسطين "، وممنيه نفسها بأن تصبح كالفلسطينية




شهادة عز  من بنت الاصول نشرت الكاتبة الكويتية  الشهيرة  غنيمة الفهد مقالاً جاء فيه "أنه لا يوجد رجال في العالم الا في فلسطين "، وممنيه نفسها بأن تصبح كالفلسطينية ذات عزيمة وقوة تحتمي بزوجها وأخيها وأبيها وابنها وأن تستعيد شيئًا من أنوثتها التي فقدتها ! ثم قالت إن الفلسطينيات هن الإناث الحقيقيات في العالم فلا يوجد نساء كذلك الا في فلسطين، واختتمت بهنيئا لكل فلسطيني بفتاته ، واصفة  الفناه الفلسطينية بالأنوثة الحقيقيقية، وتختم الكاتبة مديحها لنساء فلسطين ورجالها بقولها "افتخر انك فلسطيني.. ".

شهادة للتاريخ كلمات معبرة جاءت بها الكاتبة فى ظل الاوضاع المأساوية التى يعيشها الفلسطينيون، متمزامنا مع عناد وصبر فلسطيني لا مثيل له ضد أعتى انواع الظلم فى الوقت الذى انشغل فيه حكام العرب عن فلسطين "أرض الاسراء والمعراج " . لذا حق القول بأن شهادتك قد نزلت علي صدور الصابرات " زوجته الشهيد ، وام الاسير ، المخلصات المطيعات " كقطرات المطر التى سقطت فى أرض قحطاء جرداء فكان لها فى النفس عظيم الاثر، لانها جاءت فى وقت أوسدت فيها الأبواب في وجوهنا، وتخلى الجميع عنا ولكن ثقتنا بالله وبرجال فلسطين ونساؤها بلا حدود فشعارنا ( طالما هناك مولود فالامل موجود).

 نعتز ونفتخر بنساؤنا نعم نحن نقدر نساؤنا بما يليق بهم، ويحفظهم، ويصون كرامتهم، ففى فلسطين تبدأ الخطوة الأولى للزواج بحضور عدد من كبار عائلة الرجل ( العريس ) وأصحاب الكلمة فيها (الجاهة) إلى بيت العروس، تقديرا لقيمتها، كيف لا، و قد رفع الإسلام مكانة المرأة، وأكرمها بما لم يكرمها به دين سواه؛ فإذا كانت أماً كان برُّها مقروناً بحق الله-تعالى-وعقوقها والإساءة إليها مقروناً بالشرك بالله، والفساد في الأرض ، وإذا كانت أختاً فهي التي أُمر المسلم بصلتها، وإكرامها، والغيرة عليها.فكيف لا نكرمها ؟؟، ومن إكرام الإسلام للمرأة أن أمرها بما يصونها، ويحفظ كرامتها، ويحميها من الألسنة البذيئة، والأعين الغادرة، والأيدي الباطشة؛ فأمرها بالحجاب والستر، والبعد عن التبرج، وعدم الاختلاط بالرجال الأجانب، وعن كل ما يؤدي إلى فتنتها. وتقديرنا للمراءة الفلسطينية لم ياتي من فراغ فهى جاءت كأجمل ثالث امرأة عالمياً بعد المرأة المجرية والبولندية،كما تتصف بالصبر والجهاد واحتمال الآلام والتأقلم مع المتغيرات مهما كانت قاسية، كما  أن المرأة الفلسطينية متميزة بأخلاقها الرفيعة، والتزامها الدينى، وطاعتها ، والثقة بنفسها كيف لا وهى تعلم بأن رضاها يحرك جيشا من رجال عائلتها وحارتها وأبناء شعبها؛ فهى من تستمع لغيرها وتنظر إلى آراء الآخرين باعتبارها وسيلة فعالة لحل مشكلاتها، والإجابة على أسئلتها، وهى المتصالحة مع ذاتها، ورغم ضنك الحياة وصعوبتها الا ان الفلسطينية تبقى منفتحة على الحب ، محبه للمزاح وفى بيتها ملكة لزوجها ولاطفالها جاعله من بيتها البسيط جنه.
شكراً رجال فلسطين
رغم ما يعاني الرجل الفلسطيني من صعاب تعادل الالاف المرات ما يعانية رجل اخر لتوفير احتياجات بيته،الا أن الفتاة الفلسطينية تُلبى طلباتها بدون عناء ودائماً ما يقوم أحد بخدمتها، إضافة إلى أنها ليست بحاجة إلى عمل فمصروفها متوفر لها من أولياء أمورها دون الحاجة للعمل وأن اهتمامهم بها منذ الولادة وحتى وفاتها يدل على احترامها . وختاماً: يبدو فى هذا الزمان ان هناك استنساخ لصبر المراة الفلسطينية ومعاناتها، وتحديات رجال فلسطين صمودهم ، فكل التحية الى نساء ورجالات سوريا والعراق الصابرين ، حمى الله بلادنا وأعراضنا من أى سوء.
 بقلم


محمد احمد ابو سعدة


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.06 ثانية