جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 865 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: ساهر الأقرع : لمسـةُ وفـــاء للشهيد البطل زياد ابو عين
بتاريخ السبت 11 يوليو 2015 الموضوع: قضايا وآراء


https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/hphotos-xat1/v/t1.0-9/11169235_10153422078695119_2628363195873258049_n.jpg?oh=ef5d0a0147e8578829bfb4b252d7f652&oe=5627F0E8

لمسـةُ وفـــاء للشهيد البطل "زياد ابو عين".

كتب / ساهر الأقرع
"زياد ابو عين" اسم بحجم الوطن، مناضل وسياسي فلسطيني وأحد أبرز رموز حركة النضال الفلسطيني، عاش حياة خصبة وعميقة ، حياة عريضة وغنية ، حياة حافلة بالبطولات والمآثر،



لمسـةُ وفـــاء للشهيد البطل "زياد ابو عين".


كتب / ساهر الأقرع



"زياد ابو عين" اسم بحجم الوطن، مناضل وسياسي فلسطيني وأحد أبرز رموز حركة النضال الفلسطيني، عاش حياة خصبة وعميقة ، حياة عريضة وغنية ، حياة حافلة بالبطولات والمآثر، ووهب كل طاقاته وقدراته وإمكانياته وجند حياته كلها من أجل قضية شعبه ووطنه وقضايا أمته القومية، فالحياة لا تقاس بالسنين التي عاشها، وإنما تُقاس بالقيم العظيمة والمعاني النبيلة وحجم ما زرع في حدائق الوطن والإنسانية.


 لم أنل شرف اللقاء به خلف أسوار سجون الاحتلال الإسرائيلي طوال سنين اعتقاله، لكن احدي أصدقائي الأعزاء الذي رافقه في الأسر حدثني عنه وعن بطولاته مرارا وتكراراً، وكثيرة هي الألسن التي تناقلت سيرته العريقة بفخر وشموخ.


  وقرأ اسمه المحفور على جدران زنازين الاحتلال وسيرة حياته على صفحات أدبيات السجون، وبعضا مما وثقه عن تاريخ الحركة الأسيرة، فازددت فخراً به و شوقا للقائه، ولم ألتقي بة، فكان حقا رجل بحجم الوطن .



 وللتاريخ الفلسطيني حكاية لم تنتهِ بعد، و حركة "فتح" المجيدة هي أول من كتبت حروف البداية وفصول الحكاية، فهي قلب الثورة الفلسطينية النابض وأول الرصاص وأول الحجارة و هي من أشعلت انتفاضة الأقصى، وتتشابك في تجربتها التنظيمية والنضالية مع مجمل التجربة الجماعية للحركة الأسيرة، ولا يمكن للتاريخ الفلسطيني أو تاريخ الحركة الأسيرة أن يقفز عن رجل بحجم الوطن، والتاريخ الفلسطيني مزيف إن لم ينصف رجل اسمه "الوزير "زياد ابو عين".



 لم أكتب عنه من قبل استشهاده، وفكرت مراراً ومنذ استشهاده في تاريخ 2014-12-10  أن أكتب. وكلما شرعت بالكتابة تراجعت، لأنني وببساطة وفي كل مرة أفشل في انتقاء الكلمات والعبارات التي تليق بهذا الرجل وحجم عطاءه وتضحياته ومكانته.
 

 فمن الصعب، إن لم يكن من المستحيل أن تكتب عن رجل بحجم الوطن، عن رجال صنعوا تاريخا، و سطروا أمجاداً، و عن أسرى سابقين ناضلوا وضحوا وأفنوا زهرات شبابهم خلف القضبان وكانوا من المؤسسين لحركة النضال ضد قهر السجون وظلم السجان.


 ومع ذلك تقرر في لحظة ما أن تكتب حتى ولو بالمختصر المفيد وفاءً لهم، وحين تكتب عنهم ترى الدنيا من زاوية أخرى يملأها الأمل والحنين وبشائر الانتصار.


 فللكتابة عن الشهداء رونق بطعم خاص، فانه لأمر عظيم أن تكتب عنهم والأعظم أن تكتب عن شهداء كانوا عظماءً في حياتهم، وبعد مماتهم.


الشهيد الخالد "زياد ابو عين" …. عظيم أنت في حياتك وبعد مماتك، لم ولن ننساك، وكيف يمكن لنا أن ننساك وأنت ممن صنع اسمه في ساحات الوغى وفي مدارس الثورة الفلسطينية والفتح العظيمة، وحفرته على جدران الزنازين، بل وكنت أحد الرموز اللذين قادوا مظاهرات غاضبة ضد جدار الفصل العنصري مع الاحتلال الإسرائيلي والمقاومة الشعبية .


 وعلى امتداد المسافات الواسعة والسنين الممتدة من ساحات المعارك والبطولة مرورا بالسجون والزنازين، إلى مروج الوزارات وبناء الوطن والدولة، عُرف "زياد ابو عين" قائدا محارباً شجاعاً، يتقدم الصفوف في ساحات الوغى، وفي بناء الدولة وصنع السلام.


 "زياد ابو عين" .. رجل حمل هموم شعبه وقضيته ومقاومته، و أسير سابق أدرك معنى الأسر ومعاناة الأسرى، فكان مناصراً قوياً لهم وداعماً لحريتهم ومسانداً قوياً لقضيتهم العادلة، ومناضل سطر إرثا كفاحياً وطنياً وآمن بأفكاره ومبادئه وقضى لأجلها.


 يقول غسان كنفاني في قصة "المدفع": "كم هو بشع الموت، وكم هو جميل أن يختار الإنسان القدر الذي يريدة"، اختار القائد البطل "زياد ابو عين" قدره عندما اختار طريق النضال، فأحبته الثورة، وعشقه شعبه واحتضنه ثرى وطنه.


 "زياد ابو عين" ... ساهم وبشكل كبير في تأطير وتثقيف المعتقلين حيث تميزه بالثقافة العالية والوعي المتقدم، وجعل السجون محطات ثورية متقدمة وأعاد للكرامة هيبتها خلف القضبان وللنضال المشروع ضد السجان مكانته، فدفع الثمن سنوات في العزل الانفرادي.


 "زياد ابو عين" … واحد من رجال الرأي والحكمة، وركن أصيل من التراث الثوري والنضالي والتنظيمي في كافة الميادين والأزمنة، تلتقي أم تختلف معه.



نعم لقد رحل الأخ والقائد والإنسان والوزير والوطني "زياد ابو عين" الرجل الإنسان قبل أن يكون قائداً او مسؤولاً، وسيظل ذكره وتاريخه منارة للأجيال ورواية يحكيها أب لولده وبتناقلها الأبناء والأحفاد.


ماذا أكتب عن هذا القائد وماذا أن أقول؟ أتحدث عن إنسانيته عن حلمه عن صبره عن قوة شخصيته عن عظيم إدراكه وفهمه واطلاعه أم عن روعة إدارته وقيادته وسلاستها أم عن حكمة صمته عندما يصمت وبلاغة حديثه عندما يتحدث.


أبواب ومداخل كثيرة لا يمكن أن يوفيها مقال أو مقالات لتجسيد واقع وشخصية هذا الرمز والقائد الوطني الكبير والإنسان "ابو طارق" رحمه الله.


أحبائي أنا لست من المتعودين على تسطير عبارات المدح والثناء للرموز المهمين في الدولة، مخافة أن اتهم بالمجاملة والمحاباة، وإن كان هناك كثير ممن يستحقون ذلك، ولكن لا أدري لماذا امتدت يدي إلى القلم حينما سمعت الخبر الصاعق باستشهاد هذا القائد لتكتب هذا التأبين المتواضع.


لقد كان، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، مثالاً يحتذي به في الحلم والأناة وهما الخصلتان التي امتدح بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم … الحلم والأناة "والخصلة الأولى هي التي خلّدت اسم الأحنف بن قيس عبر التاريخ وأبقت ذكره بتداوله الناس في مجالسهم وفي أشعارهم، رغم مضي ما يقارب (14) قرناً على وفاته.


هذه إشارة مؤجزة لما قام به رحمه الله من جهود في الدفاع عن الأرض الفلسطينية التي يسلبها جدار الفصل العنصري و سرقة الأراضي التي يعمل قطعان المستوطنين علي سرقتها كل يوم، نحمد الله ان سيعقب الشهيد الخالد " زياد ابو عين"، مليون "زياد" والذي من خلالهم  سيزال وطننا شامخ بتضحيات ابنائة رغم حالات العربدة التي تمارسها دولة الاحتلال الصهيوني في الأراضي الفلسطينية.


والمسلمون شهود الله في أرضه ولا نزكي على الله أحداً، وأخيراً لا نملك إلا أن ندعو له بالرحمة والمغفرة.



  فليفخر كل فلسطيني بأن فلسطين أنجبته، ومن حق حركة فتح بأن تشمخ بأنه أحد قادتها ومن صناع مجدها، ومن واجب الشعب الفلسطيني أن يبقى وفيا له.

سلام عليك أيها الثائر .. أيها التاريخ المستيقظ الذي لم ولن ينطفئ..
saher.alaqraa@hotmail.com




 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.18 ثانية