جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 126 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: رياض التميمي : مجزرة كربلاء ... رسالة ايران الى العرب و المسلمين السنة
بتاريخ السبت 04 يوليو 2015 الموضوع: قضايا وآراء

مجزرة كربلاء ... رسالة ايران الى العرب و المسلمين السنة


رياض التميمي

واهم من يتصور ان ايران بعمقها الفارسي قد تخلت عن حلمها و عنجهيتها الامبراطورية و عن عدائها التقليدي للعرب بعد ان ائتزرت بعبائة الاسلام و التشيع .نعم يبقى العنصر القومي الاعجمي الفارسي


مجزرة كربلاء ... رسالة ايران الى العرب و المسلمين السنة


رياض التميمي

واهم من يتصور ان ايران بعمقها الفارسي قد تخلت عن حلمها و عنجهيتها الامبراطورية و عن عدائها التقليدي للعرب بعد ان ائتزرت بعبائة الاسلام و التشيع .نعم يبقى العنصر القومي الاعجمي الفارسي هو المحرك للشخصية الحاكمة الفارسية و طموحاتها الامبراطورية  فايران هي نفسها بالباسها البوذي او المجوسي او الاسلامي السني او الشيعي لم تتغير في نظرتها الاستعلائية الفوقية و طموحاتها تجاه العرب و المسلمين و الذين تريد ان تمارس عليهم الولاية و الحاكمية التي مارستها في عهد دولتها المجوسية  الفارسية الكسروية , وتاريخ العلاقة بين ايران في مختلف مراحل انظمتها البوذية و المجوسية و الاسلامية تجاه المسلمين و العرب و العراق بشكل خاص انما هي علاقة الدولة المحتلة الحاكمة بقوة السلاح  ولا يسلم من بطش ايران و مشروعها الامبراطوري حتى و ان كان شيعيا الا من اعلن التبعية لها سواء كانت تبعية سياسية او تبعية دينية مذهبية .كل ما ذكرناه يكشف الاسباب و الدوافع التي جعلت ايران ترتكب مجزرة كربلاء الثانية بحق المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني و اتباعه في مدينة كربلاء في شهر رمضان الماضي (3 رمضان 1435 هـ - 2 تموز 2014) تلك المجزرة التي مر على حصولها عام و نحن نعيش ذكراها الاولى في هذه الايام و التي  تجسدت و تطابقت فيها كل سلوكيات و الافعال مع سلوكيات تنظيم داعش التكفيري الارهابي من حيث الفعل مع الفارق بين الفاعل و المفعول به .فالقتل و التمثيل و حرق الجثث و تقطيع الاعضاء و السحب في الشوارع و استخدام فنون التعذيب الجسدي بالكهرباء و التيزاب و غيرها مورست بحق المعتقلين من اتباع المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني و مع جثث القتلى منهم و كذلك تهديم الدور السكنية و في مقدمتها دار المرجع الصرخي في كربلاء و تسويتها بالارض  ولغة التكفير العقائدي و الذي على اساسه استبيحت الانفس و كل ذلك حصل بغطاء و دعم و تاييد و تحشيد ديني مرجعي قاده  رجل الدين عبد المهدي الكربلائي معتمد المرجع السيستاني في كربلاء مع تاييد و تحشيد اعلامي لوسائل الاعلام و الفضائيات الشيعية السياسية و الدينية الممولة و المرتبطه بايران .هذه السلوكيات من حيث اسلوبها الوحشي و غطائها الديني هي تما كما هي سلوكيات تنظيم داعش .مع ان الفرق هو ان الفاعل هو جهات شيعية (ايران – مرجعيات النجف الشيعية – الاحزاب الشيعية – وسائل الاعلام الشيعية – المليشيات الشيعية – المجتمع و الشارع الشيعي ) سواء كان ذلك بالمشاركة او الامضاء او السكوت و ان المفعول به (المرجع الصرخي و اتباعه ) هم ايضا شيعة وفق التقسيم المذهبي  و لم يشفع لهم اشتراكهم في المذهب مع الفاعل و لا حرمة المدينة التي حصلت فيها المجزرة و هي مدينة كربلاء التي تحتضن جسد الامام الحسين ع و التي تعتبر مقدسة لدى الفاعل و المفعول به و لا حرمة  شهر الله الفضيل شهر رمضان الذي هو شهر يقدسه كل المسلمون بل  كل الموحدين لم تشفع لهم تلك العوامل مشتركة في ان يرفع عنهم قرار التصفية او على الاقل تاجيله بسبب حرمة الزمان و المكان .حصلت المجزرة لان المرجع الصرخي مثل صوتا عراقيا عربيا اسلاميا فريدا و وحيدا كصوت عراقي عربي شيعي رافضا لايران و مشروعها التوسعي في العراق و المنطقة و اعتبره مشروع امبراطوري قومي فارسي جعل من المنطقة العربية و الاسلامية منطقة صراع و من العرب و المسلمين خصوصا الشيعة ادوات له كما هو في العراق و سوريا و لبنان و البحرين و اليمن ,بل جذر و عزز الطائفية و اعطى  للجهات التكفيرية كداعش و غيرها المبرر في اختراق الجسد الاسلامي المعتدل بفكره التكفيري كردة فعل على مشروعها التوسعي ,كذلك حصلت المجزرة لان المرجع الصرخي و قف بالضد و اعلن بصراحته المعهودة رفضه لاحد اخطر ادوات المشروع الايراني و هي فتوى الجهاد التي اطلقها المرجع الايراني في النجف المرجع السيستناني و اعتبرها فتوى تقتيل و تحشيد طائفي لا علاقة له بالدين و المذهب و الوطن وهو ما حصل و يحصل بالفعل .تفاصيل المجزرة و وحشيتها من حيث الفعل و الفاعل و المفعول به و من حيث الزمان و المكان تعتبر رسالة واضحة للعرب و المسلمين بان لا حرمة للزمان و المكان و النفس امام مشروع ايران الامبراطوري التوسعي فاذا كان هذا فعل ايران و المرتبطين بها في مجزرة كربلاء مع من يشترك معهم بالمذهب فان هذا الفعل اولى و اسهل بمن يخالفهم المذهب من عامة المسلمين و الذين تؤسس ايران في اذهان عامة الشيعة على انهم نواصب و لا تختزل نظرتها على داعش و اخواتها بعكس ما تطرحه من مشاريع الوحدة الاسلامية في اعلامها و سياستها .و على العرب بشكل خاص و المسلمين ادراك هذه الحقيقة و التعامل معها على انها مشروع سياسي اميراطوري ايراني و ليس مشروع مذهبي حتى لايكون الشيعة العرب الرافضين له ضحية مشروع ردة الفعل العربي الاسلامي بل يجب التعامل معه على عمقها السياسي و احتضان الشيعة العرب كجزء من مشروع ردة الفعل العربي الاسلامي ضد مشروع ايران السياسي التوسعي الامبراطوري. 

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية